سمية الغنوشي في تحليلها الأسبوعي لموقع ميدل إيست آي البريطاني: "خليط من جنون القوة وميراث الحروب الصليبية والأوهام التوراتية الإنجلية … فريق ترامب: عصابة تتسلط على العالم!"
ترجمناه لكم من الإنجليزية إلى العربية. شاهد
@SMGhannoushi
إذا عندك 25 دقيقة وتريد أن تشاهد تحليلًا عميقًا للخمسة أيام الأولى من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ومعرفة ما هو قادم
استمع لما يقوله الصحفي والباحث في الدراسات الإيرانية عبد القادر فايز.
غزة… شهادةٌ أخلاقيةٌ على هذا العالم
في غزة،
لا يموت الأطفال في فراغٍ سياسي،
ولا تسقط البيوت بلا توقيعٍ في مكانٍ ما.
هنا،
يتحوّل الركام إلى مشهدٍ يومي،
وتصبح صورة الطفل تحت الأنقاض
خبرًا عابرًا في نشرات المساء.
لم يولد أحدٌ وهو يرى الطفل رقمًا.
لكن في مدارس السياسة الكبرى،
يتعلّم بعض القادة كيف يُعاد تعريف الكلمات:
لا تُقال “مجزرة”،
بل “عملية عسكرية”.
لا يُقال “طفل قُتل”،
بل “أضرار جانبية”.
لا يُقال “إبادة”،
بل “حق في الدفاع”.
هكذا يُدرَّب الضمير على الاحتمال،
ثم على التبرير،
ثم على الصمت.
في غزة،
أكثر من عشرين ألف طفل
لم يكونوا جزءًا من معادلة.
لم يوقّعوا اتفاقًا،
ولم يصوّتوا في انتخابات،
ولم يحملوا سلاحًا.
كانوا فقط… أطفالًا.
المشكلة ليست في الشعوب،
ولا في الأمهات اللواتي يربين أبناءهن على الرحمة.
المشكلة في ثقافةٍ سياسيةٍ
تُغَلِّبُ التحالف على العدالة،
والقوة على الإنسان.
الصمت على هذا المشهد
ليس فطرةً بشرية،
بل نتيجة تدريبٍ طويل
على جعل المصالح أعلى من الحياة.
لكن غزة تكتب شيئًا آخر:
أن دم الطفل ليس بيانًا صحفيًا،
ولا رقمًا في تقرير،
بل شهادةً أخلاقيةً
ستظل تُسائل هذا العالم.
Gaza… A Moral Testimony to the World
In Gaza,
children do not die in a political vacuum,
nor do homes fall without signatures somewhere.
Here,
rubble becomes routine,
and the image of a child beneath debris
turns into a passing headline.
No one is born seeing a child as a number.
But in the grand schools of politics,
some leaders learn to redefine words:
Not a “massacre,”
but a “military operation.”
Not a “child killed,”
but “collateral damage.”
Not “genocide,”
but “self-defense.”
Thus conscience is trained —
first to endure,
then to justify,
then to remain silent.
In Gaza,
over twenty thousand children
were never part of any equation.
They signed no agreements,
voted in no elections,
carried no weapons.
They were simply… children.
The problem is not peoples,
nor mothers who raise their children with mercy.
The problem is a political culture
that prioritizes alliances over justice,
power over humanity.
Silence in the face of this
is not human nature —
it is long conditioning
to place interests above life.
But Gaza writes something else:
A child’s blood is not a press statement,
not a statistic in a report,
but a moral testimony
that will continue to question this world.
شهيد الإسعاف خلف القضبان… حاتم ريان
استشهد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) داخل سجن “النقب”، بعد أن اعتُقل من داخل مستشفى كمال عدوان خلال الحصار، وهو يواصل أداء واجبه الإنساني رغم تعرّضه لجلطة قبل اعتقاله بأيام.
لم يكن حاتم مقاتلًا في ساحة حرب،
بل كان رجل إسعاف يحمل حقيبة الحياة بين يديه،
يركض نحو الجرحى حين يفرّ الجميع،
ويبحث عن نبضٍ خافت تحت الركام.
في 27/12/2024، اعتُقل من داخل المستشفى،
المكان الذي يفترض أن يكون ملاذًا للإنقاذ،
ليتحوّل من منقذٍ للأرواح إلى رقمٍ في سجل الأسرى.
واليوم، يُعلن عن استشهاده في السجن،
بعد رحلة اعتقال طويلة، في زمنٍ تحوّلت فيه السجون إلى مقابر بطيئة.
حاتم ريان هو واحد من عشرات الأسرى الذين ارتقوا في هذه المرحلة الدامية،
حيث باتت السجون ميدانًا آخر للموت،
تُمارس فيها سياسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي،
ويُحتجز فيها الآلاف دون محاكمة،
في مشهدٍ يناقض كل القوانين الإنسانية.
أيُّ عالمٍ هذا
الذي يصمت على استشهاد رجلٍ كانت مهمته إنقاذ الحياة؟
أيُّ عدالةٍ تُجيز أن يُعتقل مسعفٌ من سرير المرضى،
ثم يُعاد إلى أهله خبرًا عن وفاته؟
لقد رحل حاتم ريان،
لكن صورته ستبقى شاهدًا:
أن من كانوا يضمدون الجراح،
صاروا هم الجرح المفتوح في ضمير الإنسانية.
رحم الله شهيد الإسعاف،
وفكّ أسر نجله معاذ،
وكل الأسرى الذين ينتظرون فجر الحرية خلف القضبان.
🕊️ The Paramedic Who Became a Martyr Behind Bars… Hatem Rayan
Paramedic officer Hatem Ismail Rayan (59) died inside Israel’s Negev prison after being arrested during the siege of Kamal Adwan Hospital, where he had insisted on continuing his humanitarian duty despite suffering a stroke shortly before his arrest.
Hatem was not a fighter on a battlefield.
He was a rescuer —
a man who ran toward the wounded when others ran away,
carrying life in his medical bag.
On December 27, 2024, he was detained from inside the hospital —
a place meant to save lives —
and transformed from a lifesaver into a prisoner number.
Today, his death is announced from behind prison walls,
in a time when detention facilities have become slow-moving graves.
Hatem Rayan is one among dozens of detainees who have died in custody during this devastating period.
Prisons have become another arena of suffering —
marked by allegations of torture, starvation, medical neglect, and prolonged detention without trial.
What kind of world remains silent
when a paramedic dies in prison?
What justice allows a man arrested from a hospital ward
to return to his family only as news of his death?
Hatem Rayan has passed,
but his story remains a testimony:
those who once dressed wounds
have themselves become the open wound
in the conscience of humanity.
May he rest in peace.
May freedom come to his son Muath and to all detainees awaiting justice.
أيُّ قانونٍ يجيز إعادة الإنسان أشلاء؟
وصل إلى مجمع الشفاء الطبي قبل قليل 54 جثمانًا لشهداء، ترافقهم 66 صندوقًا تضم أشلاءً وأعضاءً بشرية، جرى الإفراج عنها عبر الصليب الأحمر.
ليس هذا خبرًا عابرًا، بل لحظة صادمة تختبر ما تبقّى من ضمير هذا العالم.
أيُّ مشهدٍ هذا الذي نقف فيه أمام صناديق مغلقة، نبحث داخلها عن ملامح أبنائنا؟
كيف لنا أن نُعيد الأسماء إلى الأجساد، ونحن لا نمتلك أدوات الفحص اللازمة، ولا الحدّ الأدنى من الإمكانات الطبية والجنائية التي تُمكّننا من التعرّف عليهم أو توثيقهم كما يليق بكرامة الإنسان؟
لسنا أمام أرقامٍ تُسجَّل في تقارير، بل أمام آباء وأمهات، وأبناء وبنات، لكلٍّ منهم اسمٌ وذاكرة وحلمٌ وبيتٌ ما زال ينتظر.
أن يُعادوا أشلاءً، وأن تُسلَّم أجسادهم في صناديق، ليس مجرد انتهاكٍ إجرائي، بل جريمة أخلاقية وإنسانية، وانتهاكٌ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي وُضعت يومًا لحماية كرامة الإنسان حيًّا وميتًا.
في مراتٍ سابقة، استُعيدت الجثامين وهي تحمل آثار تشويه وتعذيب.
واليوم، تُستعاد الأجساد مجزّأة، كأن الهدف لم يكن إنهاء الحياة فحسب، بل محو الهوية، وكسر الذاكرة، وإذلال الأحياء قبل الأموات.
نحن لا نطالب بالمستحيل، ولا نطلب امتيازًا خاصًا.
نطالب بحقٍّ بديهي:
أن يُعاد الإنسان إنسانًا،
أن يُحفظ جسده،
أن تُصان كرامته،
وأن تُحترم القوانين التي يدّعي العالم الالتزام بها.
فحين تُداس هذه المبادئ، لا تُهان غزة وحدها،
بل تُهان الإنسانية جمعاء.
Which Law Allows a Human Being to Be Returned in Pieces?
A short while ago, 54 bodies of martyrs arrived at Al-Shifa Medical Complex, accompanied by 66 boxes containing human remains, released through the Red Cross.
This is not a routine update—it is a moment that exposes the world’s remaining conscience to a brutal test.
What kind of scene is this, where we stand before sealed boxes, searching inside them for the faces of our children?
How are we expected to restore names to bodies when we lack the necessary forensic tools, and even the most basic medical and investigative means to identify them or document them with dignity?
These are not numbers to be recorded in reports.
They are fathers and mothers, sons and daughters—each with a name, a memory, a dream, and a home that still waits.
To be returned as fragments, delivered inside boxes, is not merely a procedural violation; it is a profound moral and humanitarian crime, and a blatant breach of international laws and conventions established to protect human dignity, in life and in death.
In previous instances, bodies were returned bearing signs of mutilation and abuse.
Today, they are returned in pieces, as if the objective were not only to end life, but to erase identity, shatter memory, and humiliate the living before the dead.
We are not asking for the impossible, nor for special privilege.
We are demanding a basic right:
that a human being be returned as a human being,
that the body be preserved,
that dignity be upheld,
and that the laws the world claims to respect be honored.
When these principles are trampled,
it is not Gaza alone that is humiliated—
it is humanity as a whole.
تحولت مراكز التعذيب الإسرائيلية، التي يُحتجز فيها مختطفون فلسطينيون، إلى ما يشبه معرض يستقطب المستوطنين والإعلاميين، لمشاهدة عذاباتهم الجسدية والنفسية، وتصويرهم، والتباهي بذلك .
أما وإن انتهت المبررات الإسرائيلية الواهية، ووجدوا الجثة الأخيرة،
فالأصل أن تبدأ حملة دبلوماسية وإعلامية تدعو لتكثيف الدعم الإغاثي والإنساني لغزة، وإيجاد حلول عاجلة للخيمة التي لا تصلح لغزة ولا تضاريسها، لا في الصيف ولا في الشتاء،
كما الأصل أنها فرصة للوسطاء، لدفع الاحتلال للالتزام بالاتفاق والانسحاب من المناطق الشرقية والشمالية للقطاع، والتأكيد على أن سلاح غزة قد تم تدميره بالفعل، وذلك وفقا للرواية الإسرائيلية نفسها التي زعمت أن تسعين بالمائة من أنفاق غزة وسلاحها قد تم تدميره خلال حرب الإبادة،
غزة بحاجة لمن يضمّد جراحها ويكفكف دموع أهلها، فالناس هناك نجوا من أطول حريق في التاريخ، ولا تسمح لهم إسرائيل بالراحة ولا الخلود لفكرة أنهم قد نجوا بالفعل…!
اللهم أنزل دفئك ورحمتك على أهل غزة🤲
وأنزل عذابك وسخطك على كل من شارك في حصارهم وحرمهم من أساسيات الحياة
اللهم من منع إدخال الكرفانات إليهم لتقيهم البرد وعذاب الشتاء، فأذقه يارب من زمهرير جهنم، واجعل حياته شقاءً وبؤسا، فلا يمُت قبل أن يرى العذاب🤲
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_
🔁🔁🔁
🔴🔴🔴
لك الله يا غزة…
لك الله با غزة..
لك الله ياغرة ..
لقد ماتت الضمائر ….وماتت الانسانية …
اللهم لطفك باهل غزه فقد اغرقتهم الامطار ولا دفء لديهم ولا مأوى ولا طعام ..
اللهم ارحمهم وكن معهم …
السلام عليكم
فيديو قصير يحاكي أحوال غزة ونكبتها وهمومها واحلامها
طلب مني أصحابه ان اساعدهم في الاعلان
الفيلم يفتش عن أشخاص او جهات اعلامية تسهم في النشر والتوزيع
للتواصل مع الشباب على رقم الواتس
+972 59-273-2701
فرانشيسكا ألبانيز تواصل مطاردة الغُزاة.. بكتاب هذه المرّة!
"عندما ينام العالم.. قصص وكلمات وجراح فلسطين"، هو عنوان كتابها الذي قالت إنه "حقّق مبيعات هائلة في إيطاليا وتُرجم إلى أكثر من 15 لغة".
أضافت: "وسيستمرّ صوتي بشأن فلسطين في الانتشار على نطاق واسع".
تستحق التحية والتقدير.
هذا واحد من أخطر مجريات الإبادة الجماعية لا يمكن تجاوزه في مجرد خبر
كيف سيتعرّف الأهالي على أحيائهم ومنازلهم إن لم يبقَ حتى آثار مدمّرة وتحول المكان إلى منطقة رملية مسطحة؟
باستخدام صور الأقمار الصناعية القديمة وإن حدثت جوجل صورها كيف سيكون الأمر؟ تُمسح ملامح غزة من الوجود !
غزّة… وطنٌ بلا سقف
تحت المطر والريح، تحتمي غزّة بأجساد أطفالها لا ببيوتها، بينما الخيام الممزقة تسقط أمام البرد والتشريد.
غرقت غزّة مجددًا اليوم…
ولا عزاء لها.
كيف لخيمةٍ مهترئة
أن تواجه ريحًا عاتية ومطرًا لا يرحم؟
كيف لقطعة قماشٍ مثقوبة
أن تحمي طفلًا يرتجف،
وأمًّا تجمع أبناءها حولها
كأنها تحاول إنقاذهم من الغرق
لا من البرد فقط؟
من يُقنع العالم
أننا في غزّة لا نسكن الخيام،
بل نسكن العراء؟
فالخيمة ليست بيتًا،
الخيمة هي العراء بعينه…
والعزاء المؤجَّل.
أمطارٌ تنهمر على رؤوسٍ بلا سقوف،
ورياحٌ تقتلع ما تبقّى من سترٍ وكرامة،
وأطفالٌ ينامون على الطين،
وعجائزُ ترتجف عظامهم
بين خيمةٍ ممزقة
وركام بيتٍ كان يومًا وطنًا صغيرًا.
متى نبصر النور؟
متى يأتي الفرج؟
متى يفرح أطفال غزّة في بيوتهم لا في البرك؟
متى نخرج من خيمة العراء
إلى مساكن تستر الأمهات،
وتحفظ كرامة النساء،
وتقي الشيوخ ذلّ الانتظار تحت المطر؟
في غزّة،
القتل لا يأتي وحده…
بل يأتي معه التشريد،
والنزوح،
والبرد،
والمطر،
وخيامٌ تُهزم أمام أول عاصفة.
هذه ليست أزمة طقس،
هذه جريمة مستمرة
اسمها:
أن يُترك شعبٌ كامل
ليواجه الشتاء
بلا بيوت…
وبلا رحمة.
Gaza… A Homeland Without a Roof
Under rain and wind, Gaza shelters itself with the bodies of its children rather than with homes, as torn tents collapse before cold and displacement.
Gaza has drowned once again today…
And there is no consolation.
How can a tattered tent
stand against raging winds and merciless rain?
How can a piece of perforated fabric
protect a shivering child,
or a mother who gathers her children around her
as if she is saving them from drowning,
not just from the cold?
Who can convince the world
that in Gaza we do not live in tents,
but in exposure itself?
A tent is not a home.
A tent is exposure…
and postponed consolation.
Rain pours onto heads without roofs,
winds tear away what remains of dignity and shelter,
children sleep in the mud,
and the elderly shiver
between torn tents
and the rubble of homes
that once were small homelands.
When will we see the light?
When will relief come?
When will Gaza’s children rejoice in homes, not puddles?
When will we leave the tents of exposure
for shelters that protect mothers,
preserve women’s dignity,
and spare the elderly the humiliation
of waiting under the rain?
In Gaza,
death does not come alone…
It comes with displacement,
homelessness,
cold,
rain,
and tents that collapse
before the first storm.
This is not a weather crisis.
This is an ongoing crime called:
leaving an entire people
to face winter
without homes…
and without mercy.
How can your heart not break watching this?
And how can you not be enraged?
This is what drives the surge in antisemitism.
Israel represents racist Zionists, not Jews.
Netanyahu: Stop using people like me as cover for your vile, murderous actions.
🚨 عندما نقول لكم: انجراف واقتلاع عشرات آلاف خيام النازحين في قطاع غزة بفعل المنخفض الجوي وحرب الإبادة الجماعية؛ هكذا يكون المشهد. الاحتلال لايزال يمنع إدخال 300,000 خيمة وبيت متنقل لتعميق الأزمة الإنسانية الكارثية.. أين الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار؟
#وللحديث_بقايا
Children in torn clothes, cut off from any warmth, stand inside a tent flooded with water. Their bodies tremble from the cold, and their eyes tell a story of suffering far greater than their years. With nothing to protect them from winter, they have only painful patience and hearts waiting for relief. #Gaza