"لو قيل للعاقل: أيهما أحب إليك؟
أن تكون أعمال جميع الخلائق في صحيفتك؟
أو صلاة من الله -تعالى- عليك؟
لما اختار غير الصلاة من الله -تعالى-، فما ظنك بمن يصلي عليه ربنا -سبحانه- وجميع ملائكته على الدوام والاستمرار، فكيف يحسن بالمؤمن أن لا يكثر من الصلاة عليه؟ أو يغفل عن ذلك؟!"
عندما يفرط الوالدان في تربية الأبناء والسهر على مراقبتهم سيعاقبان المجتمع بذرية مسمومة والله المستعان.
هؤلاء الأطفال في عز الظهيرة، حيث الحرارة قد تجاوزت 50 درجة، لم يجدوا ما يملؤون به الفراغ إلا القفز على هذا السياج المعدني لتحطيمه.. أين الوالدان والأولياء؟!!
#شدوا_ولادكم
السمكة هذه ماينفع تربيها في البيت!!
لأنها كل ما شافت لقمة في يدك بتتفل عليها
المدهش في سمكة السهم انها ما تطلق قطرات الماء عشوائيا على الحشرات لصيدها، ولكن تصيبها بدقة مذهلة رغم ان الضوء ينكسر عند انتقاله من الهواء إلى الماء، فيجعل الفريسة تبدو في مكان غير مكانها الحقيقي
ومع ذلك يستطيع دماغ هذه السمكة تقدير تأثير انكسار الضوء وتصحيح زاوية التصويب تلقائيا، ثم تطلق نفثة ماء دقيقة تسقط الحشرة من على الأغصان من اول محاولة في كثير من الأحيان
يعني من رأيي الخاص أشوفها واحدة من أكثر عمليات التصويب الطبيعية إبهارا ودقة في عالم الحيوان
"ثم إن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله ﷺ، وهم البكاءون، فاستحملوا رسول الله ﷺ، وكانوا أهل حاجة، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون"
من فجرية اليوم للشيخ #محمد_برهجي حفظه الله
كيف وصل الحال بهذا الشاب المغربي لأن يحمل والدته ويشق بها البحر سباحة هربا من وطنه؟ مثل هكذا مشاهد نراها فقط في الحروب والله المستعان
ماذا فعلت بشعبك يا محمد السادس؟
دولة خليجية تمول حزبا تونسيا بالمليارات...مئات المليارات...وتمول حملات إنتخابية...وتمول توافقا بين حزبين تونسيين...وتمول جمعيات متنكرة في أهداف خيرية تضخ فيها مئات المليارات...وتمول قنوات ومواقع وصفحات...للتدخل في الشأن التونسي طيلة سنوات...وللتأثير في الانتخابات...وعندها لوبيات سياسية وحزبية في تونس تدافع عن مصالحها...وتشتري ولاء سياسيين ونواب وإعلاميين...!!!
ودولة إسلامية غير عربية تحكم حزبا تونسيا كان يحكم #تونس...ورئيسها يتعامل مع رئيس هذا الحزب كأحد أتباعه...وكان مقر هذا الحزب أقوى من سفارة تلك الدولة في الدفاع عن مصالحها في تونس...وأصبح جزء من إقتصادنا تحت سيطرتها...وتأوي عندها إرهابيين فارين من تونس يهددون أمنها القومي من هناك بالإشاعات والأخبار الزائفة...وظلت جاليتها السياسية في تونس تدافع عنها أكثر مما تدافع عن تونس...وكان مسؤولي الحزب يسافرون إلى تلك الدولة لمقابلة رئيسها باستمرار لاستشارته ومبايعته و هم في السلطة...دون أدنى إعتبار للسيادة الوطنية...!!!
كل ذلك لم يكن يزعجهم...ولم يروا فيه إستباحة للسيادة الوطنية...بل كانوا يدافعون عن ذلك بشراسة...طيلة سنوات طويلة...لأن مصالحهم المالية والسياسية تتطلب ذلك...ويستقوون على التوانسة بتلك الدول ماليا وسياسيا...واليوم نفس هؤلاء ومعهم أتباع فرنسا ولوبياتها في تونس...أزعجهم تحالف بين تونس و #الجزائر ضد الإرهاب...وتفعيل إتفاقية ممضاة بين الدولتين لمحاربة الارهاب...رغم أن تونس ليست أضعف من الإرهاب...وبفضل إستعلاماتها القوية وفرقها المختصة الجبارة سحقته من بنقردان إلى بنزرت...لكن هذا زمن التحالفات والتكتلات والاتفاقيات لمواجهة الأخطار والمؤامرات وخطر الإرها.ب...!!!
همهم ليس السيادة فقد كانت ضحية عبثهم منذ سنوات...ومشكلتهم ليست الاتفاقية فقد حاولوا سابقا بيع تونس باتفاقيات مخزية...إنهم يتمنون إنهيار تونس بالإرهاب أو الإفلاس أو الحرائق أو الفوضى أو الدم...لتسقط السلطة بين أيديهم كغنيمة...تلك هي أهدافهم وغاياتهم...!!!
[Samir Elwafi]