خطة الجنجويد الانقلابية كانت قتل البرهان اولا ثم السيطرة على القيادة العامة والقصر الجمهوري والاذاعة والتليفزيون .. البرهان غادر منزله الساعة ٢ صباحا بناء على معلومات استخباراتية لمكان آمن دة افشل الخطة ...حضرت قوات الجنجويد ساعة الصفر ٩ صباحا ولم تجد البرهان
عسكريا لا يمكن لقوات الجنجويد الانقلابية ان تنتصر في هذه الحرب ، لا يمكن لأي قوات عسكرية تنتصر بدون غطاء جوي لذلك سر تفوق الجيش السوداني في جميع حروبه ضد اي تمرد ... قريبا جدا المجرم المخذول #حميدتي في فتيل مسألة وقت فقط
#الجيش_السوداني الذي لا يقهر
عسكريا لا يمكن لقوات الجنجويد الانقلابية ان تنتصر في هذه الحرب ، لا يمكن لأي قوات عسكرية تنتصر بدون غطاء جوي لذلك سر تفوق الجيش السوداني في جميع حروبه ضد اي تمرد ... قريبا جدا المجرم المخذول #حميدتي في فتيل مسألة وقت فقط
#الجيش_السوداني الذي لا يقهر
هروب قوات الجنجويد إلى جنوب صالحة والطيران العسكري يطاردهم يبدو أن القيادة العسكرية قررت تنتهي من الموضوع ده نهائيا اليوم الآن قصف جوي عنيف للفلول الهاربة
الدولية والبعثات الدبلوماسية أثناء الحرب.
وقد رأينا في الأيام الأولى لهذه الحرب كيف كانت المعارك شرسة وقوية، وأن وجود تلك البعثات لم يوقفها.
ما موقفكم من قول البعض بأن العملية السياسية فشلت تماما في السودان؟
نحن مع عودة الديمقراطية، ومع قيام سلطة مدنية كاملة تدير البلاد في فترة انتقالية تجرى في نهايتها انتخابات حرة ونزيهة ومباشرة، ولن نتنازل عن ذلك مطلقا حتى لا تتم عسكرة الدولة والحياة السياسية في البلاد، ولن نعترف بنتائج هذه الحرب التي سيفرضها أحد طرفي النزاع على شعبنا؛ فالشعب السوداني حدّد خياراته، ونحن من القوى السودانية التي ستظل تعمل جاهدة من أجل إقامة الديمقراطية، وتحقيق أهداف ثورة كانون الأول/ ديسمبر المجيدة.
ومن ثم فإنه ليس هناك مواطن سوداني أو قوى سياسية ضد الديمقراطية سوى الفلول الذين أسقطتهم هذه الثورة، وتضررت مصالحهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وانعزلوا تماما عن المجتمع السوداني.
لكن كل الجهود يجب أن تتجه الآن نحو وقف إطلاق النار أولا، لأن الخسائر الناتجة عن الحرب ضخمة وكبيرة جدا ومُدّمرة.
هل من المحتمل أن تتدخل مستقبلا قوى إقليمية ودولية في الأزمة الراهنة بشكل مباشر لحسم وإنهاء الصراع؟
نحن لا نراهن في حسم هذا الصراع وإنهاء الحرب على المجتمع الإقليمي والدولي، وإنما نطلب فقط ممارسة الضغوط لإيقاف الحرب.
نحن ضد أي تدخل خارجي أو أجنبي في شؤوننا الداخلية وتفاصيلها، ولكن كما أعلنت الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واسترداد الديمقراطية، والتي نحن جزء منها، فإن الجبهة ترحب فقط بجهود المجتمع الإقليمي والدولي التي تعمل لإيقاف الحرب، والتخفيف من آثارها، وما تقوم به من عمليات الإغاثة الإنسانية.
كيف ترون ما يقوله البعض من أن القوى الدولية الكبرى هي القادرة على وقف الحرب وحل الأزمة السودانية؟
لا يمكن القول بأن المجتمع الدولي وحيدا هو الذي سيفرض الحل، لكن يجب أن تتكامل كل الجهود داخليا من قِبل القوى السياسية، والمجتمع المدني بمعناه الواسع، وكذلك الأحزاب السياسية، والنقابات، والمهنيين، وكل القوى المدنية يجب أن تعمل على إيقاف الحرب، وأن تدعم أيضا إرادة المجتمع الإقليمي والدولي في هذا الاتجاه بالضغط على طرفي الصراع.
وأؤكد مرة أخرى أننا نرحب بالمجتمع في وندعمه في ما يتعلق بإيقاف الحرب، وفي الشؤون الإنسانية وأعمال الإغاثة، دون الدخول في تفاصيل تشكيل المشهد داخل السودان. هذا خيار الشعب السوداني، الذي لن يتنازل عنه وفق أهداف ثورة كانون الأول/ ديسمبر المجيدة، وشعاراتها المرفوعة: "الحرية والسلام والعدالة"
ما المطلوب تحديدا من المجتمع الدولي فعله إزاء حرب السودان؟
على المجتمع الدولي أن يعي تماما أن السودان لن يستقر مطلقا إلا بإيقاف هذه الحرب، وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية يتوافق عليها السودانيون، وتعمل على إنجاز مهام الفترة الانتقالية، وإقامة انتخابات حرة مباشرة ونزيهة؛ ليختار فيها الشعب السوداني مَن يختاره، ونضع البلاد في مسار الديمقراطية الصحيح، وأي حديث غير ذلك لا يمكن أن يسهم في استقرار البلاد.
نحن نعلم تماما وضع البلاد، وموقع السودان الجيوسياسي المؤثر على محيطه الإقليمي والدولي، وحريصون على الأمن في البلاد واستقرارها كحرصنا على الأمن الإقليمي والأمن والسلم الدوليين.
يجب على المجتمع الدولي أن يدعم إرادة الشعب في إيقاف الحرب، وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية انتقالية، ثم تجرى انتخابات حرة ونزيهة في أقصر فترة ممكنة؛ ليختار الشعب السوداني مَن يمثله، وحماية العملية الديمقراطية، وأن تكون السلطة المدنية لها كامل الولاية والإشراف على كل مؤسسات الدولة بلا استثناء، وهي السلطة التي تضع السياسة العامة، وتكون السلطة السياسية الأولى في البلاد دون معقب عليها.
وأعتقد أننا بحاجة لمزيد من الضغوط الدولية لإجبار الطرفين على الجلوس على مائدة التفاوض لوقف إطلاق النار أولا ثم بعد ذلك الدخول في مفاوضات وحلول شاملة.
وماذا عن تقييمكم للدور الذي تلعبه مؤسسات العمل العربي المشترك في الأزمة السودانية؟
مؤسسات العمل العربي المشترك ليست سوى أسماء ولافتات على المباني، والشعب العربي يعلم تمام العلم أن موقف الجامعة العربية يقتصر على الشجب والإدانة لا أكثر، حتى إن هذه الكلمات غابت عن بعض القضايا العربية، ولا أتحدث عن الحرب في السودان فقط، ولذا فنحن لا نراهن على تلك المؤسسات لأنها ضعيفة جدا، حتى مع باقي قضايا الوطن العربي المركزية وخاصة قضية فلسطين، وبالتالي فمجرد الحديث عنها مضيعة للوقت، ونحن نتمنى أن تقوم الجامعة العربية بدورها في إيقاف هذه الحرب اللعينة.
هل الصراع الحالي يُهدّد مستقبل السودان؟
بالطبع.. الحرب الدائرة الآن تُهدّد بشكل خطير مستقبل السودان السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني. لذا، فلا بد من توقف هذه الحرب، ولن تتوقف إلا إذا بذلنا جميعا كقوى
في بعثي بجيب ديمقراطية ؟ ديمقراطية صدام في #العراق ولا ديمقراطية بشار في #سوريا ...
كم قتل صدام في العراق ؟ وكم قتل بشار في سوريا ؟
قتلى البعث بالملايين
يا أخي أنتو كلكم في السودان كم نفر ؟
ابقى راجل بس دين المحاوله الانقلابية
#حميدتي_تحت_الشجرة#الجيش_السوداني
الدولية والبعثات الدبلوماسية أثناء الحرب.
وقد رأينا في الأيام الأولى لهذه الحرب كيف كانت المعارك شرسة وقوية، وأن وجود تلك البعثات لم يوقفها.
ما موقفكم من قول البعض بأن العملية السياسية فشلت تماما في السودان؟
نحن مع عودة الديمقراطية، ومع قيام سلطة مدنية كاملة تدير البلاد في فترة انتقالية تجرى في نهايتها انتخابات حرة ونزيهة ومباشرة، ولن نتنازل عن ذلك مطلقا حتى لا تتم عسكرة الدولة والحياة السياسية في البلاد، ولن نعترف بنتائج هذه الحرب التي سيفرضها أحد طرفي النزاع على شعبنا؛ فالشعب السوداني حدّد خياراته، ونحن من القوى السودانية التي ستظل تعمل جاهدة من أجل إقامة الديمقراطية، وتحقيق أهداف ثورة كانون الأول/ ديسمبر المجيدة.
ومن ثم فإنه ليس هناك مواطن سوداني أو قوى سياسية ضد الديمقراطية سوى الفلول الذين أسقطتهم هذه الثورة، وتضررت مصالحهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وانعزلوا تماما عن المجتمع السوداني.
لكن كل الجهود يجب أن تتجه الآن نحو وقف إطلاق النار أولا، لأن الخسائر الناتجة عن الحرب ضخمة وكبيرة جدا ومُدّمرة.
هل من المحتمل أن تتدخل مستقبلا قوى إقليمية ودولية في الأزمة الراهنة بشكل مباشر لحسم وإنهاء الصراع؟
نحن لا نراهن في حسم هذا الصراع وإنهاء الحرب على المجتمع الإقليمي والدولي، وإنما نطلب فقط ممارسة الضغوط لإيقاف الحرب.
نحن ضد أي تدخل خارجي أو أجنبي في شؤوننا الداخلية وتفاصيلها، ولكن كما أعلنت الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واسترداد الديمقراطية، والتي نحن جزء منها، فإن الجبهة ترحب فقط بجهود المجتمع الإقليمي والدولي التي تعمل لإيقاف الحرب، والتخفيف من آثارها، وما تقوم به من عمليات الإغاثة الإنسانية.
كيف ترون ما يقوله البعض من أن القوى الدولية الكبرى هي القادرة على وقف الحرب وحل الأزمة السودانية؟
لا يمكن القول بأن المجتمع الدولي وحيدا هو الذي سيفرض الحل، لكن يجب أن تتكامل كل الجهود داخليا من قِبل القوى السياسية، والمجتمع المدني بمعناه الواسع، وكذلك الأحزاب السياسية، والنقابات، والمهنيين، وكل القوى المدنية يجب أن تعمل على إيقاف الحرب، وأن تدعم أيضا إرادة المجتمع الإقليمي والدولي في هذا الاتجاه بالضغط على طرفي الصراع.
وأؤكد مرة أخرى أننا نرحب بالمجتمع في وندعمه في ما يتعلق بإيقاف الحرب، وفي الشؤون الإنسانية وأعمال الإغاثة، دون الدخول في تفاصيل تشكيل المشهد داخل السودان. هذا خيار الشعب السوداني، الذي لن يتنازل عنه وفق أهداف ثورة كانون الأول/ ديسمبر المجيدة، وشعاراتها المرفوعة: "الحرية والسلام والعدالة"
ما المطلوب تحديدا من المجتمع الدولي فعله إزاء حرب السودان؟
على المجتمع الدولي أن يعي تماما أن السودان لن يستقر مطلقا إلا بإيقاف هذه الحرب، وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية يتوافق عليها السودانيون، وتعمل على إنجاز مهام الفترة الانتقالية، وإقامة انتخابات حرة مباشرة ونزيهة؛ ليختار فيها الشعب السوداني مَن يختاره، ونضع البلاد في مسار الديمقراطية الصحيح، وأي حديث غير ذلك لا يمكن أن يسهم في استقرار البلاد.
نحن نعلم تماما وضع البلاد، وموقع السودان الجيوسياسي المؤثر على محيطه الإقليمي والدولي، وحريصون على الأمن في البلاد واستقرارها كحرصنا على الأمن الإقليمي والأمن والسلم الدوليين.
يجب على المجتمع الدولي أن يدعم إرادة الشعب في إيقاف الحرب، وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية انتقالية، ثم تجرى انتخابات حرة ونزيهة في أقصر فترة ممكنة؛ ليختار الشعب السوداني مَن يمثله، وحماية العملية الديمقراطية، وأن تكون السلطة المدنية لها كامل الولاية والإشراف على كل مؤسسات الدولة بلا استثناء، وهي السلطة التي تضع السياسة العامة، وتكون السلطة السياسية الأولى في البلاد دون معقب عليها.
وأعتقد أننا بحاجة لمزيد من الضغوط الدولية لإجبار الطرفين على الجلوس على مائدة التفاوض لوقف إطلاق النار أولا ثم بعد ذلك الدخول في مفاوضات وحلول شاملة.
وماذا عن تقييمكم للدور الذي تلعبه مؤسسات العمل العربي المشترك في الأزمة السودانية؟
مؤسسات العمل العربي المشترك ليست سوى أسماء ولافتات على المباني، والشعب العربي يعلم تمام العلم أن موقف الجامعة العربية يقتصر على الشجب والإدانة لا أكثر، حتى إن هذه الكلمات غابت عن بعض القضايا العربية، ولا أتحدث عن الحرب في السودان فقط، ولذا فنحن لا نراهن على تلك المؤسسات لأنها ضعيفة جدا، حتى مع باقي قضايا الوطن العربي المركزية وخاصة قضية فلسطين، وبالتالي فمجرد الحديث عنها مضيعة للوقت، ونحن نتمنى أن تقوم الجامعة العربية بدورها في إيقاف هذه الحرب اللعينة.
هل الصراع الحالي يُهدّد مستقبل السودان؟
بالطبع.. الحرب الدائرة الآن تُهدّد بشكل خطير مستقبل السودان السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني. لذا، فلا بد من توقف هذه الحرب، ولن تتوقف إلا إذا بذلنا جميعا كقوى
خطة الجنجويد الانقلابية كانت قتل البرهان اولا ثم السيطرة على القيادة العامة والقصر الجمهوري والاذاعة والتليفزيون .. البرهان غادر منزله الساعة ٢ صباحا بناء على معلومات استخباراتية لمكان آمن دة افشل الخطة ...حضرت قوات الجنجويد ساعة الصفر ٩ صباحا ولم تجد البرهان
المجرم الانقلابي #حميدتي كشف أوراقه للعالم وفضح نفسه وظهر بمظهر المخذول والمهزوم ،حكايات مفاوضات كدة أنتهت لن يتعاطى معه أحد وضح جدا أنه معزول عن ما تبقى من قواته برة الشبكة بالواضح كدة..
"٣٥ ضابط وعسكري استشهدوا دفاعا عن عز وكرامة أهل السودان "
#حميدتي_تحت_الشجرة#السودان