حافظوا على الصلاة ، و اتخذوا من القرآن خليلًا طوال اليوم ، ف و الله ستشعرون بلطف الله معكم في كل ثانية ، و ستهون عليكم مصائبكم و تنتهي و أنتم آمنين تغشاكم السكينة ، اطرقوا باب الله دومآ فهو الرحيم اللطيف على قلوبكم من هذا الكون أجمع ❤
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
ستُدرك لاحقاً معنى " إنّ ��َبِّكَ لَبِالْمِرْصَادِ "
فمن زرغَ بِكَ ألماً سيتألم، ومن كان سبباً في أذيتك سيتاذى، ومن هانت عليه أوجاعك ستهون كل مشاعره، الصفعة سترد، والمحنة ستمُر، وروحك ستُزهر، وستنطفىء روح من أطفأك قبل الحين إنّ الله لا ينسى.
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
رجائي إليك يا رب العالمين، أن تكرمني بتلاوة كتابك تلاوة ترضيك عني، لا خطأ فيها ولا تلعثم، ولا دخول للآياتِ بعضها في بعضٍ، تلاوةَ تستحضرها الروح قبل اللسان، ويجريها القلب قبل النطق، حتى كأني أسرد القرآنَ من صميم فؤادي، لا من حفظي، وأن تفيض علي من أنوار الفهم والإتقان ما يرفعني إلى مراتب أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أكرم الأكرمين
وأسألك يا رب أن أسرد القرآنَ يومًا سردًا يرضيك، يجري به لساني كما تجري مياه النهر في مجراها، سَلِسًا صافِيًا رقراقًا ، لا عسرَ فيه ولا انقطاع"
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفى لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك.
"له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!".
«بينما أنتظرُ فرَجك،أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ،جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن ورضيتُ منكَ بذلك،لكن سبحانك هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرَ » —— يارب.
"فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين"
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذ، يا ربّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهب رَوعَنا، وأطلِق عقولنا، واشرَح صُدورنا، واحلُل عُقَدَ ألسِنتنا، وجنّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفَع.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️