حاسِبْ قبلَ أن تُناسِبَ!
١- نعرف صلاح أخلاقِ الطرف الآخر -ذكراً كان أم أنثى- وفسادِها من خلال رُقِيِّ أو دناءة الألفاظ التي يستعملُها في محاورتِه، ومن تقديرِه لأبيه وأمِّه، ومن إكبارِه لعائلتِه.
٢- نعرف دينَه من مواظبتِه على الصلاة وتحرِّيه لحقوق الآخرين، ونعرف وضوحَه من ثباتِه على كلمتِه.
٣- إياكما والتمادي قبل العقد فإنكما لن تحترما أنفسَكما بعد ذلك!
٤- إياك ومن يتباهوْنَ بحياتِهم على مواقع التواصل ذكوراً كانوا أم إناثاً؛ ابتعد عنهم فوراً، فمن لا يرعى خصوصيتَه لن يرعى خصوصيتَكما.
٥- إياك ومن يعتبرك أنك "ATM” فمثل هذا أو هذه لا يصلحان للمعاشرة الآدمية.
٦- إياك ومن لا يقبل الحق ولا يريد التزامَه؛ هذا الشخص ستلقى منه اعوجاجاً في حياتِكما.
٧- إياك وأصحاب البذاءة في اللسان!
٨- إذا وجدنا عيباً لا يمكننا قبولُه ولا يسهل تغييره، فالبعد الهادئ هو الحل الأمثل.
٩- بنات الأصول كثيرات، وأبناء الأصول كثيرون؛ ربما تحتاج للبحث عنهم لكنك ستهتدي لهم.
١٠- قد تكونان شخصيْنِ جميليْنِ؛ لا عيبَ بينكما، لكنكما لا تصلحانِ لبعضكما؛ في هذه الحال فالابتعاد الهادئ مع الحفاظ على الاحترام بينكما وبين الأهل من الطرفين هو الخيار الأمثل وسيلقى ذكرى طيبةً لكل منكما.
١١- إذا ابتُليتَ بردَّاحةٍ كهربائية وأنقذك الله منها فإياكَ والعوْدَ.
١٢- إذا ابتُليتِ بزوجٍ سلبيٍّ يقضي النهار في النوم والليل على البلاي استيشن وأنقذكِ الله منه، فإياكِ والعودَ؛ اتركيه ينام عند أمِّه.
١٣- لا تخبروا الأهل بما يمكنكم علاجُه معاً؛ ستتصالحون بينما تبقى نفوس الأهل من الجانبيْنِ مشحونةً، وستُعانون من ذلك في المستقبل.
سبحان الله… اليوم تعلمت شيء هزّني بطريقة جميلة جدًا.
يوم القيامة، أثقل شيء في الميزان مو صلاتك
ولا صيامك
ولا حتى المال اللي تتصدق فيه.
أثقل شئ فالميزان هو :
لا تقلق؛ فربُّك الله، ولا تحزن، فأمرك كلُّه بيد الله.
لا تيأس؛ فالأمل معقودٌ بالله، ومن أحسن الظنَّ بربه، رأى من لطفه ما يطمئن به قلبه، وتسكن به نفسه.
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.
فما دام الله كافيك، فلا خوفٌ يُرهقك، ولا همٌّ يُثقلك، ولا ضيقٌ يدوم عليك.
وما البشارة إلا من عنده، فهو ﷻ القائل: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ﴾، ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾، ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ﴾، ﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾.
فاللهمَّ بشارةً لا تخطر لنا على بال، تأتي في أجمل الأوقات، وعلى خير حال.
اللهمَّ إنّا أحسنّا الظنَّ بك، وأنت أهلُ الخير كلِّه؛ فبشِّرنا بما تسرُّ به أرواحنا، وتطمئنُّ به قلوبنا، وتقرُّ به أعيننا.
اللهمَّ تولَّ أمورنا بلطف تدبيرك، وسعة فضلك، وجميل كرمك، واكتب لنا من الخير ما نعجز عن طلبه، ويسِّر لنا من الفرح ما يبدِّد الحزن، وامنحنا من الطمأنينة ما يملأ نفوسنا يقينًا بك.
اللهمَّ اجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ومن كل دعاءٍ قبولًا، ومن كل انتظارٍ بشارةً تُنسي القلب ما أثقله، وتغمره برحمتك ورضاك، يا أكرم الأكرمين