بيان صادر عن الحكومة السورية في المنفى
تؤكد الحكومة السورية في المنفى، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، أن مشروعها السياسي والوطني تأسّس منذ انطلاقته على مرتكزات السلام الإبراهيمي، باعتباره مشروعاً حضارياً وإنسانياً وسياسياً يقوم على احترام سيادة الدول، وصون كرامة الشعوب، وترسيخ التعايش بين الشرائع السماوية والثقافات، ونبذ التطرف والعنف والإقصاء، وإرساء أسس السلام العادل والمستدام في سورية والشرق الأوسط. كما تؤكد الحكومة أنها الراعي الرسمي لمشروع السلام الإبراهيمي .
وتنطلق الحكومة في موقفها من حقيقة سياسية لا يمكن تجاوزها، وهي أن سورية ما زالت تعاني من تعدد أشكال الاحتلال والتدخل العسكري والوصاية والهيمنة الخارجية، فضلاً عن تنازع الأجندات الدولية والإقليمية على أرضها وقرارها الوطني. وقد تحولت الجغرافيا السورية، بفعل هذه التدخلات، إلى ساحة لتضارب المصالح وتصفية الحسابات والصراعات بالوكالة.
وترى الحكومة أن استمرار هذا الواقع يشكل انتهاكاً خطيراً لمبدأ السيادة الوطنية، ويقوض فرص الاستقرار وإعادة بناء الدولة، ويصادر حق الشعب السوري في تقرير مستقبله بعيداً عن الإملاءات والضغوط الخارجية.
وبناءً على مسؤوليتها السياسية والمؤسسية، تعلن الحكومة السورية في المنفى موقفها الرسمي والقاطع بعدم دعم الحركة الإبراهيمية في سورية، وعدم منحها أي اعتراف أو شرعية أو غطاء سياسي أو مؤسسي صادر عن الحكومة، ولا تعتبرها امتداداً تنظيمياً أو جهازاً تابعاً لها. وتوضح أن رعاية الحكومة لمشروع السلام الإبراهيمي لا تعني بالضرورة اعتماد أي تنظيم يحمل اسمه، ولا تنشئ علاقة تبعية أو شراكة أو تمثيل تلقائية بين الطرفين. وبناءً عليه، لا تتحمل الحكومة أي مسؤولية عن أنشطة الحركة الإبراهيمية في سورية أو ممارساتها أو بياناتها أو تحركاتها المدنية أو الإعلامية أو السياسية أو التنظيمية أو الأمنية أو العسكرية.
كما تؤكد الحكومة بصورة لا تقبل التأويل أنها لا تعتمد ولا تفوض أي جناح عسكري أو تشكيل مسلح أو جهاز أمني يعمل باسمها داخل الجغرافيا السورية أو خارجها، ولا تمنح أي فرد أو مجموعة أو تنظيم صلاحية التجنيد أو التسليح أو التمويل أو التخطيط أو تنفيذ عمليات عسكرية أو أمنية باسمها أو تحت مظلتها. وكل نشاط من هذا النوع يصدر دون تكليف رسمي وصريح ومعلن من رئيس الحكومة، السيد المهندس جمال صباغ، لا يمثل الحكومة ولا يعبر عن إرادتها السياسية أو المؤسسية، ونعتبره عمل إرهابي وتتحمل الجهة القائمة به مسؤولية أفعالها وتبعاتها وفق القوانين والأنظمة ذات الصلة.
وتشدد الحكومة على أن أي بيان أو إعلان أو تصريح أو وثيقة أو توجيه أو تحرك يُنسب إليها دون صدوره عن مرجعيتها الرسمية أو بموجب تكليف علني وصريح من رئيسها، يُعد موقفاً غير معتمد ولا يُعتد به بوصفه تعبيراً عن إرادتها الرسمية. كما ترفض الحكومة رفضاً مطلقاً انتحال اسمها أو صفتها أو استخدام شعارها أو رموزها أو ادعاء تمثيلها أو التحدث باسمها دون تفويض صحيح. ولا تمنح العضوية أو المناصب السابقة أو العلاقات الشخصية أو المشاركة في اجتماعات أو مجموعات تواصل أي حق دائم أو تلقائي في تمثيل الحكومة أو إصدار المواقف باسمها.
وفيما يتعلق بالأمن القومي السوري، تحذر الحكومة من استمرار وجود ونشاط الأذرع والميليشيات المرتبطة بملالي طهران الإرهابي داخل الأراضي السورية، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لأمن سورية وسيادتها واستقرارها، ومن خطر استمرار توظيف الأراضي السورية في خدمة مشاريع النفوذ الإقليمي والصراعات العابرة للحدود. وتؤكد أن أي تشكيل مسلح أو نفوذ عسكري يعمل خارج الإطار القانوني يشكل تهديداً لبناء الدولة ومؤسساتها. كما ترفض الحكومة أن تكون سورية منصة لتهديد دول الجوار أو ممراً لتصدير الأزمات أو ساحة لتصفية الحسابات بين المحاور الإقليمية والدولية، وتدعو إلى إنهاء الوجود العسكري غير المشروع والتدخلات التي تنتقص من استقلال القرار السوري، وفقاً للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة.
وتجدد الحكومة تمسكها المطلق بوحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها، وترفض جميع مشاريع التقسيم والتفتيت والكانتونات ومناطق النفوذ والكيانات المفروضة من الخارج، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها أو المبررات التي تُساق لتسويقها. كما تؤكد أن التنوع الديني والمذهبي والثقافي في سورية يمثل ثروة وطنية لا يجوز تحويلها إلى أداة للصراع أو ذريعة لتغيير الحدود أو تفكيك الدولة. وإن ضمان حقوق جميع المكونات السورية، وصون حرياتها وكرامتها، وتحقيق المواطنة المتساوية وسيادة القانون، يجب أن يكون من خلال دولة سورية واحدة موحدة، لا من خلال كيانات منفصلة أو مشاريع وصاية خارجية.
سورية وطن واحد، وسيادة واحدة، وقرار وطني مستقل؛ سورية لا تقبل القسمة إلا على نفسها.
بيان رسمي صادر عن الحركة الإبراهيمية في سورية
تعلن الحركة الإبراهيمية في سورية، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، انطلاقاً من مسؤوليتها القانونية والتنظيمية وحرصاً على احترام سيادة الدولة السورية وقوانينها النافذة، أن الحركة لا تمتلك في الوقت الراهن التراخيص القانونية اللازمة لممارسة أي نشاط رسمي داخل الأراضي السورية، كما أنها لا تتمتع باعتراف رسمي من الجهات المختصة في الدولة السورية.
وبناءً عليه، تقرر تجميد جميع أنشطة الحركة وأعمالها التنظيمية والإعلامية والميدانية داخل سورية، بشكل نهائي ويُعد هذا القرار نافذاً اعتباراً من تاريخ صدور هذا البيان، ولا يجوز لأي شخص أو جهة أو مجموعة الادعاء بممارسة أي نشاط باسم الحركة أو تحت مظلتها داخل الأراضي السورية.
كما تؤكد الحركة بشكل قاطع عدم وجود أي مكاتب أو فروع أو مقار تمثيلية رسمية أو معتمدة لها داخل سورية، وتنفي أي تفويض سابق أو حالي يخول أشخاصاً أو مجموعات ممارسة التمثيل التنظيمي أو السياسي أو الإعلامي باسمها داخل البلاد.
ونعلن عدم مسؤوليتنا عن أي تصريحات أو بيانات أو مبادرات أو اجتماعات أو أنشطة تصدر عن أفراد أو جهات تنتحل اسمها أو تدّعي تمثيلها دون صفة أو تفويض رسمي، وتعتبر تلك التصرفات ممارسات فردية لا تعبّر عن موقف الحركة أو توجهاتها أو قرارات قيادتها. كما تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في انتحال اسمها أو استغلال هويتها التنظيمية أو الإضرار بسمعتها، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وفي السياق ذاته، تشدد الحركة على أنها ليست مؤسسة حكومية، ولا هيئة رسمية، ولا كياناً ذا صفة سيادية أو دبلوماسية، ولا تمتلك أي تفويض لتمثيل الجمهورية العربية السورية أو الدولة السورية أو مؤسساتها أو شعبها، ولا يحق لها إصدار أي مواقف أو تصريحات أو التزامات باسم الدولة السورية أو الادعاء بالتحدث نيابة عنها، تحت أي ظرف أو مسمى.
وإذ نؤكد بوضوح لا يقبل التأويل، فإننا نشدد على أن احترام سيادة الدول والالتزام بقوانينها ليس خياراً سياسياً أو إجراءً شكلياً، بل هو أساس أي عمل مؤسسي مشروع، ولا يمكن لأي مشروع فكري أو إنساني أن يكتسب شرعيته من خلال تجاوز الأطر القانونية أو مصادرة صلاحيات المؤسسات الرسمية.
3 تشرين الثاني / نوفمبر 2026
بيان رسمي صادر عن الحركة الإبراهيمية في سورية
عقدت الحركة الإبراهيمية في سورية اجتماعها يوم الأربعاء الموافق 14/10/2026، بمشاركة مديري المكاتب والتجمعات وممثلين عن المجتمع المدني، أقرّت بموجبه تجميد جميع أعمال وأنشطة الحركة في سورية حالياً ، إثر تدخل من قبل السيد توم فاغنر بدون صفة قانونية معتبرة مع عناصر تابعين للنظام السوري السابق في اصدار قرارات بتعيينات منفردة تضر بمفهوم السلام المتبنى من قبل الحركة الإبراهيمية في المنطقة والعالم .
لاحقاً في 15 /10 / 2026 أصدر السيد توم فاغنر بيان يتضمن، تحريفاً لمضمون القرار المتخذ من قبلنا وتصويره على أنه تنحٍّ ، دون الرجوع إلى الجهات السورية المخولة، ودون تقديم ما يثبت استيفاء الإجراءات المنصوص عليها في النظام الداخلي واللوائح التنظيمية للحركة الإبراهيمية العالمية.
إننا في الحركة الإبراهيمية في سوريا والعالم نعتبر هذه الإجراءات محل طعن واعتراض مؤسسي، ونحذّر من توظيف الحركة ومشروع السلام الإبراهيمي لخدمة مصالح شخصية أو لإجراء تعيينات واصطفافات سياسية من شأنها الإضرار بالعلاقات بين الشعبين السوري والإسرائيلي، ولا سيما في ظل ما أُثير بشأن الاستعانة من قِبله بشخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق، وهي مسائل تستوجب التحقق والمساءلة المؤسسية.
وبناءً عليه، نطالب مرجعيات الحركة الإبراهيمية العالمية بما يلي:
1. التدخل العاجل لمراجعة كافة قرارات السيد توم فاغنر ومدى توافقها مع النظام الداخلي واللوائح التنظيمية.
2. تعليق الصلاحيات التنفيذية للسيد توم فاغنر وفقاً للإجراءات النظامية، إلى حين استكمال المراجعة والفصل في الاعتراض.
3. اعتبار كافة التعيينات أو القرارات التي أتخذها السيد توم فاغنر بدون صلاحية قانونية له ، بما يخص الحركة في سورية والعالم ، اعتبارها كأن لم تكن .
4. فتح مراجعة مؤسسية مستقلة ،واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام النظام الداخلي ومبادئ السلام الإبراهيمي.
5. النظر في تعيين بديل للرئيس التنفيذي العالمي عند ثبوت المخالفات التي تستوجب ذلك، على أن يتم الاختيار وفقاً للنظام الداخلي والآليات المعتمدة.
ونؤكد أن تجميد أنشطة الحركة في سورية لا يعني التخلي عن السلام، بل يأتي انطلاقاً من الحرص على حماية رسالتها من التجاذبات الشخصية ، وصون استقلال القرار المؤسسي، والحفاظ على السلام في سوريا والمنطقة ووقف تعاون بقايا نظام الاستبداد والديكتاتورية مع قوى الإرهاب وممارسة نفوذ داخل الحركة الإبراهيمية .
إننا نعتبر السلام الإبراهيمي مسؤولية أخلاقية ومؤسسية، ولا يجوز توظيفه لأغراض شخصية لفرض قرارات أحادية أو تجاوز القواعد التنظيمية التي تقوم عليها الحركة.
السلام لسورية — السلام للشرق الأوسط — السلام للعالم أجمع.
صدر في:16/10/2026
#بيان إلى الشعب السوري
عُقد اجتماع للحركة الإبراهيمية في سورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وبمشاركة مدراء المكاتب والتجمعات وممثلين عن المجتمع المدني ورؤساء الأحزاب
وبعد المباحثات، ونتيجة تدخل السيد توم فاغنر الرئيس التنفيذي للحركة الإبراهيمية العالمية في الشؤون الداخلية السورية واتخاذه قرارات فرديه بدون العودة الى قيادة الحركة برئاسة السيد المهندس جمال صباغ مما أدى إلى انحراف مسار الحركة الإبراهيمية عن مسار السلام ، ونحن مازلنا دعاة سلام ونعمل لأجل السلام ولن نتخلى عن السلام لأننا فرسان السلام الإبراهيمي تم إجراء تصويت ديمقراطي و تقرر ما يلي:
1. تعليق جميع أعمال وأنشطة الحركة الإبراهيمية في سورية حتى إشعار آخر، على أن يصدر قرار استئناف العمل رسمياً عن السيد المهندس جمال صباغ من خلال بيان مرئي .
2. عدم مسؤولية الحركة الإبراهيمية في سورية عن أي قرارات يتخذها السيد توم فاغنر بشأن الملف السوري، ما لم تصدر موافقة رسمية من الجهات المخوّلة في الحركة داخل سورية والمتمثلة بالسيد المهندس جمال صباغ.
3. إخلاء مسؤولية الحركة عن أي أعمال عسكرية أو مسلحة تُنفّذ على الأراضي السورية، والتأكيد أن هذه الأعمال لا تمثل الحركة ولا تصدر عنها ، ان سورية اليوم تمر في مرحلة حرجة وتحيط بها المخاطر والتهديدات الأمنية لسلامتها واستقرارها.
4. التأكيد على وحدة سورية وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مع التشديد على حق المواطنين في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة أي عدوان إرهابي، وفقاً للقوانين والمعايير الدولية ذات الصلة.
5. التأكيد على أن اي شخص أو جهة تتحدث باسم الحركة الإبراهيمية أو تصدر تصريحات أو تتخذ مواقف باسمها دون تفويض رسمي من رئيسها السيد المهندس جمال صباغ تتحمل المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة عن أقوالها وتصرفاتها وتعرض نفسها للتبعات المترتبة عليها.
6. التأكيد أنه ليس للحركة الإبراهيمية في سورية اي صفحة على منصة فيسبوك وصفحتنا الوحيدة على منصة X تحت اسم ( THE ABRAHAMIC MOVEMENT IN SYRIA) وتحمل شعارها المميز وأي وسيلة تواصل أخرى هي مزورة وغير معترف بها.
وإذ نؤكد هذه المواقف، ندعو إلى تغليب المصلحة الوطنية، والتحلي بأعلى درجات الوعي ورفض التحريض والفوضى وخطاب الكراهية، وصون السلم الأهلي، والحفاظ على وحدة الشعب السوري، وصون سورية ارضاً وشعباً و سيادةً.
¤حفظ الله سورية وشعبها¤
السلام لسورية _السلام للشرق الأوسط _السلام للعالم أجمع
صدر في :15/10/2026
تنويه رسمي
تعلن الحركة الإبراهيمية في سورية أن صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك تعرّضت لهجوم سيبراني أدى إلى تعطيلها مؤقتًا.
وسنواصل التواصل معكم ونشر بياناتنا وتحديثاتنا عبر منصة X إلى حين معالجة الخلل واستعادة الصفحة.
نشكركم على تفهّمكم ومتابعتكم، ونؤكد استمرار تواصلنا معكم .
بعد ثلاثة أعوام على أحداث 7 أكتوبر المروعة،
لن ننسى ، ولن ننسى ، ولن ننسى ، لن نسمح أن يتكرر
نتذكره لا لنزرع الكراهية، بل ليكون السلام هو الطريق لأبناء إبراهيم جميعًا.
7 أكتوبر 2023 — نسامح ولكن لن ننسى.
السلام لسورية، والسلام لإسرائيل، والسلام للشرق الأوسط.
A manifesto became a movement.
About a year ago, I published The Abrahamic Revolution and proposed Political Abrahamism as a new framework for the Middle East.
Now a Pakistani media report is documenting what happened next.
Khurram Ali Raza of the FFN Middle East Desk has published a detailed institutional report on the Abrahamic Movement:
“The Abrahamic Movement: A Regional Framework for Interfaith Cooperation in the Middle East.”
Its opening line captures the transformation:
“A founding manifesto, an expanding network of national chapters, and a new multilingual publishing series are together forming the institutional basis of what its founder terms ‘Political Abrahamism.’”
That distinction matters.
This is no longer only a book, an idea or another call for “dialogue.”
They named the three parts plainly:“This initiative comprises three principal components. Its founder is Tom Wegner… Its organisational vehicle is the Abrahamic Movement. Its foundational text is Wegner’s book, The Abrahamic Revolution: A Middle Eastern Peace Formula, supplemented by a new multilingual series titled the Abrahamic Peace Codex.”
The report describes the Movement as:
“A coordinated network — comprising local branches, dialogue forums, publications, delegations and grassroots projects…”
built around the proposition that Jews, Muslims, Christians, Druze, Alawites, Samaritans and other communities of our region can turn their shared Abrahamic heritage into a practical basis for cooperation.
On the Movement itself, FFN wrote:
“The Abrahamic Movement describes itself not as a single organisation but as a coordinated network — comprising local branches, dialogue forums, publications, delegations and grassroots projects — organised around the premise that Jews, Christians, Muslims and related minority communities, including Druze, Alawite and Samaritan populations, share a common spiritual lineage that can serve as a basis for cooperation.”
“According to its official account, the movement developed from existing local Abrahamic initiatives across the Middle East, East Africa and South Asia, founded on the position that the Abraham Accords represented ‘only the beginning of a journey’ requiring a broader narrative framework and sustained implementation.”
They listed the 2026 build-out without softening it:
“On 19 August, it formally launched an Interreligious Council, with Rabbi Dr. Yakov Nagen… appointed as its inaugural Co-Chair; additional co-chairs are expected to be appointed from Islamic, Christian, Druze, Alawite and Samaritan traditions.”
“Shortly thereafter, the movement announced a strategic partnership with Salvator Mundi Global directed at translating dialogue into programming in education, youth engagement and public diplomacy, with the involvement of Sheikh Nabil Saad, among others.”
“In early August, Abrahamic Movement Canada was launched under the leadership of Ahmad Marouf… This was followed by the establishment of a Czechia and Slovakia chapter, chaired by Jan Hamza Velicka… A chapter in Cameroon, led by Ézéchiel Bambara Domsala… in addition to previously reported activity in Israel’s Bedouin communities, Morocco, Nigeria, Somaliland, Syria, Gaza and Pakistan.”
They even quoted Junaid Qaiser:
“The Abrahamic movement introduces a new way of thinking — one that views peace not just as a political achievement, but as a moral and civilisational obligation.”
And they put the footprint on the record:
“Interreligious Council formally launched 19 August 2026… New national chapters established: Canada, Czechia & Slovakia, Cameroon… Reported network presence: Morocco, Nigeria, Somaliland, Syria, Gaza, Pakistan, Ghana, Iraq, Jordan, the Palestinian Authority and Sudan… Leadership represents Jewish, Muslim, Christian and minority backgrounds, including Soraya M. Deen and Omid Honari.”
They did not hide the criticism either.
Good. Serious movements should not:
“Observers have noted certain asymmetries inherent to the initiative: the movement’s founding and a substantial portion of its funding originate within Israeli and diaspora networks, and the extent to which it reflects broader regional consensus has not yet been independently established.”
“The movement’s proponents maintain that its continued expansion — with new chapters established at intervals of several weeks throughout 2026 — constitutes evidence of the framework’s applicability beyond its founding circle.”
On the Codex:
“Where the Interreligious Council constitutes the movement’s institutional component, the Abrahamic Peace Codex is intended to serve as its intellectual counterpart… the Codex is positioned as an alternative to frameworks that treat peace in the Middle East solely as a matter of security or diplomatic arrangement. It instead emphasises hospitality, justice, mutual recognition and human dignity, presented as values shared across the Abrahamic traditions rather than belonging to any single one.”
On Political Abrahamism, they recorded the core claims of the manifesto:
“Extremism — particularly Islamist ideology that Wegner argues distorts core Islamic teachings on mercy and the recognition of Judaism and Christianity — is framed as the common enemy of all three faiths, not a Muslim-versus-Jew conflict.”
“Selected Quranic passages, including in Surah Al-Isra, are cited as supporting a Jewish connection to the land of Israel — verses the book argues extremist teaching tends to sideline.”
“A regional confederation model, sometimes discussed under the label ‘Abrahamic Federalism,’ is floated as an alternative to pure separation.”
“Israelis and Jews are urged to ‘go East’ — to engage the region on its own cultural and linguistic terms rather than through Western frameworks alone.”
Their closing line is the one I want circulating:
“In summary: a manifesto published in the aftermath of a significant regional conflict has, within approximately one year, given rise to an affiliated movement with chapters across four continents, a newly established interreligious council, and an expanding publishing initiative.”
بمناسبة حلول عيد رأس السنة العبرية (روش هاشناه)، تتقدم الحركة الإبراهيمية في سورية، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى أبناء الشعب اليهودي في سورية وإسرائيل وكافة أنحاء العالم.
كل عام وأنتم بخير، شانا توفا _ שנה טובה،
* الإمام والعلامه والفيلسوف الذي ورث العلم عن أجداده آل مرهج فضيلة الإمام محمد إبراهيم السيد يدعوا إلى حوار علوي _يهودي في فضاء الحركة الإبراهيمية في سورية*
في خطوة تحمل دلالات روحية وفكرية لافتة،
دعا مدير الحركة الإبراهيمية للوسط العلوي في سورية
السيد الإمام محمد إبراهيم السيد : إلى فتح حوار علوي–يهودي جاد يجمع الحاخامات والباحثين والمفكرين، بهدف دراسة المساحات المشتركة في التراثين بعيداً عن الصور النمطية والصراعات السياسية والتاريخية تحت مظلة الحركة الإبراهيمية .
وفي كلمة ألقاها أمام السيد المهندس جمال صباغ رئيس الحكومة السورية في المنفى ورئيس الحركة الإبراهيمية في سورية، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والفكرية، أكد أن نقطة الالتقاء الأساسية تبدأ من الإيمان بالله الواحد ومن الإرث الإبراهيمي ومفهوم العهد والميثاق.
وأوضح أن التراثين اليهودي والعلوي، رغم اختلافهما وعدم إمكانية اختزالهما في منظومة واحدة، يحملان مساحات تستحق البحث، من بينها مفاهيم العهد والمعرفة والنور والعدالة والبحث عن المعنى الباطني للنص.
وتطرقت الكلمة إلى بعض الموروثات الروحية والفلسفية المرتبطة بالتراث العلوي، وما تحمله من تقاطعات مع الفلسفة القديمة والأفلاطونية المحدثة والفكر الهرمسي، إضافة إلى حضور شخصيات ورموز مرتبطة بتاريخ النبوة والحكمة، مؤكداً أن هذه العناصر تحتاج إلى دراسة علمية هادئة بعيداً عن الأحكام المسبقة.
كما توقفت الكلمة عند بعض الموروثات المرتبطة بـ«عيد التاسع» وما يرد فيها من إشارات إلى بني إسرائيل، داعية إلى قراءة هذه الرموز ضمن سياقها الروحي والتاريخي، وليس من خلال الصراعات السياسية المعاصرة.
وأكد المتحدث أن الهدف من الحوار المقترح ليس إثبات تطابق الأديان أو إلغاء الاختلافات بينها، وإنما اكتشاف القيم الإنسانية والروحية المشتركة، وفي مقدمتها العهد والمعرفة والعدل والنور وكرامة الإنسان.
واختُتمت الكلمة بدعوة إلى تحويل الاختلاف من مصدر للصراع إلى مساحة للتعارف، والتأكيد على أن البحث عن الحقيقة يمكن أن يكون جسراً بين المجتمعات، وأن السلام يبدأ عندما يتحول الإنسان من الخوف من الآخر إلى معرفته.
وتأتي هذه الدعوة في إطار الرؤية التي تطرحها الحركة الإبراهيمية لتعزيز الحوار بين ابناء إبراهيم ، وبناء جسور معرفية وروحية يمكن أن تساهم في ترسيخ ثقافة التعايش والسلام في المنطقة.
#الحركة_الابراهيمية_سورية
#الحركة_الابراهيمية
#فرسان_السلام_الابراهيمي