{أتريد أن تسلم أنت ؟!}
في سيرع أعلام النب��اء للامام الذهبي:
قال الإمام الشافعي : ليس إلى السلامة من الناس سبيل ، فانظر إلى ما فيه صلاح أمرك فالزمه !
يا صاحبي : من ظن أن يسلم من الناس فإنه لا يعرف الناس !
أليس الناس هم الذين كذبوا نوحاً عليه السلام ألف عام؟!
أليس الناس هم الذين نشَرُوا زكريا عليه السلام بالمنشار ؟!
أليس الناس هم الذين قطعوا رأس يحيى عليه السلام وجعلوه مهراً لبغي ؟!
أليس الناس هم الذين رجموا نبيكﷺ؟!
وقالوا عنه : ساحر ، وكذاب ، ومجنون !
حتى الله جل في علاه أساء الناس معه الأدب !
قالوا عنه : فقير ، ويداه مغلولتان ، ونسبوا له الزوجة والولد !
أتريد أن تسلم أنت؟!
{إني رجل لاينمى لي مال !}
في كتاب اسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الاثير: يقول بدر بن عبدالله المزني :
أتيت النبيﷺفقلت : يا رسول الله إني رجل لا ينمى لي مال !
فقال لي : يا بدر بن عبدالله ، قل إذا أصبحت :
بسم الله على نفسي ، بسم الله على أهلي ومالي ، اللهم رضني بما قضيت لي ، وعافني فيما أبقيت ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت !
فكنت أقولها ، فأثمر الله مالي ، وقضى عني ديني ، وأغناني وعيالي !
إن كنت تبحث عن وصفة للغنى فها هي بين يديك ، ولكن تعامل مع الله باليقين ولا تتعامل معه كأنك تجربه ، إن الله لايريد من الدعاء لسانك وإنما يريد قلبك!
قال الحجاج :
الوسامة للنساء و الجسامة للإبل
أما الرجال فعقل و لسان.
و قال المتنبي :
وَما الحُسنُ في وَجهِ الفَتى شَرَفاً لَهُ
إِذا لَم يَكُن في فِعلِهِ وَالخَلائِقِ
و قال ابن تيمية:
وهل ينفع الفتيانَ حسنُ وجوههم
إذا كانت الأعراضُ غيرَ حسانِ
ولا تجعلِ الحسنَ الدليلَ على الفتى
فما كل مصقولِ الحديد يمانِ
من علامات ضعف تقدير الذات :
- أن تعتذر كثيرًا حتى عندما لا تخطئ
- أن تراجع كلامك بعد كل لقاء وكأنك ارتكبت خطأ
- أن تختار ما يناسب الآخرين لا ما يناسبك
- أن تتحمل الإهانة فقط حتى لا تخسر أحدًا
أما التعافي الحقيقي
فيبدأ عندما تضع حدودك، وتتوقف عن التقليل من نفسك لإرضاء غيرك.
@mshinqiti المعضلة الان هي
اذا سقط نظام إيران فهي كارثة على المنطقة وستستغل إسرائيل الوضع
واذا انسحبت أمريكا واعتبر الايراني انه منتصر فلن تقف نفوذهم عند الحد الذي وصلوا إليه وستفرض املاءات لن تستطيعها دول الخليج