وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك
لا ترجُ شيئا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك
أمريكا وابنها الغير شرعي ((الكيان الصهيونى))أكذوبة العالم يتصارعان أيهما اقذر من الأخر
المجتمع الدولي ومؤسساته إلى مزبلة التاريخ
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ"
المؤيدون لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة يزدادون في الغرب وأمريكا بشكل واضح؛ هذا العدد من المؤثرين في تلك المجتمعات لم يَسبِق له مثيلٌ!
أهل غزة ينجحون حتى اليوم في منع سيطرة العدوِّ على بلادهم؛ صامدون كالجبال الشوامخ.
نعم؛ لدينا عدد من الشهداء ليس بالقليل، لكن وجهَ العالم الآن يتغير على هذا الاحتلال فترى نظرات الغضب وصيحات الغيظ من هذا المُحتَلِّ تملأ الكوكب في كل قُطْرٍ.
نصر الله كلَّ من نصر فلسطين وخذلَ كلَّ متخاذلٍ جبانٍ.
كل من يقف متفرجا على عذابات شعبنا سيلحقه العار ويوصم بالخزي ولن يكون في ملك الل�� إلا ما أراد الله.
من كلمة أبو عبيدة بعد ٣٨ يوما من العدوان الصهيوني على غزة
اللهم انصرهم اللهم سدد رميهم اللهم ثبت أقدامهم يارب
ا��أوامر الأمريكية صدرت للكيان الصهيوني أمامك مهلة الي ١١نوفمبر لكي تهزم المقاومة فى غزة حتي يعلن جماعة لا سمح الله فى قمتهم التي لا قيمة لها انتصار الكيان وهزيمة المقاومة من أجل ذلك يرتكب المجازر والجرائم فى حق أهلنا فى غزة ولكن بمعية الله ونصره لن يتمكنوا من هذا ..ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
ومن افضل الأوصاف التي قيلت فى وصف الكيان المحتل المجرم :إنه كلب حراسه رأسه فى واشنطن وذيله فى القدس
الإسلام هو القوة الباعثة لطاقة هذه الأمة، وهذا ما يعرفه العدو ، ولذلك كان دوما حريصا على عدم استثارة المشاعر الدينية. وللأسف فإن أغلب الدول الإسلامية صارت تتخوف من الدين، وتسعى لتهميشه وتحجيمه، ومحاولة إيجاد مشاريع بديلة قومية أو وطنية، وهذا من أعظم أسباب الضعف الذي أصاب أمتنا.