البروفيسور الشهير مرندي هذا ردوده دائمًا قوية 🤣🤣
صحفي أمريكي : أستاذ مرندي، انت من اصول ايرانية نعم ، ولكنك الان مواطن أمريكي لديه الجنسية ووُلدت في ريتشموند، فرجينيا
هذا يجعلك مؤهلًا لترشح منصب رئيس الولايات المتحدة
مرندي : لا ، لست مؤهلا ..
الصحفي: لماذا؟
مرندي : لانني لست من جماعة ابيستن 🤣❤
لماذا يحرص كثيرون الآن علي احياء ثارات الجاهلية وتعبئة المسلمين ضد بعضهم بأحياء ذكريات صراع هرمز مع خالد بن الوليد. .وإذكاء الصراع بين العرب والفرس .لحساب من؟ ولمصلحة من ؟ وهل هذا ما تحتاجه الأمة في مرحلتها العصيبة الحالية.."
تذكروا قول النبي (ص).ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية " واعرضوا عن هذه الفتنة و"دَعُوها فإنَّها مُنْتِنَةٌ"
وتذكروا دوما أن اسرائيل لم ولن تفرق بين أحد منكم عربا أو فرسا أو تركا
This is probably the most important article of the month: an op-ed by Oman's Foreign Minister, who mediated the talks between the U.S. and Iran, in which he writes that the U.S. "has lost control of its foreign policy" to Israel.
He repeats that a deal was possible as an outcome of the talks (something confirmed by the UK's National Security Advisor, who also attended: https://t.co/XkfSpkMjCf) and that the military strike by the U.S. and Israel was "a shock."
Interestingly, given he is one of Iran's neighbors and given that Oman has been struck multiple times by Iran since the war began (https://t.co/IXNdwD6f3j), he writes that "Iran’s retaliation against what it claims are American targets on the territory of its neighbours was an inevitable result" of the U.S.-Israeli attack. He describes it as "probably the only rational option available to the Iranian leadership."
He says the war "endangers" the region's entire "economic model in which global sport, tourism, aviation and technology were to play an important role." He adds that "if this had not been anticipated by the architects of this war, that was surely a grave miscalculation."
But, he adds, the "greatest miscalculation" of all for the U.S. "was allowing itself to be drawn into this war in the first place."
In his view this was the doing of "Israel’s leadership" who "persuaded America that Iran had been so weakened by sanctions, internal divisions and the American-Israeli bombings of its nuclear sites last June, that an unconditional surrender would swiftly follow the initial assault and the assassination of the supreme leader."
Obviously, this proved completely wrong, and the U.S. is now in a quagmire. He says that, given this, "America’s friends have a responsibility to tell the truth," which is that "there are two parties to this war who have nothing to gain from it," namely "Iran and America."
He says that all of the U.S. interests in the region (end to nuclear proliferation, secure energy supply chains, investment opportunities) are "best achieved with Iran at peace."
As he writes, "this is an uncomfortable truth to tell, because it involves indicating the extent to which America has lost control of its own foreign policy. But it must be told."
He then proposes a couple of paths to get back to the negotiating table, although he recognizes how difficult it would be for Iran "to return to dialogue with an administration that twice switched abruptly from talks to bombing and assassination."
That's perhaps the most profound damage Trump did during this entire episode: the complete discrediting of diplomacy. If Iran was taught anything, it is: don't negotiate with the U.S., it's a trap that will literally kill you.
The great irony of the man who sold himself as a dealmaker is that he taught the world one thing: don't make deals with my country.
Link to the article: https://t.co/FZxtqV3RC4
مسؤولون كبار في إيران ليسوا على اطلاع بآخر التطورات المتعلقة بالقائد الأعلى الجديد في إيران مجتبى خامنئي، بسبب تفعيل وتضييق الحلقة الأمنية لحمايته .. وبعض المحللين العرب على الفضائيات يوهمك ويجعلك تتصور وكأنه صديق لمجتبى وشرب معه شاي.
#مقالات#خاص_اليوم_السابع
محطة الموت . موتت مزهر
بقلم أ . نبيل الخضر :
في عام 1995 جاءني اتصال غريب من محافظة صلاح الدين العراقية.. ألو معك مزهر ناجي الدليمي أنا ضابط مخابرات في الحرس الجمهوري ..كنت مرافقا لصدام حسين وخططت لاغتياله الا ان العملية فشلت وتم تصفية كل زملائي أما أنا فهربت إلى محافظة صلاح الدين.. اتصلت لأخبرك بأنني ألفت كتابا تحت عنوان ( محطة الموت 8 سنوات في المخابرات العراقية ) سألته عن محتوى الكتاب قال فيه أسرار كثيرة عن علاقة صدام مع قادته وفضائح عدي ودوره في تعذيب لاعبي المنتخب العراقي.. اتفقنا على ثمن نشر كتابه في الأنباء وكان على دفعتين..ارسل كتابه وقمنا بالنشر واستلم الدفعة الأولى..وكان مزهر يتصل بين الفترة والأخرى وكون صداقة معي من طرف واحد فأنا أخاف من التعامل مع رجال المخابرات.. الطريف انه ارسل صورته هدية وكتب خلفها مع تحياتي ضحكت وقلت الإنسان تأتيه صورة من الفنانة ياسمين صبري او الفنانة التركية توبا بويوكستون أما أن يبعث لك ضابط مخابرات صورته شيء يثير السخرية ..ولما حان موعد الدفعة الثانية تأخر رئيس قسم المحاسبة عن الدفع. وهو مصري اسمه محمد حسن يذكرني بالخواجة صروف في مسلسل رأفت الهجان لذلك سميته صروف.. محمد يدفع الدينار وكأنه يخلع ضرسا.. اتصل مزهر مهددا متوعدا محاسبنا : والله هسة أجي الكويت وأذبح المحاسب بدال صدام .. أوصلت الرسالة الى صروف الذي ما أن سمع التهديد حتى كاد أن يبول على نفسه من الخوف. قائلا وهو يرتجف ده مجرم قتال قتلة. وفي نفس اليوم أرسل الدفعة الثانية .. عندها عرفنا كيف نسيطر على صروف كلما تأخر علينا في دفع ثمن مهمة أو لوازم التحرير نهدده بمزهر .. وصار ضابط المخابرات فزاعة..وفي يوم أرسل لي الدليمي دعوة لزيارة محافظة صلاح الدين..رئاسة التحرير لم تتحمس للفكرة أما أنا رفضتها وتحججت بزحمة العمل.... وبعد 3 أشهر انتهينا من نشر الكتاب الذي لاقى استحسان القراء.. وظل مزهر وفيا لصداقتي كان يتصل بين فترة وأخرى ليسأل عن الحال والأحوال في عام 2005 قال انه شكل حزبا سياسيا سنيا باسم حزب التقدم العراقي الحر وأصبح رئيسا لهذا الحزب.. وذكر انه سيدخل الانتخابات العراقية بعد أن تحرر العراق من بطش صدام...وكنا طيلة العشر سنوات نهدد محمد صروف بالمخابراتي مزهر...تفعل كذا والا سنخبر الدليمي...وفي 13 ديسمبر 2005 فوجئنا بخبر اغتيال مزهر الدليمي من يد مسلحين مجهولين في الرمادي فتحوا عليه النار وهو داخل سيارته مع صديقه هو توفى ب 12 طلقة أما صديقه فدخل المستشفى في حالة خطرة وللأمانة حزنت على وفاته وعلى خسارتي عنصر الضغط الذي كنا نمارسه على صروف. ما كان يزعجني في علاقتي مع مزهر هو صوته الجهوري الذي يرعب كل من يسمعه.. تقريبا كل المحافظات حزنت على نقيب المخابرات الذي انقلب على صدام لينال شعبه الحرية ولما تحرر بلده اغتالته ديمقراطية الانتخابات.. الوحيدون الذين فرحوا باغتياله المسلحين الذين أجهزوا عليه ..... ومحمد صروف الذي طل علي برأسه من الباب وهو يضحك قائلا: الآن ارتحت من قتال القتلة.
أعتبر نفسي سني لكن ما يحصل حاليا يجعلني أشعر بالغيرة من الشيعة
يقاومون أمريكا و بنو صهيون الإسرائليين و العرب ، لم يستسلموا ، لم يبيعوا أرضهم،صنعوا أسلحتهم و جعلوا دولتهم تستطيع الصمود أمام القوى العالمية بالرغم من أنهم محاصرون منذ سنوات
المفروض نحن من نقوم بهذا ،أين الخلل ؟!
فوجئنا وفُجِعنا بعدوان الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي الغاشم على #إيران، ومع ذلك فإننا واثقون بأن الله تعالى سينتصر منهم للمؤمنين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
نوصي المسلمين جميعا بأن يتفقوا، وأن يتعاضدوا على نصرة إخوانهم: "المسلم أخو المسلم لا يقتله ولا يسلمه ولا يخذله".
🇮🇱🇵🇸 IDF-affiliated accounts are sharing this video serve as “proof” that Hamas bombed the Gaza Baptist Hospital.
Only problem?
This video is from August of 2022.