تتناول هذه الدراسة ظاهرة عصبية تُعرف بـ "المكافأة النيابة" (Vicarious Reward)، وهي العملية التي يشعر فيها الدماغ بالرضا والسرور نتيجة حصول الآخرين (خاصة الأبناء) على مكافأة، وكأن الشخص هو من حصل عليها بنفسه.
عند فوز الطفل بمكافأة، تومض مراكز المتعة في دماغ الأم بشكل أقوى وأسرع مقارنة بفوزها هي بنفس الجائزة.
الدافع البيولوجي يضمن بقاء النوع، حيث يدفع الأم للقيام بسلوكيات الرعاية وحماية الطفل وتوفير احتياجاته لأن دماغها "يُكافئها" كيميائيًا عند القيام بذلك.
هذا يفسر لماذا قد تتنازل الأم عن احتياجات أساسية لها مقابل توفيرها لطفلها، لأن الرضا العصبي الذي تناله من سعادة الطفل يفوق الألم أو الجهد المبذول
من اسبوع تقريبا متعمق بقراءة ملخصات الكتب في المحتوى الإنجليزي ولفتني كتاب حقق عالمياً انتشار مرتفع وكان عن الأطفال .. الكتاب شرح بتفصيل عملي كيف تغيرت طفولة الأجيال الحالية بسبب التقنية والهواتف ويؤمن علميًا انهم مقبلين على قلق فضيع في المستقبل.. وهذا مايزعجني حقيقة في مجتمعاتنا العربية حينما اشاهد اطفال يعجبون ويشاهدون المشاهير حول العالم العربي وهذا ينعكس قضائهم اوقات طويلة على هواتفهم واجهزتهم! لدرجة تعلقهم بهم.. وسيط غياب دور الأسرة بشكل محزن
اسم الكتاب "جيل القلق"
(The Anxious Generation)
للكاتب جوناثان هايدت:
لخصت لكم أهم النقاط من الكتاب وهي كالتالي:
الكاتب يقول الفترة ما بين 2010 و2015 ساهمت بتغيير جذري في بنية الطفولة حيث تم استبدال "اللعب الحر والتجربة الميدانية"
بـ"الارتباط الدائم بالأجهزة الذكية" مثل الآيباد
هذا الانتقال ساهم بحرمان الأجيال الجديدة
من فرص بناء الاستقلالية والاعتماد على الذات بعيداً عن المراقبة الرقمية الاسرية والمدرسية.
يقول تحولت منصات التواصل من أدوات تواصل إلى بيئات ضغط نفسي مستمر للاطفال أبرزها:
هوس المقارنة الاجتماعية:
العيش تحت ضغط التقييم الدائم مما يولد قلق كبير على الصغار.
تشتت الانتباه:
الاستغراق في المحتوى المتقطع مثل مقاطع ( تيك توك) القصيرة وشورتس في يوتيوب ساهم بإضعاف القدرة على التركيز العميق للطفولة وهو أمر حيوي للنمو الإدراكي وأصبحوا لايطيقون الصبر والانتظار !
المراقبة المستمرة: ⭕️هذا الأهم⭕️
يقول الكاتب تخيل انه الطفل يشعر انه دائمًا على المسرح وقدامه جمهور ..
يقيمونه ويهاجمونه ويتنمرون او يثنون عليه
وطول الوقت هو تحت ضغط كيف يبهرهم وكيف مايخطأ عندهم وهذا كله يولد ضغط عالي خصوصا للصغير دون ان يشعر بالمناسبة ويساهم بغياب الخصوصية النفسية…
يقول الكاتب في الماضي الخطأ اذا حدث من الطفل ينتهي بحدود المدرسة او الاصدقاء او في مجتمع الطفل الصغير.. لكن يقول المصيبة الآن أي خطأ عفوي يتم تصويره قد يخلق عقدة قلق ابدية خصوصا في حال انتشارها
⭕️⭕️⭕️
الكاتب نشر اقترح الحلول العملية لاستعادة التوازن:
أولها عدم منح الأطفال هواتف ذكية قبل سن الـ 14
وتأخير الانضمام لمنصات التواصل حتى سن الـ 16
((وهذا بالنسبة لي أمنية لكن اتوقع يصعب تطبيقها بمجتمعاتنا العربية لكن ممكن يكون من12 وبعدها زيادة رقابة ))
المقترح الثاني
هو الحزم في المدارس بتعزيز بيئة مدرسية تمنع التشتت الرقمي وتدعم التفاعل البشري بمنع الهواتف الذكية بالمدارس تماما
((وأنا اقترح مثلا هواتف متخصصة بدون كاميرات وأنتر نت تكون للتواصل الصوتي فقط للأطفال))
وكذلك أقترح
تشجيع الأنشطة الميدانية
((وهذا سهل عندنا بتعزيز دوريات في الأحياء لكرة القدم والمدارس وكرة السلة وتكون المدارس بالعصر خصوصا نادي للحي ودوري وتنافس ووضع الأسماء بالحوائط لتشجيع الفائزين الخ ..))
وأخيرا الإدراك المجتمعي
الكاتب كان حازم جدا بضرورة تكاتف الجميع يعني لازم على المجتمع يعرف خطورة الأمر للجيل المستقبلي لأن الطفل مايشوف مثل ماتشوف كبالغ
** النهاية **
التلذذ بقراءة كتابٍ نفيس، الجلوس إلى وديدٍ مأمون الجانب، العطاء بنفسٍ رضيّة؛ اللهم لا تحرمنا من متعٍ تعيننا على تحمُّلِ شدائد الأيام وقطعِ مشوار الحياة الطويل.
“لست أجزم أنَّ قلبي يعرف التحمل،
لكني أعرفُ كيف أفتح ذراعي للعالمِ في كل مرة يخيب آمالي فيها، وأعرفُ كيف أُلاقي أحِبَّتي بوجهٍ طَلقٍ رغم كلِّ ما في نفسي.. "
@oooNOUFooo@richlatifa31@Dr_Hayfaa طالما اخراجها تمام ووزنها طبيعي فهي تشبع وبعدين بتكتشفين ان الشفاط ما يعطي الكمية الحقيقة اللي بالصدر فلما ترضع مباشر تشبع اكثر من لما نشفطين بالتوفيق يا رب
@oooNOUFooo@Dr_Hayfaa الرضاعة فوائدها عظيمة للأم والطفل لكن مو سهله أبدا من آلام ظهر
قلة النوم
اضطرابات المزاج المصاحبة لقلة النوم
بالاضافة للمسؤليات الأخرى ..
ومو الكل قادر يتحمل هالظروف
فهي مو مبالغة بقدر ان هذا ما شعرت به، ولا مو سهل عليها انها ما ترضع طفلها او تختار له الافضل .
المرأة هذه الايام - في تقديري- مضغوطة، وهي لا تحسد على وضعها.!!!
لقد وضعت أمامها تحديات، بعضها مستحق مطلوب، مثل: التعلّم، والتدرب، والحصول على مؤهل.
في حين أن البعض الآخر من تلك التحديات قابل للتأجيل، خاصّة في حال تعارضه مع أولويات أهم، مثل التنافس الوظيفي لمن لديها أطفال رضّع، أو التحمّل الكامل لأعباء إدارة البيت تربوياً، ومالياً، وإدارياً لتسد الثغرة التي سبّبها زوج كسول، او بخيل، أو غير متعاون .
وقد استثمر بعض أشباه الرجال من الأزواج حماس المرأة لإثبات ذاتها، فورطوها في ما ليس لها به شأن. فكان عائد ذلك هو "الاحتراق" الذي أضاع لدى بعض بناتنا ذواتهن، وأمومتهن، وأنوثتهن، وأحياناً حياءهم وكرامتهن، وحطّ من قدر ذواتهن ..!!
المطلوب هو إعادة صياغة أدوار المرأة بما يتناسب وثقافتنا العربية الإسلامية، لكي تهدأ، وتسكن، وتحسن النتاج في كل مرحلة من مراحل حياتها، وفق أولويات كل مرحلة: طالبة، وموظفة، وزوجة، وأم، وفرد محترم في المجتمع.
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم»
أؤمن بالارتباط الوثيق بين وضاءة الإنسان الداخلية وانعكاسها على محيّاه وقبوله بين النّاس، فكل ما يجول في خاطر الإنسان بينه وبين نفسه مُنعكسٌ لا محالة على تقاسيم وجهه ومفرداته في حديثه، وعليه كان حُسن السريرة ونقاءها مدعاةً للمحبّة والقبول وإن لم يُعلَم سببهما
صفات ما وُجِدَت في شخصية الإنسان إلّا كانت خيرًا عليه وعلى مَن حوله؛ "الرحمة، والرِفق، والسماحة، واللُطف" فإنّ الحياة تحتاج في أحيانٍ كثيرة أن تُؤخَذ على محامِل هيّنة ليّنة، ويُراعَى فيها جوانب عديدة، ليسير مركب شراعها بطمأنينة وهناء، ويُعانِق الضفاف بسلام.