شيء مؤسف إنه في ظل الحرب القائمة، الناس مهتمة إنها تعمل ميميز وتشمت تقول كلام يضحك.
ربنا قسّم الناس في غزوة أحد إلى طائفتين، الطائفة الأولى كانت تحمل السلاح، وكانت لا تريد النوم من شدة همهم بحال المسلمين والقتال في سبيل الله، وطائفة أخرى يقول عنها الله "وطائفة قد أهمتهم أنفسهم"
عندما نبني المدن يبدأ تاريخ ميلادنا وعندما نهدم مدننا وتراثنا فإننا نفقد أجزاء منا لأن المكان في تكوينه كالجسد.. فإن للمكان أيضا ذاكرة ويبقى الإنسان جزء من ذاكرة المكان ،تظل مدننا حاضرة فينا ونبقى نحن حاضرين فيها حتى عندما نغادرها فهي لا تغادرنا.
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: "أكتب إليّ بالعلم كله".
فكتب إليه ابن عمر:
"إنَّ #العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيفَ الظهر من دماء الناس، خميصَ البطن من أموالهم، كافًا لسانك عن أعراضهم، لازمًا لأمر جماعتهم، فافعل والسلام".
أنا ناقم على أي تجمهرة سودانية حاليًا في أي بقعة في العالم، والكرة الأرضية دي، بتحتفل تحت أي مسمى أبله، يوم تراث، تراديشنال داي جامعي إلخ.
ما متخيل المصريين مثلا تسقط منهم القاهرة أو المنصورة سكانها تتباد ، ونلاقي جالياتهم برة بتحتفل وتزغرد، و كذلك أي جنسية اخرى ربنا خلقها. ١/٤