الخبر الصحفي للمؤتمر الذي عقد اليوم، بشأن الاعتداء الإرهابي، على مطار الملك خالد الدولي، والعملية النوعية التي نفذها التحالف، لتحييد القدرات الحيوية التي تستخدمها الميليشيا الحوثية الإرهابية، لدعم المجهود الحربي.
الحوثيون القرامطة الجدد يستهدفون مكة والمدينة ويقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ويعيثون في بلادهم الفساد والقتل والدمار وهم فتنة عظيمة على المسلمين ، ونسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم ويعيذنا من شرورهم وشرور مَن وراءهم من أعداء المملكة العربية السعودية
ليس بجديد على أهل الضلال، حتّى مدينة رسول الله ﷺ طيبة الطيّبة لم تسلم من استهدافهم وأذاهم ؟!
غضب الله عليهم، وشاهت وجوههم، ورد الله كيدهم في نحورهم ..
وهذا دليل على اقتراب زوالهم بحول الله وقوته ،،،
#المدينة_المنورة#المسجد_النبوي#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
ننام وهُم مُستيقظون،
نرتاح وهُم مُتعبون،
نتجوّل وهُم مُرابطون،
قلوبهم على حفظ البلاد، وأصابعهم على الزناد، وليلهم ونهارهم جهاد،
#جنودنا_البواسل أنتم فخرنا، وعزّنا، و تاج على رؤوسنا،
أسأل الله أن يحفظكم بحفظه، ويرعاكم برعايته، وينصركم بنصره.
#شكرا_ابطال_الدفاع_الجوي
اللهم اكفنا شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن..
الله إحفظ المملكة العربية السعودية و ولاة أمرنا و شعبنا و المقيمين فيها اللهم إحفظ علينا أمننا وإستقرارنا يا رحمن يا رحيم 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
في يوم 27 محرم عام 1438 هجري كان أول صاروخ باليستي من طراز "سكود" أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية من محافظة صعدة في اليمن بدعم إيراني كامل؛ وذلك تجاه مكة المكرمة واعترضه وقام بتدميره البواسل في الدفاع الجوي الملكي السعودي على بعد كيلوات من مكة المكرمة ولله ﷻ الحمد والمنة؛ فكانت الخطبة عن خطر الحوثي المارق الآبق وقصيدة فيها ابتهال ودعاء لذي العزة والإجلال؛ وعارضت فيها قصيدة عبدالمطلب بن هاشم عندما جاء أصحاب الفيل الذين جعل الله كيدهم في تضليل:
لاهمّ إن الكون قد لبى ونادى ثم جا لك
وأتى الحجيج إليك من شوق وإيمان حيالك
من كل فجّ يُهرعون ويطلبون بها سؤالك
جاؤوا إلى الحرم الشريف وقربوا القربى هنا لك
يرجون رحمة ربهم يبغون في الحرم اتصالك
واليوم قد ألقى البغيّ سهامه يغزو مجالك
أوحت إليه الحية السوداء دونك لا أبالك
هذي صواريخي فأرسلها لكعبتهم قبالك
لاهّم إن العبد يمنع رحله فامنع رحالك
لا يغلبنّ مجوسهم ومحالهم أبداً محالك
هم ألحدوا ظلما وجاؤوا يقتلون بذاك آلك
وتعاونوا كي يرهبون من ارتجى حقاً نوالك
وليرهبوا الحجّاج والعمّار من يرجو وصالك
(إن كنت تاركهم وقبلتنا فأمرٌ ما بدا لك)
لكننا نرجوك يا من لا يخيّب من دعا لك
أن تورد الحوثيّ والصفويّ رجزك أو وبالك
وتؤمن البلد الأمين ففاله دوما هفا لك
وتؤازر الأبطال في حدّ الجنوب لهمّ فالك
أنت الملاذ وسؤلنا دوماً إليك لهم قالك
د. ناصر عبدالرحمن الحمد
#ناصر_عبدالرحمن #السعودية
تشرفت اليوم بالدعوة والحضور في افتتاح أعمال #منتدى_الرياض_الاقتصادي في دورته الثانية عشرة برعاية أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر والمشاركة في الجلسة الأولى بعنوان ( دراسة استراتيجية نقل وتوطين المعرفة والخبرات للكوادر المحلية وأثرها على أداء المنظمات السعودية ) برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي ..
تناولت الجلسة نتائج الدراسة ومقارنة معيارية لست تجارب دولية رائدة سنغافورة، وألمانيا وكوريا الجنوبية، والهند، والصين، والإمارات، واستعراض سياسات نقل المعرفة وتوطين الخبرات.
إن توطين المعرفة استثمار استراتيجي في رأس المال البشري يبدأ من جودة التعليم ويتعزز بتكامل السياسات التعليمية وسوق العمل ويُقاس بأثره في إنتاج المعرفة والابتكار ورفع التنافسية الوطنية ..
شكرًا لسعادة المهندس عبدالله العبيكان رئيس مجلس إدارة الغرفة ولجميع الأعضاء المجلس وفريق العمل على الدعوة الكريمة ..
#منتدى_الرياض_الاقتصادي
#غرفة_الرياض
#توطين_المعرفة
#رأس_المال_البشري
#رؤية_السعودية_2030
شُلّت أيديكم يا أذناب المجوس، وشاهت وجوهكم، وخابت مساعيكم،
سُندافع عن وطننا بالنفس والنفيس، وبالدماء والأرواح، ولن نسمح لأي متربص أو حاسد أو حاقد أن يمس أمننا ولا استقرارنا بسوء،
فالله معنا، والنصر والمجد لنا، والهزيمة والعار لكم،
رَبِّ اجعل هذا البلد آمِنًا🇸🇦
#مطار_الملك_خالد
#استهداف_المعتمرين_من_الحوثي
الدفاع عن الوطن جهاد، والذب عنه رجولة، والغيرة عليه شرف، والتخاذل في حمايته خيانة.
دافعوا عن قيادتكم ووطنكم وشعبكم بدمائكم وأموالكم وسلاحكم وعلمكم وفكركم وأدبكم.
يقول شوقي:
وللأوطانِ في دمِ كلِّ حُرٍّ
يدٌ سلفتْ ودَينٌ مُستحَقُّ
وللحريةِ الحمراءِ بابٌ
بكلِّ يدٍ مُضرَّجةٍ يُدَقُّ
إنّ العدوان الحوثي الآثم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض .. وما خلّفه من ضحايا ومصابين أبرياء .. قد آلمنا في الكويت ألمًا بالغًا .. وأثار في نفوسنا من الحزن والغضب ما تعجز الكلمات عن وصفه.
وليس كل مصابٍ يُعزّى فيه الأشقاء .. فثمة مصائب تقع على أرضٍ .. ويبلغ وجعها أرضًا أخرى، لأن ما بين الشعبين أعمق من حدود الجغرافيا، وأرسخ من تعاقب السنين.
وللمملكة العربية السعودية في وجدان الكويتيين منزلةٌ لا تفي بحقّها عبارات التضامن .. ولا تستوفي قدرها كلمات المواساة .. منزلةٌ خطّ التاريخ شواهدها، ورسّخت الشدائد أواصرها ،، وحفظ الوفاء عهدها.
فالسعودية التي عرفنا مواقفها في أحلك الظروف ،، وحفظنا لها جميل الصنيع .. لا نقف إلى جانبها اليوم من باب التضامن فحسب، بل وفاءً لمواقف لا تُنسى .. وأخوّةً لا تنفصم عراها، ومصيرًا لا يقبل التجزئة.
إنّ الدم البريء الذي يُراق على أرض المملكة عزيزٌ علينا .. وكل مصابٍ فيها مصابٌ لنا، وأمنها من أمننا، وسيادتها ومنعتها من ثوابت أمننا الخليجي الذي لا نقبل المساس به أو التهاون في صونه ..
رحم الله الضحايا، وشفى المصابين، وربط على قلوب ذويهم ،، وحفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، من كل سوء.
وستبقى للسعودية في أعناقنا عهودُ وفاءٍ لا تنقضي، وفي قلوبنا منزلةٌ لا تنال منها الأيام، وفي مواقفنا نصرةٌ لا تتبدّل بتبدّل الظروف.
اللهم يا من بيده ملكوت السماوات والأرض ويا من نصر عباده المؤمنين وأيّدهم بجنده وكفاهم شر أعدائهم نستودعك وطننا المملكة العربية السعودية قيادته وشعبه وأمنه واستقراره وحدوده ومقدساته فأحطه بعنايتك واكلأه برعايتك واجعله في حرزك الذي لا يُرام وكنفه الذي لا يُضام ..
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وأيّدهما بتوفيقك وتسديدك وألهمهما الرشد والحكمة واجعل على أيديهما الخير والصلاح للبلاد والعباد ..
اللهم من أراد ببلادنا سوءًا فردّ كيده في نحره وأبطل تدبيره وأشغله بنفسه واكفنا شرّه بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير ..
اللهم اجعل لهذا الوطن من لطفك ما يدفع البلاء ومن رحمتك ما يحفظ النعم ومن نصرك ما يُبطل العدوان ومن توفيقك ما يديم الأمن والرخاء ..
اللهم آمين يا عزيز يا حكيم ..
#اللهم_احفظ_السعودية
مجلس #هيئة_حقوق_الإنسان يدين بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية، ويؤكد أنها تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا﴾
إن التاريخ لا يعيد أحداثه بالصور نفسها، ولكنه يعيد اختبار الدول في معانيها وقيمها الكبرى؛ فكما واجهت الدولة السعودية من قبل حملات استهدفت وحدتها بل استهدفت وجودها، فإن استهداف أمن المملكة اليوم يُذكّر بأن التحديات تتغير أدواتها فحسب!.
من يقرأ التاريخ ضد السعودية يدرك أن المكر ومحاولات الاستنزاف، بل وحتى أيضاً سياسة النأي بالنفس لدى الدول والتكتلات، ليست جديدة؛ وأن ولاء الشعب لآل سعود هو أهم ركن تحتاجه الدولة، بعد توفيق الله تعالى. ولذلك نجد أن ملوك السعودية جميعهم يضعون اعتمادهم الأول، بعد الله تعالى، على شعبهم.
وأظن أن ما يُسمّى بالربيع العربي، أعطى درسًا مهمًّا عن أهمية هذا الولاء الذي جعل الأعداء في حيرة وذهول!.
ويخبرنا التاريخ بصدق عن هذه المحبة وهذا الولاء بين الشعب والقيادة في الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، على امتداد ثلاثة قرون.
والمتأمل في تاريخ السعودية يجد أنها صدقت مع الله تعالى في قضايا أمتها، ولم تلتفت إلى انتظار رد المعروف؛ إذ كانت تدرك أن نصرة القضية ليس دافعها كسب دول أو شعوب خارجية، بل الوفاء للقيم والثوابت والمبادئ.
هذه الثوابت والمبادئ تجمع حولها خيار الخلق في العالم خُلُقًا وعدلًا، من حكومات وشعوب، سواء أكانت مسلمة أم غير مسلمة. أما المَهين فينتظر لقمته؛ فإن وجد مالًا وفيرًا وعرضًا كبيرًا كان معك، وإن رأى أنك أوقفت مالك عنه لحاجتك، توقف عن مساعدتك. فمثل هذه الحكومات أو الشعوب لا حاجة لنا في الاعتماد عليها؛ قال تعالى:
﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ [التوبة: 47].
وهذا الخبال ربما يتجلى في أمور، منها:
1. دفعنا إلى التخبط، وصرفنا عن اتخاذ القرار السديد.
2. السعي إلى إثارة الفتنة بين الشعوب والدول، ولا سيما بين الدول التي يجمعها دم واحد وقرابة واحدة.
3. المصيبة الكبرى أن يوجد في العالم الإسلامي من يكون سمّاعًا لهم، مقتنعًا بأفكارهم، ومرددًا لدعايتهم.
إذًا، فالسلامة من هؤلاء لا يعادلها شيء؛ بل وقوفهم معنا سبب وبال علينا.
لقد وقفت الدولة السعودية مواقف تاريخية في قضايا العرب والمسلمين، ولم تخشَ أحدًا إلا الله تعالى، ولم تنتظر من أحد جزاءً ولا شكورًا.
ولذلك نقول:
نؤمن بالاتفاقيات والمجالس والاتحادات، وندرك تمامًا أنها جزء لا يتجزأ من السياسة في عالم متقلب؛ فالذئب يأكل من الغنم القاصية.
ونؤمن أن لنا أحبة يحبون السعودية كحبنا ويؤمنون بالدفاع عن الحرمين الشريفين والمقدسات ويعتبرون الدفاع عنها من أعظم الجهاد؛ وهم لا ريب أنَّهم لنا سند وعزوة بعد الله تعالى؛ ولكننا، في المقابل، نقول لمن ظنَّ أننا بحاجة إليه:
لسنا بحاجة في أزماتنا إلى رحمة أحد ولا شفقته.
لسنا بحاجة إلى كلام منمق وأفعال تخالفه.
لسنا بحاجة إلى بيانات شجب ينقصها الاستعداد لتحمل تبعات الموقف، ويغيب عنها الخوف من الطرف الآخر وأدواته.
إننا ندرك تمام الإدراك، كما قال ولي العهد، أن قبلة المسلمين هي الهدف الاستراتيجي للنظام الصفوي الإيراني وأدواته في العالم، وأن كثيرًا من هذا التشغيب مرتبط بذلك. وقد قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان:
"إشكاليتنا هي في التصرفات السلبية التي تقوم بها إيران سواء من برنامجها النووي أو دعمها لميليشيات خارجية عن القانون في بعض دول المنطقة أو برنامج صواريخها الباليستية".
ولذلك نحن مستعدون لهذه الأحداث منذ أن وطأت قدم الخميني أرض إيران.
وفي الختام، من كان الله تعالى معه فماذا فقد؟
ومن شارك ونصر وأعان من إخواننا في العالم، فقد نال الشرف في الدفاع عن الحرمين الشريفين، وعن دولة الإسلام ومهوى أفئدة المؤمنين.
اللهم إنا نعلم نصرك وتأييدك لعبادك المؤمنين، ولكننا نسألك أن تعجل بنصرك العزيز، وأن تذل الحوثي؛ فقد آذى عبادك المؤمنين وروّعهم، وهدد الطائفين والعاكفين والركع السجود عند بيتك العتيق ومسجد نبيك ﷺ.
اللهم أيد جنودنا وجنود اليمن المؤمنين على العدو المبين عاجلًا غير آجل.
اللهم نصرك الذي وعدت.
د. ناصر عبدالرحمن الحمد
#ناصر_عبدالرحمن #السعودية