وجود معلمين خبراء تدريس داخل المدرسة أكثر تأثيرًا من على زملائهم من أي دعم أو تطوير تقليدي من خارج المدرسة .
فالمعلمون يقدرون قيمة ما هو واقع وما ينعكس أثره مباشرة على تدريسهم اليومي وتنفيذ الدروس.
فالتدريب المنفصل عن واقع التدريس يهدر الوقت والموارد ويضعف القناعة بالتطوير المهني.
سبعة محاور لتحسين التعليم… بعيدًا عن إجهاد المبادرات
تحسين التعليم العام لا يتحقق بإضافة منصة جديدة، أو إطلاق مبادرة، أو تعميم مشروع إضافي. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة ضبط وترتيب بنية المدرسة نفسها؛ أي من الأساس الذي ينتظم حوله كل شيء، لا من مظاهره الخارجية.
🔸أولًا: وضوح الأهداف التعليمية للمراحل والصفوف والمواد
الأهداف هي بوصلة المنهج والنظام التعليمي. من دون أهداف واضحة ومحدثة، لا يمكن تحديد الاتجاه ولا قياس التقدم.الأهداف تمنح الخطة الدراسية معناها، والزمن المدرسي قيمته، والتقويم وظيفته، ودور المعلم وضوحه.
حين تغيب الأهداف، يتحول التدريس والتعليم إلى حركة بلا غاية، وإلى نشاط كثيف بلا اتجاه.
🔸ثانيًا: الخطة الدراسية
تضخم عدد المواد وكثرة الحصص لا يعنيان تحسنًا في التعليم.الأنظمة التعليمية لا تتطور بمزيد من المقررات الدراسية، بل بمزيد من التركيز والوضوح. تجزئة المحتوى وتكاثره أضعفا عمق التعلم، وأنتجا تغطية واسعة بفهم محدود.
*المطلوب* خطة أكثر تركيزًا ومرونة، تستند إلى أهداف مرحلية واضحة، وتراعي اختلاف المدارس في حجمها ونوعها وسياقها.
🔸ثالثًا: الزمن المدرسي (بنية اليوم الدراسي)
الوقت هو رأس مال المدرسة الحقيقي. يوم دراسي قائم على حصص كثيفة متتالية مرهقة، وتوزيع غير متوازن بين التدريس والتخطيط ومتابعة التعلم، مع قلة فترات الاستعادة الذهنية والراحة، لا يصنع تعلمًا عميقًا.
إعادة تصميم اليوم الدراسي ليست مسألة تنظيمية، بل خيار تربوي يمس جودة الانتباه، وعمق الفهم، واستقرار البيئة الصفية.
🔸رابعًا: دور المعلم
حين يتضخم الدور بمهام لا تمس جوهر التدريس، يتراجع التركيز المهني.
المعلم ليس منفذًا لإجراءات متراكمة، بل مهني مسؤول عن تصميم تعلم ذي معنى.
فحماية التدريس بوصفه مركز العمل المدرسي وجوهره هي نقطة الانطلاق لأي تحسن حقيقي.
🔸خامسًا: نظام التقويم
التقويم هو القلب النابض النظام التعليمي.
وحين ينحرف نحو الشكلية أو ينشغل بالنتائج الرقمية منفصلة عن أسبابها، فإن المدرسة تتجه إلى تحسين المظهر بدل معالجة الجذر.
التقويم الفاعل هو الذي يخدم تطوير الممارسة الصفية، لا تجميل النتائج.
🔸سادسًا: الثقافة المهنية
مدرسة بلا عمل تشاركي، وبلا مساحة كافية للحكم المهني - أي قدرتها على اتخاذ قراراتها بشأن التدريس والتعلم - تبقى جهة تنفيذ لا جهة تعلم.
التمكين المهني شرط للتحسين المستدام، لأنه يحوّل المدرسة من منفذة للطلبات إلى فاعل تربوي واعٍ.
🔸سابعًا: الإطار التنظيمي التشغيلي
المدارس ليست متشابهة، ومع ذلك تُدار غالبًا بنموذج واحد( فلسفة Free Size )
المطلوب إطار تنظيمي وتشغيلي مرن يحدد الأدوار والقواعد والقوانين وآليات اتخاذ القرار وتنظيم العمل، ويراعي اختلاف المرحلة وحجم المدرسة وسياقها.
فالبنية التنظيمية ليست إجراءً إداريًا، بل شرطًا لانسجام العمل واستقراره.
هذه المحاور السبعة ليست إضافات جديدة، بل إعادة ترتيب للأولويات.فإذا صلحت البنية، صلحت النتائج.
أما الإصلاح الشكلي، فهو أسرع إعلانًا… وأسرع زوالًا.
فهد الرحيلي
25 فبراير 2026
▪️الجيل الخامس من التعليم (Education 5.0) هو نموذج تعليمي يركز على أنسنة التعليم، أي إضفاء الطابع الإنساني على العملية التعليمية، ودعم التفاعل البشري بين المعلم و المتعلمين وبين المتعلمين وبعضهم البعض؛ وهو رد فعل للجيل الرابع Education 4.0 من التعليم الذي يركز على دمج التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي في التعليم بهدف تسريع العملية التعليمية ومواكبة التطور التقني المتسارع.
▪️أبرز خصائص الجيل الخامس للتعليم:
🔸أنسنة التعليم الرقمي: دمج التقنيات لدعم وتعزيز العنصر البشري، وليس استبداله، مع التركيز على الجوانب العاطفية والاجتماعية للمتعلمين.
🔸تخصيص (أو شخصنة)التعليم Personalizing Education: توفير مسارات تعليمية تتناسب مع قدرات كل متعلم واحتياجاته الفردية.
🔸تعزيز التعلم المستدام والآمن: تعزيز القيم، و الهوية الوطنية، والأمن السيبراني، مع ضمان توفير التعليم الجيد للجميع.
يمثل هذا النموذج التعليمي ركنًا رئيسًا في تحول النظم التعليمية
https://t.co/aGe71ST2JB
بعد رحلةٍ تعليميةٍ امتدت ـ بحمد الله ـ لأكثر من ثلاثين عامًا في تعليم الجوف، ها هي تمضي كلمح البصر، وما أسرع الأيام حين تنقضي.
أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من تشرفت بالتعامل معهم من طلابٍ ومعلمين ومديرين ومشرفين ومديري تعليم، على ما قدموه لي من دعمٍ وتحفيزٍ وتشجيع .
بعد التقاعد من العمل الحكومي، سعدت بالانضمام لفريق العمل في مدارس سماء الإبداع الأهلية لما عرفت عن المدارس من عمل تعليمي رائد .سائلين الله التوفيق والسداد
المأزق التربوي والجذر الوضعي للهوس بالنتائج
يعود هذا الهوس، في جوهره، إلى التأثير العميق للمذهب الوضعي في التربية، الذي يرى أن:
•المعرفة الصحيحة هي ما يمكن قياسه والتحقق منه تجريبيًا.
•وأن القيمة العلمية لأي ممارسة تُقاس بقدرتها على إنتاج نتائج قابلة للقياس والمقارنة.
وانطلاقًا من هذا المنظور، أصبح السؤال المركزي في البحث والسياسة التعليمية:
كم تحسّن التحصيل؟ وكم ارتفعت المؤشرات؟
بدل السؤال الأعمق:
كيف يحدث التعلم؟ وما طبيعة الفهم الذي يتكوّن لدى المتعلم؟
ومن هنا حدث الانزياح الواضح: من تحسين التدريس إلى مطاردة النواتج، ومن بناء التعلم إلى إدارة المؤشرات
وتكمن المشكلة في أن نواتج التعلّم مؤشّر تابع لا متغيّر قائد.
فلا يمكن رفعها دون تحسين البذور والتربة والري:
•جودة التدريس
•عمق التعلم
•بيئة الصف
•كفاءة المعلم المهنية.
إن المطالبة برفع النواتج دون إصلاح جذور التدريس تشبه مطالبة المزارع بزيادة الإنتاج مع عدم الإكتراث بالبذور والتربة والري.
💻 تحولات في نظم التعليم: تشير أدبيات اليونسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي وغيرها من الأدبيات ذات العلاقة، إلى أن من المتوقع أن تشهد نظم التعليم تحولًات مهمة أبرزها ما يلي:
▪️سيزداد التعلّم الشخصي Personalized learning حيث يوفر الذكاء الاصطناعي نظم تعلم تكيّفيّة.
▪️سيزداد التعلم المعزز بالتقنية في قاعات الدراسة Technology augmented learning
▪️سيزداد التعلم المتمحور حول المهارات Skills-based learning بدلًا من حفظ المعلومات والحقائق.
▪️سيزداد استخدام بيئات التعلّم المستقبلية التي تجمع بين خبرات التعلم الحضورية وبين خبرات التعلم الرقمية عن بُعد.
▪️سيزداد انتشار مسارات تعلم مستمرة مدى الحياة تدعمها الشهادات المُصَغّرة (Micro credentials).
▪️ستتجه أساليب التقويم المستقبلية نحو التقويم المستمر المعتمد على سياقات واقعية.
-▪️ستعزز الجهود الدولية عدالة الوصول لفرص تعلم عالية الجودة للجميع (الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة).
لا يختلف اثنان على أن المهمة الجوهرية للمدرسة هي التدريس؛ فهو قلب اليوم المدرسي ومحور تحقيق أهداف التعليم من معارف ومهارات وقيم. لذلك، فإن أي جهد لا ينعكس مباشرة على جودة التدريس وتحسينه هو جهدٌ لا يضيف قيمة حقيقية للعملية التعليمية، مهما بدا لامعًا أو متقنًا. فجوهر التطوير يبدأ من هنا… من جودة التدريس.
العمل التربوي الظاهري: ما لا يُحدِث فرقًا في جودة التعليم
(قراءة في مفهوم “سياسة الإلهاء” عند "جون هاتي" )
يُشير البروفيسور “جون هاتي” في أبحاثه حول التعلّم المرئي (Visible Learning) إلى أنّ جزءًا كبيرًا من الجهود والسياسات التعليمية المعاصرة ينصرف إلى ما هو ظاهر، وسهل القياس، لكنه لا يمسّ جوهر العملية التعليمية الحقيقي؛أي جودة التدريس والتعلّم داخل الصفوف الدراسية. ويصف "هاتي" هذا الاتجاه بـ “سياسة الإلهاء” (Distraction Politics)؛أي الانشغال بما لا يُحدث أثرًا فعليًا في تحسين تعلم الطلاب.
ويرى أن هذهِ السياسةَ التعليميةَ تجعل صُنّاع القرار وقادة المدارس يركّزون على مؤشرات أداء سطحية تمنحهم شعورًا زائفًا بالتحسّن، بينما تبقى الممارسات الصفية على حالها. وتتلخّص أبرز مظاهر “الإلهاءات الظاهرية” في تصورات وأفكار
لا تُحدث تغيير عميق في التعليم، وهي:
أولاً: معايير الإنجاز( Achievement Standards)
يُفترض البعض أن تحديد معايير واضحة للتحصيل والإنجاز يساعد في توجيه الجهود التعليمية، ويرى "هاتي" أنّ مجرد وجود المعايير لا يخلق تعلّمًا فعليًا؛ فالإشكالية ليست في المعايير نفسها، بل في قدرة المعلمين والمدارس على تحويلها إلى تدريس فاعلٍ وتعلّم حقيقي.
فالمعايير لا تُعلِّم أحدًا بحد ذاتها، وإنما تكون ذات أثر عندما تُترجَم إلى أهدافِ تعلُّمٍ مفهومة وقابلة للتحقيق، وتصبح جزءًا من الحوار الصفّي اليومي بين المعلم والطلاب. فجوهر الأثر ليس في كتابة المعيار، بل في التفاعل الذي يربطه بالممارسة الصفية والتقويم الصفي البنّاء.
ثانيًا: اختبارات التحصيل(Achievement Tests)
تتبنّى العديد من الأنظمة التعليمية فكرة أن زيادة عدد الاختبارات أو صرامتها يؤدي إلى رفع جودة التعليم. غير أنّ "هاتي" يؤكد أن هذا من مظاهر الإلهاء؛ لأن الاختبارات لا تقيس التعلم نفسه، بل تقيس نتائج نهائية .
فالاختبار لا يُنشئ تعلمًا جديدًا، وغالبًا ما يقود إلى ظاهرة “التدريس الشكلي أو التدريس من أجل الاختبار” لا إلى "التدريس من أجل التعلم العميق”.
ويرى أن الحل يكمن في دمج التقويم داخل عملية التعلم ذاتها، عبر اعتماد التقويم التكويني (Formative Assessment) الذي يتيح للمعلمين تتبّع تقدّم الطلاب وتعديل التدريس بناءً على التغذية الراجعة، وهو ما يجعل التقويم أداة للتعلم، وليس مجردَ وسيلةٍ للفرز أو القياس.
ثالثًا: تقليل حجم الصف (Small Class Size)
يُعدّ تقليص عدد الطلاب في الصف من السياسات الشائعة لتحسين جودة التعليم، لكن نتائج بحوث “هاتي” تُظهر أن تأثير حجم الصف ضعيفٌ جدًا (d = 0.21) ما لم يُغيّر المعلم طريقته في التدريس؛ فالتقليل العددي لا يُحدث أثرًا جوهريًا إلا إذا استُثمر لزيادة التفاعل مع المحتوى وتحسين جودة الممارسات الصفية؛ فالمهم ليس عدد الطلاب، بل كيفية استغلال الوقت والتفاعل داخل الصف، واستخدام بيئة التعلم لتفعيل المشاركة العميقة بين الطلاب والمعلم.
رابعًا: زيادة الإنفاق المالي( More Money)
يرى كثيرٌ من صناع القرار التعليمي أن زيادة الإنفاق المالي أو الموارد المادية تعني تلقائيًا تحسن التعليم. إلا أن "هاتي، مدعومًا بنتائج دراسات فجوة التدريس، يوضح أن الأثر الحقيقي لا يعتمد على حجم المال، بل على كيفية توجيهه.
فالكثير من الأنظمة التعليمية تنفق بسخاء، لكنها لا تستثمر في بناء رأس المال المهني للمدارس؛ أي في تمكين المعلمين وتحسين ثقافة التدريس.
ويؤكد أن الاستثمار الفعّال هو الذي يُوجَّه نحو تطوير القدرات التدريسية، وتمكين المعلمين من استخدام الأدلة والبيانات لتحسين ممارساتهم وتمكينهم من اتخاذ القرارات التعليمية بشأن تعلم طلابهم
خاتمة: من الإلهاء إلى الأثر
إنّ ما يجمع هذه المظاهر جميعًا هو كونها تستهلك الوقت والموارد وتمنح إحساسًا شكليًا بالتحسّن، لكنها لا تقترب من قلب التعليم: العلاقة بين المعلم والطالب والمحتوى داخل غرفة الصف.
ويؤكد “جون هاتي” أن الإصلاح الحقيقي يبدأ حين تتعلّم المدارس من داخلها، من خلال تدريس فاعلٍ وقائمٍ على الأدلة Evidence-Based Teaching، وبناء ثقافة تدريس وتعليم تجعل المدرسة نظامًا يتعلم ويتطور باستمرار.
فحين يمتلك المعلمون القدرة على فهم تدريسهم، وتأمله، وتطويره، ورؤية أثره تتحول المدرسة إلى نظام تعلمٍ فاعلٍ قادرٍعلى النمو الذاتي والتحسين المستدام.
من الكتب التي اعيد قراءته باستمرار، وأوصي به دوما
يتناول الكتاب فن تحويل الأهداف إلى نتائج ملموسة من خلال أربع ضوابط رئيسية تشكّل نظامًا عمليًا يضمن تنفيذ الخطط رغم انشغالات العمل اليومية.
فالمشكلة ليست في صياغة الأهداف، بل في تنفيذها وسط “دوامة الانشغال” التي تستهلك وقت القادة والفرق.
▫️الضابط الأول: التركيز على الأهداف فائقة الأهمية (WIGs)
الخطوة الأولى هي تحديد هدف واحد أو هدفين كحد أقصى يمثلان الأولوية العليا.
النجاح يبدأ حين تتوقف عن محاولة تحقيق كل شيء في وقت واحد.
🥇 “إذا حاولت أن تفعل كل شيء، فلن تحقق شيئًا.”
▫️الضابط الثاني: التصرف بناءً على المقاييس المؤثرة (Lead Measures)
بدلًا من التركيز على نتائج نهائية لا يمكنك التحكم فيها مباشرة (مثل الإيرادات أو الإنتاج)، ركّز على مؤشرات قابلة للتنفيذ تقود إلى النتائج (مثل عدد الاتصالات اليومية أو ساعات التدريب).
هذه المقاييس “المؤثرة” هي ما يمكن للفريق أن يتحكم فيه كل يوم، وبالتالي تخلق زخمًا مستمرًا نحو الهدف.
▫️الضابط الثالث: لوحة متابعة جذابة (Scoreboard)
الإنجاز يحتاج إلى مؤشرات مرئية تعزز روح المنافسة والتحفيز داخل الفريق.
عندما يرى الجميع التقدم أمامهم على لوحة واضحة، يتحول الأداء إلى لعبة جماعية ممتعة لا إلى واجب إداري ثقيل.
▫️الضابط الرابع: إيقاع للمتابعة الدورية (Cadence of Accountability)
كل أسبوع، يجتمع الفريق في جلسة قصيرة لطرح سؤالين:
1.ماذا أنجزت من التزامات الأسبوع الماضي؟
2.ماذا ستفعل الأسبوع القادم لتحقيق الهدف؟
هذه الاجتماعات الصغيرة تُبقي التركيز والانضباط حيّين في بيئة العمل اليومية.
🥇باختصار: النجاح لا يعتمد على الأفكار العظيمة، بل على الانضباط في تنفيذها.
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طالب مثلك (المعلم)لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ .
وأضاف ببساطة: “أنت حتى ما تعرف تستخدم تيك توك.”
(منقول بتصرف)
للتوضيح للمرة ال13:الزيوت المهدرجة هي فقط السمن النباتي: أما زيت الذرة وزيت دوار الشمس فهي زيوت نباتية ، والزيوت النباتية الأخرى مثل زيت الزيتون وزيت الذرة وزيت دوار الشمس وزيت الكانولا وهي ليست مهدرجة ولا تضر اذا استخدمتها باعتدال،وأما المهدرجة فيقصد فيها السمن النباتي الذي كان زيت نباتي تم اضافة الهيدروجين له معالجته بالهدرجة ليتصلب ويصبح شبيه السمن الحيواني الطبيعي الصلب! ويستخدمونه في المطاعم والمصانع والمخابز لانه مايتعفن ولا يفسد بسرعة،ويأتي غالباً بعلب حديد. وهو الضار
بنية العلم:
"يُبنى العلم من الحقائق كما يُبنى البيت من الحجارة، لكن مجموعة الحقائق لا تُعدّ علمًا، كما أن كومة الحجارة ليست بيتًا".
هنري بوانكاريه، أحد أبرز علماء الرياضيات والفيزياء النظرية
العلم والفرضية ١٩٠٨م