لقد سرقوا النتيجة من منتخب #مصر من اجل دموع #ميسي !!!🤦🏻♂️🙆🏻♂️
الحكم راجع الهدف ( الملغي ) للاعب مصطفى زيكو . واحتسبه ( فاول ) ل #الارجنتين . وفي المقابل رفض حتى العودة لمشاهدة ( جزائية ) مستحقه على الأرجنتين . نتج عنه مرتدة هدف الفوز لهم !!
تبا لكرة القدم عندما تُسيس او توجه .
#مهزله_حكم_مصر_والارجنتين
الفاشلون في تل أبيب ليس لديهم منتخب وطني لأن منتخبهم يفشل في أوروبا ويتعرض للهزائم أمام أضعف الفرق لقد ذهبوا لتشجيع #الأرجنتين! يا له من عار تعيشونه أيها الحمقى!
#مهزله_حكم_مصر_والارجنتين
لو كان ميسي مكان صلاح في تلك اللحظة، لكان الحكم قد احتسب له ركلة جزاء بكل تأكيد لكن هذا صلاح، لاعب مصري، عربي، أفريقي، ومسلم؛ لا يهم إن طُرد من البطولة لكن كيف الفيفا أن يسمح بإقصاء ميسي والأرجنتين ؟ لقد تم أخرجنا من البطولة لأننا تحدثنا عن فلسطين وغزة
مصر تم سرقه مجهودها علني وتم سرقه فرحتها وفرحه شعبها ومنتخبها اللي كان يستحق التاهل على حساب فتى الزفت المدلل ببلد اصلا عنصريه وصهيونيه بامتياز زي الارجنتين وده مش راينا ده راي العالم كله اي حد غير كده اعمى
#مهزله_حكم_مصر_والارجنتين
1️⃣اول مرة أتفرج علي ماتش كامل من سنين و بصراحة حسام و المنتخب أدوا ما عليهم و ممكن نجمل أسباب الخسارة بترتيب أهميتها كالتالي :-
١- التحيز الواضح للحكم الذي ألغي هدف صحيح و تغاضي عن ضربتي جزاء لمصر
٢- خروج هيثم حسن مصابا و الذي كان يشكل خطرا كبيرا 👇
#مهزله_حكم_مصر_والارجنتين
شوبير ''زعلان جدًا، زعلان على حسام وإبراهيم حسن، والجهاز الفني كله، والبعثة المرافقة، لأن كان من حقهم يفرحوا ويكملوا في البطولة، أنت أخدت حاجة مش من حقك حاجة مش ملكك، وكل ده بمباركة من السادة المسئولين في الفيفا، بحاول أكون هادي وبدون ما أتعصب لكن دي الحقيقة، ضيعتوا علينا فرصة فرحة وفرصة انتصار وفوز وتأهل لدور الثمانية لأول مرة في كأس العالم، إحنا عملنا كل حاجة، كان ناقص إيه؟ كان ناقص (Fair Play) ، كان ناقص شعار الفيفا يتم تطبيقه!''
تبا للفيفا ….كان يجب ان تعبر الارجنتين بأي ثمن.. هذه لغة الفيفا خلال هذا المونديال: المصالح والتسويق والنجوم وما يحقق اعلى قدر من العائدات.. كان يجب ان تواصل الارجنتين طريقها في المونديال باي ثمن وكان يجب ان يستمر ميسي في ظل الحكاية.. مصر كسبت كثيرا كثيرا والفيفا تخسر اكثر فاكثر
مباراة اليوم ستدخل التاريخ لتكون واحدة من أقبح فضائح الفيفا.
المنتخب المصري فاجأ العالم بأدائه المثالي، وكان الإحباط ظاهرًا على وجوه لاعبي المنتخب والجمهور الأرجنتيني حتى نهاية الشوط الثاني.
الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه ألغى الهدف الثاني لمصر ورفض مراجعة الشاشة عندما طالب المصريون باحتساب ركلة جزاء لصالحهم. مدير المنتخب المصري حسام حسن اعترض بعلامة X التي تُرفع عند شعور أي طرف بالعنصرية، والحكم ردّ بإنذار الفريق الفني عندما لم يكتف بإنذار اللاعبين، وكأنه يقول لهم أنا الخصم وأنا الحكم.
الفضيحة الأكبر هي انزعاج جياني إنفانتينو رئيس الفيفا عندما سجل المنتخب المصري الهدف التاني بعد إلغاء الحكم الهدف الذي قبله، فمنظمة الفيفا تعمل كالمافيا التي تستقطب عقود الإعلانات والرعاية، ولا تريد أيضا إغضاب شركات المراهنة العملاقة، والأهم هو رضا ترمب الذي يحرص بكل أساليب البلطجة على استمرار هيمنة الشركات الأمريكية وارتفاع عوائدها، لا سيما أن ميسي هو ورقة اقتصادية رابحة منذ انتقاله إلى فريق ميامي.
أضف إلى كل ما سبق أن الأرجنتين دولة أوروبية مزروعة في أمريكا الجنوبية، 90% من مواطنيها من أصول أوروبية، وهي من أكثر دول المنطقة عنصرية، ورئيسها اليميني المتطرف الذي انتخبه الشعب يصرح بأنه أكثر رئيس صهيوني في العالم، وبعض جماهيرها رفعوا علم الاحتلال لإغاظة العرب.