في عام 1961
ظهر الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة مفطراً في نهار رمضان داعياً التونسيين للإفطار لزيادة الإنتاج، وطلب من المفتي العلامة محمد الطاهر بن عاشور إصدار فتوى تجيز ذلك.
خرج بن عاشور في التلفزيون وهو يقرأ آية "كُتب عليكم الصيام"
فقال :
"صدق الله وكذب بورقيبة"
رفض أن يكون أداة في يد الطاغية، ووقف أمام الكاميرات يتلو ايات الله جلّ جلاله مقدما صفعة مدوّية على وجه كل علماني يريد سلخ الأمة عن دينها باسم “التقدم”
@Ibrahimaboemar1 قمة الوساخة
سبحان من اذلهم بالسيسي
تحولوا إلى مخلوقات عفنه
تحولوا إلى زومبي وساخة
سبحان من اصابهم بالجهل بعد ما كانوا مناره للعلم
سبحان من جعلهم مضرب الوساخه والعفانه بعد ما كانوا يغسلون شوارعهم بالصابون
حكمهم فار صغير قذر فانتهك كرامتهم في اقل من عقد واحد فقط
@QatarTariq2@algalamalsa5er يا طارق قطر اوصخ شعب في الكون الفسيخيون الجدد بعد ما ركبكم ابن مليكة تحتاني وانتوا ارسلتوا نسوانكم يهزوا عند اللجان على دماء شعبكم
إنتوا أساس النجاسه والعفن والرقص والكفر والنفاق
شوف الرقاصه راحت فين ترقص
عندكم يا أولاد المره