ماذا يفعل بالله عليكم
كنت رايح أمضي علي القايمه ولقيتهم كاتبين 100 جرام دهب في القايمه وكاتبين قايمه ب 880 الف جنيه يعني الاجمالي تقريبا اكثر من مليون ونص ولما رفضت واعترضت وقولت كده كثير ياجماعه وليه كل ده قالولي انت كده مش شاري واللي شاري مش بيفرق معاه الحاجات دي انا صممت ان كده كثير وللاسىف الجوازه شبه باظىت
دلوقت هل انا صح ولا كبرت الموضوع وكنت مضيت وخلاص
بيان مصري للتصدي لمحاولات الفتنة بين مصر ودول الخليج:
• التأكيد على متانة العلاقات بين مصر والدول العربية الشقيقة، وارتكازها على روابط تاريخية وشعبية ومصير مشترك.
• اعتبار هذه العلاقات ركيزة أساسية لحماية المصالح العربية المشتركة عبر عقود طويلة.
• رفض أي محاولات للإضرار بهذه العلاقات، واعتبارها أعمالًا مرفوضة تمس المصلحة القومية العربية.
• دعوة الإعلاميين في مصر وقف السجالات غير المبنية على حقائق.
•تجنب التصعيد الإعلامي وردود الفعل غير المسؤولة.
•تغليب لغة العقل والحفاظ على الروابط الأخوية.
• التأكيد أن الأحداث الراهنة طارئة ولن تؤثر على عمق العلاقات التاريخية بين الشعوب.
•التصدي لمحاولات إثارة الفتنة.
•إحباط محاولات الوقيعة بين الدول العربية.
•مواجهة استغلال هذه الأزمات من قبل جهات معادية.
• التحذير من الشائعات والمحتوى المضلل على وسائل التواصل الاجتماعي.
• دعوة الإعلاميين بمصر لعدم الانسياق وراء الحملات التي تستهدف إشعال الخلافات.
• التأكيد على الاعتماد على البيانات الرسمية فقط وتجاهل المصادر غير الموثوقة.
• التأكيد على ضرورة حماية وحدة الصف العربي والحفاظ على تماسك العلاقات بين الدول والشعوب.
الأزهر يُدينُ استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة غير المبرَّرة على دول الخليج وعددٍ من الدول العربية ودول الجوار الإسلاميَّة
يُدين الأزهر الشريف بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة غير المبررة على جيرانها من دول الخليج؛ ممثلة في الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية، وسلطنة عُمان، وعدد من الدول العربيَّة ودول الجِوَار ممثلة في الأردن، والعراق، وتركيا وأذربيجان.
ويُطالب الأزهر الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة؛ بحسبانها دولة وجارة مسلمة، باتخاذ قرارٍ فوري يُمليه الإسلام وتفرضه شريعتُه، بوقفِ الاعتداءات على هذه الدول العربيَّة والإسلاميَّة الشَّقيقة دون قيدٍ أو شرطٍ، واحترام سيادتهم على أرضهم، وعدم المساس بها من قريبٍ أو بعيدٍ؛ صونًا لأرواح الأبرياء الذين لا ذنب لهم في هذه الصراعات، ولا ناقة لهم فيها ولا جمل.
ويؤكِّد الأزهر أنَّ استهداف المناطق السكنية والمطارات والمستشفيات ومنشآت الطاقة في دولٍ لم تكن طرفًا في أي نزاع، يُعدُّ انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وخروجًا صريحًا على ما أوجبه الإسلام من صونِ الأرواح والممتلكات وحفظ كرامة الإنسان، ويُذكِّر بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، وبصرخة النبي ﷺ في المسلمينَ: «كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمه وماله وعِرضُه»، وكل ذلك مما يوجبُ على الجمهورية الإسلامية الإيرانيَّة وقفَ اعتداءاتها العسكريَّة على دول الخليج والجيران، ووقف أي تصعيدٍ إضافي يزيد من الصراع، كما يُوجِبُ أيضًا العمل على إنهاء هذه الأزمة؛ حقنًا لدماء المدنيين، وصونًا لأمنهم واستقرارهم، احترامًا لمبادئ الشريعة الإسلاميَّة، وأحكام القانون الدولي، وسيادة الدول.
كما يرحِّب الأزهر بالمساعي الصادقة للقيادة المصرية الرَّشيدة من أجل وَقفِ جميع العمليات العسكرية في كل دول المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وقف الحرب، وتغليب صوت الحكمة والحوار، ومنع اتِّساع رُقعةِ الصراع؛ حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها وحماية أرواح المدنيين الأبرياء.
ويُعرب الأزهر عن خالص تعازيه وتضامنه مع أسر الشهداء والضَّحايا في الدول الشقيقة، ويدعو الله تعالى أن يتغمَّدهم بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، سائلًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ أوطاننا من كل سوء، وأن يُجنِّب المنطقة ويلات الحروب والصراعات، وأن يردَّ عنها كيد الأعداء المتربصين، وأن يُديمَ على شعوبنا نعمة الأمن والسلام والاستقرار، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.