وكأن استهداف الأعيان المدنية لم يكن كافيا فامتدّت يد الغدر الآثمة إلى بيوت العبادة الآمنة.
فقد كشفت السلطات الإماراتية عن احباط محاولة لاستهداف مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي شهر مايو الماضي باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. وبحسب المصادر فقد شمل الهجوم صاروخين وخمس طائرات مسيّرة ولكن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية نجحت في اعتراض جميع المقذوفات قبل وصولها إلى محيط الموقع دون تسجيل أي أضرار أو خسائر.
ومسجد الشيخ زايد الكبير هو أحد أبرز الرموز الدينية في دولة الإمارات والعالم الإسلامي، حيث يستقبل ملايين الزوار سنوياً واستهدافه هو محاولة لضرب قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي لدولة الإمارات.
و بيوت العبادة تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني التدمير المتعمد لبيوت العبادة قد يشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الاساسي.