ومافارقتني طوعًا ولكنْ
دهاكِ من المنيَّة مادهاكِ
لقد حكمتْ بفرقتنا اللَّيالي
ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكِ
فليتكِ لو بقيتِ لضعفِ حالي
وكان الناس كلهُم فداكِ
يعز عليّ حينَ أديرُ عيني
افتشُ في مكانكِ ولا أراكِ.
لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي.