كلما تعلّمت أن ترى نفسك بلطف
تغيّر وجه العالم حولك.
حين تنظر لنفسك بعين الناقد طوال الوقت، ترى الناس أيضًا بعدسات حادّة، وتقرأ كلماتهم كأنها هجوم، وتعيش في حالة استنفار داخلي، لكن حين تبدأ بتخفيف الأحكام على ذاتك، حين تحتضن أخطاءك لا لتُبررها بل لتفهمها، حين تقول لنفسك: أنا أستحق فرصة ثانية، ولست وحدي من يخطئ، عندها فقط يبدأ صوتك الداخلي بالهدوء.
العالم من حولك لن يتغيّر فجأة، لكن زاويتك ستتسع، قلبك سيهدأ، وتبدأ برؤية النوايا لا الأخطاء فقط، والاختلاف لا يعني التهديد، والنقد لا يعني الرفض.
اللطف مع النفس خطوة أولى لإعادة توازن علاقتك بكل شيء، فابدأ من الداخل، دائمًا من هناك، لأن من يتعلم كيف يكون رحيمًا مع ذاته، لن يعود كما كان، وسيرى العالم بصورة أجمل.
اللهم صلِ وسلم على من جعلت الصلاة عليه من ذِكرك✨🐝🌻
اللهم صلِ وسلم عليه ما تعاقب ليلٌ أو نهار،،
ربِ اجعل أُمنيات قلوبنا في جُمعتك مُحققة،،
أصلح نياتنا وخبيئاتنا،، واغفر لنا كل ما أنت أعلم به منا،،
يا ذا العطاء الواسع،،
"الحمد لله ما لجأت له إلا رأيت آثار جبره، وعظيم كرمه، ضمّد جراحي، وأعطاني فوق سؤالي
﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾
أقبل على الله بكل يقين أنه هو طوق نجاتك، وإيمانك بقدرته وحكمته، و تمام الرضا عن كل ما قدّر لك، ستدهشك رحمته، ويشملك لُطفه، ويأتيك الخير بحسن ظنك ويقينك." ✨🐝🌻
"(الله أكبر) - لمن وعاها - هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه - وإن كان كبيرًا - فهو أصغر وأصغر."
آية تأخذ بمجامع قلبي (إنّه كان بي حفيًا)
جاء في تفسير الطبري: «إنّ ربّي عهدته بي لطيفًا يجيب دعائي إذا دعوته»، وفي تفسير السعدي: «رحيمًا رؤوفًا بحالي، معتنيًا بي»