#بيان
عقدت الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ اجتماعًا رسميًا يوم الجمعة الموافق 29/05/2026، خُصّص لبحث الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية المتفاقمة في سورية، وفي مقدمتها ملف النساء السوريات المختطفات والمغيّبات قسرًا من مختلف الأعمار، بوصفه أحد أخطر الملفات الإنسانية والقانونية و يعد انتهاكًا جسيمًا للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأكد المجتمعون أن قضية المختطفات والمغيّبات قسرًا تعد جريمة موصوفة لا تسقط بالتقادم، وتستوجب كشف الحقيقة وتحديد المصير وتحقيق العدالة والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب، بما يحفظ كرامة الضحايا وحقوق ذويهم.
كما أعربت الحكومة السورية في المنفى عن بالغ الحزن والأسى لسقوط ضحايا من الأطفال والمدنيين الأبرياء جراء الفيضانات التي شهدتها أجزاء من دير الزور والرقة، متقدمةً بخالص التعازي لأسر الضحايا، ومؤكدة أن الأمن المائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوري، وأن أي عبث بالموارد المائية أو سوء إدارتها بما يهدد حياة المدنيين واستقرار المجتمعات يمثل اعتداءً مباشرًا على سورية وأمنها واستقرار المنطقة.
وأدان المجتمعون بأشد العبارات الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، ورفض استخدامه كأداة للنفوذ أو فرض الوقائع السياسية، مؤكدة أن أي دعم خارجي أو إقليمي للتنظيمات المتطرفة أو الإرهاب سينعكس سلبًا على أمن واستقرار الجهات الداعمة نفسها والشرق الأوسط والعالم، إذ إن الإرهاب خطر عابر للحدود لا يمكن احتواؤه أو توظيفه أو شرعنته .
وتؤكد الحكومة السورية في المنفى التزامها بقيم العدالة وسيادة القانون والسلام، وإيمانها بأن الأمن والاستقرار الحقيقيين لا يتحققان إلا عبر الكرامة الإنسانية والتنمية والحوار والمسؤولية المشتركة، معلنةً جاهزيتها الكاملة للمساهمة في تحقيق سلام حقيقي وعادل ومستدام في سورية والشرق الأوسط والعالم.
صدر بتاريخ:30/5/2026
#تهنئة
تتقدم الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وباسم كافة العاملين فيها، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يعيده على الجميع بالخير والسلام والطمأنينة.
وإذ نستقبل هذه المناسبة المباركة بما تحمله من معاني الإيمان والتضحية والتراحم الإنساني، فإننا نؤكد أهمية ترسيخ قيم السلام والتضامن والتكامل بين الشعوب، وتعزيز ثقافة التعايش والكرامة الإنسانية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة وازدهارًا.
كل عام وأنتم بخير، والسلام والاستقرار للشرق الأوسط والعالم.
بيان صادر عن رئاسة الحركة الإبراهيمية في سورية
انطلاقًا من المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه شعوب المنطقة، وفي ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، عقدت الحركة الإبراهيمية في سورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ اجتماعًا استراتيجيًا موسعًا يوم الأحد الموافق 17/5/2026، بمشاركة ممثلين عن مختلف مكونات الشعب السوري، و علماء من المسلمين، وشيوخ العشائر والقبائل، إلى جانب الرئيس التنفيذي للحركة الإبراهيمية العالمية السيد الدكتور توم فاغنر ، وعدد من الحاخامات، ورجال الأعمال وممثلين عن جمعيات و المجتمع المدني في دولة إسرائيل ومشاركين من عدة دول .
وقد جاء هذا الاجتماع في لحظة مفصلية تمر بها منطقة الشرق الأوسط، حيث ناقش المجتمعون بصورة معمقة الواقع الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والروحي والأمني والاعلامي الذي يعيشه الشعبان السوري والإسرائيلي، إضافة إلى شعوب منطقة الشرق الأوسط التي تعاني المخاطر الناتجة عن استمرار الفوضى، وانتشار التطرف، وتصاعد خطاب الكراهية والإرهاب العابر للحدود الذي منبعه ملالي طهران، وتآكل فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد المشاركون أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحتمل المزيد من الصراعات العبثية أو إدارة الأزمات المؤقتة، وأن الوقت قد حان للانتقال من منطق النزاعات إلى منطق الشراكات الإنسانية والتنموية والأمنية و الروحية و الإعلامية القائمة على الاحترام المتبادل وصون كرامة الإنسان.
وشدد الحاخامات والمشاركون من الجمعيات و المجتمع المدني في دولة إسرائيل على وقوفهم إلى جانب الشعب السوري في محنته المستمرة، مؤكدين أن استقرار سورية يشكل مصلحة إنسانية وأخلاقية وإقليمية مشتركة، وأن بناء شرق أوسط جديد لا يمكن أن يتحقق دون إنهاء معاناة السوريين، وتجفيف منابع التطرف والكراهية والفقر واليأس.
كما عبّروا عن استعدادهم لتعميق الحوار الروحي والثقافي والاقتصادي، والعمل على قنوات تعاون حقيقية إعلامية و اقتصادية و روحية تخدم الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة .
من جانبه، أكد السيد المهندس جمال صباغ، رئيس الحركة الإبراهيمية في سورية، أن سورية ليست مجرد ملف سياسي عالق، بل هي حجر الأساس في معادلة الاستقرار الإقليمي والدولي، وأن أي مشروع سلام لا يضع سورية في قلب الحلول مصيره الفشل والانهيار.
وأوضح أن استمرار معاناة السوريين تحت سلطة الأمر الواقع، وفي ظل تمدد قوى التطرف والإرهاب وانتشار السلاح والانهيار الاقتصادي، يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، ويخلق بيئة خصبة للفوضى العابرة للحدود.
وأضاف:
“إن السلام الحقيقي لا يُبنى بالشعارات، بل بإعادة الإنسان إلى مركز المعادلة، وتجفيف منابع الكراهية، وفتح أبواب التنمية والتعليم والعمل والكرامة. وإذا ضاع الوقت، ملأه خطاب الكراهية، واستغلته القوى المعادية للسلام لزرع الخوف والانقسام في النفوس.”
وأكد المجتمعون أن الأمن الروحي والفكري لا يقل أهمية عن الأمن العسكري والاقتصادي، وأن حماية المجتمعات تبدأ من ترسيخ ثقافة الحوار والاعتراف المتبادل والتعددية الدينية والثقافية، بعيدًا عن الإقصاء والتطرف والتحريض.
كما شددوا على ضرورة إطلاق مشاريع اقتصادية واعلامية وتنموية عابرة للحدود، قادرة على خلق بيئة مستقرة تمنح شعوب المنطقة الأمل والحياة الكريمة، وتمنع استغلال الفقر والحرمان في تغذية العنف والتطرف.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المشاركون عزمهم بمواصلة اللقاءات والتنسيق وبدأ العمل المشترك لبناء رؤية استراتيجية طويلة الأمد تقوم على السلام الإبراهيمي، والشراكة الإنسانية، وحماية كرامة الإنسان، وترسيخ الاستقرار والأمن والتنمية في الشرق الأوسط.
وأكدت الحركة الإبراهيمية في سورية أن مستقبل المنطقة لا يجب أن يُكتب بلغة الحروب، بل بلغة الحكمة والشجاعة والمسؤولية التاريخية، وأن الشعوب التي عانت طويلًا تستحق فرصة حقيقية للحياة والسلام والازدهار.
رئاسة الحركة الإبراهيمية
صدر بتاريخ: 20 أيار / مايو 2026
A historic milestone: Proud to ratify the opening of the Kurdish Branch of the Abrahamic Movement Syria & appoint Mr. Ismail Boubi as Chairperson.
We aren’t redrawing borders; we’re building a shared "umbrella identity" for a peaceful Middle East.
#Syria#Kurdish
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقدت الحكومة السورية في المنفى، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، اجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء 7/5/2026، ضمّ ممثلين عن الداخل السوري ومختلف مكونات الشعب، إلى جانب نخبة من المثقفين والفعاليات الاجتماعية والوطنية.
ناقش الاجتماع الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، وما يواجهه السوريون من تحديات تهدد وحدة المجتمع واستقراره. وأكد الحاضرون دعمهم الكامل للحكومة السورية في المنفى، مثمنين جهودها في الحفاظ على وحدة سورية وبناء دولة قائمة على العدالة وسيادة القانون.
كما جدّد المجتمعون دعمهم لـ"الحركة الإبراهيمية في سورية والعالم"، لدورها في نشر قيم السلام والتعايش وتعزيز التعاون بين الشعوب.
وأدانت الحكومة السورية في المنفى الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطة الأمر الواقع التكفيرية بحق السوريين، معتبرةً إياها محاولة لتفكيك المجتمع ونشر التطرف. كما استنكرت بشدة استمرار عمليات الخطف والقتل بقيادة أبو محمد الجولاني والفصائل المرتبطة به، مؤكدة أن هذه الجرائم تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتستوجب المحاسبة.
وحذّرت من السياسات الاقتصادية القائمة على الإفقار وفرض الغلاء، والتي تدفع المجتمع نحو اليأس والتطرف، وتحوّله إلى أداة في مشاريع تهدد الأمن الإقليمي والدولي. ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، ودعم الحل السياسي.
كما نبّهت إلى خطورة الانسياق وراء شعارات مضللة تستهدف تقويض الدولة وإضعاف الكفاءات الوطنية.
وفي الختام، أكد السيد جمال صباغ جاهزية الحكومة لاستعادة زمام الأمور، وإطلاق مسار عدالة انتقالية يضمن محاسبة المجرمين وإعادة الحقوق، وصولاً إلى بناء دولة قانون تحقق الأمن والاستقرار وتصون كرامة المواطن السوري.
#الحكومة_السورية_في_المنفى
#الحركة_الابراهيمية
#السلام_لسورية #السلام_للشرق_الاوسط #السلام_للعالم
مساحة خاصة
رئيس الحكومة السورية في المنفى ورئيس الحركة الابراهيمية
بناءا على كثير من الاسئلة التي وردتني وطالبتني باستضافة الاستاذ جمال الصباغ في هذا الوقت الحرج في المنطقة .
اما عن السلام .. فلا سلام في سوريا بدون حكومة المنفى …. قرار تعلمه الكثير من الدول والشخصيات
الرابط 👇
https://t.co/2qY0MwMB5o
وردتي الكثير من الاسئلة عن
#الحكومة_السورية_في_المنفى و صاحبة مشروع السلام الإيراهيمي منذ عام 2013 متمثلة برئيسها :
الأستاذ جمال الصباغ
👈 وعن غيابهم عن مساحاتي و ماهو عملهم الحالي ومالذي يفعلونه حقيقة لأجل سوريا وشعبها .
لذلك سأستضيف الاستاذ
((جمال الصباغ ))وسأعلن عن المساحة في وقت لاحق اليوم .
👈اريد ان اقول شيء :
- لن يكون هناك سلام بين اسرائيل وسوريا بدون حكومة المنفى ..
هذا الكلام تعلمه الكثير من الدول والشخصيات ، لا سلام يمر بدون حكومة المنفى .
رئيس الحركة الابراهيمية في سوريا هو الاستاذ جمال الصباغ
👈 الأسئلة الموجهة للاستاذ جمال مهما كانت سأتلقاها على الخاص
👈 لأسباب صحية عندي فإن مدة المساحة ستكون لمدة ساعة واحدة فقط .
ارجو حين انشر الرابط ان يتم نشره ايضا ولمن يريد الحضور ان يحضر في الوقت المحدد وبعد ساعة سأغلق المساحة .
مرفق رابط مقال للسيد توم فاغنر
@tomweg
https://t.co/E2G6MtEs1x
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى
عقدت الحكومة السورية في المنفى اجتماعها الدوري برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 نيسان/أبريل 2026، حيث ناقش الاجتماع مجمل التطورات على الساحة السورية، مع التركيز على الأوضاع المعيشية والخدمية في مختلف المناطق.
وأكدت الحكومة السورية في المنفى خلال الاجتماع أن الشعب السوري يواجه مرحلة خطيرة من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تصاعد معدلات الفقر وغلاء الأسعار، واستمرار سياسات التجويع الممنهج، التي تهدف إلى إضعاف المجتمع السوري وإسقاطه في دوائر الجهل والتطرف، بما يهدد النسيج الوطني واستقرار المنطقة ككل. كما أشارت إلى أن سلطة الأمر الواقع تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات، التي تدفع بسورية نحو مزيد من الانهيار.
وتوقف الاجتماع عند استمرار عمليات نهب الثروات الوطنية، والتفكيك الممنهج لمؤسسات الدولة السورية، إضافة إلى تمكين عناصر متطرفة من السيطرة على مراكز القرار، وتصدر المشهد الإعلامي عبر أدوات تخدم بقاء سلطة الأمر الواقع واتباعها سياسية التظليل والفبركة الاعلامية بالتعاون مع اذرع ملالي طهران الإرهابي و دول إقليمية ودولية ، مقابل تغييب الكفاءات العلمية والوطنية، مما أدى إلى تدهور شامل في مختلف القطاعات. وأكدت الحكومة أن الواقع على الأرض يختلف جذريًا عما يتم الترويج له إعلاميًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وترى الحكومة السورية في المنفى أن ما يجري في منطقة الشرق الأوسط لم يعد مجرد صراع سياسي تقليدي، بل هو صراع عميق بين قيم النور وقوى الظلام؛ بين مشروع يؤمن بكرامة الإنسان، والعلم، والتعددية، وبناء الدولة، ومشروع آخر يقوم على القمع، ونشر الجهل، وتوظيف الدين لتبرير العنف والتطرف. إن “النور” الذي ننحاز إليه هو نور السلام والقانون والعدالة والحرية، وليس شعارًا إقصائيًا، كما أن “الشر” الذي نواجهه يتمثل في ممارسات وأنظمة وجماعات تنتهك حقوق الإنسان وتسعى لفرض واقع بالقوة، وعلى رأسها ملالي طهران الإرهابي واذرعه الإرهابية .
وتؤكد الحكومة السورية في المنفى أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تكتمل دون تسمية مصادره الحقيقية، وفي مقدمتها سياسات ملالي طهران الإرهابية، التي قامت خلال السنوات الماضية على دعم وتمويل وتسليح أذرع مسلحة في المنطقة والعالم، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الصراعات، وتقويض سيادة الدول، ونشر الفوضى وعدم الاستقرار. إن ملالي طهران لا يمثلون شعبًا ولا ثقافة، بل نهجًا سياسيًا يقوم على توظيف الأيديولوجيا لتبرير العنف والتدخل في شؤون الدول، عبر شبكات من الميليشيات والتنظيمات المرتبطة به، والتي لعبت دورًا تخريبيًا في سورية وعدد من دول المنطقة.
وفي خطوة استراتيجية، تم الإعلان بشكل رسمي إطلاق الحركة الإبراهيمية السورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، باعتبارها مشروعًا حضاريًا يهدف إلى بناء الإنسان كمدخل أساسي لبناء وطن قوي ومستقر، وإرساء أسس شرق أوسط قائم على التعايش والسلام والتنمية والازدهار وسيادة القانون.
وشددت الحكومة على أن الحركة الإبراهيمية لم تعد مجرد فكرة أو مشروع نظري، بل أصبحت واقعًا ملموسًا، مع انتشار مكاتبها داخل سوريا، مؤكدة ترحيبها بكافة السوريين الراغبين في الانخراط ضمن هذا المسار الوطني الجامع.
وفي ختام الاجتماع، أكد المهندس جمال صباغ أن الجهود السياسية والدبلوماسية وصلت إلى مراحل متقدمة، مشيرًا إلى اقتراب عقد مؤتمر دولي برعاية إقليمية ودولية، من شأنه أن يفضي إلى تشكيل حكومة سلام حقيقية تستند إلى الشرعية الدولية، وتعمل على إعادة بناء الدولة السورية، وتحقيق الاستقرار والازدهار، وفتح آفاق جديدة لمستقبل سورية وشعبها.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لشهداء سورية
السلام لسورية _السلام للشرق الأوسط _السلام للعالم أجمع
السبت:25/4/2026
#S_G_E
المستشار الاستراتيجي الإسرائيلي توم فاغنر و الرئيس التنفيذي للحركة الإبراهيمية وعبر صفحته الرسمية عن تأسيس الحركة الإبراهيمية السورية برئاسة السيد المهندس جمال صباغ.
انقل لكم الترجمة من العبرية إلى العربية والرابط الأصلي في الأسفل..
توتر على الحدود السورية - إسرائيل من ضابط، ودعوات صاخبة يمكن سماعها في سوريا للجهاد ضد إسرائيل تحديداً الآن، نعلن تأسيس الحركة الإبراهيمية السورية.
الفرع السوري للحركة الإبراهيمية سيكون بديلاً قيماً للحركات المتطرفة التي تحدث في سوريا، وسيقود الحوار والنقاش بين الأديان لتعزيز التفاهم وخلق هوية إبراهيمية مشتركة - الإجابة الصحيحة للتوتر بين سوريا وإسرائيل، وإلى التوتر بين مختلف الشهود داخل سوريا.
اشكر صديقي العزيز المهندس جمال صباغ رئيس الوزراء السوري في المنفى الذي لبى على طلبي لتعيينه رئيسا للحركة الابراهيمية السورية لسنوات، يقود صباغ مشروع السلام الإبراهيمي في سوريا وخلقه قصة سلام فريدة، موثقة في كتابنا المشترك "الصهيونية العربية" الذي سيصدر قريبا. "
حان الوقت لتوسيع الإطار وتشمل جميع القطاعات السورية المهتمة بالسلام والمستعدة للتسامح. قريبا سنبدأ بتسمية رؤساء مجلس الأعمال الإسرائيلي-السوري، ونواب الرؤساء الذين سيروجون لأنشطة التعليم والإعلام والحوار بين الأديان، وأكثر من ذلك.
بالتوفيق خويا ندير كل شي باش تنجح
https://t.co/YychQt2gkk
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى.
عُقد يوم الجمعة الموافق 10 نيسان/أبريل 2026 اجتماع رسمي برئاسة السيد المهندس جمال صبّاغ، رئيس الحكومة السورية في المنفى، وبمشاركة السادة أعضاء الحكومة، والمستشارين، ورؤساء المكاتب، وممثلي التجمعات السورية.
ناقش المجتمعون مستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سورية، في ظل التحديات المتفاقمة التي يعاني منها الشعب السوري، نتيجة استمرار غياب الإدارة الوطنية الفاعلة، وتدهور مقومات الاستقرار المعيشي والخدمي في مختلف المناطق.
وأعرب الحاضرون عن إدانتهم لكافة التحركات والأنشطة التي تقودها جهات مسلحة وتنظيمات ذات أجندات أيديولوجية عابرة للحدود، مدعومة من أطراف إقليمية ،والتي تسهم في تشويه صورة الشعب السوري، وتغذية خطاب الكراهية، وتعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار في سورية والمنطقة، بما ينعكس سلبًا على أمن المدنيين ومستقبلهم.
وأكد المجتمعون التزامهم بدعم مسار السلام الإبراهيمي والاستقرار، مشددين على أن "الحركة الإبراهيمية " تمثل القيم الإنسانية المشتركة، القائمة على التعايش والاحترام المتبادل والتكامل بين الشعوب وتقبل الآخر، تمثل الطريق الأمثل لمواجهة التطرف بكافة أشكاله ، وبناء مستقبل آمن ومستدام.
وأشار الحاضرون إلى أن الواقع الراهن في سورية يعكس استمرار تداخل التأثيرات الخارجية على القرار الوطني، بما يعيق تحقيق الاستقرار، ويؤخر عملية التعافي وإعادة البناء، مؤكدين ضرورة استعادة الإرادة الوطنية المستقلة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويصون وحدة البلاد.
كما شدد المجتمعون على أن سورية، بما تحمله من إرث حضاري عريق ومكانة تاريخية متميزة، كانت ولا تزال أرضًا للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، وهو ما يؤهلها لتكون منطلقًا لمشاريع سلام إقليمية ودولية.
وفي ختام الاجتماع، أكد السيد المهندس جمال صبّاغ أن مستقبل سورية يرتبط بشكل وثيق بطبيعة النظام السياسي القائم، مشددًا على أن بناء نموذج حكم قائم على السلام، وسيادة القانون، والتنمية المستدامة، من شأنه أن يعيد لسورية دورها الطبيعي كمركز للاستقرار والإشعاع الحضاري في المنطقة.
ودعا إلى تضافر الجهود الوطنية والدولية لدعم مسار التحول نحو دولة معرفية ، قائمة على الشراكة والانفتاح، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والكرامة والازدهار.
السلام لسورية – السلام للشرق الأوسط – السلام للعالم أجمع
المكتب الإعلامي
الأحد: 12 /أبريل 2026
ما يحاول أن يفعله المهندس السوري جمال صباغ بالتعاون مع المستشار الاستراتيجي الإسرائيلي توم فاغنر؟.
نحن أمام حركة ابراهيمية لإعادة هندسة الشرق الأوسط بالشكل الصحيح.
في تأمل تاريخ الأفكار والصراعات الإنسانية يظهر أحيانًا تشابه غير متوقع بين الظواهر البيولوجية والظواهر الاجتماعية. فكما أن الكائنات الدقيقة تمتلك طرقًا دقيقة للبقاء والتكاثر داخل الجسد الحي، تمتلك بعض الظواهر الفكرية والسياسية آليات مشابهة للانتشار داخل المجتمعات. إن التفكير في العلاقة بين الإرهاب والتطرف من جهة، وبين الفطريات من جهة أخرى، ليس مجرد استعارة بل محاولة لفهم كيف تنشأ الظواهر المدمرة داخل بنية حية؛ سواء كانت خلية بيولوجية أو مجتمعًا بشريًا.
الفطريات في علم الأحياء لا تبدأ هجومها المباشر على الجسد، بل تبدأ بالالتصاق. إنها تبحث أولًا عن سطح مناسب، عن بيئة دافئة ورطبة، عن توازن مختل يسمح لها بالبقاء. ثم تلتصق بالخلية، وتبدأ بإفراز إنزيمات تسمح لها بالتغلغل داخل النسيج، وبعد ذلك تبدأ مرحلة التغذية؛ تمتص الموارد من الخلايا المحيطة، وتتكاثر بهدوء حتى تصبح جزءًا من النظام الذي بدأت باختراقه. وليس من المصادفة أن كثيرًا من الفطريات لا تزدهر إلا في الجسد الضعيف أو في البيئة المضطربة. الجسد المتوازن يقاومها، أما الجسد المنهك فيمنحها فرصة النمو.
وعندما ننظر إلى ظاهرة الإرهاب عبر التاريخ نلاحظ آلية تكاد تكون مشابهة. الإرهاب لا يولد عادة في المجتمعات المستقرة، بل في البيئات المتوترة، في المناطق التي تتكاثر فيها الصراعات والفراغات السياسية والاقتصادية. إنه يبحث عن “بيئة حاضنة” كما تبحث الفطريات عن بيئة دافئة. وفي اللحظة التي يجد فيها مجتمعًا يعاني من الانقسام أو الإحباط يبدأ أولًا بالالتصاق النفسي والثقافي؛ يلتصق بخطاب المظلومية، أو الهوية المهددة، أو الذاكرة التاريخية المجروحة. ثم يبدأ في اختراق البنية الاجتماعية عبر الخطاب الأيديولوجي، كما تخترق الفطريات الخلية عبر الإنزيمات.
لكن أخطر ما يميز الإرهاب ليس العنف نفسه، بل القدرة على إعادة إنتاج الرواية. فكما تتغذى الفطريات على السكريات والأحماض التي تجدها في الخلية، يتغذى الإرهاب على القصص القديمة والمرويات التاريخية. إنه يعيد إحياء الأساطير، يقتطع أجزاء من التاريخ واجزاء من النصوص الدينية، يعيد تركيبها، ثم يقدمها كحقيقة مطلقة. فيتحول التاريخ من مجال للفهم إلى مورد للطاقة الأيديولوجية.
ومن هنا يصبح السؤال مهمًا: هل الإرهاب يخلق الكراهية أم أنه يتغذى على الكراهية الموجودة مسبقًا كما تتغذى الفطريات على بيئة مختلة؟
هذا السؤال يقودنا إلى صورة اليهودي في أوروبا القديمة. لقرون طويلة تشكلت هذه الصورة عبر تراكمات دينية واجتماعية واقتصادية. في العصور الوسطى، وتحت تأثير التوترات الدينية والصراعات السياسية، ظهرت روايات وأساطير عن اليهود، بعضها اتهمهم بجرائم لم تحدث، وبعضها قدمهم كعنصر غريب داخل المجتمع الأوروبي. ومع مرور الزمن تحولت هذه الروايات إلى بنية ثقافية كاملة، حتى أصبحت جزءًا من المخيلة الجماعية في أوروبا. وعندما ظهرت القوميات الحديثة في القرن التاسع عشر، وجدت هذه الصور القديمة بيئة جديدة للتكاثر. لقد أعادت الأيديولوجيات القومية تفسيرها، ومنحتها لغة علمية زائفة، لتصبح في النهاية جزءًا من خطاب الكراهية الذي بلغ ذروته في عهد أدولف هتلر خلال مرحلة النازية، وانتهى بكارثة الهولوكوست أثناء الحرب العالمية الثانية.
لكن التاريخ لا يتوقف عند صورة واحدة للآخر. فكما تغيرت صورة اليهودي عبر القرون، تغيرت لاحقًا صورة المسلم في المخيلة الغربية، خصوصًا في العقود الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. بعد أحداث مثل هجمات 11 سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة، بدأت تتشكل صورة جديدة في الإعلام والسياسة العالمية، حيث جرى في بعض الخطابات اختزال الإسلام في العنف والتطرف.
وهنا يتكرر السؤال ذاته: هل المشكلة في الدين ذاته، أم في الطريقة التي تُستدعى بها النصوص والقصص القديمة لتغذية خطاب سياسي معاصر؟
إن الظاهرة الأكثر إثارة للتأمل هي أن الإرهاب لا يكتفي بالعيش داخل الصراعات، بل يعمل على إبقائها حية. فكما تحتاج الفطريات إلى بيئة مناسبة لتستمر، يحتاج الإرهاب إلى التوتر المستمر. إنه يتغذى على موارد المنطقة التي ينتشر فيها: على الغضب، على الفقر، على الشعور بالظلم، وعلى الذاكرة الجريحة. وكلما هدأت البيئة أو استعاد المجتمع توازنه، تقلصت قدرة الإرهاب على البقاء. ولهذا فإن مواجهة الإرهاب ليست مجرد مسألة أمنية، بل هي مسألة بيئية اجتماعية؛ إنها محاولة لإعادة التوازن إلى “الجسد الاجتماعي”.
يتبع 1/2.......
هذا هو قدر الشرفاء :
رغم كل ما قدم له من مغريات ورفضها جميعا .. ولأنه صاحب مشروع السلام الابراهيمي في المنطقة .. ولأنه غير مرتشي وليس عميل … قدر الشرفاء ان يحاربهم السفهاء و القذرين والنصابين والمجرمين … كل الدعم لك أيها النبيل #جمال_الصباغ
انت لست ممن يبيع لترضى عنك امريكا واوربا ولست بمجرم ولست بناهب مال الاغاثات.. #طوبى_للشرفاء
عبر حسابه الشخصي
الصحفي المخضرم توم فاغنر ينشر هذه الفضيحة @tomweg
My dear friend Jamal Sabbah, the president of the “Syrian Government in Exile” and a leading figure in promoting the Abrahamic Peace for Syria, told me today that he and his family are being evicted onto the street in Germany because of his support for the Abrahamic Peace with Israel and for flying the Israeli flag in his home. The landlord told him, “You are a Jew” (they are Muslims, by the way) and threw them out with brutal violence. They were dumped on the street with no belongings while helpless, and the German authorities chose not to intervene.
What was Jamal’s crime? The brave choice to openly wave the Israeli flag in his (rented) home and to publicly declare his steadfast support for Israel’s right to exist and for an Abrahamic Peace between Israel and Syria.
The landlord, who had openly expressed his pro-Israel views, came to the house and became savage when he saw the Nazi flag and violently expelled Jamal and his family, despite Jamal having fulfilled all his rental obligations. Even more shocking: despite Jamal’s appeals to enforce German law, they decided not to act!
The only “solution” offered to them was temporary homeless shelter where their children could be torn from them and sent to an unknown foster care — a threat that could break the family apart and endanger a true man of peace.
So what do we do? Make noise! Israel must intervene with the authorities in Germany, and organizations that fight antisemitism must step in. This is a moment of truth — on Yom Kippur — when a Muslim woman, Hawa, is being persecuted for supporting peace with the Jews. Passing this test would condemn antisemitism and also show the world that we know how to stand by those who work for peace on the other side.
How do we pass this test? I admit I don’t know exactly. I call on the wisdom of the crowd. I don’t know what to do precisely. Share the tag and together we’ll reach someone who knows who to call in Germany and who will shout on their behalf.
Thank you.
"ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فُرِجَت وكنت أظنها لا تُفرجُ" - أبو العتاهية
كيف يمكن ان نتعلم من تجارب الغير في شطب الحروب وبناء جسور المودة؟ توم ويغنر طور قاعدة جميلة تعيد الخطاب الشرق اوسطي الى حدوده العقلانية مستهلما من التاريخ، يتحدث فيه عن الهوية كمظلة جامعة بين كل الديانات في كتاب اطلقه على منصة امازون بعنوان الثورة الإبراهيمية ويحقق نجحا كبيرا. قريبا سيكون متوفرا باللغة العربية @tomweg