@ZakYahALotaibi يزيل هذا الشعور؛ اليقين بأن المطلوب هو السعي لا الوصول للنتيجة،
وأن الكتابة النافعة التي تُبذل لله قبل خلقه؛ هي التي يبقى أثرها ولو رحل صاحبها..
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَٰلِكَ يَضرِبُ اللَّهُ الْأَمثَالَ)
@MajidSulami + من وجهة نظري؛
١. أن يكون متمكناً علمياً وعملياً في مجاله.
٢. أن يكون مُلِماً بالمستجدات في مجاله.
٣. أن يمتلك قدراً كافياً من الذكاء الاجتماعي، والتعاطف المتزن، والمرونة النفسية في مواجهة المشكلات.
@AnwrKsa بعض الأفاضل منهم قد يتطرق حتى إلى أحداث شخصية؛ أحسب أن ذلك راجع إلى قسوة وملالة الحياة الأكاديمية، فتبادل الحديث مع الطلاب عن ذكرياته ومواقفه يكون متنفسه.. صراحةً عن نفسي أصبر عليهم إن كان في حدود المقبول..
@JustNjlaaa وأضيف،، لا يوجد أي كلام أو عزاء يثبت الإنسان في أوقات الفقد مثل كلام الله تعالى لأنه أصدق الكلام لا ريب فيه ولا زيف..
مصاحبة القرآن هو أول علاج لمداواة الفقد..
@Ya7yamj إذا ارتضيت صحبته من البداية؛ إذن سأصبر عليه طالما الرحلة بدأت بالفعل..
لأن بطء المسير ليس سبباً كافياً للمفارقة، ثم سأساعده على أن يكتشف (هو) السبب، وأن يحاول (هو) معالجته.
الصحبة ليست مُسوغاً للتحكم وتعديل السلوك ونبش العيوب..
@Abajora الكاريزما لا تُقاس بالحضور والضوء وقوة الشخصية؛ هذا قد يُعرَّف بـ حب الظهور Show off أو Attention seeker
الكاريزما تُقاس بعمق الشخصية ومهارة التأثير، وقوة الأثر الذي يتركه الشخص فيمن حوله في حضوره وغيابه.. وقد يكون شخصاً هادئاً، وحضوره غير لافت (هذا رأيي الخاص مع تقديري لغيره)
@alll_hn1 صحيح هذه الحالة ينطبق عليها قول القائل..
إذا سمعت الكلمة تؤذيك فطأطئ لها رأسك حتى تتخطاك؛
لا كناية عن الضعف أو العجز، لكن عن الترفُّع وعدم الانجراف لمسايرة المستفز.