يا ترى كيف سيكون أول صباح في #الجنة ؟
وأنت واقف من
شُرفة قصرك ،
تنظر إلى الحدائق والبساتين
والأنهار والجنان
وقد تبدلت عليك
السموات والأرض !
أنهار من لبن
وأنهار من عسل
وأنهار من خمر
وأنهار من ماء
شديد الصفاء !
قصور من
الذهب والفضة !
وأرضيات على
مد البصر من اللؤلؤ !
وكثبان من المسك !
ترابها الزعفران
وروائح طيبة تحفك !
وأشجار كثيرة
أغصانها الذهب !
وفواكه كثيرة بألوانها !
وظلال ممدودة،
لسدر مخضود،
طلحلمنضود،
والنخيل، والأعناب، والرمان
وخدم وملك عظيم
ومكانة عالية !
وحور عين
و ولدان مخلدون ،
وكل من فقدت من أهلك
جمع الله بينكم هناك !
ما لا عين رأت
و لا أذن سمعت
و لا خطر على قلب بشر !
أليس هذا كله يستحق
الصبر على فتن الدنيا ؟!
ومجاهدة النفس
على الطاعة ؟
وال��عد عن المعصية ؟
والإخلاص في العمل ؟
اللهٌم اجمعنا وأحبتنا
ووالدينا وأهلنا
وأصدقاءنا وإخواننا
وأخواتنا ومن نحب
في الفردوس
الأعلى من الجنة
#تأملات منقولة
الشيخ عزيز فرحان وهو من طلاب الشيخ ابن باز رحمه الله
لايجوز لموظفي الزكاة أو الجمعيات الخيرية أخذ شئ من الزكاة والتبرعات وموظفي الجمعيات وكلاء وليس لهم شئ من الصدقات والزكاة .
مثلا شخص أعطى موظف جمعية مليون ريال للمحتاجين فالجمعية تعتبر وكيل لايصالها للفقراء ولايحق لها أخذ شئ
عن مشاعرهم!
عن مشاعر خديجة والنبيُّ ﷺ يقولُ لها: إنَّ ربكِ يُقرؤكِ السَّلام!
عن مشاعر أُبيِّ بن كعب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: إنَّ الله أمرني أن أقرأ عليكَ القرآن!
فيسأله أُبيُّ: أسماني اللهُ لكَ؟
فيقولُ له: أجل سمَّاكَ لي!
عن مشاعر سعد بن أبي وقاص يوم أُحُدٍ والنبيُّ ﷺ يقولُ له: ارمِ فداكَ أبي وأمي!
عن مشاعر عليِّ بن أبي طالب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: أنتَ مني بمنزلةِ هارون من موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي!
عن مشاعر بلال بن أبي رباح والنبيُّ ﷺ يقولُ له: سمعتُ دُفَّ نعليكَ في الجنَّة!
عن مشاعر أبي بكر والنبيُّ ﷺ في الغار يقولُ له: يا أبا بكر، ما ظنّكَ باثنين الله ثالثهما!
عن مشاعر عبد الله بن مسعود، والصحابة يضحكون من دقة ساقيه، والنبيُّ ﷺ يقولُ: أتضحكون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده أنهما في الميزان أثقل من جبل أُحد!
ع�� مشاعر عثمان بن عفان، وقد تنادى الصحابة لبيعة الرضوان، ومدوا أيديهم، وهو في مكة، والنبيُّ ﷺ يضع يده الأخرى ويقولُ: هذه يد عثمان!
عن مشاعر سلمان الفارسيِّ والنبيُّ ﷺ يقولُ: سلمان منا آل البيت!
عن مشاعر عمر بن الخطاب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: والذي نفسي بيده ما لقيكَ الشيطان سالكاً فجاً قط، إلا سلكَ فجاً غير فجِّكَ!
عن مشاعر معاذ بن جبل والنبيُّ ﷺ يقولُ له: يا معاذ، واللهِ إني لأُحبُّكَ!
عن مشاعر صُهيبٍ الرُّومي والنبيُّ ﷺ يستقبله قادماً من مكة، تاركاً لقريش ماله كله، ويقولُ له: ربحَ البيعُ أبا يحيي!
عن مشاعر فاطمة والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ ابنتي بضعة مني، يُريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها!
عن مشاعر أبي عبيدة بن الجراح والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ لكلِّ أمةٍ أميناً، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة!
عن مشاعر سعد بن معاذ، يحكمُ في يهود بني قريضة والنبيُّ ﷺ يقولُ له: لقد حكمتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات!
عن مشاعر سُمية وياسر وعمَّار والنبيُّ ﷺ يقولُ لهم: صبراً آل ياسر فإنَّ موعدكم الجن��!
عن مشاعر حسّان بن ثابت يُسخِّرُ شعره في سبيل الدعوة، والنبيُّ ﷺ يقولُ له: اجِبْ عني، اُهجُهُمْ وروح القدس معك!
عن مشاعر عكاشة والنبيُّ ﷺ يقولُ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بلا حسابٍ ولا عذاب!
فيقول له: يا رسول الله ادعُ لي أن أكون منهم!
فقال له: أنتَ منهم!
عن مشاعر أبي موسى الأشعريِّ يقرأُ القرآن والنبيُّ ﷺ يستمعُ له ويقولُ: يا أبا موسى، لقد أُوتيتَ مزماراً من مزامير آل داود!
عن مشاعر الأنصار عندما حزنوا لأن النبيُّ ﷺ أعطى غنائم غزوة حُنين لمسلمة أهل مكة، فقال لهم: يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله!
عن مشاعرنا نحن والنبيُّ ﷺ يقولُ عنَّا: إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني!
في التكتيكات العسكرية‼️
هناك قاعدة بديهية
"لا أحد ينصب كميناً في أرضٍ ميتة". الكمائن لا تُوضع أبداً في الطرق المهجورة أو الأزقة المسدودة، بل تُزرع دائماً على الطرق الرئيسية الحيوية.
هذه القاعدة العسكرية، هي ذاتها التي صاغها إبليس في أول و"أوقح" إعلان حرب في تاريخ الكون.
حين طُرد من رحمة الله، لم يقل سأذهب لأنتظرهم في خمارات الأرض أو مستنقعات الرذيلة..
فهذه الأماكن مآلاتها تحصيل حاصل ومرتادوها في جيبه بالفعل.
لقد أعلن بوضوح عن موقع "الكمين" الاستراتيجي:
{قَالَ فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَ ٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ}.
إنه يجلس هناك..
على عتبة نيتك الصالحة،
في طريقك للتوبة،
وأثناء محاولتك البائسة لجمع شتات قلبك في سجدة.
هو يقطع عليك طريق النور، لا طريق الظلام.
لذلك، حين تشعر بثقلٍ مفاجئ عند الطاعة، فاعلم أنك على الدرب الصحيح، وأن الكمين قد بدأ.
يستمر العدو في شرح تفاصيل خطة الحصار الشامل:
{ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ}.
حصار كامل من الجهات الأربع!
يأتيك من الأمام ليُشكك في مستقبلك، ومن الخلف ليُبكيك على ماضيك ويغريك بدنياك، وعن يمينك ليُفسد طاعتك بالغرور والرياء، وعن شمالك ليزين لك المعصية.
معركة لا تتوقف فيها الغارات ولا ينخرم الحصار لحظة واحدة.
لكن.. وسط هذا الإصرار، هل انتبهت للثغرة؟
إبليس، بصلفه وغروره، حاصر أربع جهات، لكنه نسي "جهتين" لا يملك عليهما سلطاناً قط: لم يقل سآتيهم من (فوقهم)، ولا من (تحت أرجلهم)!
جهة "الفوق" هي جهة الدعاء المرفوع والرحمة المتنزلة،
وجهة "التحت" هي موضع جبهتك الممرغة في التراب حين تسجد بانكسار.
وطالما كانت يداك مرفوعتين للسماء، وجبهتك ملتصقة بالأرض.. فليحشد الشيطان جيوشه في الجهات الأربع كما يشاء... سيبقى حصاره وهماً، وستمر أنت بسلام!
ثم تأتي المفاجأة الصادمة في هدف المعركة بأكملها.
الغاية النهائية لإبليس ليست أن يجعلك تترك الصلاة، أو تقع في فاحشة فحسب.. هذه أهداف تكتيكية لكن الهدف الاستراتيجي الأكبر أعلنه بمرارة في ختام الآية:
{وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ}.
عدوك يعرف الخريطة جيداً
يدرك أن (الجحود) هو البا�� الأول للسقوط.
يريد أن يجعلك ساخطاً، ناقماً، أعمى عن النعم، لا ترى سوى ما ينقصك، وتتذمر من كل ابتلاء.
القلب الشاكر حصنٌ عصيٌ على الاختراق، أما القلب الساخط فهو مدينة مهزومة أبوابها مشرعة للغزاة.
يا صديقي لا ترتعب من كثرة الفتن وحصار الجهات الأربع، فالمعركة محسومة مسبقاً لمن عرف كيف يديرها.
اخترق حصار الجهات الأربع إلى (فوق) و(تحت)..
اسجد واقترب، وارفع يديك، وكُن من الشاكرين.
حينها سيتبخر حصار الوهم، وستسمع النداء الرباني الحاسم الذي أنهى به الله هذا الاستعراض الشيطاني البائس
{قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومࣰا مَّدۡحُورࣰاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِینَ}.
منقول ،،،
"��لاث كلمات لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس لكان ذلك بعض ما تستحقه، وهي:
١-من أصلح سريرته، أصلح الله علانيته.
٢-ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.
٣-ومن عمل لآخرته، كفاه الله مؤونة دنياه.
وهذه الكلمات برهانها وجودها".
#ابن_القيم
هذه الكلمات لو دونها وثبتها كل واحد في هذه المنصة في صفحته، لما كان قليلاً في حقها.
إن لم يقاتل أبطالُ غزة الصها.ينةَ
قال المنافقون:
خانوا قضيتَهم!
وإن قاتلوهم قال المنافقون:
ألقَوا بالناس في التهلكة!
إن لم يُقْتَل القادة قال المنافقون:
قادتُهم يعيشون في ترف الفنادق وتركوا الشعبَ يُقْتَل!
وإن قُتِل القادةُ قال المنافقون:
تَخَلَّصْنا منهم!
إن طلب أبطالُ غزة المساعدةَ قال المنافقون:
فلسطين ليست قضيتي!
فإن أخذوها من إيران قال المنافقون:
هؤلاء أذيال المجوس!
إن هُزِم أبطال غزة (لا قَدَّر الله) قال المنافقون:
ألم نقل لكم بأن المقاومة ستزيد من القتل والدمار دون فائدة؟!
وإن فشل الصها.ينةُ في تحقيق أهدافهم قال المنافقون:
هذا أمرٌ دُبِّر بليل وهناك تنسيق وتعاون خفي بين الصها.ينة وأذيال المجوس!
إن ترك السنوار القيادة واشتبك بنفسه مع العدو قال المنافقون:
متهوّر مجنون!
وإن انهمك في قيادة المواجهات ��ال المنافقون:
جبان رِعديد!
أما نحن فنقول:
نحمد الله أن شفى صدورَنا من المنافقين حين تَوَعَّدَهم بقوله:
(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا)
…ونال سعيه
في الوقت الذي يجلس فيه المثبطون على الأرائك الوثيرة تحت التكييف المركزي ويهاجمون ويخذِّلون ويتهمون، يجتهد سادة الثغور وأسود الوغى في الإثخان بالصهاينة يواصلون الليل بالنهار لا تفتر لهم همة ولا يكسر عزيمتهم يأس.
يواجهون بعزم الكبار وثقة المؤمنين أعتى قوة عالمية محتلة غاشمة مجرمة مدعومة من شياطين الأرض شرق العالم وغربه لا يكلّون ولا يملّون… يد على الزناد وعين ترقب العتاد وروح متوثبة نحو الإثخان بالعدو أو نيل شرف الاستشهاد…
واليوم يرتقي القائد أبو إبراهيم يحيى الـsسنــوار نحو العلىٰ مقداما مقبلا غير مدبر وقد علا الغبار جسده الذي أبلاه أسيرا مجاهدا في سبيل الله -فيما نحسبه- بكامل لباسه العسكري متقدما جنوده في مواجهة مع العدو صانعا بطولة في الثبات وفي الموقف وتاركا وراءه إرثا للأمة من بعده ودرسا سيعيه كل من يطلع على سيرته أن نفوس المؤمنين تواقة لجنات الخلد وإن كان ثمنها الروح التي قدمها وإخوانه رخيصة في سبيل الله، دفاعا عن مقدسات الأ��ة وسعيا لتحرير مسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من رجس الصهاينة المعتدين وتأكيدا لحقيقة أن العز كل العز بالرباط وبالجهاد لا بمؤتمرات #التطبيع مع أرذل الخلق واستجداء السلام الذليل مع ناقضيه.
تقبل الله الـsسنـوار في الشهداء
وسدد الله من خلفه في مواجهة العدو..
ولا نامت أعين الجبناء
من لم يفرق بين الكلام وقت الحرب وزمن وقوع النازلة
والكلام وقت الأمن وزمن السعة
وبين زمن انتشار السنة وقوة أهلها وزمن قوة أهل الباطل ونفوذهم
وبين زمان وفرة العلماء وقوتهم وزمان قلتهم وضعفهم
وبين أزمان صلاح السلاطين وعدلهم وأزمان فسادهم وفجورهم
فهو إلى علاج عقله أحوج منه إلى إزالة جهله بالتعلّم والتفقه
ونحن نعيش اليوم فوضى علمية كبيرة
فإن كثيرا ممن يتكلم في هذه الأمور لا يفرق بين صور المسائل، ولا ي��يز بين الوقائع والأحوال، ولذلك يخلط في الأحكام
كمن لا يفرق بين جهاد الدفع وجهاد الطلب، فتراه يستدل بفعل خالد بن الوليد في غزوة مؤتة على حادثة غزة، والفرق بينهما كالفرق بين الليل والنهار، فإن غزوة مؤتة كانت جهاد طلب في أرض العدو، وواقعة غزة جهاد دفع في أرض الإسلام
ويدخل في ذلك: من يستدل بتأخير فتح مكة لاختلاط المستضعفين من المسلمين فيها بالمشركين، على وجوب كف اليد في غزة، وهذ خطأ، فإن مكة كانت دار الكفار وبلدهم، فإنهم لم يكونوا طارئين عليها غاصبين لها كحال اليهود في فلسطين، ويضاف إلى ذلك أن المنع من فتحها كان لأجل اختلاط المسلمين بالكفار وعدم تميزهم، مما قد يُفضي إلى أن يباشر المسلم قتل أخيه المسلم المستضعف جهلًا منه بحاله بسبب اختلاطه بالمشركين، ولذلك قال تعالى (وَلَولا رِجالٌ مُؤمِنونَ وَنِساءٌ مُؤمِناتٌ لَم تَعلَموهُم أَن تَطَئوهُم فَتُصيبَكُم مِنهُم مَعَرَّةٌ بِغَيرِ عِلمٍ لِيُدخِلَ اللَّهُ في رَحمَتِهِ مَن يَشاءُ لَو تَزَيَّلوا لَعَذَّبنَا الَّذينَ كَفَروا مِنهُم عَذا��ًا أَليمًا)
ومن غرائب طرق الاستدلال والاحتجاج عند بعض هؤلاء الناقدين: احتجاجهم بمقاطع لبعض أهل غزة يلوم الفصائل المقاتلة ويتبرأ من فعلهم، فتراهم ينشرونها ويذيعونها بين الناس
والعجيب أن مثل هذا الفعل يصدر من بعض طلبة العلم!! وهذا غريب جدًا
فمتى كانت أحكام الحروب والسلم يُرجع فيها إلى آراء آحاد الناس وتقديراتهم؟!
ألم يقل الله تعالى في هذه المسائل العظام كأمور الحرب والسلم: (وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى الرَّسولِ وَإِلى أُولِي الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَستَنبِطونَهُ مِنهُم)
فالعامة لا شأن لهم بمسائل الحرب والسلم، بل هي من شأن أهل الولاية والشوكة والقوة والسلطان، سواء رضي العامة أو كرهوا
ومما لا ينقضي منه العَجَب أن من يستدل بمثل هذه المقاطع تراه يدندن كثيرا على هذا الأصل وهو إناطة أمور الحرب والسلم والصلح بأهل الولاية والشوكة في أمور ظاهرة في التحريم كالتطبيع مع اليهود الغاصبين، لكن إذا لم يوافق هذا الأصل هواه تركه وصار إلى مناهج الشعبوية والجماهيرية الذين يستندون في أحكامهم ومطالبهم وأفعالهم إلى رأي الشارع والجماهير
فإن الحكم في هذه المسائل لا ينبني على مثل هذه الاراء المنفردة، ولا على ردود فعل العامة والجمهور، بل على النصوص والقواعد الشرعية والمصالح المعتبرة في الشرع.
على أن المقاطع المؤيدة لحماس والفصائل من أهل غزة أضعاف المقاطع المعارضة بمراحل، ومن أظهر دلائل ذلك عجز الصهاينة عن تدمير هذه الفصائل حتى هذه الساعة على الرغم من ضخامة الحملة العسكرية والتعاون الغربي الكبير فيها، وهذا لم يكن ليقع لولا وجود حاضنة شعبية كبيرة للمقاومة في غزة
ثم إن تقريرهم هذه المسائل واستدلالهم بمثل هذه المقاطع لا يمكنهم طرده، إذ ما من دولة من الدول إلا وفي مواطنيها من هو كاره للحاكم والامير والملك والحكومة، وهذا أشهر من أن يُذكر، بل قد يكون الغالب في بعض الدول أن كارهي الحاكم أكثر من محبيه، كما ذكره الشوكاني، فلو أعملنا هذا الأصل الفاسد لجاز لنا أن نستدل على فساد الحاكم وعدم أهليته للحكم بآراء بعض شعبه ومواطنيه، وهذا يفتح باب الثورة والخروج والشر والفساد والفوضى، وهو عين مذهب الثوريين الذي يزعم هؤلاء أنهم يحاربونه
فهل يرضى هؤلاء أن نستدل على فساد حكوماتهم وعدم أهلية رؤسائهم وحكامهم بمقاطع مصورة لبعض مواطنيهم في ذمهم وعيبهم؟!
وهل يقبلون استدلال معارضي حكوماتهم بمثل هذا النوع من الحجج والبينات؟!
قال بعض الحكماء: (مؤنة العاقل على نفسه، ومؤنة الأحمق على الناس، ومن لا عقل له فلا دنيا له ولا آخرة)
نسأل الله حسن الفهم وسلامة القصد والتوفيق والسداد