@Rana1Rana11 نعم أيها الجاموسة، نحن نعاملكم كعبيد بلا شك، ولا مجال لأن نخفي هذا الأمر
معاملة اللصوص والبهائم العشوائية والغير متحضرة لا يجب أن يخرج عن هذا
قوارض نتنه ومنبوذة معدومة القيمة يتم ترحيلها شرقاً وغرباً، هذا قدركم المستحق واللائق بكم.
متحرشين تصفون بعضكم البعض بـ كsمك وإبن المتناkة.
@Xhunter998@Areej19913@naseeb_now من المضحك حقاً أنك لا تجيد الردود
فأنا إما أن تصرخ وتتصنع القوة وإما أن تتأرجح مابين لهجة عمالة متدنية المكانة وتصنع ثقة فارغة لا أكثر.
@Xhunter998@Areej19913@naseeb_now مع هذه اللهجة
الآن فهمنا أنك تربية خادمة، تفتقد للحنان والإهتمام
لذلك تصب جام غضبك على النساء بسبب تهميش والدتك لك
يا له من أمر سيء إنما على كل حال يجب عليك أن تكون رجل وتكف عن الصراخ والتوعد بدعس النساء فقط لأنهن لم ينفذوا ماقلت!
أنت لا تعرفهن أصلاً فكيف ستجيد التعامل معهن!؟
@Archive_syr مغفل تم إقتياده للهلاك!
هؤلاء مهمشين غير قادرين على تكوين علاقات إجتماعية جيدة أو حتى علاقه عاطفية مع النساء
يلجأون للهرب من واقعهم بإنتحار مغلف بالشهادة كهذا
أنت أيضاً مغفل غلبان تعاني الفقر والأدلجة
لديك فشل حياتي ذريع وعدم نجاح يجعلك تحاول إيجاد ذريعه ترمي عليها حالك البائس.
@Xhunter998@Areej19913@naseeb_now رددت بألفاظ عنيفة
ردت إمرأة بعقلانية وأصبحت فرفور مطيع يشرح لها لماذا رد هكذا
يظهر أيها المغفل أنك تصرخ بسبب إحتياجك لإمرأة لكنك تختبئ خلف صراخك
إما أن تكون حازم أو لا تصرخ بهذا الشكل!
تكتيكات النساء تطورت بل وتجاوزت الكثير من الرجال
كن ثابت على مبدأ لتربح بعيداً عن تصنع القوة.
@Ahmed_Ab19 عندما ننظر لصورة هذا الجائع الغلبان نجد ملامح مخلوق مريض غير مستقر ومجلخاتي يرغب بإبراز نفسه كشخصيه مواليه من خلال صفصفة جمل باليه
إعتاد المرتزقة على تجربة الصراخ والمبالغة بالتقديس لكل طرف يمكنه سماعهم!
وما أن يتلقفهم أي طرف بالملاليم حتى يسلمونه مؤخراتهم بولاء أبدي مقابل ملاليم
حد مصور الواقعه دي ومنزلها وبيقول ان دي موظفة أسمها أيمان في التأمينات والمعاشات في فيصل المطبعة فضلت تتطاول علي الناس اللي واقفين كلهم قبل ما تعمل المشكلة دي مع راجل مسن طبعاً وأنا أسفه في الألفاظ اللي هاتسمعوها في الفيديو وأشارات بأيديها للراجل المسن
#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول ..
بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة ..
لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي ..
بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة "
و ينصح من هم في مقتبل العمر ..
أن العائلة أهم من الشهرة ..
في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك ..
الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي ..
لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير ..
يقول أيضا ً ..
نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة ..
في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان ..
قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟
العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة ..
و العاقل من اتعض بغيره
@halfbaldhead مانب فاهم يعني تبي تفرض علي موظف بالغصب؟
العالم يتطور بسرعه والخرافيين موجودين
يا تسابق الزمن يا مع السلامة، حتى الجمعيات الخيرية أصبحت تركز على الجودة على فكرة، أنا غير مجبر عليك في سوق مليئ بالموهبين.
باكستاني يبتز عراقيةبالصور ويهددها بالنجف والعقاب مسح الصور .
ما من عقلاء بالمذهب يوعون البسطاء ويمنعوهم من طقوس وزيارات الحسين وابيه البائسة الفاسدة المقرفة.