عن معقل بن يسار قال:
انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه،
إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
يا أبا بكر،
للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ،
فقال أبو بكر:
وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر"؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل،
ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره؟ قال:
قل:
"اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم،
وأستغفرك لما لا أعلم".
رواه البخاري في الأدب المفرد (739)، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد(551)
اوتاد المساجد :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ للمساجدِ أوتادًا، الملائكةُ جُلَساؤهم،
إن غابوا يَفتَقِدونهم، وإن مَرضوا عادوهم،
وإن كانوا في حاجةٍ أعانوهم.
وقال: جليسُ المسجدِ على ثلاثِ خصالٍ:
أخٌ مُستفادٌ،
أو كلمةُ حِكمةٍ،
أو رحمةٌ مُنتَظَرَةٌ
الألباني، الصحيحة (٣٤٠١) • إسناده حسن
قال أبو الدرداء ر ضي الله عنه :
يا بني لا تتبع بصرك كلما ترى في الناس؛
فإنه من يتبع بصره كلما يرى في الناس،
يطل تحزنه، ولا يشف غيظه،
ومن لا يعرف نعمة الله إلا في مطعمه أو مشربه،
فقد قل علمه وحضر عذابه
📙 الزهد للإمام أحمد رحمه الله
قال الحافظ ابن حجر.
ذكر الوجع ليس بشكاية ،
فكم من ساكت وهو ساخط ،
وكم من شاك وهو راض ،
فالمعول في ذلك على عمل القلب لا على نطق اللسان .
(فتح الباري (10/ 125)
فائدة نفیسة:
_قول أبي سفیان لمّا أصیب المسلمون في غزوة أحد:
٭أفي القوم محمّد؟
٭أفي القوم ابن أبي قُحافة؟
٭أفي القوم ابن الخطّاب؟
_قال المحدِّث الکشمیري -رحمه الله-:
فیه أنّ الکفّار أیضًا کانوا یعرفون أنَّ الفضل بینهم بهذا التّرتیب٠
فیض الباري علی صحیح البخاري٣٥/٥
٭قال اللهﷻ:
﴿وأوحینا إلی أم موسی أن أرضعیه فإذا خفت علیه فألقیه في الیم ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادوه إلیك وجاعلوه من المرسلین﴾
قال القرطبي رحمه الله:
ومن فصاحة القرآن أن الله تعالی جلَّ ذِکره ذکر في آیة واحدة:
أمرین،
ونهیین،
وخبرین،
وبشارتین٠
الجامع لأحکام القرآن ٧٦/١
الإنسان إذا أصيب بمصيبة من غم أو غيره فإنه يكفر الله بها عنه سيئاته وخطيئاته وما أكثر السيئات والخطيئات من بني آدم فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وإذا صبر واحتسب الأجر من الله أثيب على ذلك أي حصل له أمران التكفير والثواب وإذا انتظر الفرج من الله أثيب على ذلك مرة ثالثة.
إن يونس لما كانت ذخيرته خيرا نجا بها: { فلولا أنه كان من المسبحين . للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } [الصافات:143-144] ،
وفرعون لما لم تكن ذخيرته خيرا،
لم يجد عند الشدة مخلصا بل قيل له: { آلآن وقد عصيت قبل } [يونس:91] ،
فاجعل لك ذخائر خير من تقوى،
تجد تأثيرها .
ابن الجوزي
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :
( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات .
قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة )
رواه البخاري ( 3276 ) ومسلم ( 113 ).
الحسد داء دفين في بعض النفوس مهما أحسنت إليها
لا تأمنها ولا تطمئن إليها
ولا تستطيع كسب مودتها ..
قال الإمام الشافعي -رحمه الله:
كل العداوات قد تُرجى مودتها
إلَّا عداوة من عاداك عن حسد.
[الطيوريات(3 /1164)]