عاجل..
وزارة الصحة تطلق تحذير رسمي وهام بشأن "نظام الطيبات":
حذّرت وزارة الصحة من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا أو استخدامه بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ"نظام الطيبات"، مؤكدةً أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.
وأوضحت الوزارة أن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص، حيث استدعت بعض الحالات التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة، نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم أو الإصابة باضطرابات مرض السكري.
ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى "نافعة" و"ضارة" أو استبعا�� مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خيارًا آمنًا للجميع.
وأكدت الوزارة أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح، داعيةً كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظًا على صحة المجتمع.
وتهيب الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، ومنها منصة "عش بصحة" المنصة التوعوية الرسمية ��وزارة الصحة أو طلب الاستشارة الصحية عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علميًا، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.
-
التباهي بالبقاء بعد الدوام وحتى المساء ليس إنجازًا بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
•سوء إدارة للوقت.
•ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة.
•محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر.
(المختص محمد البلادي)
شخصياً اتنبأ بكارثه صحيه ستظهر بعد عدة سنوات مالم تتغير قناعات الوالدين في سمنة الاطفال والمراهقين
هذا الدبدوب الكيوت ، سيحتاج ابر انسولين ، ثم يختنق وهو نايم من السمنه وهذا مانراه بشكل مستمر بدون مبالغه
عددهم الآن معقول نسبياً ولكن الارقام في ازدياد عنيف وقوائم الانتظار تشهد
@AboDantee الصين ما زالت تحاول وتنفق مئات المليارات سنويًا وتوظف مهندسين سابقين في المصانع المعروفة، وتحاول ولا نجحوا إلى الآن في انتاج شريحة تنافس شرائح من أجيال قديمة عمرها اكثر من عقد.
تحذير رسمي من الجمعية الأمريكية عن الفواحات العطرية :
مخاطر رئوية ومعرفية من الفواحات والزيوت العطرية!
تطلق مركبات VOCs وجسيمات دقيقة تسبب: -تهيج الرئتين والسعال وضيق التنفس.
-تفاقم الربو والانسداد الرئوي المزمن (COPD).
-ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.
دراسة 2022 (قلب ورئة): الاستنشاق أكثر من ساعة يومياً مما ينتج تأثير سلبي مباشر.
ودراسة RCT 2022 : انبعاثات الفواحة (سواء زيت ليمون معطر أو زيت عنب غير معطر) تُسرّع زمن الاستجابة، لكنها تضعف بشكل ملحوظ السيطرة على الاندفاع وحساسية الذاكرة مما يؤدي إلى قرارات أكثر اندفاعية وأقل دقة!
ودراسة 2016: 33% من الناس يعانون مشاكل تنفسية وربو من المنتجات المعطرة (16.4% من الفواحات تحديداً).
خاصة لمرضى الربو والإنسداد الرئوي المزمن: تزيد الأعراض بشكل ملحوظ، تسبب تشنج القصبات، وتقلل وظائف الرئة بسرعة…
إذا أردت أن تقيس مستوى قذارة أي فندق، راقب انتشار الفواحات فيه
كلما انتشرت الفواحات كلما كان مستوى قذارة الفندق أكبر، الفنادق النظيفة لا تحتاج لاستخدام الفواحات
انتشار الفواحات يعني ضعف بأنظمة التهوية، ومحاولة لت��طية الروائح الكريهة في الفندق.
معظم الفواحات هي سموم متنقلة.