الإعلام العسکري:
كتائب القسام تكشف في إصدار جديد لها عن هوية المقاوم صاحب المقطع الشهير عندما قام بتفجير دبابة ميركفاه من نقطة صفر .. القسام قالت إن المقاوم هو كريم أبو عرجة وقد استشهد خلال المعارك التي شهدتها غزة مع جيش الاحتلال.
📷👇
مجزرة مسجد التابعين التي ارتكبها الاحتلال عند صلاة الفجر كانت أحد أصعب وأثقل المجازر في ظروفها وتفاصيلها والأسماء التي ارتقت فيها، حتى كاد الواحد يفقد عقله إلا قليلا،
لولا أن قابلت، بمحض الصدفة، أحد الأصدقاء الأعزاء الذي فقد زوجته وأبناءه، جميعهم، وشعرت أنه مسح على قلبي بكلماته وتثبيته،
كدت أدخل في نوبة اكتئاب حادة وغير مسبوقة بعد اغتيال الصديق العزيز أنس الشريف، وخصوصا أنها مجزرة كانت م��سومة ومخطط لها مسبقا وتبجح الاحتلال بارتكابها قبل تنفيذها عدة مرات،
وشاء الله أن يخطب فينا الدكتور ماهر الحولي، وهو رجل فقد أبناءه الثلاثة، جميعهم، مشتبكين ومقبلين غير مدبرين، وشعرت أنه غسل قلوبنا بكلماته،
آخر ما انتظرته في هذه الحرب أن الذي يقوم بتثبيت الناس والمسح على قلوبهم هم أهالي الشهداء وآباء الشهداء وأمهات الشهداء…!
يا اشرف الناس على هذا الكوكب
مشاهد لاول مرة لساداتنا ابو خالد الضيف وأبو عبيدة وعدد من القادة
في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد الكبير حذيفة سمير الكحلوت، قائد الإعلام العسكري، وأول ناطق باسم كتائب القسام "أبوعبيدة"
الخطير في كلام هذا المدعي الأفّاك،
ليس الإدعاء الباطل بعينه، فقد بات مكشوفًا
هو ومن على شاكلته ومنهجه ونهجه...
الخطير هو إن كان مثلُ هذا الكلام الغبي مسموعٌ
ويُقدَّمُ في المنصات على أنَّ�� "رأيُ عالمٍ" له أتباع،
فتخيَّل يا رعاك الله حجم الدجل والتدليس في
أمور لم نشهدها، وقُدِّمت وقولِبَت على أنها حق!
ألا ليت اللحى كانت حشيشًا
فنعلفها خيولَ الغزّيّينَ
تسعة شهداء في غزة الآن، وجميعهم من شباب وعناصر الشرطة المدنية،
المخطط بات واضحًا ومكشوفا، بل شديد الوضوح،
مشاكل عائلية مفتعلة، فيهرع الناس للشارع ويتساءلون: أين الشرطة وأين الأمن،
يذهب الشباب لأداء واجبهم الديني والوطني والمهني والإنساني فتقصفهم إسرائيل، وتقتلهم بالعشرات،
وهذا يعني النظر إلى مشاكل العائلات في الآونة الأخيرة بعين الشبهة، فقد تكون في معظمها مشاكل عائلية ولكن بأصابع وأدوات إسرائيلية،
ملعون كل من كان سببا في تحقيق أهداف إسرائيل وقتل خيرة أبنائنا ورجالنا، وحسبنا الله وحده هو ونعم الوكيل…!
عاد القصف إلى غزة من جديد،
قتل الاحتلال قبل قليل الشاب الخلوق حذيفة كوارع، كما قتل أباه الشهيد خالد كوارع عام ٢٠٠٨، يعني شهيد ابن شهيد، وعائلته عائلة الشهداء كما بقية عائلات غزة،
وكان ما يسمى مجلس السلام قد أعلن عن هدنة مؤكدة بعد أن استجاب الفلسطينيون لمبادرة تخزين السلاح، قبل أن يخرج نتنياهو ويرفض الاتفاق، أو جميع ما ذكر في الاتفاق، ويصر على مواصلة القصف تحت بند التهديد الفوري،
وكان عدد من المحللين أيضا قد أرجعوا التصريحات الإسرائيلية إلى مزايدات انتخابية داخلية، قبل أن يؤكد نهر الدم الذي جرى في خانيونس اليوم وفي الشمال أمس أنها ليست مجرد مزايدات،
وهذا قدرنا وقدر شعبنا، مع عدو يتغذى على الدم أو لا يشبع من الدم، ويكبر ويتمدد بالدم، وتقوم برامجه السياسية ودعايته الانتخابية على الدم، ولا تتشكّل حكوماته إلا بالدم…!
ينهل الشهيد القائد محمد البردويل في وصيته هذه من وصية الوالد الشهيد الدكتور عبدالله عزام رحمه الله ويقتبس في وصيته من وصية الوالد رحمه الله لأبنائه ويضمن وصيته كلام الوالد رحمه الله تعالى
أسأل الله جل في علاه أن يجمعنا به وبالوالد الكريم في الفردوس الأعلى من الجنة إخوان�� على سرر متقابلين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
" وأما أنتم يا أبنائي، إنَّكم لم تَحْظَوْا من وقتي إلاَّ بالقليل، ولم ينلكم من تربيتي إلا اليسير
نعم، لقد شغلت عنكم، ولكن ماذا اصنع ومصائب المسلمين تذهل المرضعة عن رضيعها، والأهوال التي أَلمَّتْ بالأمة الإسلامية تشيب نواص�� الأطفال
والله ما أطقت أن أعيش في قفصي معكم كما تعيش الدجاجة مع فراخها، لم أستطع أن أحيا بارد النفس ونار المحنة تحرق قلوب المسلمين، لم أرض أن أبقى بينكم طيلة وقتي وأحوال المسلمين تمزِّق كلَّ من له قلب أو بقية من لب
ليس من المروءة أن أعيش بينكم أتقلب بين أعطاف النعيم، توضع لي صحفة، وترفع صحفة، بين أطباق اللحوم وأنواع الحلويات
والله لقد كنت في حياتي أمقت الترف، سواء كان ذلك في ثياب أو طعام أو مسكن
وحاولت أن أرفعكم ما استطعت إلى مقام الزاهدين، وأبعدكم عن مستنفع المترفين
أوصيكم بعقيدة السلف (أهل السنة والجماعة)، وإياكم والتنطع، أوصيكم بالقرآن تلاوةً وحفظ��ا، وبحفظ اللسان، وبالقيام والصيام وبالصحبة الطيبة، وبالعمل مع الحركة الإسلامية، ولكن اعلموا أنّه ليس لأمير الحركة أي سلطة عليكم بحيث يمنعكم من الجهاد، أو يزين لكم البقاء للدعوة بعيدًا عن مصانع الرجولة، وميادين الفروسية، لا تأخذوا إذن أحد للجهاد في سبيل الله، ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحبَّ إلي من أن تركبوا "
من وصية القائد الشهيد العالم الرباني الدكتور عبدالله عزام رحمه الله تعالى
لا أصدق الأخبار التي تقول:
إن العدو الإسرائيلي سيتوقف عن ذبحنا في غزة بدءاً من صباح هذا اليوم.
لو توقف العدو عن شرب دمائنا سيموت!
عدونا أدمن امتصاص دم أطفالنا، وأستعذب السباحة في عذابات جرحانا، ويستمتع وهو يرانا نتعذب تحت خيمة الرعب والضجر.
في هذا الفيديو يعترف غالانت أن عائلته سكنت بيت فلسطيني تقاسموه معهم وعامولوهم بمودة، ثم سرقوا كل البيت وطردوا أهله. وبعد عقود صار وزير دفاع الاحتلال ووصف الفلسطينيين ب"الحيوانات البشرية" وقاد حرب الإبادة. اعتراف واحد يلخّص عقيدة "إسرائيل": يسكنون البيت، يسرقونه، ثم يقتلون أصحابه.
لا تقتلوا الشهداء… بل زيدوهم خلودًا.
فالشهداء أحياء بيننا لا يموتون.
ترك نور الدين، مساء السابع من أكتوبر، مدينة بودابست، واستقل أول طائرة إلى القاهرة، ومنها إلى غزة، دون أن نعلم. وصل في الثامن من أ��توبر 2023، وارتقى مُقبِلًا بعد عامين تمامًا، في الثامن من أكتوبر 2025.
واليوم، 31 يوليو/تموز 2026، وفي حفل تخرج دفعة 2026، أهدت جامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد كتاب الخريجين للعام الدراسي 2025/2026 إلى ذكرى طالبها المتفوق المهندس البطل نور الدين محمد داود الجماصي.
في الخالدين يا خال
مرحبا من غزة..
هذا صباح اليوم الذي وعد��نا فيه أنه لا غارات ستحصل!
هكذا قال كوشنير .. على الأقل قبل أن يستخدم أبو فادي خاصية تعديل المنشور ..
فعلا اتفاق تاريخي كما وصفه ترمب!
8 شهداء هم شاب وزوجته وابنه في غزة ومثلهم في خانيونس وسبعيني وزوجته في دير البلح
لنا الله
عدنان البرش... الطبيب الذي هزم سجّانه
رحم الله الشهيد ابن العم الدكتور عدنان البرش، الطبيب الذي دخل المعتقل بمعطفٍ أبيض، وخرج منه شاهدًا على وحشية السجّان. لم يكن يحمل سلاحًا، بل كان يحمل رسالة الطب، لكن الاحتلال أدرك أن الطبيب الذي ينقذ الحياة أخطر على مشروعه من أي سلاح.
أيُّ احتلالٍ هذا الذي يحشد سجّانيه في مواجهة طبيبٍ أعزل؟ وأيُّ جيشٍ يظن أن التعذيب يصنع انتصارًا؟ إن من يعجز عن مواجهة الحقيقة، يعلن حربه على الأطباء، والمستشفيات، والمرضى، والضمير الإنساني.
لقد أرادوا أن يجعلوا من جس��ه رسالة خوف، فإذا به يتحول إلى رمزٍ للكرامة. وأرادوا أن يدفنوا الحقيقة خلف جدران السجون، فإذا بكل شهادة جديدة تكشف أن الجريمة لا تموت، وأن الدم لا يكذب، وأن التاريخ لا يرحم الجلاد.
سيبقى الدكتور عدنان البرش عنوانًا للطبيب الفلسطيني الذي لم يتخلَّ عن قسمه المهني، ولم يساوم على إنسانيته، حتى دفع حياته ثمنًا لواجبه ورسالة الطب.
المجد لشهداء الطواقم الطبية الذين بقوا في غرف العمليات بينما كان العالم يغادر مسؤولياته.
المجد للأطباء والممرضين والمسعفين الذين اختاروا إنقاذ الإنسان رغم القصف والحصار والاعتقال.
أما الاحتلال، فقد يملك السجون وأدوات التعذيب، لكنه لن يملك الشرف، ولن يكتب التاريخ روايته، لأن التاريخ يخلّد أصحاب الرسالة، لا أصحاب القيود.
رحمك الله يا ابن العم د. عدنان البرش.
رحلتَ جسدًا، وبقيتَ ضميرًا حيًا، وستظل سيرتك وسيرة زملائك الأطباء الأحرار شاهدًا على أن رسالة الطب كانت، وستبقى، أقوى من السجن، وأسمى من التعذيب، وأبقى من كل أدوات القهر.
Adnan Al-Bursh… The Doctor Who Defeated His Jailers
May Allah have mercy on my cousin, Dr. Adnan Al-Bursh—the physician who entered prison wearing a white coat and left it as a symbol of the brutality of his captors. He carried no weapon; he carried the mission of medicine. Yet the occupation understood that a doctor who saves lives is more threatening to its project than any weapon.
What kind of occupying power mobilizes its jailers against an unarmed physician? What kind of army believes torture is a victory? Those who cannot confront the truth declare war on doctors, hospitals, patients, and the very idea of humanity.
They wanted his body to become a message of fear. Instead, his name became a symbol of dignity. They tried to bury the truth behind prison walls, but every new testimony reminds the world that crimes do not disappear, blood does not lie, and history does not absolve the oppressor.
Dr. Adnan Al-Bursh will forever represent the Palestinian physician who never abandoned his medical oath or his humanity, even when the price was his own life.
Glory to the fallen healthcare workers who remained in operating rooms while the world abandoned its responsibilities.
Glory to every doctor, nurse, and paramedic who chose to save lives despite bombardment, siege, and imprisonment.
The occupation may possess prisons and instruments of torture, but it will never possess honor, nor will history be written in its favor. History remembers those who carried a mission—not those who carried chains.
May Allah have mercy on you, dear cousin, Dr. Adnan Al-Bursh.
Your body is gone, but your legacy endures. Your life will remain a testament that the mission of medicine is stronger than prison, nobler than torture, and far more enduring than oppression.
كم عدد شهداء غزة هذا اليوم؟
خمسة أو سبعة، ربما تسعة أو تسعة عشر
لا يمكن الاستقرار على رقم
فغزة تنزف شهداء ودموع كل الوقت، ولا نعرف هل الشهيد التالي طفل أم امرأة أم رجل؟
ولا نعرف من أي حارة أو مخيم أو تجمع سيك��ن الشهداء هذا المساء؟
غزة تحت رحمة خالقها!
فهل يخذل الخالق مخلوقاته؟
إلى "المبادرين" والمؤسسات الخيرية الدولية والمحلية!
خلال ال24 ساعة الماضية.. فقدت نحو 100 عائلة في مخيم الشاطئ خ��امها ومأواها الأخير.. عائلات كانت قد رضيت بالقليل، فكانت خيامها البالية آخر ما تبقى لها من ملاذ..قبل أن يخرجوا من الدنيا كما دخلوا إليها… بلا شيء!
في هذا الوقت الذي لا يلتفت فيه إلينا أحد، لنلتفت نحن إلى أهلنا ولنكن سندًا لبعضنا..
هم بحاجة لخيام وملابس وطعام وأغطية وفراش وأحذية.. هم بلا أي شيء .. ويحتاجون كل شيء!
أخشى ما أخشاه، أخشى ما أخشاه،
أن المخطط القذر الذي لم يحققه لندسي جراهام في حياته، أن يتحقق بعد أسابيع من مماته، عبر فريق نتنياهو، روبيو، هيجسيث، الذي شاهدتموه بالأمس،
كان جراهام مسكونًا بفكرة ألا تخوض الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا مباشرة في المنطقة، بل حربًا بالوكالة، حرب تبيع فيها الولايات المتحدة السلاح، وتبيع ف��ها إسرائيل المعلومة الاستخبارية وأنظمة الاختراق،
حرب مذهبية سنية شيعية تحرق الأخضر واليابس، وتُشعل من جديد فتيل حروب أهلية في العراق ولبنان واليمن وسوريا، بعد هدوء استمر سنوات،
حرب يضع فيها الأمريكي والإسرائيلي قدما على قدم، وينظروا للمنطقة وهي تحترق لإضعافها وتقسيمها والسيطرة على ثرواتها، وهذا بالمناسبة، كان مشروعا شخصيا للمبعوث الأمريكي توم بارّاك، وتحدث عنه بمنتهى الفجاجة،
المعركة الجارية ليست معركة دول المنطقة ولا شعوبها ولا مذاهبها، هذه معركة بدأتها إسرائيل وخططت لها إسرائيل، ولن ينصلح حال المنطقة إلا إذا عرفت عدوها الحقيقي ورسمت مسارها الحالي والمستقبلي والاستراتيجي على عداوة إسرائيل وفقط إسرائيل...!
*اليهود قصفونا… كلهم ماتوا، ولا حد ضل عايش*
هذه الكلمات قالتها الطفلة شام الحرازين (7 أعوام)، بعد إصابتها للمرة الرابعة جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب مذبح بالميرا غرب مدينة غزة.
فقدت شام عشرة من أفراد عائلتها، بينما تعيش والدتها مقعدة إثر إصابة سابقة، لتستمر الطفلة في مواجهة الحرب بجسدٍ صغير أنهكته الإصابات والفقد.