رحل أبي سلطان وبقي أثره
يوم الثلاثاء الموافق ٨/٢/١٤٤٨هـ، ودّعت الأحساء رجلاً فاضلاً من رجالات المجتمع الذين عُرفوا بحسن السيرة، وطيب الخصال، وكرم الأخلاق؛ ودّعت عبدالله بن سهل العمار الحربي، رحمه الله، الذي ترك برحيله فراغًا في القلوب، وأثرًا طيبًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة من عرفه وأحبّه.
لقد ودّعنا رجلاً كريم الخصال، حسن الخلق، طيب المعشر، قريبًا من القلوب، محبوبًا بين الناس. كان من الرجال الذين شهد لهم الجميع بصدق التدين، وصلة الرحم، ولين الجانب، وحضورهم الدائم في مواقف الخير. وكان حريصًا على جمع الكلمة، وإصلاح ذات البين، ومدّ جسور المحبة بين الناس؛ فكان ـ بفضل الله ـ ممن إذا عُرفوا أُحبّوا، وإذا رحلوا افتقدهم الناس، وبقيت سيرتهم العطرة تتردد في المجالس والقلوب.
وإن من شهد الصلاة عليه، وشيّع جنازته، وحضر عزاءه، يدرك حقًا معنى قول النبي ﷺ: «أنتم شهداء الله في الأرض»؛ فقد كان المشهد شاهدًا على ما تركه الراحل من محبة في القلوب، وأثر طيب في النفوس، وذكر حسن بين الناس.
فالإنسان لا يبقى بعد رحيله بما جمع من متاع الدنيا، وإنما بما زرعه من خير، وما قدّمه من معروف، وما تركه من سيرة حسنة، وما خلّفه من محبة صادقة في قلوب من عرفوه.
ولعل من أصدق الشواهد على مكانة أبي سلطان في نفوس الناس، وعلى التقدير والمحبة اللذين كان يحظى بهما، تلك المشاهد المهيبة التي رافقت رحيله، وكانت في حد ذاتها أبلغ من كثير من الكلمات.
أما المشهد الأول فكان في حضور آلاف المصلين في ساحات مسجد خادم الحرمين الشريفين بالأحساء، حتى اضطر الإمام إلى تأخير الصلاة، وفتح ملاحق الجامع، لاستيعاب هذه الجموع الغفيرة التي امتلأت بها ساحات المسجد ومرافقه.
وأما المشهد الثاني فكان في المقبرة، حيث غصّ المكان بالمشيعين والمعزين، وامتلأت جنباته بالحاضرين، حتى خُيّل للناظر أن هناك جنائز عديدة، وما هي إلا جنازة رجل واحد؛ رجل اجتمعت القلوب على محبته، وتوافدت الجموع لتشييعه والدعاء له.
وأما المشهد الثالث فكان في مقر العزاء، حيث تتابعت جموع المعزين، وتوافد المحبون من كل مكان، حتى اضطر أهل العزاء جميعًا إلى الوقوف خارج أبواب القاعة، في مشهد يختصر الكثير من المعاني، ويعكس عمق المحبة، وصدق الوفاء، وعظيم الأثر الذي تركه الراحل في نفوس الناس.
إنها مشاهد لا تحتاج إلى كثير من الكلام؛ فهي رسائل صامتة، لكنها بالغة التعبير. تختصر سيرة رجل عاش بين الناس كريمًا، وأحبهم وأحبوه، فكان رحيله مؤلمًا، وكانت ذكراه حاضرة في القلوب، وبقي أثره شاهدًا على حياة عاشها في الخير وبين أهله ومحبيه.
رحم الله أبا سلطان رحمةً واسعة؛ فقد رحل الجسد وبقي الأثر، وغاب الشخص وبقيت السيرة، وانقطع العمل إلا من أبواب الخير التي فتحها في حياته، ومن دعوات صادقة ، ومن أثر طيب تركه فيمن حوله.
اللهم إنا نشهد له بما علمنا من خير، ولا نزكيه عليك، فأكرم نزله، واغفر ذنبه، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين.
اللهم اربط على قلوب أهله ومحبيه، وألهمهم الصبر والسلوان، واجبر مصابهم في فقيدهم، وعظّم أجرهم، ولا تحرمهم أجره، ولا تفتنهم بعده.
المثقف الدرزي في الخليج..
يعيش في دول الخليج السنية السلفية معزز مكرم لايسأل عن دينه ولامعتقداته ولامواقفه السياسية.
ويقوم بعضهم مساءاً باستلام وتوزيع المخدرات التي تصله من متجر حكمت الهجري على شباب الخليج..
وكل شهر يرسل اتاوة لحسابات الهجري..
ومع أول توتر في بلدته يثور ويهاجم الخليج وامتداده السني ويصفهم بالمغول والتتار والدواعش ويحاسبون ع الهوية وهكذا شعارات!
طيب .. كيف عشت وتنعمت كل هذه الفترة بين الدواعش؟!
من خلال الحوارات الركيكة الخالية من الفصاحة ومخارج الحروف السليمة والمشاهد المبتذلة المركزة على دسائس النساء تستطيع معرفة جنسية كاتب العمل ومخرجه
رحم الله حاتم علي فقد أسس مدرسة خاصة في الاعمال التاريخية لا أحد يستطيع الوصول لها او حتى الإقتراب منها
بعد ثامن حلقة من #مسلسل_معاوية مؤسف ان يحمل هذا المسلسل أسم صحابي بحجم وتأثير شخصية معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
أحداث غير متسلسلة وحوارات ركيكة ومشاهد مبتذله لا تمت لواقع عصرها بصلة !!
كيف سُمح بالتجني على عثمان وعلى معاوية نفسه بإظهار معارضة الصحابة لعثمان على إبقاءه معاوية في ولاية دمشق دون عزله ؟
كل هذا في 8 حلقات فقط ومن يتابع بدقه يعرف توجه الكاتب وإلى ماذا يرمي في كثير من الحوارات المبتذلة !!
إظهارًا لفضله ﷺ، وعلوِّ منزلته ومكانته، وتأكيدًا لمحبته؛ شرع الله الصلاة على نبيِّه ﴿يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾، وقالﷺ: (أكثِروا من الصلاة علَيَّ يومَ الجمُعةِ وليلة الجمُعةِ).
تلاوة فضيلة الشيخ د. #ماهر_المعيقلي من صلاة العشاء 21 ذو الحجة 1445هـ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ). رواه أحمد.
التكبيرات بصوت شيخ المؤذنين الشيخ #علي_ملا -حفظه الله-.
#عشر_ذي_الحجة#وليال_عشر#وكبره_تكبيرا