#بيان
عقدت الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ اجتماعًا رسميًا يوم الجمعة الموافق 29/05/2026، خُصّص لبحث الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية المتفاقمة في سورية، وفي مقدمتها ملف النساء السوريات المختطفات والمغيّبات قسرًا من مختلف الأعمار، بوصفه أحد أخطر الملفات الإنسانية والقانونية و يعد انتهاكًا جسيمًا للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأكد المجتمعون أن قضية المختطفات والمغيّبات قسرًا تعد جريمة موصوفة لا تسقط بالتقادم، وتستوجب كشف الحقيقة وتحديد المصير وتحقيق العدالة والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب، بما يحفظ كرامة الضحايا وحقوق ذويهم.
كما أعربت الحكومة السورية في المنفى عن بالغ الحزن والأسى لسقوط ضحايا من الأطفال والمدنيين الأبرياء جراء الفيضانات التي شهدتها أجزاء من دير الزور والرقة، متقدمةً بخالص التعازي لأسر الضحايا، ومؤكدة أن الأمن المائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوري، وأن أي عبث بالموارد المائية أو سوء إدارتها بما يهدد حياة المدنيين واستقرار المجتمعات يمثل اعتداءً مباشرًا على سورية وأمنها واستقرار المنطقة.
وأدان المجتمعون بأشد العبارات الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، ورفض استخدامه كأداة للنفوذ أو فرض الوقائع السياسية، مؤكدة أن أي دعم خارجي أو إقليمي للتنظيمات المتطرفة أو الإرهاب سينعكس سلبًا على أمن واستقرار الجهات الداعمة نفسها والشرق الأوسط والعالم، إذ إن الإرهاب خطر عابر للحدود لا يمكن احتواؤه أو توظيفه أو شرعنته .
وتؤكد الحكومة السورية في المنفى التزامها بقيم العدالة وسيادة القانون والسلام، وإيمانها بأن الأمن والاستقرار الحقيقيين لا يتحققان إلا عبر الكرامة الإنسانية والتنمية والحوار والمسؤولية المشتركة، معلنةً جاهزيتها الكاملة للمساهمة في تحقيق سلام حقيقي وعادل ومستدام في سورية والشرق الأوسط والعالم.
صدر بتاريخ:30/5/2026
#تهنئة
تتقدم الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وباسم كافة العاملين فيها، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يعيده على الجميع بالخير والسلام والطمأنينة.
وإذ نستقبل هذه المناسبة المباركة بما تحمله من معاني الإيمان والتضحية والتراحم الإنساني، فإننا نؤكد أهمية ترسيخ قيم السلام والتضامن والتكامل بين الشعوب، وتعزيز ثقافة التعايش والكرامة الإنسانية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة وازدهارًا.
كل عام وأنتم بخير، والسلام والاستقرار للشرق الأوسط والعالم.
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقدت الحكومة السورية في المنفى، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، اجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء 7/5/2026، ضمّ ممثلين عن الداخل السوري ومختلف مكونات الشعب، إلى جانب نخبة من المثقفين والفعاليات الاجتماعية والوطنية.
ناقش الاجتماع الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، وما يواجهه السوريون من تحديات تهدد وحدة المجتمع واستقراره. وأكد الحاضرون دعمهم الكامل للحكومة السورية في المنفى، مثمنين جهودها في الحفاظ على وحدة سورية وبناء دولة قائمة على العدالة وسيادة القانون.
كما جدّد المجتمعون دعمهم لـ"الحركة الإبراهيمية في سورية والعالم"، لدورها في نشر قيم السلام والتعايش وتعزيز التعاون بين الشعوب.
وأدانت الحكومة السورية في المنفى الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطة الأمر الواقع التكفيرية بحق السوريين، معتبرةً إياها محاولة لتفكيك المجتمع ونشر التطرف. كما استنكرت بشدة استمرار عمليات الخطف والقتل بقيادة أبو محمد الجولاني والفصائل المرتبطة به، مؤكدة أن هذه الجرائم تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتستوجب المحاسبة.
وحذّرت من السياسات الاقتصادية القائمة على الإفقار وفرض الغلاء، والتي تدفع المجتمع نحو اليأس والتطرف، وتحوّله إلى أداة في مشاريع تهدد الأمن الإقليمي والدولي. ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، ودعم الحل السياسي.
كما نبّهت إلى خطورة الانسياق وراء شعارات مضللة تستهدف تقويض الدولة وإضعاف الكفاءات الوطنية.
وفي الختام، أكد السيد جمال صباغ جاهزية الحكومة لاستعادة زمام الأمور، وإطلاق مسار عدالة انتقالية يضمن محاسبة المجرمين وإعادة الحقوق، وصولاً إلى بناء دولة قانون تحقق الأمن والاستقرار وتصون كرامة المواطن السوري.
#الحكومة_السورية_في_المنفى
#الحركة_الابراهيمية
#السلام_لسورية #السلام_للشرق_الاوسط #السلام_للعالم
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقدت الحكومة السورية في المنفى اجتماعها الدوري برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 نيسان/أبريل 2026، حيث ناقش الاجتماع مجمل التطورات على الساحة السورية، مع التركيز على الأوضاع المعيشية والخدمية في مختلف المناطق.
وأكدت الحكومة السورية في المنفى خلال الاجتماع أن الشعب السوري يواجه مرحلة خطيرة من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تصاعد معدلات الفقر وغلاء الأسعار، واستمرار سياسات التجويع الممنهج، التي تهدف إلى إضعاف المجتمع السوري وإسقاطه في دوائر الجهل والتطرف، بما يهدد النسيج الوطني واستقرار المنطقة ككل. كما أشارت إلى أن سلطة الأمر الواقع تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات، التي تدفع بسورية نحو مزيد من الانهيار.
وتوقف الاجتماع عند استمرار عمليات نهب الثروات الوطنية، والتفكيك الممنهج لمؤسسات الدولة السورية، إضافة إلى تمكين عناصر متطرفة من السيطرة على مراكز القرار، وتصدر المشهد الإعلامي عبر أدوات تخدم بقاء سلطة الأمر الواقع واتباعها سياسية التظليل والفبركة الاعلامية بالتعاون مع اذرع ملالي طهران الإرهابي و دول إقليمية ودولية ، مقابل تغييب الكفاءات العلمية والوطنية، مما أدى إلى تدهور شامل في مختلف القطاعات. وأكدت الحكومة أن الواقع على الأرض يختلف جذريًا عما يتم الترويج له إعلاميًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وترى الحكومة السورية في المنفى أن ما يجري في منطقة الشرق الأوسط لم يعد مجرد صراع سياسي تقليدي، بل هو صراع عميق بين قيم النور وقوى الظلام؛ بين مشروع يؤمن بكرامة الإنسان، والعلم، والتعددية، وبناء الدولة، ومشروع آخر يقوم على القمع، ونشر الجهل، وتوظيف الدين لتبرير العنف والتطرف. إن “النور” الذي ننحاز إليه هو نور السلام والقانون والعدالة والحرية، وليس شعارًا إقصائيًا، كما أن “الشر” الذي نواجهه يتمثل في ممارسات وأنظمة وجماعات تنتهك حقوق الإنسان وتسعى لفرض واقع بالقوة، وعلى رأسها ملالي طهران الإرهابي واذرعه الإرهابية .
وتؤكد الحكومة السورية في المنفى أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تكتمل دون تسمية مصادره الحقيقية، وفي مقدمتها سياسات ملالي طهران الإرهابية، التي قامت خلال السنوات الماضية على دعم وتمويل وتسليح أذرع مسلحة في المنطقة والعالم، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الصراعات، وتقويض سيادة الدول، ونشر الفوضى وعدم الاستقرار. إن ملالي طهران لا يمثلون شعبًا ولا ثقافة، بل نهجًا سياسيًا يقوم على توظيف الأيديولوجيا لتبرير العنف والتدخل في شؤون الدول، عبر شبكات من الميليشيات والتنظيمات المرتبطة به، والتي لعبت دورًا تخريبيًا في سورية وعدد من دول المنطقة.
وفي خطوة استراتيجية، تم الإعلان بشكل رسمي إطلاق الحركة الإبراهيمية السورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، باعتبارها مشروعًا حضاريًا يهدف إلى بناء الإنسان كمدخل أساسي لبناء وطن قوي ومستقر، وإرساء أسس شرق أوسط قائم على التعايش والسلام والتنمية والازدهار وسيادة القانون.
وشددت الحكومة على أن الحركة الإبراهيمية لم تعد مجرد فكرة أو مشروع نظري، بل أصبحت واقعًا ملموسًا، مع انتشار مكاتبها داخل سوريا، مؤكدة ترحيبها بكافة السوريين الراغبين في الانخراط ضمن هذا المسار الوطني الجامع.
وفي ختام الاجتماع، أكد المهندس جمال صباغ أن الجهود السياسية والدبلوماسية وصلت إلى مراحل متقدمة، مشيرًا إلى اقتراب عقد مؤتمر دولي برعاية إقليمية ودولية، من شأنه أن يفضي إلى تشكيل حكومة سلام حقيقية تستند إلى الشرعية الدولية، وتعمل على إعادة بناء الدولة السورية، وتحقيق الاستقرار والازدهار، وفتح آفاق جديدة لمستقبل سورية وشعبها.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لشهداء سورية
السلام لسورية _السلام للشرق الأوسط _السلام للعالم أجمع
السبت:25/4/2026
#S_G_E
#بيان صادر عن الحكومة السورية في المنفى
تؤكد الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ وقوفها الكامل والثابت إلى جانب الحراك السوري السلمي، ومع المطالب المحقة للشعب السوري في الحرية والكرامة وبناء دولة العدالة والقانون، وترفض بشكل قاطع كل أشكال الارتهان للخارج أو الخضوع لأي قوى احتلال أو نفوذ يسلب القرار الوطني السوري استقلاله وسيادته.
سورية ليست للبيع، وسيادتها وقرارها الوطني خط أحمر لا يقبل المساومة أو التنازل.
إن الحراك السوري السلمي، منذ انطلاقته، لم يكن حدثًا عابرًا، بل مسارًا تاريخيًا مستمرًا يعكس إرادة شعب حيّ لم ولن يقبل بالاستبداد أو القهر. وعليه، فإن هذا الحراك لم ينتهِ، بل ما يزال حاضرًا في وجدان السوريين ونضالهم المشروع نحو مستقبل أفضل.
وترى الحكومة السورية في المنفى أن ما يُعرف بسلطة الأمر الواقع اليوم، ليس إلا امتدادًا لنظام الاستبداد السابق، حيث تعيد إنتاج ذات السياسات التي أوصلت البلاد إلى الانهيار، وأدت إلى انعدام الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتدفع بسوريا نحو مزيد من التفكك والضياع بدلًا من العمل على تحقيق انتقال سياسي حقيقي وشامل.
كما تدين الحكومة السورية في المنفى بأشد العبارات الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وتؤكد أن ما نتج عنه من إصابات يُعد جريمة موصوفة تتحمل كامل مسؤوليتها سلطة الأمر الواقع، وتستوجب المساءلة القانونية وفق القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بالشأن السوري، وعلى رأسها القرارات التي تنص على الانتقال السياسي وتطبيق الشرعية الدولية، بما يفضي إلى تشكيل حكومة سلام حقيقية، تعبّر عن إرادة السوريين، وتعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، وتضمن عودة اللاجئين، وإعادة بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة.
كما نؤكد أن أي حل لا ينطلق من إرادة الشعب السوري الحرة، ولا يضمن سيادة سورية ووحدة أراضيها، لن يكون حلًا مستدامًا، بل سيؤدي إلى استمرار الصراع وتعميق الأزمة.
إن الحكومة السورية في المنفى تجدد التزامها بالعمل مع جميع القوى الوطنية الصادقة، ومع الشركاء الدوليين، من أجل بناء سورية جديدة، آمنة خاليه من الإرهاب، مستقرة، قائمة على السلام والكرامة الإنسانية.
الأحد: 19/4/2026
#S_G_E
من دمشق إلى الرباط: السيد المهندس جمال صبّاغ رئيس الحكومة السورية في المنفى ضمن حوار مع "النهار" المغربية.
سورية أمام لحظة مفصلية ومسار جديد يتشكل
https://t.co/Njdv2hKIMe
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى.
عُقد يوم الجمعة الموافق 10 نيسان/أبريل 2026 اجتماع رسمي برئاسة السيد المهندس جمال صبّاغ، رئيس الحكومة السورية في المنفى، وبمشاركة السادة أعضاء الحكومة، والمستشارين، ورؤساء المكاتب، وممثلي التجمعات السورية.
ناقش المجتمعون مستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سورية، في ظل التحديات المتفاقمة التي يعاني منها الشعب السوري، نتيجة استمرار غياب الإدارة الوطنية الفاعلة، وتدهور مقومات الاستقرار المعيشي والخدمي في مختلف المناطق.
وأعرب الحاضرون عن إدانتهم لكافة التحركات والأنشطة التي تقودها جهات مسلحة وتنظيمات ذات أجندات أيديولوجية عابرة للحدود، مدعومة من أطراف إقليمية ،والتي تسهم في تشويه صورة الشعب السوري، وتغذية خطاب الكراهية، وتعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار في سورية والمنطقة، بما ينعكس سلبًا على أمن المدنيين ومستقبلهم.
وأكد المجتمعون التزامهم بدعم مسار السلام الإبراهيمي والاستقرار، مشددين على أن "الحركة الإبراهيمية " تمثل القيم الإنسانية المشتركة، القائمة على التعايش والاحترام المتبادل والتكامل بين الشعوب وتقبل الآخر، تمثل الطريق الأمثل لمواجهة التطرف بكافة أشكاله ، وبناء مستقبل آمن ومستدام.
وأشار الحاضرون إلى أن الواقع الراهن في سورية يعكس استمرار تداخل التأثيرات الخارجية على القرار الوطني، بما يعيق تحقيق الاستقرار، ويؤخر عملية التعافي وإعادة البناء، مؤكدين ضرورة استعادة الإرادة الوطنية المستقلة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويصون وحدة البلاد.
كما شدد المجتمعون على أن سورية، بما تحمله من إرث حضاري عريق ومكانة تاريخية متميزة، كانت ولا تزال أرضًا للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، وهو ما يؤهلها لتكون منطلقًا لمشاريع سلام إقليمية ودولية.
وفي ختام الاجتماع، أكد السيد المهندس جمال صبّاغ أن مستقبل سورية يرتبط بشكل وثيق بطبيعة النظام السياسي القائم، مشددًا على أن بناء نموذج حكم قائم على السلام، وسيادة القانون، والتنمية المستدامة، من شأنه أن يعيد لسورية دورها الطبيعي كمركز للاستقرار والإشعاع الحضاري في المنطقة.
ودعا إلى تضافر الجهود الوطنية والدولية لدعم مسار التحول نحو دولة معرفية ، قائمة على الشراكة والانفتاح، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والكرامة والازدهار.
السلام لسورية – السلام للشرق الأوسط – السلام للعالم أجمع
المكتب الإعلامي
الأحد: 12 /أبريل 2026
سوريا بلد ذو تاريخ عريق. هل يدرك السوريون هذا الثراء في تراث التعايش السلمي، والثراء الروحي، والتعلم من مختلف الأمم والجماعات الدينية والثقافات؟ وهل هم على استعداد للاستفادة من هذا الإرث في بناء مجتمع متسامح، على الرغم من أن هويتهم الحالية قد تشكلت في الغالب بتأثير الإسلام؟
يدرك بعض السوريين تراثهم الحضاري المتعدد، إلا أن هذا الإدراك لا يزال غير راسخ مؤسسياً ولم يتطور إلى مرجعية وطنية موحدة. ولا يزال الإسلام يلعب دوراً هاماً في تشكيل الهوية. تحتاج سوريا إلى مشروع دولة حديثة يعيد تعريف الهوية على أساس المواطنة ويحوّل التعددية إلى قوة مستدامة. كما يُعدّ إطار السلام الإبراهيمي وسيلة فعّالة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مما يُسفر عن نتائج إيجابية لأوروبا. ويُظهر التاريخ أن أي خلل في استقرار الشرق الأوسط له عواقب سياسية واقتصادية وثقافية مباشرة على أوروبا.
هل تود أن تقول شيئاً للقراء في جمهورية التشيك، حيث لا يزال الوعي بأشكال الإسلام المختلفة ضئيلاً، وهناك أيضاً الكثير من التحامل ضد المسلمين وضد اليهود؟
أُقدّر تجربتك في التحرر من نظام شمولي عام ١٩٨٩ وبناء مجتمع قائم على كرامة الإنسان وحريته. إن شخصيتك الإنسانية والعلمانية تُمثل قوة حقيقية، لكنها تواجه الآن اختبارًا جديدًا. ففي ظل تزايد المخاوف بشأن الديمقراطية وانتشار التعصب والصور النمطية ضد المسلمين واليهود، تتزعزع أسس التعددية. بات من الواضح أن الديمقراطية ليست حالة ثابتة، بل هي عملية مستمرة تتطلب حوارًا مفتوحًا وحماية الفضاء المدني من الخوف.
إن معارضة التعددية تخلق مجتمعًا مغلقًا متجانسًا، لطالما كان سببًا في الانهيار الاجتماعي والانزلاق نحو أشكال بدائية من الحكم تُشبه العودة إلى العصور الوسطى. لم تعد الصراعات في عالمنا المعاصر ذات طابع ديني في المقام الأول، بل هي صراعات على السلطة والهوية، حيث يُساء استخدام الدين في كثير من الأحيان كأداة. ولا يُمكن التغلب على هذه التحديات بالانسحاب، بل بتعزيز التفاهم وإدارة الاختلافات بوعي. لذا، يبرز السلام الإبراهيمي كإطار إنساني استراتيجي قادر على إنهاء "صدام الحضارات" المستمر.
في إطار جهود السيد المهندس جمال صباغ رئيس الحكومة السورية السورية المنفى لعرض رؤية الحكومة السورية في المنفى أمام الرأي العام الدولي، أجرى مقابلة خاصة مع صحيفة تشيكية تناول فيها مشروع الحكومة السورية في المنفى السياسي ورؤيتها لمستقبل سورية والمنطقة.
أدعوكم للاطلاع على المقابلة عبر الرابط:
https://t.co/XX5esSmppD
ترجمة للمقابلة:
الشرق الأوسط وأوروبا
رئيس الوزراء السوري المنفي جمال صباغ: إنهاء "صدام الحضارات" سيكون في صالح الشرق الأوسط وأوروبا
فيرا تيدليتاتوفا
المقابلات
5. 4. 2026
مقابلة / الوضع في سوريا اليوم غير واضح نسبياً بالنسبة للمواطن الأوروبي العادي. فبعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد أربعة وعشرين عاماً من الحكم، تمنى الكثيرون ديمقراطية سوريا. إلا أن نظرة أكثر واقعية تستدعي التشكيك. فقد أُطيح بنظام بشار على يد هيئة تحرير الشام، وهي جماعة سنية قوية، لم تكن بأي حال من الأحوال قوة ديمقراطية أو متسامحة. وبدأ ممثلو الغرب يقبلون زعيم هذه الحركة الإرهابية، أبو محمد الجولياني، المعروف باسم أحمد شراح، والمرتبط بأخطر التنظيمات الإرهابية، كزعيم فعلي لسوريا. ومع ذلك، فهو يضطهد الأقليات بوحشية، سواء كانوا علويين أو دروزاً أو شيعة أو يهوداً أو مسيحيين. وقد لجأت الحكومة السورية في المنفى، برئاسة جمال صباغ، إلى ألمانيا، حيث أجرى مقابلة حصرية مع صحيفة "فوروم 24".
هل كنتَ تُعارض نظام بشار الأسد بشكلٍ فعّال؟ هل كنتَ تتوقع أن تتحول سوريا نحو الديمقراطية والحرية بعد سقوطه؟ أم كنتَ تشكّ مُسبقاً في أن المقاومة تقودها قوى خطيرة؟
كانت عائلتنا جزءًا من المعارضة لنظام الأسد، لأننا نريد دولة تقوم على التعددية وسيادة القانون. ولكن حتى قبل سقوط الأسد، كان واضحًا لي أننا لم نكن في بداية تحول نحو ديمقراطية حقيقية، بل نحو شكل آخر من أشكال الطائفية.
لعلّ علاقة الصداقة التي تربطكم بإسرائيل ستفاجئ الكثير من المثقفين الأوروبيين. هل تأملون أن يشمل مستقبل سوريا الحرة صداقةً مع الدولة اليهودية؟ أنتم ملتزمون بما يُسمى بالسلام الإبراهيمي، وهي رؤية طموحة. كيف تتصورونها؟
أعتبر العلاقات الطيبة بين الأمم التي تتشارك التراث الإبراهيمي، أي بين المسلمين واليهود والمسيحيين، أمراً بالغ الأهمية. فهي تقوم على تبادل القيم الروحية المستمدة من نبينا إبراهيم، أساس رسالة الله المشتركة التي تُسهم في بناء ضمير الإنسانية. ومنذ تأسيسها عام ٢٠١٣، تبنت الحكومة السورية في المنفى رؤيةً تقوم على مفهوم السلام الإبراهيمي كإطار حضاري موحد يدعم التعايش بين الأمم. وهذه مبادئ دينية وفكرية وسياسية من شأنها تعزيز الاستقرار والسلام المستدام في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
نشهد الآن حرباً ضد إيران. لا أحد منا يعلم كيف ستتطور الأمور، ونخشى اتساع رقعة الصراع وتداعياته الوخيمة على الاقتصاد العالمي. كيف تنظرون إلى التدخلات ضد إيران، وهل ستؤثر على التطورات في سوريا؟
لطالما حذرنا من العواقب الوخيمة لمشروع إيران الإرهابي التوسعي على الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي. وقد أدى هذا الوضع إلى واقع صراعي معقد يهدد الآن بالتحول إلى أزمات أوسع نطاقًا. من هذا المنطلق، أعتقد أن معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، وفي مقدمتها سياسات إيران الإمبريالية، تمثل مدخلاً أساسيًا لاستعادة التوازن. إن إنهاء الحكم الثيوقراطي في إيران من شأنه أن يعزز الأمن في دول الشرق الأوسط، ويسمح لسوريا بالتقدم نحو الاستقرار والتقدم.
تُجري حوارات مع الأقليات، بما في ذلك ممثلين عن المجتمعات اليهودية. ما هي تجربتك في الجهود المبذولة لتجاوز العداء التاريخي، وأين ترى الأمل في بناء مجتمع عادل وحر؟
لطالما كانت سوريا، تاريخياً، موطناً للتنوع الثقافي، فسيفساء حية، حيث كان اليهود جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني. إلا أن سياسات نظام الأسد ساهمت في تفكك النسيج الاجتماعي وإضعاف الروابط التاريخية. وقد أظهر الحوار مع مختلف الطوائف أن الاحترام المتبادل والإنصات الصادق هما أساس بناء الثقة. رؤيتي هي سوريا تقوم على مبدأ المواطنة، وسيادة القانون، والمساواة الكاملة بين جميع سكانها، حيث تتمتع كل طائفة بحرية الحفاظ على هويتها وتفردها. بالنسبة لليهود، سوريا هي أرض الميعاد ومملكة سليمان.
قبل عامين، صرّحتَ بأن الاتحاد الأوروبي يُمثّل مصدر إلهام لك، وأنك تعتقد أن الشرق الأوسط يُمكن أن يعمل وفق مبادئ مماثلة. لكن الكثير من الأوروبيين ينتقدون الاتحاد الأوروبي. هل ما زال يُمثّل نموذجاً يُحتذى به بالنسبة لك؟
لا أضع ثقة كبيرة في الجغرافيا التقليدية بقدر ما أضعها في إزالة الحدود السياسية المصطنعة التي أنشأها اتفاق سايكس بيكو لعام 1916. في سوريا، أؤيد إنشاء نظام اتحادي يتماشى مع رؤية الحكومة السورية في المنفى، كما هو موضح في وثيقتها لعام 2023، والتي تضمن وحدة الدولة واستقرارها مع تعزيز المجتمعات المحلية.
بيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي
للحكومة السورية في المنفى
في إطار المتابعة الحثيثة لمجريات الأوضاع في سورية و الشرق الأوسط، عُقد اجتماع موسّع وذلك يوم الجمعة الموافق 27/3/2026 برئاسة السيد المهندس جمال صباغ وضمّ أعضاء الحكومة السورية في المنفى، ومستشاريها، ورؤساء المكاتب والتجمعات السورية، وذلك لبحث التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة، وتقييم تداعياتها على حاضر البلاد ومستقبلها.
وقد استعرض المجتمعون، بقدر عالٍ من المسؤولية الوطنية، التدهور الاقتصادي الحاد الذي تشهده البلاد، وما نتج عنه من انهيار متسارع في مقومات الحياة الأساسية، وتفاقم معدلات الفقر، وتآكل البنية الإنتاجية.
كما تم التأكيد على أن استمرار واقع التشرذم، وخضوع أجزاء واسعة من البلاد لأنماط حكم فصائلية متنازعة، يقوّض وحدة الدولة السورية ويهدد سلامة نسيجها الاجتماعي، ويحول دون تحقيق الاستقرار والسلام المستدام لسورية ولمنطقة الشرق الأوسط بأسرها.
كما أكد الحاضرون أن الحركة الإبراهيمية، بما تحمله من أبعاد إنسانية وحضارية عابرة للانقسامات، تشكل مدخلًا استراتيجيًا لإعادة بناء الثقة بين مجتمعات الشرق الأوسط وإعادة بناء الإنسان لأجل شرق أوسط صحيح، وإرساء أسس التعايش والتكامل الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار و السلام في عموم الشرق الأوسط،
وفي إطار قراءة أشمل لمصادر التهديد الإقليمي، أعرب المجتمعون عن إدانتهم الشديدة للسياسات التدخلية التي ينتهجها ملالي طهران واذرعه الإرهابية التي نتج عنها عدم الاستقرار في دول الشرق الأوسط ككل ، الأمر الذي يسهم في تأجيج الصراعات، وإضعاف سيادة الدول، وتقويض فرص السلام المستدامة. كما شددوا على أن استقرار المنطقة يتطلب تشكيل ناتو عربي إسرائيلي امريكي .
وانطلاقًا من ذلك، دعا المجتمعون إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع، يضم كافة أطياف الشعب السوري دون إقصاء أو تهميش، وبرعاية دولية.
السلام لسورية _السلام للشرق الأوسط _السلام للعالم أجمع
المكتب الإعلامي
الحكومة السورية في المنفى
#S_G_E
#السلام_الابراهيمي_يجمعنا #الثورة_الابراهيمية #الحركة_الابراهيمية #الحكومة_السورية_في_المنفى
#تهنئة
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعوب العربية والإسلامية، وإلى جميع شعوب العالم، سائلين الله أن يعيده على الإنسانية جمعاء بالأمن والسلام والازدهار.
ويجسد هذا العيد قيم الرحمة والتسامح والتكافل، ويشكّل فرصة متجددة لتعزيز الحوار وترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل قائم على الكرامة الإنسانية والعدالة.
كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك
المهندس: جمال صباغ
رئيس الحكومة السورية في المنفى
#S_G_E
الجمعة:1شوال 1447 _20/3/2026
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقب الاجتماع الذي عقدته الحكومة برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وبمشاركة أعضاء الحكومة ومستشاريها، لبحث التطورات المتسارعة في الساحة السورية والإقليمية في ظل التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط والتحولات المتسارعة في موازين القوى الدولية.
ناقش الإجتماع الواقع السوري بمختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، في ظل ما يعانيه الشعب السوري من انهيار اقتصادي وتفكك اجتماعي وتراجع مؤسسات الدولة بعد سنوات طويلة من الصراع الذي حوّل سورية إلى ساحة لتداخل المشاريع الإقليمية والصراعات الدولية.
وأكدت الحكومة السورية في المنفى أن وحدة سوريا وسيادتها واستقلال قرارها الوطني تمثل ثوابت غير قابلة للمساومة، وأن مستقبل البلاد يجب أن يقوم على بناء دولة حديثة معرفية قائمة على المواطنة وسيادة القانون وضمان حقوق جميع السوريين دون تمييز.
كما جددت الحكومة السورية في المنفى التزامها بالعمل السياسي والدبلوماسي من أجل إنهاء المأساة السورية وتحقيق انتقال سياسي حقيقي وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرارات الأممية (2254)، بما يضمن قيام دولة سورية حرة مستقلة تسهم في بناء شرق أوسط أكثر استقرارًا وسلامًا.
كما شددت الحكومة على أن إنهاء حالة الفوضى في المنطقة يتطلب معالجة الجذور الحقيقية للإرهاب والتطرف، وفي مقدمتها المشروع العقائدي الذي تقوده ملالي طهران وأذرعهم الميليشياوية في عدد من دول المنطقة. وترى الحكومة السورية في المنفى أن إنهاء محور الإرهاب والتطرف الذي يتمركز في طهران يشكل خطوة أساسية نحو إعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق أكدت الحكومة أن انتهاء مرحلة التطرف والإسلام السياسي يمثل إحدى أولى مراحل الاستقرار الحقيقي في المنطقة، والخطوة الصحيحة في مسار الحركة الإبراهيمية التي تسعى إلى إعادة بناء شرق أوسط صحيح يقوم على السلام والتعايش والتكامل بين شعوبه.
كما تناول الاجتماع رؤية مستقبلية لدور سورية في بناء منظومة إقليمية جديدة تقوم على التعاون والاستقرار والتكامل بين دول المنطقة، بحيث تكون سورية نقطة توازن حضاري وجسرًا للتواصل بين شعوب الشرق الأوسط.
وأكد المجتمعون أن بناء شرق أوسط صحيح يبدأ أولًا ببناء الإنسان، من خلال ترسيخ قيم المعرفة والعقلانية والكرامة الإنسانية والتعايش بين الأديان والثقافات، بما يمكّن المجتمعات من تجاوز مراحل الصراع والانقسام.
كما أكدوا أن سورية المستقبل يجب أن تتحول إلى نقطة مستدامة للتعايش بين شعوب المنطقة، ومركزًا للحوار الحضاري والتعاون الإقليمي، بما يعزز الاستقرار طويل الأمد ويعيد للمنطقة دورها التاريخي كموطن للحضارات الإنسانية.
وأكد المجتمعون كذلك على الدور التاريخي والاجتماعي للعشائر والقبائل في المنطقة، باعتبارها أحد أعمدة البنية الاجتماعية القادرة على المساهمة في ترميم النسيج المجتمعي وتعزيز المصالحة بين الشعوب.
وفي ختام الاجتماع أكد السيد المهندس جمال صباغ أن سورية تقف أمام لحظة تاريخية مفصلية، وأن معاناة الشعب السوري يجب أن تتحول إلى نقطة انطلاق لبناء دولة معرفية ودور إقليمي جديد لسورية كجسر حضاري يسهم في استقرار الشرق الأوسط.
المكتب الإعلامي
السبت: 7/3/2026
#بيان
تدين الحكومة السورية في المنفى بأقصى درجات الإدانة والاستنكار الهجمات الإرهابية العدوانية التي ينفذها ملالي طهران و أذرعه العسكرية والميليشياوية ضد كلٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة، و المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قطر، والجمهورية العربية السورية، ودولة إسرائيل في تصعيد خطير يُعد إعلان حربٍ مفتوح على أمن الشرق الأوسط و الأمن الدولي .
إن ما يقوم به محور الشر المتمثل بملالي طهران الإرهابي لم يعد مجرد تدخلات سياسية أو أمنية، بل تحول إلى مشروع عدواني منظم يستهدف أمن الدول ويروع المدنيين، ويضرب البنى التحتية و يهدد استقرار الشعوب في الشرق الأوسط بأكمله.
نؤكد أن صمت المجتمع الدولي طوال السنوات الماضية شجّع ملالية طهران على التمادي في سياساتها الإرهابية، وأن استمرار هذا النهج سيقود المنطقة إلى مواجهة شاملة تتحمل ملالية طهران كامل مسؤوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية.
وعليه، تدعو الحكومة السورية في المنفى بشكل عاجل وفوري إلى تشكيل تحالف عربي–إسرائيلي–أمريكي _تركي
لمواجهة محور الشر و الإرهاب بكافة الوسائل المشروعة.
لقد تجاوز عدوان ملالي طهران الإرهابي كل الخطوط الحمراء، وأصبح الرد الجماعي الحاسم حقًا مشروعًا وضرورة وجودية لحماية شعوب المنطقة ومستقبلها.
إننا نؤكد أن أمن الدول العربية وشركائها هو جبهة واحدة، وأن أي اعتداء على دولة هو اعتداء على الجميع، وأن زمن الردود المنفردة قد انتهى.
السبت :2026/2/28
بيان صادر عن المكتب الاعلامي:
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى بلورة رؤية جامعة لمستقبل سورية وتعزيز موقعها ضمن محيطها الإقليمي والدولي، عُقد اجتماع رسمي للحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صبّاغ، وبمشاركة ممثلين عن القبائل والعشائر السورية، إلى جانب عدد من رؤساء المكاتب والتجمعات السورية من مختلف المكونات والتوجهات.
شكّل الاجتماع مساحة حوار وطني مسؤول تناول قضايا استراتيجية تتصل بالمرحلة الراهنة والتحولات القادمة في المنطقة، وانطلق في مناقشاته من حقيقة أن الإنسان السوري يقف اليوم في قلب أزمة معيشية وأمنية وإنسانية عميقة، حيث يعاني ملايين السوريين في الداخل من الفقر وتدهور الخدمات وانعدام الأمان والاستقرار الاقتصادي، فيما يعيش اللاجئون والنازحون في الداخل والشتات ظروفًا قاسية تهدد كرامتهم ومستقبل أجيالهم.
وناقش المجتمعون البعد الحضاري والسياسي للحركة الإبراهيمية باعتبارها إطارًا قيميًا جامعًا يعزز ثقافة التعايش والاعتراف المتبادل بين شعوب المنطقة، ويمثل مدخلًا للانتقال من منطق الصراع التاريخي إلى منطق الاتزان القائم على المصالح المشتركة والكرامة الإنسانية واحترام الخصوصيات الدينية والقومية. وأكد الحضور أن بناء مستقبل مستقر للشرق الأوسط يتطلب إعادة صياغة العلاقات على أساس السلام الإبراهيمي كخيار استراتيجي دائم يخفف بؤر التوتر التي يدفع ثمنها المدنيون في سورية والمنطقة.
كما شددت المداخلات على أن استقرار سورية عنصر محوري في استقرار المنطقة، وأن أي مسار لإعادة بناء الدولة يجب أن يرتكز على دولة المؤسسات والقانون، والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، واعتماد نظام فدرالي مركزي يحقق العدالة في توزيع السلطة والخدمات، ويعالج جذور التهميش التنموي. وأكد المشاركون من مختلف أرجاء سورية تمسكهم بوحدة سورية أرضًا وشعبًا ووحدة أراضيها، ورفض أي مشاريع تمس سيادتها أو تسعى إلى تفكيكها.
وتوقف الاجتماع عند الوضع الاقتصادي المتدهور، مؤكدًا أن معالجة الفقر وخلق فرص العمل وإعادة تأهيل البنية التحتية وضمان الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه وطاقة شروط لازمة للاستقرار ومنع تفكك المجتمع، وأن قضية اللاجئين والنازحين أولوية وطنية تقتضي عودة آمنة وطوعية وكريمة ضمن بيئة قانونية وأمنية مستقرة تحفظ الحقوق وتعيد الثقة بين المواطن والدولة.
وتطرق الاجتماع إلى قراءة للوضع الإقليمي والدولي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وإعادة تشكل موازين القوى، مؤكدًا ضرورة العمل لعقد مؤتمر دولي خاص بسورية يدعم الحل السياسي الشامل ويوفر مظلة دولية ضامنة لإعادة بناء الدولة على أسس السيادة والاستقرار والقانون، وأن سورية يجب أن تبقى ضمن إطارها السياسي العادل وفق مرجعيات دولية تكفل وحدتها وسيادتها وترفض تحويلها إلى ساحة صراع بالوكالة.
وخلص الاجتماع إلى دعم مسار الحكومة السورية في المنفى باعتباره مسارًا وطنيًا جامعًا يضع معاناة الإنسان السوري في الداخل والشتات في صلب أولوياته، ويعزز الخطاب العقلاني المسؤول والانفتاح على المبادرات الإقليمية والدولية التي تخدم استقرار سورية ووحدتها، مع اعتبار البعد القيمي والحضاري متلازمًا مع كرامة المواطن وأمنه الاقتصادي والاجتماعي.
وفي ختام الاجتماع، أكد السيد المهندس جمال صبّاغ أن المرحلة القادمة تتطلب الانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء الرؤية، ومن ردّ الفعل إلى الفعل الاستراتيجي، مشددًا على أن سورية المستقبل تُبنى بالشراكة والمؤسسات وترسيخ الثقة بين مكوناتها، وبإعادة الاعتبار للإنسان السوري، وأن بناء الإنسان وتأمين حياته الكريمة يسبق بناء الأوطان ويشكل أساس استدامة الدول.
السبت :7/2/2026
#S_G_E
#Abrahamic_peace
#الحركة_الابراهيمية #الثورة_الابراهيمية
الحركة الإبراهيمية : استاتيكا الوجود الحضاري
الحركة الإبراهيمية ليست حراكًا اجتماعيًا بالمعنى المألوف، بل هي تحول أنطولوجي في بنية الاجتماع الإنساني؛ انتقال من حالة تفكك علائقي إلى حالة اتزان قيمي مستدام.
إنها لا تنتمي إلى منطق الديناميكا التاريخية القائمة على التغيير المستمر، بل إلى منطق الاستاتيكا الحضارية حيث تبلغ الجماعة نقطة توازن تمنع انهيارها الذاتي.
فالانحطاط ليس فقرًا في الموارد، بل اختلال في المعنى المنظِّم للعلاقات؛ حالة تتصادم فيها الهويات والمصالح بلا إطار ضابط، فتتحول الطاقة الاجتماعية إلى صراع مستنزِف.
أليس المجتمع المنهار شبيهًا بنظام فيزيائي تتنازع داخله قوى غير متعادلة؟
هنا تتدخل الحركة الإبراهيمية كآلية إعادة ضبط بنيوي، لا لإلغاء التعدد، بل لتنظيمه داخل مرجعية جامعة تحول التنازع الصفري إلى ترابط تكاملي.
جوهرها ليس التغيير بحد ذاته، بل بلوغ الاتزان: حيث تُعاد صياغة القوة كوظيفة حماية لا أداة قهر، ويتحول التعايش من فضيلة أخلاقية إلى شرط استقرار بنيوي.
فهل الخطر في الاختلاف، أم في غياب البنية التي تستوعبه؟
إن رفض الآخر يولد إجهادًا داخليًا مستمرًا، بينما الاعتراف المتبادل يوزع الضغوط ويمنح المجتمع مرونة بنيوية.
بهذا المعنى، السلام ليس هدنة، بل حالة انتظام للقوى، والازدهار ليس طفرة، بل نتيجة طبيعية لبنية متزنة.
القيم(النبوية) المشتركة تمثل مركز الثقل، والعدالة توزيع الأحمال، والتضامن معامل الأمان الذي يمنع الانهيار.
وعندما يختل هذا النسق، تظهر الأزمات بوصفها أعراضًا لا أسبابًا.
الحركة الإبراهيمية إذن ليست ثورة دائمة، بل تأسيس لاستقرار رفيع؛ انتقال من مجتمع تحكمه قوى متنافرة إلى مجتمع تنتظم فيه القوى ضمن نظام تكاملي قادر على الاستمرار.
إنها لحظة يرتقي فيها الاجتماع الإنساني من الفوضى غير الخطية إلى النظام المتزن، حيث يصبح السلام خاصية بنيوية، ويغدو الازدهار شكلًا من أشكال الاتزان لا حدثًا عابرًا.
والسؤال : هل هذا التحول خيار أخلاقي، أم ضرورة وجودية لبقاء المجتمع نفسه؟.
وعند هذه العتبة ينقلب أفق السؤال الحضاري. فلا يعود السؤال: كيف نحقق مزيدًا من التقدم؟ — لأن التقدم بلا اتزان قد يتحول إلى تسارع نحو السقوط — بل يصبح السؤال الأعمق:
كيف نصون البنية التي تجعل التقدم ممكنًا دون أن يتحول إلى قوة تفكك؟
كيف نحفظ مركز الثقل القيمي كي لا تتحول الحركة من طاقة بناء إلى دينامية انهيار؟
#الحركة_الابراهيمية #الثورة_الابراهيمية #السلام_الابراهيمي_يجمعنا
السلامُ معمارُ وعيٍ فوق-تاريخي، منطلقُه كرامةُ الإنسان ومستقرُّه صونُ الحياة، حيث يُبنى الإنسانُ نتاجًا للأمن والاستقرار قبل أن يُشاد الوطن، وتُعايَرُ القوةُ بميزان العقل وتُضبطُ متجهاتُ القرار بزوايا الحكمة، وفي الشرق الأوسط—حيث تتقاطع خطوطُ الصدع ومنطقُ القوة—يغدو إحياءُ المشترك وبناءُ العلاقات الصحيحة شرطَ توازنٍ يعيد رسم الخريطة الأخلاقية قبل الجغرافية، ويجعل الكون نظامَ أمانةٍ تحكمه معادلاتُ العواقب لا شهوةُ الغلبة.
والحريةُ محورُ توازنٍ وجودي لا يثبت إلا بعدلٍ يُعيد تموضعَ الحقوق في مركزها، لأن القوةَ ليست مطلقة بل وظيفةٌ مرحلية في هندسة بناء الإنسان، ورفعُ الظلم متجهُ شجاعةٍ أخلاقية يكسر عطالةَ الخوف، غير أن اكتمالَ المخطط الإنساني لا ينعقد إلا حين تُرشَّح السياسةُ بمحبةٍ تُغلِّب الحكمةَ على القوة وتُرجِع الإنسانَ غايةً نهائية لا مادةَ بناء.
#S_G_E #Abrahamic_peace
#بيان إدانة واستنكار
تحمل الحكومة السورية في المنفى كامل المسؤولية السياسية والقانونية لكل من يموّل أو يسهّل أو يرعى أو يغض الطرف عن التنظيمات الإرهابية ويوفّر لها بيئة الإفلات من العقاب أو يستخدمها كأدوات في الصراع على حساب دماء السوريين وأمنهم.
#S_G_E