والدي رحمه الله يقول :-
في غرب وادي تربه مدراج
اهبط عسى ما يجيك الباس
في ديره اجدادنا الابلاج
المعدن اللي مهوب نحاس
اهل واديٍ في نخله علاج
وقت الثمر يعجب الغراس .
تم تعيين البايو تيمًا بأبيات أبوفراس الحمداني
"إذا مررت بوادٍ جاش غاربهُ
فاعقل قلوصك وانزل ذاك وادينا
وإن عبرتَ بنادٍ لا تطيفُ به
أهل السفاهة فاجلس ذاك نادينا!"
أقسى فقد ممكن يتذوّقه الإنسان هو فقد الولد،
وقد أحسن عبدالله بن عون في تصوير هذا الألم حين رثى ابنه بداح:
يا الموت دوّر من قريبين الأشباح
واخذه محل بداح وبداح خلّه
وإن كان منت برايحٍ غير ببداح
خذني معه وش عاد أنا قاعدٍ له؟
- أمرؤ القيس ):
رجل وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ !
أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي
فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ
يا ليتهُ يحنو ولو برسالةٍ
علّ المخاوفَ تنجلي وتزولُ
لا تعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ
وعلى الوفاءِ بطبعهِ مجبولُ .
دموعي أَبَت إلا انسِكَابًا لعلها
بِمَكنُونِ حُبِّي عند حِبِّيَ تَشهَدُ
دَنَوتُ فَأَقصَانِي فَعدتُ فَرَدَّنِي
فلا هُوَ يُدنِينِي ولا أَنَا أَبعدُ
دَعَانِي فَمَن ذَاقَ الهَوىَ ثم لم ينل
وِصَالَ حَبِيبٍ كيف لا يَتَنَهَّدُ؟
-عفيفُ الدين التلمساني .