#من_نحن_حقاً؟
وأين يقيم الإنسان الحقيقي؛ في جسده الذي يتغير ويفنى، أم في نفسه و روحه وعيه القادر على تعريف المعنى وصناعة التاريخ؟ ولماذا استطاعت البشرية أن تخترق أسرار المادة والفضاء، بينما ما زالت عاجزة عن القضاء على الكراهية والتعصب والخوف؟
إن تاريخ الحضارات ليس تاريخ الجيوش والحدود بقدر ما هو تاريخ الأفكار التي صنعت تلك الجيوش ورسمت تلك الحدود. فالدولة فكرة قبل أن تكون مؤسسة، والقانون قيمة قبل أن يكون نصاً، والحضارة رؤية للإنسان والوجود قبل أن تكون عمراناً واقتصاداً. ولهذا فإن الإنسان لا يعيش داخل العالم فحسب، بل يعيش داخل تفسيره للعالم، وغالباً ما يكون هذا التفسير هو الذي يحدد مصيره ومصير مجتمعه.
لقد أدرك الأنبياء والرسل والمصلحون عبر العصور أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الأرض بل من الإنسان، ولا يبدأ من الجسد بل من النفس والعقل. فالرسالات السماوية جاءت لإعادة بناء الوعي الإنساني، وإيقاظ الضمير، وترسيخ القيم التي ترفع الإنسان فوق غرائزه ومخاوفه وصراعاته. ولذلك كان خطابها موجهاً إلى العقل والنفس بوصفهما مركز القرار الحقيقي في حياة الأفراد والأمم.
فعندما بحث الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت عن اليقين لم يبدأ من العالم الخارجي، بل من الذات الإنسانية، ليصل إلى مقولته الشهيرة: «أنا أفكر إذن أنا موجود». وفي سياق مختلف، رأى سقراط أن معرفة النفس هي المدخل الأول للحكمة، بينما اعتبر أفلاطون أن صلاح المدينة يبدأ بصلاح النفس الإنسانية. وكأن مسيرة الفكر البشري، على اختلاف مدارسها، كانت تعود دائماً إلى الحقيقة ذاتها: " أن الإنسان يُبنى من الداخل قبل أن يُبنى من الخارج ".
وهذا المعنى نجده حاضراً بوضوح في الخطاب القرآني؛ فالله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، ويقول: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾، ويخاطب الإنسان في نهاية رحلته بقوله: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾. فالقرآن يربط بين مصير الإنسان ومصير المجتمع من جهة، وبين تهذيب النفس وإصلاح الفكر من جهة أخرى، لأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل قبل أن ينعكس على الواقع.
ومن هنا تنطلق الحركة الإبراهيمية العالمية برؤيتها الفكرية و الإنسانية تستلهم جوهر الرسالات السماوية، وتقتدي بالأنبياء والرسل والمصلحين الذين خاطبوا العقول ، وبنوا الإنسان قبل بناء المؤسسات. فهي تؤمن بأن نهضة المجتمعات تبدأ من بناء العقل، وتهذيب النفس، وتعزيز المعرفة، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش والاحترام المتبادل.
إن الكراهية ليست مجرد شعور سلبي، بل هي أحد أخطر أشكال الإرهاب ، لأنها تهاجم الإنسان من داخله، وتفكك الروابط الأسرية والاجتماعية، وتضعف المنظومة التعليمية، وتحوّل التنوع الطبيعي بين البشر إلى صراع . ولهذا فإن مواجهة الكراهية لا تكون فقط بالإجراءات الأمنية أو السياسية، بل بمعالجة جذورها الفكرية والثقافية من خلال التعليم والوعي وإعادة الاعتبار لقيمة الإنسان والاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
إن معركة عصرنا ليست معركة جغرافيا أو موارد او سباق تسليح، بل معركة وعي. فحين ينتصر العقل على الجهل، والمعرفة على التعصب، والحوار على الكراهية، يصبح السلام نتيجة طبيعية للتطور الإنساني. ومن هنا تسعى الحركة الإبراهيمية إلى بناء إنسان أكثر وعياً من مخاوفه، وأوسع من انقساماته، وأكثر قدرة على رؤية الآخر شريكاً في الإنسانية لا خصماً في الوجود، لأن بناء الإنسان هو الخطوة الأولى في بناء الحضارة، وبناء الحضارة هو الطريق الصحيح و الأرسخ نحو السلام والاستقرار والازدهار.
#الحركة_الابراهيمية_في_سورية
#الحركة_الابراهيمية
تذكير بمساحة اليوم …. أنتظركم:
👈ان تضطر لارضاء الغير لتقنعه … او ان تنزل لمستوى لا يجب ان تكون به
لذلك …. اعمل ما انت مقتنع به وامضي
امضي بما أنت مقتنع به لأجل وطنك
لا يهم ان يقتنع أحد بما تفعله .
#بيان
عقدت الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ اجتماعًا رسميًا يوم الجمعة الموافق 29/05/2026، خُصّص لبحث الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية المتفاقمة في سورية، وفي مقدمتها ملف النساء السوريات المختطفات والمغيّبات قسرًا من مختلف الأعمار، بوصفه أحد أخطر الملفات الإنسانية والقانونية و يعد انتهاكًا جسيمًا للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأكد المجتمعون أن قضية المختطفات والمغيّبات قسرًا تعد جريمة موصوفة لا تسقط بالتقادم، وتستوجب كشف الحقيقة وتحديد المصير وتحقيق العدالة والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب، بما يحفظ كرامة الضحايا وحقوق ذويهم.
كما أعربت الحكومة السورية في المنفى عن بالغ الحزن والأسى لسقوط ضحايا من الأطفال والمدنيين الأبرياء جراء الفيضانات التي شهدتها أجزاء من دير الزور والرقة، متقدمةً بخالص التعازي لأسر الضحايا، ومؤكدة أن الأمن المائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوري، وأن أي عبث بالموارد المائية أو سوء إدارتها بما يهدد حياة المدنيين واستقرار المجتمعات يمثل اعتداءً مباشرًا على سورية وأمنها واستقرار المنطقة.
وأدان المجتمعون بأشد العبارات الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، ورفض استخدامه كأداة للنفوذ أو فرض الوقائع السياسية، مؤكدة أن أي دعم خارجي أو إقليمي للتنظيمات المتطرفة أو الإرهاب سينعكس سلبًا على أمن واستقرار الجهات الداعمة نفسها والشرق الأوسط والعالم، إذ إن الإرهاب خطر عابر للحدود لا يمكن احتواؤه أو توظيفه أو شرعنته .
وتؤكد الحكومة السورية في المنفى التزامها بقيم العدالة وسيادة القانون والسلام، وإيمانها بأن الأمن والاستقرار الحقيقيين لا يتحققان إلا عبر الكرامة الإنسانية والتنمية والحوار والمسؤولية المشتركة، معلنةً جاهزيتها الكاملة للمساهمة في تحقيق سلام حقيقي وعادل ومستدام في سورية والشرق الأوسط والعالم.
صدر بتاريخ:30/5/2026
#بيان صادر عن رئاسة الحركة الإبراهيمية في سورية
عقدت الحركة الإبراهيمية في سورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ اجتماعًا موسعًا ضمّ مدراء الأفرع وممثلين عن مختلف مكونات الشعب السوري، وذلك يوم الخميس الموافق 21/5/2026، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والروحية التي يعيشها الشعب السوري في ظل الظروف الكارثية التي تمر بها البلاد.
وأكد المجتمعون أن سورية تواجه اليوم واحدة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والجوع إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت 93%، إضافة إلى الانهيار الاقتصادي الشامل، وتدمير البنية التحتية، وغياب الاستقرار، وتفكك المؤسسات، واستمرار معاناة ملايين السوريين داخل الوطن وخارجه.
وأشار المجتمعون إلى أن هذه المؤشرات الخطيرة هي نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية الفاشلة التي تقودها سلطة الأمر الواقع، إلى جانب استمرار نفوذ قوى التطرف والإرهاب والفساد، والتي ساهمت في إنهاك الإنسان السوري وتجويعه وتحويل سورية إلى ساحة صراع واستنزاف بدل أن تكون مركزًا للحضارة والازدهار والتنوع الإنساني.
وعلى المستوى الإعلامي، شدد الحاضرون على ضرورة إعادة بناء الخطاب الإعلامي في سورية والمنطقة، بحيث يتحول الإعلام من أداة للتحريض والهيمنة وصناعة الكراهية والانقسام، إلى وسيلة لصناعة الوعي وبناء الإنسان وترسيخ ثقافة السلام والتعايش والانفتاح. وأكدوا أن بناء الإنسان يبدأ منذ مرحلة الطفولة، عبر التربية والتعليم والثقافة والإعلام المسؤول، للوصول إلى جيل قادر على بناء الأوطان وصناعة المستقبل.
كما أكد المجتمعون أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون عدالة اجتماعية وتنمية اقتصادية وكرامة إنسانية، وأن مستقبل الشرق الأوسط يجب أن يقوم على التكامل الاقتصادي والتعاون الإنساني والاحترام المتبادل بين الشعوب والأديان والثقافات، بعيدًا عن مشاريع التطرف والعنف والكراهية.
وأعلنت الحركة الإبراهيمية في سورية وقوفها الكامل إلى جانب الشعب السوري في نضاله المشروع لنيل الحرية والكرامة وبناء دولة حديثة قائمة على القانون والمؤسسات والتعددية والشراكة الوطنية، مؤكدة استعدادها لإطلاق خطط ومشاريع استراتيجية على المستويات الإنسانية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والروحية، بما يساهم في تحقيق سلام مستدام واستقرار حقيقي في سورية والمنطقة.
وختم المجتمعون بالتأكيد على أن سورية، بتاريخها الروحي والحضاري العريق، قادرة على النهوض من جديد، وأن الشعب السوري رغم كل الجراح ما زال يمتلك الإرادة والوعي والقدرة على إعادة بناء وطنه وتحويل الألم إلى مشروع حياة ومستقبل للأجيال القادمة.
صدر بتاريخ :23/5/2026
بيان صادر عن رئاسة الحركة الإبراهيمية في سورية
انطلاقًا من المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه شعوب المنطقة، وفي ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، عقدت الحركة الإبراهيمية في سورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ اجتماعًا استراتيجيًا موسعًا يوم الأحد الموافق 17/5/2026، بمشاركة ممثلين عن مختلف مكونات الشعب السوري، و علماء من المسلمين، وشيوخ العشائر والقبائل، إلى جانب الرئيس التنفيذي للحركة الإبراهيمية العالمية السيد الدكتور توم فاغنر ، وعدد من الحاخامات، ورجال الأعمال وممثلين عن جمعيات و المجتمع المدني في دولة إسرائيل ومشاركين من عدة دول .
وقد جاء هذا الاجتماع في لحظة مفصلية تمر بها منطقة الشرق الأوسط، حيث ناقش المجتمعون بصورة معمقة الواقع الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والروحي والأمني والاعلامي الذي يعيشه الشعبان السوري والإسرائيلي، إضافة إلى شعوب منطقة الشرق الأوسط التي تعاني المخاطر الناتجة عن استمرار الفوضى، وانتشار التطرف، وتصاعد خطاب الكراهية والإرهاب العابر للحدود الذي منبعه ملالي طهران، وتآكل فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد المشاركون أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحتمل المزيد من الصراعات العبثية أو إدارة الأزمات المؤقتة، وأن الوقت قد حان للانتقال من منطق النزاعات إلى منطق الشراكات الإنسانية والتنموية والأمنية و الروحية و الإعلامية القائمة على الاحترام المتبادل وصون كرامة الإنسان.
وشدد الحاخامات والمشاركون من الجمعيات و المجتمع المدني في دولة إسرائيل على وقوفهم إلى جانب الشعب السوري في محنته المستمرة، مؤكدين أن استقرار سورية يشكل مصلحة إنسانية وأخلاقية وإقليمية مشتركة، وأن بناء شرق أوسط جديد لا يمكن أن يتحقق دون إنهاء معاناة السوريين، وتجفيف منابع التطرف والكراهية والفقر واليأس.
كما عبّروا عن استعدادهم لتعميق الحوار الروحي والثقافي والاقتصادي، والعمل على قنوات تعاون حقيقية إعلامية و اقتصادية و روحية تخدم الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة .
من جانبه، أكد السيد المهندس جمال صباغ، رئيس الحركة الإبراهيمية في سورية، أن سورية ليست مجرد ملف سياسي عالق، بل هي حجر الأساس في معادلة الاستقرار الإقليمي والدولي، وأن أي مشروع سلام لا يضع سورية في قلب الحلول مصيره الفشل والانهيار.
وأوضح أن استمرار معاناة السوريين تحت سلطة الأمر الواقع، وفي ظل تمدد قوى التطرف والإرهاب وانتشار السلاح والانهيار الاقتصادي، يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، ويخلق بيئة خصبة للفوضى العابرة للحدود.
وأضاف:
“إن السلام الحقيقي لا يُبنى بالشعارات، بل بإعادة الإنسان إلى مركز المعادلة، وتجفيف منابع الكراهية، وفتح أبواب التنمية والتعليم والعمل والكرامة. وإذا ضاع الوقت، ملأه خطاب الكراهية، واستغلته القوى المعادية للسلام لزرع الخوف والانقسام في النفوس.”
وأكد المجتمعون أن الأمن الروحي والفكري لا يقل أهمية عن الأمن العسكري والاقتصادي، وأن حماية المجتمعات تبدأ من ترسيخ ثقافة الحوار والاعتراف المتبادل والتعددية الدينية والثقافية، بعيدًا عن الإقصاء والتطرف والتحريض.
كما شددوا على ضرورة إطلاق مشاريع اقتصادية واعلامية وتنموية عابرة للحدود، قادرة على خلق بيئة مستقرة تمنح شعوب المنطقة الأمل والحياة الكريمة، وتمنع استغلال الفقر والحرمان في تغذية العنف والتطرف.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المشاركون عزمهم بمواصلة اللقاءات والتنسيق وبدأ العمل المشترك لبناء رؤية استراتيجية طويلة الأمد تقوم على السلام الإبراهيمي، والشراكة الإنسانية، وحماية كرامة الإنسان، وترسيخ الاستقرار والأمن والتنمية في الشرق الأوسط.
وأكدت الحركة الإبراهيمية في سورية أن مستقبل المنطقة لا يجب أن يُكتب بلغة الحروب، بل بلغة الحكمة والشجاعة والمسؤولية التاريخية، وأن الشعوب التي عانت طويلًا تستحق فرصة حقيقية للحياة والسلام والازدهار.
رئاسة الحركة الإبراهيمية
صدر بتاريخ: 20 أيار / مايو 2026
الحركة الإبراهيمية في سورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ
تعيين السيد : محمد إبراهيم السيد مدير للحركة الإبراهيمية للوسط العلوي ضمن هيكلية الحركة الإبراهيمية في سورية..
#الحركة_الابراهيمية
الحركة الإبراهيمية في سورية.
#إبراهيم الأب الرحيم الأب الذي لم يُقسِّم أبناءه بل وزّع رسالتهم.
حين يُستحضَر إبراهيم عليه السلام بوصفه “أب الأمم”، فإننا لا نتحدث عن نسبٍ بيولوجي، بل عن أصلٍ جامع تتفرع عنه المسارات دون أن تتناقض. فالأبوة هنا مبدأ وحدة، لا سبب انقسام؛ ولهذا فإن تفرّع النسب بين إسماعيل عليه السلام وإسحاق عليه السلام لم يكن افتراقًا بقدر ما كان نشراً للرسالة ، ليبقى التوحيد حاضرًا في أكثر من مركز، وبأكثر من تجلٍّ. ومن هذا الأصل الإبراهيمي تتوالى الرسالات، لتؤكد حقيقة واحدة تتكرر بصيغ متعددة: أن يكون الإنسان مسلمًا لله، أي منتميًا للحق الأعلى قبل كل انتماء.
وهنا تكتسب الشواهد القرآنية معناها العميق فقول نوح عليه السلام: “وأمرت أن أكون من المسلمين”، ودعاء إبراهيم: “واجعلنا مسلمين لك”، ووصية يعقوب عليه السلام لبنيه، وخطاب موسى عليه السلام لقومه، وإقرار الحواريين مع عيسى عليه السلام، بل وحتى دعاء يوسف عليه السلام في ختام رحلته، كلها تصب في نهر واحد: الإسلام لله كحقيقة عابرة للشرائع، لا كهوية مغلقة.
لذلك يأتي الحسم الإلهي: “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ”، ليؤكد أن الاختلاف بين الرسالات لم يكن صراعًا، بل تكاملًا في الأداء، وتنوعًا في التعبير عن جوهر واحد.
وفي هذا الامتداد، يظهر محمد صل الله عليه وسلم بوصفه استعادةً للخط الإبراهيمي في فرع إسماعيل، كما كانت سلسلة الأنبياء في بني إسرائيل امتدادًا له في فرع إسحاق، فتلتقي الدائرتان من جديد عند أصل واحد، لا عند تناقض. وبهذا الفهم، تصبح السياسة في جوهرها كما عبّر الحديث النبوي عن الرسول محمد صل الله عليه وسلم: “كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء” .
الأنبياء كانوا “يسوسونهم” إدارة أخلاقية للإنسان، لا صراعًا على السلطة.
وتبلغ هذه الرؤية ذروتها في تجربة الملك النبوي مع داود عليه السلام وسليمان عليه السلام، حيث تتحد السلطة بالوحي، ويصبح الحكم تجسيدًا للعدل الإلهي لا أداة للهيمنة.
ويتجلى ذلك بوضوح في رسالة سليمان إلى ملكة سبأ:
“إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ”،
حيث تُفتتح السلطة باسم الله لا باسم القوة، وتُختتم بدعوة إلى الإسلام بمعناه الجوهري: الخضوع للحق لا الخضوع لملك.
هنا تتحول السياسة إلى خطاب روحي، وتصبح السيادة دعوة لا قهرًا.
ومن هذا الأفق يمكن إعادة قراءة مفهوم “الصهيونية” في مستوى أعمق من استعماله السياسي الحديث؛ فإذا أُعيد إلى جذره الرمزي المرتبط بقداسة الأرض والوعد الإلهي، فإن مملكة سليمان في صورتها الإبراهيمية لا تقوم على الإقصاء، بل على العهد والمسؤولية.
إن “صهيون” في هذا المعنى ليست مشروع صراع، بل أفق التقاء بين السماء والأرض، حيث يكون الإنسان خليفةً لا مالكًا.
غير أن التمييز يبقى ضروريًا بين هذا المعنى الروحي، وبين السياق السياسي . فالإيمان بـداود عليه السلام وسليمان عليه السلام هو جزء من العقيدة الإسلامية، لأنهما نبيان مسلمان لله، ذلك يعني من يؤمن بهما هو صهيوني .
و الأدق أن نقول إن كل من يؤمن بهذا الامتداد النبوي ينتمي إلى “الإبراهيمية الجامعة”، التي تجعل من الأرض أمانة، ومن السلطة عدلًا، ومن الدين جسرًا لا جدارًا.
إن ما يبدو اليوم صراعًا بين هويات، ليس في جوهره إلا انقطاعًا عن هذا الفهم؛ فإبراهيم لم يقسّم أبناءه، بل وزّع الأمانة بينهم، والأنبياء لم يختلفوا في الحقيقة، بل تنوعوا في الطريق إليها. وعليه، فإن استعادة هذا الوعي بما فيه إعادة فهم الرموز والمفاهيم ضمن سياقها الإبراهيمي ليست عودة إلى الماضي، بل تصحيحٌ لنقطة البداية: حيث الدين واحد في جوهره، والرسالة واحدة في مقصدها، والتعدد ليس لعنة بل تصميم إلهي يهدف إلى التكامل، لا إلى الصراع.
#جسر_الإيمان
#الحركة_الابراهيمية
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقدت الحكومة السورية في المنفى، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، اجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء 7/5/2026، ضمّ ممثلين عن الداخل السوري ومختلف مكونات الشعب، إلى جانب نخبة من المثقفين والفعاليات الاجتماعية والوطنية.
ناقش الاجتماع الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، وما يواجهه السوريون من تحديات تهدد وحدة المجتمع واستقراره. وأكد الحاضرون دعمهم الكامل للحكومة السورية في المنفى، مثمنين جهودها في الحفاظ على وحدة سورية وبناء دولة قائمة على العدالة وسيادة القانون.
كما جدّد المجتمعون دعمهم لـ"الحركة الإبراهيمية في سورية والعالم"، لدورها في نشر قيم السلام والتعايش وتعزيز التعاون بين الشعوب.
وأدانت الحكومة السورية في المنفى الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطة الأمر الواقع التكفيرية بحق السوريين، معتبرةً إياها محاولة لتفكيك المجتمع ونشر التطرف. كما استنكرت بشدة استمرار عمليات الخطف والقتل بقيادة أبو محمد الجولاني والفصائل المرتبطة به، مؤكدة أن هذه الجرائم تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتستوجب المحاسبة.
وحذّرت من السياسات الاقتصادية القائمة على الإفقار وفرض الغلاء، والتي تدفع المجتمع نحو اليأس والتطرف، وتحوّله إلى أداة في مشاريع تهدد الأمن الإقليمي والدولي. ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، ودعم الحل السياسي.
كما نبّهت إلى خطورة الانسياق وراء شعارات مضللة تستهدف تقويض الدولة وإضعاف الكفاءات الوطنية.
وفي الختام، أكد السيد جمال صباغ جاهزية الحكومة لاستعادة زمام الأمور، وإطلاق مسار عدالة انتقالية يضمن محاسبة المجرمين وإعادة الحقوق، وصولاً إلى بناء دولة قانون تحقق الأمن والاستقرار وتصون كرامة المواطن السوري.
#الحكومة_السورية_في_المنفى
#الحركة_الابراهيمية
#السلام_لسورية #السلام_للشرق_الاوسط #السلام_للعالم
مساحة خاصة
رئيس الحكومة السورية في المنفى ورئيس الحركة الابراهيمية
بناءا على كثير من الاسئلة التي وردتني وطالبتني باستضافة الاستاذ جمال الصباغ في هذا الوقت الحرج في المنطقة .
اما عن السلام .. فلا سلام في سوريا بدون حكومة المنفى …. قرار تعلمه الكثير من الدول والشخصيات
الرابط 👇
https://t.co/2qY0MwMB5o
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقدت الحكومة السورية في المنفى اجتماعها الدوري برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 نيسان/أبريل 2026، حيث ناقش الاجتماع مجمل التطورات على الساحة السورية، مع التركيز على الأوضاع المعيشية والخدمية في مختلف المناطق.
وأكدت الحكومة السورية في المنفى خلال الاجتماع أن الشعب السوري يواجه مرحلة خطيرة من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تصاعد معدلات الفقر وغلاء الأسعار، واستمرار سياسات التجويع الممنهج، التي تهدف إلى إضعاف المجتمع السوري وإسقاطه في دوائر الجهل والتطرف، بما يهدد النسيج الوطني واستقرار المنطقة ككل. كما أشارت إلى أن سلطة الأمر الواقع تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات، التي تدفع بسورية نحو مزيد من الانهيار.
وتوقف الاجتماع عند استمرار عمليات نهب الثروات الوطنية، والتفكيك الممنهج لمؤسسات الدولة السورية، إضافة إلى تمكين عناصر متطرفة من السيطرة على مراكز القرار، وتصدر المشهد الإعلامي عبر أدوات تخدم بقاء سلطة الأمر الواقع واتباعها سياسية التظليل والفبركة الاعلامية بالتعاون مع اذرع ملالي طهران الإرهابي و دول إقليمية ودولية ، مقابل تغييب الكفاءات العلمية والوطنية، مما أدى إلى تدهور شامل في مختلف القطاعات. وأكدت الحكومة أن الواقع على الأرض يختلف جذريًا عما يتم الترويج له إعلاميًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وترى الحكومة السورية في المنفى أن ما يجري في منطقة الشرق الأوسط لم يعد مجرد صراع سياسي تقليدي، بل هو صراع عميق بين قيم النور وقوى الظلام؛ بين مشروع يؤمن بكرامة الإنسان، والعلم، والتعددية، وبناء الدولة، ومشروع آخر يقوم على القمع، ونشر الجهل، وتوظيف الدين لتبرير العنف والتطرف. إن “النور” الذي ننحاز إليه هو نور السلام والقانون والعدالة والحرية، وليس شعارًا إقصائيًا، كما أن “الشر” الذي نواجهه يتمثل في ممارسات وأنظمة وجماعات تنتهك حقوق الإنسان وتسعى لفرض واقع بالقوة، وعلى رأسها ملالي طهران الإرهابي واذرعه الإرهابية .
وتؤكد الحكومة السورية في المنفى أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تكتمل دون تسمية مصادره الحقيقية، وفي مقدمتها سياسات ملالي طهران الإرهابية، التي قامت خلال السنوات الماضية على دعم وتمويل وتسليح أذرع مسلحة في المنطقة والعالم، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الصراعات، وتقويض سيادة الدول، ونشر الفوضى وعدم الاستقرار. إن ملالي طهران لا يمثلون شعبًا ولا ثقافة، بل نهجًا سياسيًا يقوم على توظيف الأيديولوجيا لتبرير العنف والتدخل في شؤون الدول، عبر شبكات من الميليشيات والتنظيمات المرتبطة به، والتي لعبت دورًا تخريبيًا في سورية وعدد من دول المنطقة.
وفي خطوة استراتيجية، تم الإعلان بشكل رسمي إطلاق الحركة الإبراهيمية السورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، باعتبارها مشروعًا حضاريًا يهدف إلى بناء الإنسان كمدخل أساسي لبناء وطن قوي ومستقر، وإرساء أسس شرق أوسط قائم على التعايش والسلام والتنمية والازدهار وسيادة القانون.
وشددت الحكومة على أن الحركة الإبراهيمية لم تعد مجرد فكرة أو مشروع نظري، بل أصبحت واقعًا ملموسًا، مع انتشار مكاتبها داخل سوريا، مؤكدة ترحيبها بكافة السوريين الراغبين في الانخراط ضمن هذا المسار الوطني الجامع.
وفي ختام الاجتماع، أكد المهندس جمال صباغ أن الجهود السياسية والدبلوماسية وصلت إلى مراحل متقدمة، مشيرًا إلى اقتراب عقد مؤتمر دولي برعاية إقليمية ودولية، من شأنه أن يفضي إلى تشكيل حكومة سلام حقيقية تستند إلى الشرعية الدولية، وتعمل على إعادة بناء الدولة السورية، وتحقيق الاستقرار والازدهار، وفتح آفاق جديدة لمستقبل سورية وشعبها.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لشهداء سورية
السلام لسورية _السلام للشرق الأوسط _السلام للعالم أجمع
السبت:25/4/2026
#S_G_E
#تهنئة
نهنئ حكومة وشعب دولة إسرائيل بمناسبة حلول عيد الاستقلال ال78
في هذه المناسبة، التي تحمل معاني الاستمرار والبقاء، أتمنى أن تتجدد مسارات الخير، وأن يترسخ السلام المستدام، وأن تتنزل البركات على أصدقائنا وإخوتنا في دولة إسرائيل، وعلى الشعب اليهودي في كل أنحاء العالم. وأن يحل السلام على الشرق الأوسط و العالم أجمع .
🌾
لأننا إخوة وهذا ما تسعى إلى ترسيخه الحركة الإبراهيمية .
السلام شجاعة
لنصنع معا مستقبلا افضل للأجيال القادمة
#الحركة_الابراهيمية_سورية
#بيان صادر عن الحكومة السورية في المنفى
تؤكد الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ وقوفها الكامل والثابت إلى جانب الحراك السوري السلمي، ومع المطالب المحقة للشعب السوري في الحرية والكرامة وبناء دولة العدالة والقانون، وترفض بشكل قاطع كل أشكال الارتهان للخارج أو الخضوع لأي قوى احتلال أو نفوذ يسلب القرار الوطني السوري استقلاله وسيادته.
سورية ليست للبيع، وسيادتها وقرارها الوطني خط أحمر لا يقبل المساومة أو التنازل.
إن الحراك السوري السلمي، منذ انطلاقته، لم يكن حدثًا عابرًا، بل مسارًا تاريخيًا مستمرًا يعكس إرادة شعب حيّ لم ولن يقبل بالاستبداد أو القهر. وعليه، فإن هذا الحراك لم ينتهِ، بل ما يزال حاضرًا في وجدان السوريين ونضالهم المشروع نحو مستقبل أفضل.
وترى الحكومة السورية في المنفى أن ما يُعرف بسلطة الأمر الواقع اليوم، ليس إلا امتدادًا لنظام الاستبداد السابق، حيث تعيد إنتاج ذات السياسات التي أوصلت البلاد إلى الانهيار، وأدت إلى انعدام الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتدفع بسوريا نحو مزيد من التفكك والضياع بدلًا من العمل على تحقيق انتقال سياسي حقيقي وشامل.
كما تدين الحكومة السورية في المنفى بأشد العبارات الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وتؤكد أن ما نتج عنه من إصابات يُعد جريمة موصوفة تتحمل كامل مسؤوليتها سلطة الأمر الواقع، وتستوجب المساءلة القانونية وفق القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بالشأن السوري، وعلى رأسها القرارات التي تنص على الانتقال السياسي وتطبيق الشرعية الدولية، بما يفضي إلى تشكيل حكومة سلام حقيقية، تعبّر عن إرادة السوريين، وتعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، وتضمن عودة اللاجئين، وإعادة بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة.
كما نؤكد أن أي حل لا ينطلق من إرادة الشعب السوري الحرة، ولا يضمن سيادة سورية ووحدة أراضيها، لن يكون حلًا مستدامًا، بل سيؤدي إلى استمرار الصراع وتعميق الأزمة.
إن الحكومة السورية في المنفى تجدد التزامها بالعمل مع جميع القوى الوطنية الصادقة، ومع الشركاء الدوليين، من أجل بناء سورية جديدة، آمنة خاليه من الإرهاب، مستقرة، قائمة على السلام والكرامة الإنسانية.
الأحد: 19/4/2026
#S_G_E
المستشار الاستراتيجي الإسرائيلي توم فاغنر و الرئيس التنفيذي للحركة الإبراهيمية وعبر صفحته الرسمية عن تأسيس الحركة الإبراهيمية السورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ.
انقل لكم الترجمة من العبرية إلى العربية والرابط الأصلي في الأسفل..
توتر على الحدود السورية - إسرائيل من ضابط، ودعوات صاخبة يمكن سماعها في سوريا للجهاد ضد إسرائيل تحديداً الآن، نعلن تأسيس الحركة الإبراهيمية السورية.
الفرع السوري للحركة الإبراهيمية سيكون بديلاً قيماً للحركات المتطرفة التي تحدث في سوريا، وسيقود الحوار والنقاش بين الأديان لتعزيز التفاهم وخلق هوية إبراهيمية مشتركة - الإجابة الصحيحة للتوتر بين سوريا وإسرائيل، وإلى التوتر بين مختلف الشهود داخل سوريا.
اشكر صديقي العزيز المهندس جمال صباغ رئيس الوزراء السوري في المنفى الذي لبى على طلبي لتعيينه رئيسا للحركة الابراهيمية السورية لسنوات، يقود صباغ مشروع السلام الإبراهيمي في سوريا وخلقه قصة سلام فريدة، موثقة في كتابنا المشترك "الصهيونية العربية" الذي سيصدر قريبا. "
حان الوقت لتوسيع الإطار وتشمل جميع القطاعات السورية المهتمة بالسلام والمستعدة للتسامح. قريبا سنبدأ بتسمية رؤساء مجلس الأعمال الإسرائيلي-السوري، ونواب الرؤساء الذين سيروجون لأنشطة التعليم والإعلام والحوار بين الأديان، وأكثر من ذلك.
بالتوفيق خويا ندير كل شي باش تنجح
https://t.co/YychQt2gkk
من دمشق إلى الرباط: السيد المهندس جمال صبّاغ رئيس الحكومة السورية في المنفى ضمن حوار مع "النهار" المغربية.
سورية أمام لحظة مفصلية ومسار جديد يتشكل
https://t.co/Njdv2hKIMe
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى.
عُقد يوم الجمعة الموافق 10 نيسان/أبريل 2026 اجتماع رسمي برئاسة السيد المهندس جمال صبّاغ، رئيس الحكومة السورية في المنفى، وبمشاركة السادة أعضاء الحكومة، والمستشارين، ورؤساء المكاتب، وممثلي التجمعات السورية.
ناقش المجتمعون مستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سورية، في ظل التحديات المتفاقمة التي يعاني منها الشعب السوري، نتيجة استمرار غياب الإدارة الوطنية الفاعلة، وتدهور مقومات الاستقرار المعيشي والخدمي في مختلف المناطق.
وأعرب الحاضرون عن إدانتهم لكافة التحركات والأنشطة التي تقودها جهات مسلحة وتنظيمات ذات أجندات أيديولوجية عابرة للحدود، مدعومة من أطراف إقليمية ،والتي تسهم في تشويه صورة الشعب السوري، وتغذية خطاب الكراهية، وتعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار في سورية والمنطقة، بما ينعكس سلبًا على أمن المدنيين ومستقبلهم.
وأكد المجتمعون التزامهم بدعم مسار السلام الإبراهيمي والاستقرار، مشددين على أن "الحركة الإبراهيمية " تمثل القيم الإنسانية المشتركة، القائمة على التعايش والاحترام المتبادل والتكامل بين الشعوب وتقبل الآخر، تمثل الطريق الأمثل لمواجهة التطرف بكافة أشكاله ، وبناء مستقبل آمن ومستدام.
وأشار الحاضرون إلى أن الواقع الراهن في سورية يعكس استمرار تداخل التأثيرات الخارجية على القرار الوطني، بما يعيق تحقيق الاستقرار، ويؤخر عملية التعافي وإعادة البناء، مؤكدين ضرورة استعادة الإرادة الوطنية المستقلة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويصون وحدة البلاد.
كما شدد المجتمعون على أن سورية، بما تحمله من إرث حضاري عريق ومكانة تاريخية متميزة، كانت ولا تزال أرضًا للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، وهو ما يؤهلها لتكون منطلقًا لمشاريع سلام إقليمية ودولية.
وفي ختام الاجتماع، أكد السيد المهندس جمال صبّاغ أن مستقبل سورية يرتبط بشكل وثيق بطبيعة النظام السياسي القائم، مشددًا على أن بناء نموذج حكم قائم على السلام، وسيادة القانون، والتنمية المستدامة، من شأنه أن يعيد لسورية دورها الطبيعي كمركز للاستقرار والإشعاع الحضاري في المنطقة.
ودعا إلى تضافر الجهود الوطنية والدولية لدعم مسار التحول نحو دولة معرفية ، قائمة على الشراكة والانفتاح، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والكرامة والازدهار.
السلام لسورية – السلام للشرق الأوسط – السلام للعالم أجمع
المكتب الإعلامي
الأحد: 12 /أبريل 2026