@Janaza_uae اللهم اغفر له
و ارفع درجته في المهديين
و اخلفه في عقبه في الغابرين
و اغفر لنا و له يا رب العالمين
و افسح له في قبره
و نور له فيه
اللهم تقبله من الشهداء و ثبته عند السؤال يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام 🤲🏻
▪️صلاة الجنازة
راس الخيمة بعد صلاة الظهر
الخميس 27/8/2026 م
14 " ربيع الاول " 1448 هـ
جنازة [ الشاب : بدر عبدالله محمد الحرمي ]
اللهم ارحمه وعوض شبابه وارفع درجته في الجنة
بمسجد الديوان والدفن بمقبرة الحديبة
اللهم احفظ دولة الإمارات قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
اللهم احفظ جنودنا البواسل وقواتنا المسلحة، وسدِّد رميهم، وقوِّ عزائمهم، وأيِّدهم بتأييدك، ووفِّقهم في حماية الوطن والذود عن حياضه.
اللهم اجعل كيد من أراد بلادنا بسوء في نحره، وردَّ مكره عليه، واصرف عن وطننا كل شر وبلاء وفتنة.
اللهم من أراد الإمارات وأهلها بسوء فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واكفنا شره بما شئت وكيف شئت.
اللهم احفظ سماء الإمارات وأرضها وحدودها، وأدم عليها عزها وأمنها ورخاءها، إنك خير حافظًا وأنت أرحم الراحمين.
وطنك كالوالدين …
وطنك كالوالدين في معنى البر والوفاء:
تولد على أرضه، وتنشأ في خيراته، وتأمن في ربوعه، وتتعلم في مدارسه، وتنتفع بخدماته، وتحمل اسمه وهويته أينما ذهبت.
وبرُّ الوطن يكون بحبه، والدعاء له، والمحافظة على أمنه ومقدراته، واحترام أنظمته، والإخلاص في خدمته، وإتقان العمل فيه، والدفاع عنه، ورد الجميل إليه بما تستطيع.
وعقوق الوطن يكون بخيانته، والإضرار بأمنه، والعبث بمقدراته، ونشر الفوضى والشائعات فيه، وتشويه سمعته، والتعاون مع من يريد به السوء.
"ربي اجعل هذا البلد آمناً".. اللهم احفظ دولة الإمارات ودِم عليها نعمة الأمن والأمان، واصرف عنها شر الحاقدين والحاسدين، ووفق قيادتنا الحكيمة لما تحبه وترضاه 🇦🇪🤲✨
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
اللهم احفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأيّده بتوفيقك، وسدِّد خُطاه، وأعنه على ما حمَّلته من أمانة، وبارك في عمره وعمله.
اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية، واحفظه بحفظك، وأدم عليه نعمة الأمن والإيمان والسكينة والاطمئنان.
اللهم اجزه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، ووفقه لكل ما تحب وترضى، واجعل الخير على يديه، وبارك في سعيه وجهده.
اللهم احفظ به الإمارات، واحفظ له شعبه، وأدم على وطننا الأمن والعز والرخاء والاستقرار، واصرف عنه كل سوء ومكروه.
اللهم احفظ قادتنا وولاة أمورنا، ووفقهم لما فيه صلاح البلاد والعباد، واجمع بهم الكلمة على الحق والخير.
التحرر من القيود الشرعية قد يأتي بـ
(لذة ومتعة) مؤقتة
كعادة مشتهيات الإنسان واتباعه لهوى نفسه
والتزام هذه القيود وإلجام النفس بعدم إعطائها هواها فيه من (الثقل) والحرمان ما فيه ..
ولكن
إذا علم الإنسان أن الطريق الأول يوصله (للعذاب)
والطريق الثاني ينجيه منه ويوصله (للنعيم) الأبدي السرمدي ..
هانت عليه القيود وصغرت في عينه الشهوات ..
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيم﴾
“مَلِلْتُ من هذا الأكل… مَلِلْتُ من هذا البيت… مَلِلْتُ من هذه السيارة…”
عباراتٌ قد تبدو عابرة، لكنها تحمل في طيّاتها غفلةً عن نِعَمٍ عظيمةٍ يتمنّاها كثيرٌ من الناس.
فكم من جائعٍ يتمنى لقمةً مما مللتَ منه، وكم من مشرَّدٍ يحلم ببيتٍ يؤويه، وكم من إنسانٍ أنهكه المرض أو الفقر يتمنى وسيلةَ نقلٍ تقضي حاجاته.
إنَّ النِّعَم إذا اعتادها الإنسان قلَّ شعوره بها، وربما استثقلها، مع أنها كانت يومًا أمنيةً يسأل الله أن يرزقه إياها.
فلا تنسَ النِّعَم المعتادة؛ فإنها من أعظم النِّعَم، ولكن الاعتياد يُخفي بريقها.
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
فجدِّد شكرَك لله كلَّ يوم، وتأمَّل فيما بين يديك، فإنَّ دوام النِّعَم بالشكر، وزوالَها يبدأ بالغفلة عنها.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
الحمقى
مفتحة لهم أبواب الدنيا، ولهم الصيت والشهرة والمال والجاه، ومتابعوهم لا يُحصون عددا ..
وذوو العلم والعقل والحكمة (غرباء) ..
لا يقدر الناس لهم قدرهم
ولا يزنوا مقامهم وفضلهم
حتى صار الاستهزاء بهم سائغا، وشتمهم ذائعا!
ألا فطوبى للغرباء …