رسمياً؛ إسرائيل تعلن أنها ستشرع في إعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية
صوّت الكنيست الإسرائيلي على قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الإعتقال الإسرائيلية؛ وكان من بين المصوتين لصالح القانون نتنياهو وحزب شاس الذي يمثل الحريديم، بالإضافة إلى الأحزاب اليمينية الأخرى، كأحزاب نتنياهو وبن غفير وسموتريتش.
عشرة آلاف أسير ومختطف فلسطيني داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية.
يوم صعب في تاريخ القضية الفلسطينية .
صديق عزيز عليا سألني سؤال غير فيا حاجة كبيرة؛ قالي لو جالك تاسك تخلصة من البيت ف خمس دقايق مقابل دولار واحد او عندك خيار تاني انك تنزل تخلصه ف مكان جنب البيت مقابل 27 دولار هتختار ايه، يومها زعلت من نفسي اوي لما استوعبت اني كنت مدي اهمية للدولارات اكتر من الحسنات.
🇵🇸 جرائم لا تُخفى…
هكذا أُعيدت إلينا جثامين أسرى غزة؛
مقيدين كالحيوانات، معصوبي الأعين، وعليهم آثار تعذيب وحروقٍ بشعة تكشف حجم الإجرام الذي ارتُكب في الخفاء.
هؤلاء لم يكونوا تحت التراب، بل معتقلين في ثلاجات الاحتلال لشهور طويلة، تُركت أجسادهم البريئة شاهدة على وحشية الجلادين.
لم يموتوا موتًا طبيعيًا، بل أُعدموا بعد أن قُيّدوا…
هي جريمة حرب مكتملة الأركان تستدعي تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.
🕊️ رحم الله الشهداء… وخلّد ذكراهم في سجل الحرية.
---
Crimes that cannot be hidden…
This is how the bodies of Gaza’s prisoners were returned — blindfolded, bound like animals, and bearing signs of severe torture and burning.
They were not buried underground; they were kept for months in the occupation’s morgue freezers, their bodies preserved as silent witnesses to brutality.
They did not die naturally — they were executed while restrained, a war crime demanding an urgent international investigation and accountability for the perpetrators.
🕊️ May their souls rest in peace, and may their memory remain a beacon of truth.
طلب الجيش من الأهالي في مدينة غزة النزوح قسراً نحو الجنوب، فقامت إحدى العائلات بجمع احتياجاتها في مركبة، وفي طريق نزوحها قصف الجيش المركبة وقتل خمسة من الأطفال والنساء داخلها .
لا تريد النزوح تُقتل، وإن نزحت تُقتل .
“خمسة أيام مليش ، هناك مقصوفين، وهنا مقصوفين، إيش ضايل؟ حلّونا، والله تعبنا. "
ما يحدث لم يعد يُطاق ولا يُحتمل ، الوضع محزن بشدة، وقد استُنزفت طاقة أهل غزة بالكامل.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة