حسبنا الله ونعم الوكيل ...
اللهم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف واصبر على قلوبهم
اللهم اني لا حول لا قوة لي واني أبرا من حولي
وقوتي ال حولك وقوتك
اللهم اجعلها شاهدةً لي يوم أعرض عليك واعتذر لعظيم سلطانك عندما تسالني عن ماذا فعلت لهم
لا حول ولا قوة الا بالله
ياجماعة مايجيكم شعور مرات وتحسون نفسكم م��ناقضين في خشوعكم اتجاه الدين مره تكونوا متأثرين ومره تنشغلون بالدنيا
تدرون احد الصحابة حس بنفس الشعور وراح لنبي صلى الله عليه وسلم
ويقوله عن مشكلته ذي
@Algazawi_105@Ibragive2023 لك يا سيدي لا تدعم ولا تنظر
حل عنا ويكتر خيرك
رئيس بلد تاني واذا شعبو ما بدو ياه بيعمل ثورة عليه
متل ما عملو مع بشار
خلص لك ياعمييي حلو عن هالبلد
بدن يفوت بحرب وهوي مازوت للآليات ما عندو
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
في هذه اللحظات .. كارثة كبيرة في غزة !
في جنوب غرب مدينة غزة، انهارت بناية متصدعة على رؤوس ستة عائلات كانت تتخذها مأوى.
الجميع تحت الركام الآن، وتُسمع صرخاتهم وبكائهم في الظلام، بينما تبدو محاولات الوصول إليهم شاقة للغاية.
المخيف أن المباني المتصدعة لا تعني أن الخطر انتهى بانتهاء القصف؛ أحياناً يصبح المبنى نفسه قنبلة مؤجلة فوق رؤوس من لا يملكون مكاناً آخر يذهبون إليه.
أقولها بوضوح .. كل ليلة تمرّ من دون القدرة على ترميمها أو توفير مأوى آمن تعني أن عشرات العائلات قد تستيقظ على كارثة جديدة.
هذه قضية خطيرة للغاية ولا يمكن تجاهلها.
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
"خذ الكتاب بقوة"
"بقوة"… مش لما تفضى!
مش بكسل… مش وقت الفراغ!
مش بس لما تتزنق وتقع في الابتلاء.
خُذِ الكتاب… وكأنك بتتمسك بآخر خيط للنجاة،
وكأنك بتشد نفسك من تحت الركام وهموم الحياة.
"حذ الكتاب بقوة"
أمر رباني بالنهوض والتماسك،
بالرجوع لحقيقة نفسك… من خلال رجوعك للقرآن.