لن يملأ هذا الفراغ الإستراتيجي الذي تعيشه الأمة اليوم ولن يعيد لها سلطانها وتوازنها ووحدتها وحكم شريعتها سوى #الخلافة_الراشدة الموعودة التي لاحت بشائرها
نحن أمة تتنفس إسلاما
فمن يريد اقصائه عن حياتها فهو إنما يريد خنقها واماتتها
سر قوة الأمة ونهضتها وتوازنها ووحدتها هو الإسلام العظيم
ليس فقط كشعائر وطقوس وإنما كوجهة نظر في الحياة وطريقة عيش ونظام سياسي يجسد العقيدة ويرعى شؤون الناس بأحكام الشرع
الإسلام هو قدر الأمة ورسالتها
ترامب:
📌 توصلنا للتو إلى تسوية رائعة لإنهاء الحرب مع إيران.
📌 التسوية رهن باستكمال الترتيبات النهائية خلال الأيام القليلة المقبلة.
📌 من المرجح توقيع الاتفاق مع إيران في أوروبا.
📌 يقضي الاتفاق بعدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
📌 وصل نص الاتفاق مع إيران إلى شكله شبه النهائي.
📌 قد يتم التوقيع قريباً، وربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
📌 سيُفتَح مضيق هرمز فور توقيع الاتفاق.
📌 لن أتمكن من حضور مراسم توقيع الاتفاق مع إيران.
من جهته، شكك الحرس الثوري الإيراني في التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الموافقة على "البنود النهائية" للاتفاق مع طهران، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين لم يؤكدوا إبرام أي اتفاق من هذا القبيل.
وقال الحرس الثوري في بيان له: "في حين لم يرد المسؤولون الإيرانيون بعد على مزاعم ترامب، تشير التقارير إلى أن ترامب أدلى مراراً وتكراراً، منذ بداية الأزمة، بتصريحات متناقضة وغير دقيقة".
التعليق:
لا يمكن أخذ تصريحات ترامب بجدية حول هذا الموضوع؛ فقد كرر مراراً الحديث نفسه عن قرب التوقيع على اتفاق مع إيران، ثم تبين لاحقاً أن كلامه كان مجرد خداع. بل إنه يعود بعد التصريحات المتفائلة إلى لغة التهديد والضغط على إيران، وصولاً إلى التصعيد العسكري كما جرى بالأمس.
حين تعلن جميع الأطراف المعنية أن الإتفاق بات ناجزا ساعتها يمكن أخذ الأمر بجدية، أي حين تؤكد ذلك أمريكا وإيران والوسطاء وليس فقط تصريحات ترمب المتقلبة.
وعلى أية حال، فإن الراجح أن الوصول إلى اتفاق سيكون غالباً في صالح إيران، وسيشكل نكسة للولايات المتحدة.
Trump:
📌 We have just reached an excellent settlement to end the war with Iran.
📌 The settlement is contingent upon completing the final arrangements over the next few days.
📌 The agreement with Iran will most likely be signed in Europe.
📌 The agreement stipulates that Iran will not possess nuclear weapons.
📌 The text of the agreement with Iran has reached an almost final form.
📌 The agreement may be signed very soon, possibly over the weekend.
📌 The Strait of Hormuz will be reopened immediately after the agreement is signed.
📌 I will not be able to attend the signing ceremony of the agreement with Iran.
For its part, the Iranian Revolutionary Guard cast doubt on U.S. President Donald Trump's recent statements regarding approval of the "final provisions" of an agreement with Tehran, noting that Iranian officials have not confirmed the conclusion of any such agreement.
In a statement, the Revolutionary Guard said:
"While Iranian officials have not yet responded to Trump's claims, reports indicate that Trump has repeatedly made contradictory and inaccurate statements since the beginning of the crisis."
Comment:
Trump's statements on this issue cannot be taken seriously.
He has repeatedly claimed that an agreement with Iran was close to being signed, only for it to become clear later that his remarks were merely misleading.
Moreover, after making optimistic statements, he often returns to the language of threats and pressure against Iran, even escalating to military action, as happened yesterday.
Only when all the parties concerned announce that the agreement has been finalized can the matter be taken seriously—that is, when the United States, Iran, and the mediators all confirm it, rather than relying solely on Trump's shifting statements.
In any case, it is most likely that reaching an agreement will be in Iran's favor and will constitute a setback for the United States
مشهد مخزٍ جداً!
أن يقف النظام الرسمي العربي مع الحملة الصهيوأمريكية، وتتبعه الجيوش، وتسكت الشعوب والنخب، بينما يواجه الحرس الثوري دفاعاً عن سيادة بلاده بصلابة.
نقول ذلك رغم اختلافنا معهم، ولكن لا بد من قول الحقيقة كما هي مهما كانت مرّة.
من منكم يا أهل القوة يقلب هذه المعادلة القاتمة، وينتشلنا من الخزي والعار، ويتحرك نصرة لدين الله والمسجد الأقصى وحرمات المسلمين؟!
أليس فيكم رجل شريف ينقض على عروش الخيانة وأنظمة التبعية، ويحرر الأمة من رجس الغرب وهيمنته، ويعيد للأمة سلطانها وحكم شريعتها؟!
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
تجدد العدوان الأمريكي على إيران، والرد يجب أن يكون تاريخياً وفاصلاً.
يجب أن يكون الرد الإيراني على العدوان الأمريكي المتجدد بوقف التفاوض بشكل نهائي، وبإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وإغلاق باب المندب، واعتماد سياسة الهجوم بدلاً من الدفاع، وتطهير الداخل من عملاء أمريكا لتحصين الجبهة الداخلية.
أمريكا لا تريد مفاوضات وتسويات، وإنما تريد خضوعاً واستسلاماً ونزولاً عند شروطها وقد أعلنت ذلك مرارا على لسان مسؤوليها، وقد جُن جنونها بسبب ثبات موقف الحرس الثوري ورفضه الضغوط الأمريكية، بل ورده على التحرشات والاستفزازات الأمريكية بالنار وليس بالخضوع.
هذا الثبات والموقف القوي أفقدا حكام أمريكا توازنهم، ودفعاهم إلى اليأس ومضاعفة الضغوط إلى درجة قد تنسف مسار التفاوض كله وهذا ما يجب أن يحصل.
إن المواجهة التي يخوضها الحرس الثوري مصيرية بالنسبة لسيادة إيران، وهي تقتضي الثبات وتقديم التضحيات حتى يتحقق لإيران الانفكاك من الهيمنة الأمريكية بشكل كامل، فيكون ذلك محفزاً لأهل القوة في سائر بلاد المسلمين للتخلص من قيود التبعية، وتحقيق التحرر الحقيقي من نفوذ الغرب ومشاريعه الاستعمارية، واستعادة سلطان الأمة وهويتها، وحفظ ثرواتها، وتوحيد بلادها في خلافة راشدة على منهاج النبوة.
ترمب لفوكس نيوز: طهران أخذت وقتا طويلا للغاية للوصول إلى اتفاق وأقترب من إعطاء أوامر بشن ضربات جديدة ضدها.
التعليق:
تهويل وممارسة ضغوط على إيران لتقديم التنازلات التي يريدها ترمب كي لا تكون التسوية فضيحة له !
تصريحاته هذه تأتي في نفس سياق التصعيد في لبنان والضربات المتكررة للجزر الإيرانية، فهي تعبر عن تعثر عملية التفاوض ومحاولات اخضاع الحرس الثوري.
لو كان ترمب قادرا على مواصلة الحرب أو استهداف البنية التحتية للطاقة ومحطات الكهرباء لما ذهب إلى الهدنة، ولما تقبل استمرار اغلاق مضيق هرمز.
تصريحاته تعبر عن حجم ألمه وورطته فلا تخرجوه من ورطته.
خلاصة الليلة الماضية: ضربات أمريكية محدودة على منطقة محدودة جنوب إيران، على عكس ضخامة التهديدات الصادرة عن ترامب ووزير حربه، ورد إيراني سريع ومحدود كذلك، ولكن واسع جغرافيا (البحرين والكويت والأردن).
إنّ القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت قبل أيام، يليه الرد الإيراني بقصف الكيان، ثم إسقاط الإيرانيين لمروحية الأباتشي الأمريكية وما تلاه من رد أمريكي واسع ورد إيراني مضاد؛ كل هذا التصعيد يشير إلى أن تصريحات ترمب بشأن جاهزية الصفقة مع إيران لا تتعدى كونها نوعاً من التضليل للتأثير على الأسواق.
ومع ذلك، فإن هذا التصعيد لا ينفي وجود مفاوضات أو إحراز تقدم، ولا يعني أن هناك رغبة لدى الطرفين بالعودة إلى الحرب، بل يعكس وجود عقبات وتعثر في هذا مسار التفاوض الأمر الذي يجعل من التصعيد أداة للضغط وتحقيق مكاسب على حساب الطرف الآخر.
#عاجل | الرئيس أردوغان: هجمات #إسرائيل على #سوريا و #لبنان وصلت إلى مرحلة باتت تهدد #تركيا أيضا
📌لن نتغاضى عن استهداف إسرائيل لسوريا ولبنان لأنهما مهمتان لأمن بلادنا
ما هو تفسير نبرة المسؤولين الأتراك المرتفعة تجاه كيان ي@ود؟
هناك عدة اعتبارات:
1- احتواء الشارع الإسلامي المُستَفَز من جرائم الكيان، وتوظيف القضية الفلسطينية سياسياً وانتخابياً، وقطع الطريق على المعارضة ذات التوجه الإسلامي، مثل حزب الرفاه الجديد، الذي يزايد على أردوغان في ملف فلسطين.
2- استشعار الخطر الناتج عن التوسع الإسرائيلي إقليمياً من غزة إلى لبنان وسوريا وأرض الصومال، إضافة إلى الاحتكاك مع تركيا في الساحة السورية، وما يصدر عن الكيان من تهديدات تطال تركيا ومصر وباكستان، فضلاً عن محاولاته إنشاء تحالف مع اليونان وقبرص في مواجهة تركيا.
وقد أوصت أجهزة الاستخبارات التركية بالتعامل بجدية مع التهديدات الإقليمية، الأمر الذي دفع صناع القرار في تركيا إلى تسريع وتيرة تطوير الصناعات العسكرية والبنية التحتية كالملاجئ وتعزيز التقارب مع مصر وباكستان.
3- كما أن جانباً من هذه النبرة المرتفعة يهدف إلى تعبئة الشعب التركي لتبرير الإنفاق المرتفع على الأمن وتهيئته نفسياً لمواجهة التحديات الخارجية التي قد تضع تركيا أمام مواجهة في أي لحظة.
فتركيا دولة محورية في المنطقة، ولها مصالح حيوية تمتد إلى محيطها من مختلف الجهات، وهي تستشعر أخطاراً ترى أنها قد تهدد مصالحها الإقليمية، بل وأمنها كدولة أيضاً.
نقلت شبكة «سي إن إن» اليوم أن الرئيس الأمريكي أعلن قُرب التوصل إلى اتفاق مع إيران ثماني وثلاثين مرة!
وهو ما يجعل تصريحاته في هذا الشأن فاقدة للمصداقية ولا يُعتدّ بها.
وفي المقابل، تبدو الرواية الإيرانية حول مسار التفاوض هي الأقرب إلى واقع الحال؛ إذ يؤكد الإيرانيون إحراز تقدمٍ في المفاوضات، مع نفيهم وجود اتفاق ناضج ومكتمل حتى الآن.
أما بشأن إسقاط مروحية «الأباتشي» الأمريكية واتهام ترامب لإيران بالمسؤولية عن الحادث وتوعده بالرد، فقد استوقفني تحليل بليغ لإعلامي أمريكي لخص فيه الموقف قائلًا: إن أمريكا سترد بقوة إذا لم يكن هناك اتفاق جاهز، ما سيكشف للعلن أن كل حديث ترامب عن قرب التسوية ليس سوى محض خديعة وبيع للأوهام. أما إن كان هناك اتفاق حقيقي يلوح في الأفق، فإن الرد الأمريكي مستبعد، أو سيكون رمزيًا، تحاشيًا لنسف فرص التسوية القائمة.
ومن هذا المنطلق، فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بأن تزيح الستار عن المؤشرات الواضحة والاتجاه الحقيقي الذي سيمضي نحوه الموقف.
هذا المنتفخُ غروراً يخاطب بأكاذيبه هذه الغوغاءَ الذين انتخبوه.
أما العقلاء فيعلمون أنه خاض حرباً فاشلة، بل تحولت إلى ورطةٍ لا يعرف كيف يخرج منها.
ولو تمكّن من تدمير إيران كما يزعم لما كان بحاجةٍ إلى مفاوضاتٍ معقدةٍ معها، ولما ظل مضيقُ هرمز تحت سيطرتها، ولما بقيت لها أذرعٌ فاعلةٌ في المنطقة، ولما تجرأت أو استطاعت قصف الكيان بعد قصفه للضاحية.
ولو أنه انتصر في حربه، لما تمكنت إيران من فرض شروطها في المفاوضات، والتي من أهمها: تأجيل البحث في برنامجها النووي، والحفاظ على قدراتها الصاروخية.
إن الذي يجعله يماطل في المفاوضات هو خشيته من أن يقال: إنه أعطى إيران أكثر مما أعطاها إياه أوباما!
أجل، إن ما يخشاه ويؤخر توقيعه على الاتفاق هو ألّا يُقال إنه خاض حرباً فاشلة، وأن إيران خرجت منها أقوى رغماً عن خسائرها، وباتت على وشك أن تصبح دولةً مستقلةً تماماً عن فلك أمريكا ونفوذها، كما كان الحال في عهد خامنئي.
هذا الكلام هو وصفٌ للواقع، بغض النظر عن موقفنا من النظام الإيراني وتوجهاته. فالواقعُ يُفهمُ كما هو، دون أن تتحكم فيه الميول والرغبات، بل بتجردٍ وموضوعيةٍ وحرصٍ على الفهم الدقيق.
لقد آن الأوان للمخلصين من أبناء الأمة، لا سيما النخب وأهل القوة، أن يعملوا بجدٍّ لتحرير سائر بلاد المسلمين من الهيمنة الغربية؛ كي تستعيد الأمة سلطانها وهويتها، وتستأنف مسيرتها، وتؤدي رسالة ربها بوصفها {خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}."
#شاهد_الآن#تغريدة
الكاتب منذر عبدالله
@monzerabdullah1
الحرس الثوري كسب الجولة الحالية من لعبة عض الأصابع وأفشل محاولات فصل جبهة لبنان عن إيران ورد على الضغوط الأمريكية بقوة وثبّتَ مواقفه في المفاوضات بالنار !
#قناة_عدن#برنامج_منصات