@nimer56hammad كان عبد الله رضي الله عنه، غير مبصر للوضعية التي جاء فيها فأصر على النبي صلى الله عليه وسلم في السؤال وكان عدم ابصاره للحالة عذره. فلا أتصور رسول الله نظر إلى عماءه باحتقار.
أعلن "الوسيط" الباكستاني، يوم الجمعة الماضي، التوصل إلى إعلان مبادئ أو مسودة تسوية أولية بين أمريكا وإيران.
ولم تمضِ ساعات حتى رحّب ترمب بتلك المسودة، قبل أن يعود ويبدي تحفظاته، ويدعو إلى التريث ومنح المفاوضات مزيدًا من الوقت، محذرًا من التسرع في توقيع الاتفاق.
ويبدو أن التفسير الأرجح لهذه المماطلة في توقيع مسودة الاتفاق هو منح الكيان فرصة لفرض وقائع ميدانية جديدة في لبنان قبل توقيع الاتفاق الإطاري، خصوصًا أن الاتفاق المطروح يتضمن وقف المواجهات على مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية.
ويزداد هذا التفسير ترجيحًا إذا صحّ ما أعلنه الوسيط الباكستاني من أن المسودة تؤجل البت في الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، ما يوحي بأن أسباب التريث لا ترتبط بالشق النووي بقدر ما ترتبط بترتيب الملفات الميدانية والإقليمية قبل تثبيت الاتفاق النهائي.
وفي الوقت نفسه، فإن الوسيط الأمريكي الذي يرعى المفاوضات بين الكيان والسلطة اللبنانية يمنح الكيان الغطاء الكامل لتوسيع عدوانه على جنوب لبنان.
فالكيان المجرم يتعامل مع جنوب لبنان وفق سياسة الأرض المحروقة، بينما يجلس ممثلو السلطة اللبنانية العميلة مع ممثلي الكيان على طاولة التفاوض، في مشهد يكشف حجم الارتهان والانحدار السياسي.
إن العدوان ال$هيوني على لبنان ليس سببه سلاح حزب إيران، بل يعود إلى عقود طويلة سبقت وجود الحزب، بل حتى سبقت قيام النظام الإيراني نفسه.
فالكيان يمارس عدوانه وعربدة مستوطنيه في الضفة الغربية رغم غياب أي قوة تهدده هناك، سوى أجهزة سلطة وظيفية تتولى التنسيق الأمني وتسهر على أمنه.
كما يواصل عدوانه على سوريا بالقصف وإثارة الفتن والتوغلات، رغم عدم وجود مجموعات مسلحة تشكل خطرًا عليه، بل رغم وجود سلطة لا تكاد تفوّت فرصة إلا وتؤكد حرصها على إبرام صفقة معه وتقديم الضمانات لأمنه.
إن المشكلة الحقيقية ليست في هذا الفصيل أو ذاك، ولا في هذا السلاح أو ذاك، بل في واقع أمة فقدت سلطانها السياسي، وتفرقت قواها، وأصبحت ساحاتها مستباحة لمشاريع الخارج وصراعاته.
ولذلك، فإن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى صحوة راشدة تستعيد بها وعيها ووحدتها وسلطانها وحكم شريعتها، وتجمع قواها المبعثرة، وتحسم هذا الصراع الذي يستنزف أرضها وثرواتها وطاقاتها منذ عقود، حتى تعود صاحبة القرار في بلادها بعد أن تحولت ديارها إلى ميادين مفتوحة للهيمنة والعدوان.
ليس شرطًا لعودة نظام الإسلام والخلافة أن يكون هناك إجماعٌ بين الناس على ذلك.
فالتاريخ ليس نتاجَ توافقاتٍ مجتمعية، بل هو فكرٌ يقدّم رؤيةً سياسية، ويولّد إرادةَ تغيير، ويصنع قيادةً سياسيةً ورأيًا عامًا مؤيدًا للتغيير، يشكّل قاعدةً للحكم وقوةً تنصره.
من ينقذ العالم المضطرب غيركم يا خير أمة أخرجت للناس؟
العالم الذي كان سائدًا منذ الحرب العالمية الثانية يتفكك نظامه، وقلب العالم الإسلامي يشتعل.
ولن يطفئ نيران أمريكا والمغضوب عليهم في بلادنا، ويقود العالم بنظام دولي جديد وعادل، سوى دولة الخلافة الراشدة التي تحرر الأمة، وتنهض بها، وتعيد لها دورها ومركزها، فتقوم بمهمتها التي وُجدت من أجلها، وهي تطبيق الإسلام وحمله رسالة إلى أمم الأرض.
في ظل هذا العالم المضطرب، لا تنظروا أيها المسلمون شرقًا وغربًا بحثًا عن قيادة جديدة تملأ الفراغ، فأنتم وحدكم من يملك مقومات القيادة الراشدة والمشروع الحضاري.
إن أكبر عقبة تحول دون تحقق ذلك ليست قوة أعدائكم، ولا قلة مواردكم وقدراتكم، وإنما عدم إدراككم لطبيعة مهمتكم، وحاجة العالم إليكم، وتكليف الله لكم.
غيّروا مفهومكم الخاطئ عن أنفسكم، يتغير حالكم.
تحرروا من ثقافة الوهن التي جعلتكم غثاء، وعودوا إلى ثقافة الراشدين التي جعلتكم خير أمة أُخرجت للناس، فهزمتم فارس والروم خلال سنوات قليلة، وانتقلتم خلال خمس عشرة سنة من دولة محاصرة في الحجاز إلى الدولة الأولى في العالم.
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
[ORTAK CANLI YAYIN] 📢 İktidara Ortak Çağrı: 2 Yıl Geçti! Söz Değil, İcraat Bekliyoruz!
📢 İktidara Ortak Çağrı:
2 Yıl Geçti! Söz Değil, İcraat Bekliyoruz!
Gazze İçin Yürüyoruz! ✊
#GazzeİçinYürüyoruz#SözDeğilİcraat https://t.co/Qfx1Ct2mL9
[ORTAK CANLI YAYIN] 📢 İktidara Ortak Çağrı: 2 Yıl Geçti! Söz Değil, İcraat Bekliyoruz!
📢 İktidara Ortak Çağrı:
2 Yıl Geçti! Söz Değil, İcraat Bekliyoruz!
Gazze İçin Yürüyoruz! ✊
#GazzeİçinYürüyoruz#SözDeğilİcraat https://t.co/Qfx1Ct2mL9
@amansouraja لا يمكن الحديث عن تغيير في الهيمنة بمجرد التحالف المصلحي المؤقت فالغرب يحكم جيدا السيطرة على المصالح ويملك في هذا اكثر من ورقة. ولكن الخوف يأتي من مشروع بديل وهذا لا يحمله مؤتمر شنغهاي ولا العرب ولا الترك، بل يحمله الإسلام والاسلام فقط بوجوده دوليا وسياسيا وعسكريا