خلال عرض رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لبعض المشاريع الخدماتية التي تعتزم الحكومة تنفيذها وتجاهله الحديث عن تأمين الحماية والأمان من الاعتداءات الإسرائيلية، كان السؤال أليست الأولوية اليوم أن نبقى أحياء بفعل هذه الاعتداءات كي نرى هذه المشاريع؟
فكان الجواب: صحتك منيحة؟ ومعنا دكتور؟…
على امتداد هذه الحرب ـ وقبلها أيضًا ـ قادت هذه الجوقة معظم الجولات الإنشادية في مخيم النصيرات. وكلما قلبت الأمر في رأسي، أجد أن هؤلاء الشباب حملوا عبئًا جوهريًا في صمود أهالي المخيم وبقائهم. أبرز الوجوه بينهم علاء عيّاد، ابن جيراننا، ووالد الشهيد حسن علاء عيّاد، الشاب الذي قال والده عنه: "لما كان الواحد يرفع صوته بعز الحرب، كان ياكل صاروخ. حسن طلع وغنّى، اشهد يا عالم علينا، وهدموا بيوت".
لهؤلاء الأبطال وذويهم سنبقى مدينين أبد الدهر.
التسجيل الصوتي مأخوذ من فيديو مرفق، قبل الحرب بسنوات.
هالله هالله - مسحراتية مخيم النصيرات
https://t.co/CCmXuDOs1b
برزت نساء #غزة في مخيمات النزوح قائداتٍ بعد غياب الرجال واتساع الفراغ التنظيمي، فتولَّيْن تنظيم الحياة اليومية وحلّ النزاعات وتوزيع المساعدات، لتنشأ أدوارٌ جديدةٌ فرضتها الضرورة لتوفير استقرارٍ مؤقتٍ لعائلاتٍ ترزح تحت الحرب. نهضن من وسط الفقد لمواقع قيادية في المجتمع. قصص وتجارب تنقلها رنا حسنين من قلب غزة.
لقراءة المقال كاملاً: https://t.co/37CmWsbR7H
منذ بداية الحرب على غزة، شهدت أسعار البضائع ارتفاعًا غير مسبوق، ما تتسبب في تجويع الملايين بالقطاع. وفي ظل الفوضى وتحت أعين الاحتلال، حصدت شبكة من رجال الأعمال أرباحًا تتجاوز المليار دولار عبر إدخال البضائع إلى القطاع تحت غطاء المساعدات. تعرفوا على ملوك المجاعة. https://t.co/VVPBSB8Xsv
قبل عام وجدنا هذه الورقة المهترئة تحت الركام، بعد ساعات قليلة من دفن ابنة أختي رشا (11 سنة) وابن أختي أحمد (12 عاما)، لا أدري بماذا كانت تفكر رشا في اللحظات التي كتبت فيها وصيتها. بماذا قد يشعر طفل ليكتب وصيته وسط هذا الموت المنتشر في كل بقعة من غزة؟ وأفكر بكم طفل آخر يكتب وصيته في الظلام الآن بينما تستمر هذه المقتلة؟
نص الوصية: "وصيتي إذا توفيت أو استشهدت
أرجو أن لا تبكوا علي، لأنني أتعذب عندما أراكم تبكون. وأتمنى توزيع ملابسي على المحتاجين، وأريد توزيع إكسسواراتي (رهف وسارة ولينا وجودي ولانا وبتول) علب خرزي (أحمد ورهف).
مصروفي الشهري (50 شيكل) (25 رهف و 25 أحمد)، قصصي ونوتاتي والأقلام (رهف) ألعابي (بتول). وأرجو ألا تصرخوا على أخي أحمد. وأرجو الالتزام بالوصية"
منذ الصباح كتبتُ العديد من الأفكار حول مقترح ترمب .. وحذفتها
مشاعر متضاربة تمنعني .. وتدخلني في نوبة تفكير مَرَضية!
فالمقترح سيء إلى الدرجة القصوى!
قبوله كارثة! ورفضه كارثة!
ماذا عن موقف الناس في غزة؟ سألني صديق
احترتُ كيف أُجيب.. فالناس تريد وقف المذبحة بأي ثمن..لكن المقترح لا يضمن لهم ذلك ! بل يجعل من الاحتلال مؤبداً
ومن العيش في الخيمة واقعاً
ومن النزوح هوية!
فأين المفر؟ وما الصواب؟
هل رأيتم أفظع من هذا العالم؟
يضعنا في حيرة من كثرة خيارات موتنا.. ثم يستنكر علينا ترددنا في اختيار أي وجه للموت نريد!!
قتلت اسرائيل خالي كمال اليوم وابنه محمود، وابن خالي الآخر خليل في مدينة غزة.
تقطعت أقدام خالي، وانفجر رأس ابنه محمود، كانوا يبحثون عن رأسه، وجدو قطعة من دماغه، ولكن كلبًا ضالا سبقهم إليها وأخذها وهرب.
أغمض عينيك .. تخيل ..
هاتفك يرن .. معك 10 دقائق وأخلي بيتك
ماذا ستأنذ؟ ماذا ستترك؟
صارت معي قبل أيام .. بالكاد حملت هاتفي وجريت ..
هذه المحرقة التي نعيشها لا مثيل لها .. هذه الإبادة التي نُبادها لم يشهدها البشر قبلنا ..
سقطت البشرية ..