فرنسي مسن ينطق بالحق وهو على فراش الموت.
يقول بصوت يغلب عليه المرض والضعف:«أفعل هذا بشكل طبيعي تماماً... لقد اعتنقت الإسلام، لماذا؟ لأن حياتي كانت تحت تأثير الإسلام».
ثم يضيف بصوت متهدج:«فوق كل شيء... لا أريد أن يُحرق جسدي بعد موتي، أريد أن أُدفن وفق الطريقة والعادات الإسلامية».
يظهر الرجل مستلقياً على سريره في حالة صحية متقدمة من المرض، وهو يتحدث بهدوء ووضوح رغم ضعفه.
يؤكد أن قراره جاء طبيعياً بعد أن أثّر الإسلام في حياته، ويصرّ على أن تكون جنازته وفق الشريعة الإسلامية (دفن وليس حرق).
هذا الرجل اسمه «جانو»، وكان ملحداً سابقاً، ودخل الإسلام بفضل جارة مصرية كانت تعتني به، كما أُهدي مصحفاً مترجماً إلى الفرنسية من سيدة سعودية .
نسأل الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يثبته على الحق، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.🤲
(منقول)
إنها السعودية العظمى أرض الرسالة ومهبط الوحي
وبها بيت الله الحرام وقبر رسولة عليه افضل الصلاة وأتم التسليم 🤲 .فلا يهمنا نعيق الغربان ولا نباح 🐕🐕 ولا طنين الذباب 🪰
دام عزك ياوطن 💚🇸🇦💚
@alsaidahmed4 جزاك الله خيرا شيخنا المبارك على هذا المقال والذي يخلد سيرة احد رجالات الاحساء الشهم الكريم المعطاء ونعم الرجل رحمه الله تعالى وغفر له وأسكنه فسيح جناته
من أخطر ما يحدث لأي مهنة... أن يتولى قيادتها من لا ينتمي إلى جوهرها.
الإدارة تصنع مؤسسة أفضل، لكنها لا تصنع محاميًا أفضل فالمحاماة لها منهجها التي تقوم عليه.
ولهذا لا تبدأ المشكلة حين يدخل الإداري إلى قطاع المحاماة، بل حين ينتقل القرار المهني من أهله إلى غيرهم.
قيادة قانونية تصنع الجودة، وإدارة احترافية تصنع الاستدامة.
لكل تخصص حدوده، واحترام هذه الحدود هو أول أسباب نجاح المؤسسات المهنية.
@HRHMBNSALMAAN كنا في امن وامان
وفي عهدكم سيدي
ننقل الأمن والأمان لاولادنا وأحفادنا
زادكم الله فضلا وإحسانا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
وابنكم البار باهله ووطنه ولي العهد حفظكم الله ولن نجد لكم بديلا لارض الحرمين واهلها ،
@HRHMBNSALMAAN ياهلا وغلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحفظك الله ورعاك وسدد على طريق الخير خطاك ونصرك على من عاداك واطال الله بعمرك ومتعك الله بالصحة والعافية يارب
لم يكن دخول الإسلام بالنسبة إلى هذا الشاب البريطاني مجرد تغيير في المعتقد، بل كان رحلة فكرية دفعته إلى إعادة النظر في كل ما سمعه عن الدين، ثم نقل هذه التجربة إلى والده في حوار بسيط، لكنه حمل سؤالًا عميقًا: إذا كان الإسلام يأمر الإنسان بالخير وينهاه عن الفساد، فلماذا نخاف منه؟
يروي الشاب أن والده كان يتساءل عن الإسلام، وربما كان يحمل في ذهنه بعض المخاوف والصور النمطية التي تحيط بالدين في بعض المجتمعات الغربية، لكن الابن لم يدخل معه في جدال طويل، بل اختار أن يشرح له الإسلام من خلال أبسط ما يدعو إليه في حياة الإنسان اليومية.
قال له إن الإسلام يأمره ببر الوالدين، ويدعوه إلى الصدقة ومساعدة الآخرين، وينهاه عن شرب الخمر وتعاطي المخدرات والعلاقات المحرمة، ويطالبه بأن يكون إنسانًا صالحًا يحترم من حوله ويبتعد عن كل ما يضر نفسه أو المجتمع.
ثم وجه إلى والده سؤالًا أكثر بساطة:
إذا كان ابنك يبتعد عن الخمر والمخدرات والفساد، ويحترم والديه ويساعد المحتاجين، فهل ستخاف عليه بسبب ذلك؟
كانت إجابة الأب بالنفي.
وهنا انتقل الحوار إلى النقطة التي أراد الشاب إيصالها:
إذا كانت هذه هي المبادئ التي يؤمن بها المسلم ويسعى إلى تطبيقها في حياته، فما الذي يجعل الإنسان يخاف من الإسلام؟
لم يكن الشاب يحاول أن يفرض قناعته على والده، وإنما كان يلفت نظره إلى الفارق بين الصورة التي قد يرسمها الإعلام أو بعض الأفكار المسبقة عن الإسلام، وبين المبادئ التي يجدها الإنسان عندما يقرأ عن الدين بنفسه.
وكانت هذه اللحظة بداية تحول في نظرة الأب إلى الإسلام، بعدما أدرك أن الحكم على أي دين لا ينبغي أن يكون من خلال الصور النمطية، وإنما من خلال التعرف إلى تعاليمه ومبادئه ومصدرها.
وتحمل القصة رسالة أبعد من مجرد حوار عائلي؛ فالكثير من الناس قد يرفضون فكرة قبل أن يعرفوها، أو يحكمون على عقيدة من خلال سلوك بعض أتباعها، بينما يبدأ الفهم الحقيقي عندما يضع الإنسان الأفكار المسبقة جانبًا ويسأل ببساطة: ماذا يقول هذا الدين فعلًا؟
وفي نظر هذا الشاب، كانت الإجابة واضحة: الإسلام يدعوه إلى عبادة الله وحده ، وبر والديه، ومساعدة المحتاج، وضبط شهواته، والابتعاد عن الخمر والمخدرات والعلاقات المحرمة، والعيش بأخلاق ومسؤولية.
ومن هنا جاء سؤاله الذي يلخص رحلته كلها:
إذا كان الدين يدفعني إلى أن أكون إنسانًا أفضل، فلماذا أرفضه؟
قصة هذا البريطاني المسلم تذكّر بأن أحيانًا لا تحتاج الحقيقة إلى خطاب معقد، بل إلى سؤال صادق وحوار هادئ يفتح بابًا للتفكير، فربما يبدأ طريق الهداية من سؤال بسيط لم يجد الإنسان نفسه يفكر فيه من قبل.
نسأل الله أن يثبت كل من هداه إلى الحق، وأن يفتح قلوب الباحثين عنه، وأن يرزق الجميع البصيرة والهدى.🤲
British Muslim to his father: Islam keeps me away from alcohol, drugs and forbidden relationships… so why would I reject it?
A British Muslim man shared an emotional story about the intellectual transformation his father experienced before he embraced Islam, after wondering about the nature of the religion and its principles.
The son answered him in a simple and thoughtful way, explaining that Islam commands people to honor their parents and give charity, while forbidding alcohol, drugs and illicit relationships.
He then asked his father whether he would be worried about his son if he stayed away from corruption and harmful behavior. His father firmly answered no, seemingly surprised by the question.
The son then explained the logic behind his decision, asking why anyone should fear a religion that calls people only toward goodness and virtue and encourages them to live in a way that benefits both themselves and society.
The conversation attracted widespread attention, with many people describing it as an inspiring example of how the core principles of Islam can reach people's minds and hearts before transforming their lives.
The story also highlights an important point: sometimes people reject a religion based on preconceived ideas without taking the time to learn what it actually teaches.
For this British Muslim, the answer was straightforward: Islam teaches him to honor his parents, help those in need, avoid alcohol and drugs, stay away from forbidden relationships, and live a life based on morality and responsibility.
His message was simple: If Islam encourages me to become a better person, why would I reject it.