عبارة "في الليلة الظلماء يُفتقد البدر"
هي شطر من بيت شعر شهير للشاعر أبي فراس الحمداني، ويُضرب به المثل للدلالة على قيمة الأشخاص العظماء أو الأشياء النافعة
التي لا يُعرف قدرها الحقيقي إلا عند الحاجة الماسة إليها وقت الشدائد
كل يوم يثبت #ايتام_ايران … مستوى جديد من الانفصام والتماهي الوضيع مع وهم … ان المنافسة مع اسرائيل في قتل العرب .. التي ابدعت بها ايران وفلولها ومجرميها وتفوقت بها … تؤهل قائلها للنعت بالتصهين. يعني ان قلت ان ايران هجرت وقتلت اقل من اسرائيل سترضيكم ؟ هو القتل تحول الى شيك براءة بنظركم في مناقصة مع الاسرائيلي؟ الدم العربي لا قيمه له امام دم الملائكة المنزلين من السماء (الفلسطينيين)؟ …
المشكلة ان هذه الطروحات والدفاع الرخيص المستمر بلا هوادة او خجل او قهر من قيمة الانسان العربي غير الفلسطيني تبعد القضية الفلسطينية وتغربها اكثر واكثر عن الوجدان العربي بفعل سلوك مثل هذه الانفار الضالة المتنعمة بالجوازات والبدائل المعاشية والمكانية الغربية والتاركة للخيم الممزقة لتاكل اهلهم وناسهم في فلسطين المحتلة.
الايراني ساكت والفلسطيني ناعق … مع الاسف
واخيرا ستعود سكة حديد العصملي... مبروك لأجدادنا ممن دفعوا دماءهم ثمنًا لطرد العصملي من جزيرة العرب.... يوما ما سيتم نقل جنود العصملية عبره وأيضًا شبابنا للقتال في البلقان دفاعا عن مصالح السلطان. ولتأكيد ذلك أسمعوا ما يقوله هذا الإعلامي التأملي والذي كان مدعوًا لمنتدى الإعلام في الرياض.
ترأّست الاجتماع الثاني لمجلس الدفاع لعام 2026، واستعرضنا عدداً من الملفات والبرامج المرتبطة بتطوير منظومة العمل الدفاعي، والجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة والجاهزية بما يواكب التوجهات الاستراتيجية لوزارة الدفاع، ويسهم في دعم أمن الوطن وصون مكتسباته … بدعم وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة نواصل الاستثمار في تطوير القدرات، وتسريع تبني الحلول المبتكرة، وتعزيز التكامل بين مختلف شركاء الوطن، لتبقى الإمارات دائماً في مقدمة المستعدين للمستقبل.
@MUTARED اتمنى التوفيق لهذا المشروع الاستراتيجي المميز الضخم للتجارة.
الفت نظرك بأن السعودية أوقفت مشروع ربط جدة مع الرياض بخط سكة حديد لعدم وجود تمويل للمشروع بقيمة 7 مليار دولار.
من أين التمويل لهذا المشروع؟
قالوا الإمارات هي من يعرقل عمل ميناء عدن وهي من يمنع تصدير الغاز من ميناء بلحاف وهي يعطل الخدمات في المحافظات الجنوبية والامارات احتلت جزيرة سقطرى وأنشأت قواعد عسكرية فيها والحقيقة أن دولة الإمارات وبالتعاون والتنسيق مع المقاومة الجنوبية حررت جميع المحافظات الجنوبية من الارهاب من المهرة إلى باب المندب وقدمت المشاريع الخدمية وأهمها قطاع الكهرباء والمياه إلى جانب الخدمات الانسانية والصحية الأخرى وأنشأت وحدات عسكرية وأمنية جنوبية للدفاع عن المحافظات الجنوبية وتكفلت بتدريبها وتسليحها ومرتباتها لسنوات طويلة مع العلم أن القوات الإماراتية بدأت الانسحاب من اليمن منذ 2019 ولم يتبقى إلا مجموعة أفراد للعمل في إطار المعركة الدولية لمكافحة الارهاب ، منذ الخروج النهائي لدولة الإمارات من اليمن في نهاية العام الماضي انتشر الارهاب في المحافظات الجنوبية وانهارت المؤسسات الخدمية وازدادت معاناة الناس على كافة المستويات وهذا يعني أن المعرقل والداعم للفوضى والإرهاب والفساد والتعطيل المتعمد للخدمات هم جماعة الاخوان المسلمين المسيطرين على الشرعية وحليفهم السعودية ، هنا سأتحدث عن معلومة وانا مسؤول عن مصداقيتها لأنني كنت على الأرض في عدن وهي ان السعودية وحليفها حزب الإصلاح المسيطر على الشرعية حاولوا عرقلة تحرير محافظة عدن من مليشيات الحوثي في 2015 وبكل قوة ولكن المقاومة الجنوبية لم تخضع واتخذت قرار تحرير عدن وبالتنسيق مع القوات الاماراتية التي دعمت المقاومة الجنوبية بالمقاتلين والمال والسلاح حتى تحرير عدن التي أرادت لها السعودية انا تبقى تحت سيطرة الحوثيين وتبقى مثل جبهة نهم ، نرجع ونقول سلام الله على دولة الإمارات في الأولين والآخرين ولعن الله كل من أساء وخان وتعمد تعذيب الجنوبيين وقتلهم من أجل أطماعه ومصالحه
@YusufSerifUglo ياسيدي، هذا مشروع اعلامي.
من سيمول المشروع تركيا التي تعاني من أزمة اقتصاديه ام سوريا؟
السعودية أوقفت مشروع مد سكة حديد يربط مدينة جدة مع العاصمه الرياض لعدم وجود تمويل للمشروع بقيمة 7 مليار دولار.
@drabdulhafeezm1 توقف مشروع مد خط سكة الحديد الذي يربط جدة مع الرياض لعدم وجود تمويل وقيمة المشروع 7 مليار دولار وطلب من الشركة الصينية تموله ورفضت.
و تركيا تعاني من أزمة اقتصاديه خانقه.
هذا المشروع حلم يقظه من أحلام رؤية 2030.
توقف العمل بمد خط سكة حديد يربط مدينة جدة مع العاصمه الرياض لعدم وجود تمويل للمشروع بقيمة 7 مليار دولار وطلبوا من الشركة الصينية تموله ورفضت.
و تركيا تمر بازمة اقتصاديه خانقه.
هذا حلم من أحلام اليقظه لرؤية 2030.
صحفي تركي مؤيد لـ أردوغان : هل يمكن أن يصبح خط سكة حديد الحجاز واقعًا؟ نعم، يمكن أن يصبح واقعًا، لأن السيد أردوغان يقود مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي هو بشكل أو بأخر "المشروع العثماني الكبير".
غريب أمر من يتآمر مع إيران ع دول المنطقة بحجة محاربة مشاريع إسرائيل! والجبان يعلم يقيناً أن إسرائيل قريبه منه.. ويدها تقدر توصله وهو في غرفته بينما ياكل البرقر!
اسرائيل لقطت قادة ايران واحد واحد في عقر دارهم! وانت خاضع لايران نفسها!
يقولك نحارب اسرائيل.. كذابين هالجبناء هههه
مشروع مد خط سكة حديد من جده إلى الرياض توقف لعدم وجود تمويل له بقيمة 7 مليار دولار فقط وطلبوا من الشركة الصينية تموله ورفضت.
أحلام تتكرر مثل رؤية 2030.
🚨 مشروع إقليمي جديد
سكة حديد سفر برلك
دشنت اليوم
تركيا وسوريا والأردن وعُمان والسعودية
مشروع طريق سكة الحديد والذي من
المرجح ان يحمل اسم المشروع
سفر برلك
مشروع واعد ونتمنى الخير
للجميع 🇹🇷 🇸🇾 🇯🇴 🇸🇦
كيف يُمكن لتهديد الحوثيين المُحدق أن يُغيّر مسار الحرب مع إيران؟
الحوثيون يهددون السعودية من خلال بقطع الشريان الحيوي
دول المنطقة ستتحمل العبء الأكبر
أبريل لونغلي آلي في معهد واشنطن
التزمت الجماعة اليمنية الحياد إلى حد كبير حتى الآن، ولكن على واشنطن ألا تُخطئ في اعتبار ضبط النفس تقاعسًا.
بينما تُفكّر إدارة ترامب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران، من الأجدر بها أن تُولي اهتمامًا بالغًا للحوثيين. كان يوم الاثنين خير مثال على ذلك: ردًا على التصعيد بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، واستئناف تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، أطلق الحوثيون صواريخ على إسرائيل وهددوا باستهداف سفن مُرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.
حتى الآن، ظل الحوثيون في اليمن على هامش الحرب إلى حد كبير، ولم يوجهوا سوى بضع طلقات رمزية لإسرائيل. وقد احتفظ الحوثيون حتى الآن بسلاحهم الأقوى: القدرة على تعطيل الملاحة التجارية عبر مضيق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي بين اليمن والقرن الأفريقي، يمر عبره ما يزيد عن 10% من حركة الشحن العالمية.
لا ينبغي لواشنطن أن تخلط بين ضبط النفس والسلبية. فإذا ما استؤنف القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بقوة، فقد يتدخل الحوثيون سريعًا لمساعدة شركائهم الإيرانيين، الأمر الذي سيفاقم بشكل كبير التداعيات الاقتصادية للحرب، وقد يزيد الضغط على الرئيس ترامب للدعوة إلى السلام. ويُعد تهديدهم باستهداف السفن التابعة لإسرائيل خطوة هامة في هذا الاتجاه. كما سيدرس الحوثيون عن كثب أي اتفاق محتمل تنتزعه طهران من سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، وقد يسعون إلى تكراره في باب المندب.
في بعض النواحي، يُثير ضبط النفس لدى الحوثيين الحيرة، مُذكّراً باهتمام شرلوك هولمز بالكلب الذي لم ينبح. ففي نهاية المطاف، يُعدّ الحوثيون أقوى حليف إقليمي لإيران ما زال قائماً بعد الضربات الإسرائيلية المُدمّرة لحزب الله وحماس. وبصفتهم أعضاءً في "محور المقاومة" الإيراني، فإن للحوثيين مصلحة راسخة في بقاء إيران وحزب الله، ولهم سجل حافل بالتنسيق مع إيران ووكلائها لمعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل.
خلال حرب غزة، شنّ الحوثيون أكثر من 250 هجوماً على سفن عابرة للبحر الأحمر، مُدّعين الدفاع عن الفلسطينيين. كما حاولوا، بنجاح محدود، فرض سيطرة إدارية، وقيل إنهم حاولوا فرض رسوم على السفن العابرة. ورغم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في عامي 2024 و2025، لا تزال قيادة الحوثيين مُتماسكة، وقد تستأنف الجماعة هجماتها على السفن في أي وقت.
مع ذلك، كان لدى الحوثيين أربعة أسباب وجيهة للامتناع عن إطلاق النار منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في أواخر فبراير.
أولاً، لا يرغب الحوثيون في استفزاز الولايات المتحدة لشنّ عمل عسكري جديد. فخلال عملية "الفارس الضارب" العام الماضي، أمضت واشنطن 52 يوماً في قصف أهداف الحوثيين وإضعاف قدراتهم العسكرية. وانتهت الحملة بهدنة توسطت فيها عُمانية ولا تزال سارية. وكانت الضربات الإسرائيلية أشدّ فتكاً، إذ أسفرت عن مقتل قادة حوثيين بارزين ودفعت قيادة الجماعة إلى العمل السري. ويبدو أن الحوثيين يركزون حالياً على إعادة التسلح وإعادة بناء صفوفهم.
ثانياً، والأهم من ذلك، الواقع السياسي الداخلي في اليمن. لا يزال الحوثيون مصممين على إبرام اتفاق مع السعودية لإنهاء الحرب الأهلية اليمنية بشروط مواتية لهم سياسياً ومالياً. وقبل بدء حملة الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر عام 2023، بدا اتفاق مدعوم سعودياً في المتناول. لا تزال الرياض تُبقي على هذا الاحتمال، ومن المرجح أنها تلعب دورًا محوريًا في ردع الحوثيين عن تعريض مثل هذا الاتفاق للخطر بالانضمام إلى الحرب إلى جانب إيران.
ثالثًا، يُدرك الحوثيون أهمية الرأي العام. فتعبئة اليمنيين لدعم فلسطين في خضم حرب غزة أسهل بكثير من حشدهم للدفاع عن إيران أو حزب الله.
أخيرًا، ربما يكون الحوثيون قد خلصوا، سواء بشكل مستقل أو بالتنسيق مع طهران، إلى أن إغلاق باب المندب غير ضروري. قد يعتقد قادة الجماعة أن النظام الإيراني لم يكن يومًا على وشك الانهيار، وأن الضغط على ترامب الناتج عن تهديدات إيران لمضيق هرمز كان كافيًا. ولذلك، فهم يحتفظون بأقوى أوراقهم لمواجهة أمريكية إيرانية مستقبلية.
ما الذي قد يدفع الحوثيين إلى استخدام ورقتهم الرابحة؟ قبل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل، حدد المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، ثلاثة محفزات غامضة نوعًا ما للعمل العسكري: انضمام جهات أخرى إلى القتال (يُحتمل أنه يُشير إلى دول الخليج)؛ عمليات أمريكية أو إسرائيلية في البحر الأحمر؛ وتصعيد إضافي ضد إيران ودول المحور.
ومع استئناف القتال في لبنان وبين إسرائيل وإيران، تبقى هذه الحدود قائمة. وفي الأسبوع الماضي، صرّح زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، بأنهم مستعدون للتصعيد وأنهم ما زالوا في حالة "استعداد تام".
ستكون لهجمات الحوثيين المتجددة على الملاحة البحرية عواقب اقتصادية وخيمة. فاليوم، يمر عبر مضيق باب المندب ما يقارب 13% من التجارة العالمية و5% من تجارة النفط المنقولة بحراً. وسيؤدي إغلاق هذا الممر المائي الحيوي، في خضم أزمة هرمز، إلى تفاقم الضغط على الاقتصاد العالمي الهش أصلاً، وعلى الإدارة الأمريكية التي تعاني من ضغوط متزايدة.
وحتى مجرد التهديد باستئناف الهجمات من شأنه أن يُلقي بظلاله على حركة الملاحة في البحر الأحمر. فخلال حرب غزة، ادعى الحوثيون في البداية استهدافهم السفن المرتبطة بإسرائيل فقط، لكنهم في الواقع استهدفوا سفناً لا تربطها بإسرائيل صلة تُذكر.
ستتحمل دول المنطقة العبء الأكبر من حملة الحوثيين المتجددة في البحر الأحمر، بما في ذلك مصر من خلال خسارة عائدات السويس، والسعودية من خلال قطع شريانها الحيوي المتمثل في صادرات النفط عبر خط أنابيب الشرق والغرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، والذي يُصدّر ما يقارب 5 ملايين برميل من النفط يومياً.
وليس من المستغرب أن تكون دول الخليج، ولا سيما السعودية وقطر، من بين المتضررين. يقود الجهود الرامية إلى خفض حدة الصراع. إن حربًا أوسع نطاقًا تجرّ الحوثيين ستزيد من التكاليف الاقتصادية، وتعمق التوترات مع واشنطن، وتعزز دوافع دول الخليج للسعي إلى التوصل إلى تسوية مع طهران.
لا يخدم أي من هذا مصالح واشنطن. في ظل الخيارات العسكرية غير المؤكدة، والاضطرابات الاقتصادية المتزايدة، والتوترات المتنامية مع شركائه الإقليميين الرئيسيين، فإن ترامب محق في سعيه إلى تسوية تفاوضية. لكن أي اتفاق يجب أن يحافظ على المبدأ الأساسي لحرية الملاحة، وأن يتجنب مكافأة الإكراه البحري. إذا حصلت إيران على تنازلات مالية مباشرة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، أو فرضت رسومًا أو ضرائب عليه، فإن جماعات مثل الحوثيين ستستخلص الدرس الواضح: تهديد التجارة العالمية يُجدي نفعًا.
قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...
فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.
الفنكوش التركي 🇹🇷
مقاتلات KAAN فنكوش للأسباب التالية
- المقاتله تعتمد على محرك أمريكي 🇺🇸 هو مخصص لمقاتلات F-16 و هذه المحركات ليست مصممة لمتطلبات الشبحية الحديثة أو الأداء الأمثل لمقاتلة جيل خامس
- لا توجد بيانات مستقلة عن البصمة الرادارية الفعلية للطائرة "اشتري سمك في بحر"
- حتى تركيا تتوقع ان تتسلم اول مقاتله من هذا النوع بحلول 2030 و لن تكون operational إلا بمنتصف العقد القادم 2035 و ستحتاج إلى خبره قتاليه تراكميه 10 سنوات لتصل لمستويات F-16 لسه ما حد بيتكلم عن مستوى F-35
عاملين زحمه و الخط فاضي
من الان حتى 2045 ستكون خارطة التفوق الجوي قد تغيرت تماما و يصبح مشروع KAAN يضرب به المثل و بدل ما يقولوا الناس فنكوش بيقولوا قااان 🙃..!
🅾️ وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي @araghchi يرد على ترامب:
"إن القوات الأجنبية المتمركزة بالقرب من أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها البشرية، أو الحوادث العرضية، أو احتمال وقوعها في تبادل إطلاق النار.
ولتقليل هذا الخطر، فإن الحل الأمثل هو انسحابها.
نحن نفضل لغة الدبلوماسية، ولكننا نتحدث لغات أخرى أيضاً".
⚠️ لم تعد الإمارات مجرد دولة تمتلك فوائض مالية أو مصدراً لرؤوس الأموال، بل تحولت إلى مركز عالمي لإدارة الثروات والاستثمارات.
🔴 مع أصول سيادية تقدر بنحو 2.9 تريليون دولار، واستقرار اقتصادي ومالي لافت، باتت الدولة وجهة رئيسية لصناديق التحوط ومديري الأصول العالميين الذين ينقلون أعمالهم واستثماراتهم إليها.