#NewProfilePic
وإِني امرؤٌ صعب الشكيمة بالغٌ ... بنفسي شأوًا ليس فيه نكيرُ
وفيت بما ظن الكرام فِراسةً ... بأمري ومثلي بالوفاء جديرُ
فما أنا عما يُكسِبُ العزَّ ناكبٌ ... ولا عند وقعِ المُحفِظَاتِ حسيرُ
هل الكلمة سلاح فاتك؟
في مصر.. الغضب الاقتصادي بيتحول لخطاب عدائي ضد الأجانب واللاجئين.
مقالي الجديد يفكك الخطاب ده:
كيف يُنتَج؟
من يغذّيه؟
ولماذا يلقي صدى؟
ليس دفاعا .. ولكن دعوة للتفكير النقدي.
اقرأوا وشاركوا رأيكم 👇
https://t.co/xYdWCbdIPw
#اللاجئين_في_مصر#مصر #خطاب_كراهية #تفكيك_الخطاب
لن يتوقف خطاب الكراهية أبدًا عند اللاجئين أو الأجانب، لأنه حين يعتاد الناس وجود فئة يمكن التحريض ضدها ونزع إنسانيتها، يصبح من السهل البحث كل مرة عن ضحية جديدة.
اليوم بسبب الجنسية، وغدًا بسبب اللون أو المعتقد أو الرأي، وربما فقط لأن أحدهم مختلف أو يملك حقًا لا يريده الآخرون له، الكراهية لا تحمي المجتمعات، بل تعلّمها كيف تخاف من الاختلاف، ثم كيف تلتهم أبناءها بالتدريج.
في التاريخ الإنساني، لم يكن الفرار من الأذى عارًا، بل كان طريقًا لحماية الحياة والكرامة والرسالة.
هاجر نبينا محمد -عليه السلام- من مكة إلى المدينة المنورة هربًا من الاضطهاد، فكانت الهجرة بدايةً لبناء مجتمع جديد واستقرار وانتشار رسالته، لا وصمةً تلاحقه.
وفرّ نبينا موسى -عليه السلام- من بطش فرعون إلى مدين، يحمل خوفه وإنسانيته، قبل أن يعود برسالته، ثم هاجر مرة اخري بقومه الي بيت المقدس هربا من فرعون.
وغادرت السيدة مريم البتول تحمل طفلها نبينا عيسى-عليه السلام- إلي مصر طلبًا للأمان.
كلّهم عرفوا معنى أن يترك الإنسان وطنه لا رغبةً في الرحيل، بل نجاةً من الأذى.
اللجوء ليس وصمة، والفرار من الظلم ليس جبنًا؛ أحيانًا تكون النجاة هي أشجع ما يمكن للإنسان أن يفعله.
عندي حنين شخصي لساعة الظهيرة يوم الجمعة، أو ساعة ما بعد الصلاة،
ليس لتجمع الأهل والعائلة فقط، بل لسعادة غامرة، كانت تملأ صدورنا ونحن نشاهد برنامج عالم الحيوان، الذي كان يُعرض على القناة المصرية الأولى أو الثانية،
كنا نصلي الجمعة في مسجد الإمام الشافعي في معسكر خانيونس، ونعود للبيت، هرولة، حتى لا يفوتنا البرنامج في دقيقته الأولى،
وفي كل مرة، كنا نصل عند آخر دقيقة أو اثنتين من برنامج الشيخ الشعراوي، عليه رحمة الله، الذي كان يختتم برنامجه بدعاء جميل جدا، لم نكن نفهمه حينها:
"اللهم إنك تعلم أني أعصيك، ولكني أحب من يطيعك، فاجعل يا رب حبي لمن أطاعك، شفاعةً تريح بها من عصاك...!"
Hearing disturbing news that police have surrounded the family home of Egyptian migrant rights defender Nour Khalil, and are threatening his family members with arrest. This appears to be in retaliation for Nour's advocacy on behalf of migrants' rights in #Egypt. Nour himself was forced to leave Egypt a number of years ago because of escalating threats he faced due to his work. @PMEgypt_Geneva