SOAS (LLB)
BBK (LLM)
عضو هيئة تدريس - قسم القانون - كلية الدراسات
التجارية
- مستشارة لدى مكتب نضال الحميدان للإستشارات القانونية وأعمال المحاماة
@nedallegal
شكرا على المشاركة وللرأي وجاهته إلا أنني قد اختلف قليلا ، فهناك مقدمة غير دقيقة وهي أن تغير القناعة الصادق ينهي التساؤل نهائيا، مع أن التساؤل قد يكون وسيلة لفحص القناعة لا دليلا على التراجع عنها فالشك يحرك الاعتقاد ويختبر قدرته على الصمود، كما أن الحيرة المنهجية عند قد تعيد فحص المسلمات دون أن تنفيها، و كذلك فإن التناقض بمعناه المنطقي لا يتحقق بمجرد تغير الرأي أو تعدد الاحتمالات، بل بإثبات القضية ونقيضها في الوقت نفسه ومن الجهة نفسها ولذلك فالمعيار الحقيقي ليس استمرار السؤال أو توقفه، وإنما وجود مسوغ عقلي يبرر الموقف؛ فمراجعة القناعات أو إعادة اختبارها لا تعد تناقضا، وإنما تصبح كذلك عندما يجتمع الرأي ونقيضه بلا مرجح
ودعت الكويت اليوم أحد مُبدعيها الكِبار، ورائداً من رواد الحركة الفنية فيها، وعلماً من أعلام الفن التشكيلي في الخليج والوطن العربي..
الإنسان الراقي والجميل، والفنان المُثقف صاحب الحس والضمير الحي المُثقل بقضايا الحريات و"الهم الإنساني".. سامي محمد.
رحمك الله يا عم أبا أسامة، وأسكنك فسيح جناته، وألهم أسرتك ومحبيك الصبر والسلوان.
"تتبدّل صورة القدوة. كانت ترتبط بالاجتهاد، والصبر، والموهبة، والإنجاز المتراكم، فأصبحت ترتبط بالحضور المستمر، والقدرة على جذب الانتباه، ومهارة صناعة المحتوى، حتّى لو خلا هذا المحتوى من أيّ قيمة معرفية أو فنّية"
الحرية بين النص الدستوري والقانوني ومسؤولية المجتمع
محمد مهلهل الياسين
الحرية واحدة من أعمدة الدولة الدستورية الحديثة، وعنصر أساس في بناء الوعي السياسي والاجتماعي. غير أن هذه الحرية لا تُفهم بمعزل عن القانون ولا تُمارس خارج إطار النظام العام. فـالحرية ليست سيفًا يشهره الفرد في وجه المجتمع، وليست عباءة تُلبس للفوضى والتجريح والتشهير، بل هي مسؤولية متوازنة تحترم حق الفرد وتصون كيان الدولة وتحفظ المجتمع.
أولًا: الحرية في النص الدستوري الكويتي
أكد الدستور الكويتي بشكل واضح أن الحرية حق مكفول، لكنه قيّدها بشروط تحمي الصالح العام. ومن أبرز النصوص:
1) الحرية الشخصية
المادة (30):
الحرية الشخصية مكفولة.
2) حرية الرأي والتعبير
المادة (36):
حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، وذلك وفق الشروط والأوضاع التي يبينها القانون، وبما لا يخل بالنظام العام أو الآداب العامة.
المادة (37):
حرية الصحافة والطباعة والنشر مكفولة وفقًا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون.
3) احترام حقوق الغير
المادة (29):
الناس سواسية في الكرامة الإنسانية…
لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.
هذه النصوص تؤكد أن الحرية ليست مطلقة؛ فهي مقيدة بالنظام العام، الآداب، وحقوق الآخرين.
ثانيًا: التأصيل القانوني — حدود التعبير وفق التشريعات الكويتية
القانون الكويتي لم يكتفِ بمبادئ عامة، بل وضع جزاءات صريحة لضبط التجاوزات:
1) قانون الجزاء (العقوبات)
•القذف والسب والتشهير:
يعاقب القانون كل من أسند إلى شخص واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للازدراء (قانون الجزاء – المواد من 209 إلى 212 تقريبًا).
•المساس بالهيبة العامة والأجهزة الرسمية:
تجريم الإساءة للسلطات أو رموز الدولة بما يمس النظام العام.
2) قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63/2015
يعاقب على:
•نشر أخبار أو شائعات كاذبة
•الإساءة للغير عبر الإنترنت
•المساس بالآداب العامة
•اختراق الخصوصية ونشر البيانات دون إذن
3) قانون المطبوعات والنشر رقم 3/2006
حظر:
•المساس بكرامة الأشخاص أو حياتهم الخاصة
•بث الفتن الطائفية أو العنصرية
•التحريض على قلب نظام الحكم أو مخالفة النظام العام
4) قانون المرئي والمسموع رقم 61/2007
قيود مشابهة على المحتوى الإعلامي والبث العام.
ثالثًا: الفلسفة القانونية — حرية بضوابط لا بقيد
القانون لا يهدف إلى تكميم الأفواه، بل إلى الحفاظ على التوازن بين الحق والمسؤولية:
•حرية النقد مباحة
•التجريح والإساءة مجرّمة
•كشف الفساد حق مشروع
•الاتهام دون دليل افتراء معاقب عليه
فالحرية تُمارس بمستند وحجة وأدب قانوني، لا بانفعال أو إساءة أو تصفية حسابات شخصية.
رابعًا: المجتمع قبل القانون
إذا وعى المجتمع حدود الحرية ومارسها بمسؤولية:
•ارتقى الحوار
•انتظمت الحياة الديمقراطية
•تلاشى التحريض والإساءة والتشهير
•تعززت الثقة بين الأفراد والدولة
أما حين يُساء استخدام الحرية، فإن المجتمع يدفع ثمن الفوضى قبل أن يطبق القانون عقوبته.
خامسًا: الواقع الحديث — المنصات الرقمية
اليوم، لكل فرد “منصته وصوته”.
لكن ارتفاع الصوت لا يعني صحة الرأي، وكثرة المتابعين لا تصنع حجة.
وسائل التواصل أصبحت ساحة للتعبير، لكنها أيضًا منطقة اختصاص قانوني كامل؛ الكلمة فيها قد تكون جريمة إذا تجاوزت حدود الحق.
الحرية في الكويت ليست نصًا جامدًا ولا امتيازًا بلا ضابط، بل هي منظومة:
•دستور يحمي
•قانون ينظم
•مجتمع يعقل ويميّز
وحين نفهم هذه المعادلة، ندرك أن الحرية ليست صراعًا بين المواطن والدولة، بل اتفاقًا بينهما على حماية الكرامة والحق والنظام العام.
الحرية ليست أن تقول كل ما تريد… بل أن تقول ما تشاء دون أن تظلم أحدًا.
#Kuwait
شعار اليوم اقتباس من عمتي الراحلة فايزة المانع - رحمها الله-
"أي شيء إذا استصعبته صعب وإذا استسهلته سهل، والمسألة نسبة وتناسب"
اقرا كلماتها من مقابلة جريدة القبس واتذكر مدى تشجيعها لي للدراسة والبحث.
اليوم يوم صعب - بالنسبة لي- في رحلة البحث العلمي
أثبتت الدراسات التربوية أنَّ إتقان اللغة الأم يسهل تعلم اللغات الأخرى، وأنَّ "ثنائية اللغة" تمنح العقل مرونة مذهلة في التحليل وحل المشكلات. نحن نريد جيلاً يقرأ القرآن بلسانٍ عربي فصيح ليفهم مقاصد دينه، ويقرأ أحدث الدوريات العلمية بلغة أهلها ليمتلك ناصية دنياه. هذا هو "التوازن" الذي تبنى به الأمم القوية.
د. عبد الكريم بكار
هذه التغريدة بعنوان "كيف تتذكر كل ما تقرأه" (How to Remember Everything You Read)، وهو يقدم دليلاً عملياً لتحسين الاستيعاب والذاكرة أثناء القراءة.
أهم النقاط والاستراتيجيات المذكورة في الصورة:
1. الاستطلاع والمعاينة (Preview First)
• الفكرة: لا تبدأ القراءة من الصفحة الأولى مباشرة. ابدأ بإلقاء نظرة سريعة على جدول المحتويات، العناوين، والمقدمة.
• لماذا؟ هذا يمنح عقلك "خارطة طريق" تساعده على ربط التفاصيل لاحقاً بالهيكل العام للموضوع.
2. طرح الأسئلة وتحديد الأهداف (Ask Questions)
• الفكرة: قبل قراءة أي قسم، حوّل العنوان إلى سؤال (مثلاً: "ماذا يقصد الكاتب بـ كذا؟").
• لماذا؟ هذا يحول القراءة من عملية تلقي سلبية إلى "رحلة بحث" عن إجابات، مما يزيد من تركيزك.
3. القراءة على طبقات (Layered Reading)
• الفكرة: لا تقرأ الكتاب بجهد واحد من الجلدة إلى الجلدة. ابدأ بمسح سريع للفهم العام، ثم قراءة تحليلية أعمق، ثم تعمق في الأجزاء الصعبة فقط.
• لماذا؟ التكرار عبر مستويات مختلفة من العمق يبني الذاكرة بشكل أقوى من القراءة لمرة واحدة.
4. القراءة النشطة (Active Reading)
• الفكرة: تفاعل مع النص. اكتب ملاحظات على الهوامش، ضع علامات، واربط الأفكار بما تعرفه مسبقاً.
• لماذا؟ القراءة السلبية (مجرد تحريك العين على الكلمات) هي وصفة سريعة للنسيان. الكتابة تجبر عقلك على المعالجة.
5. قاعدة الـ 20% للتظليل (The 20% Highlighting Rule)
• الفكرة: لا تظلل كل شيء! حدد فقط 10-20% من النص، وهي الأفكار الجوهرية فقط.
• لماذا؟ التظليل المفرط هو نوع من "الكسل العقلي"؛ الالتزام بحد معين يجبرك على تقييم ما هو مهم فعلاً.
6. التلخيص بأسلوبك الخاص (Paraphrasing)
• الفكرة: لا تنقل كلام الكاتب نصاً. اكتب ملاحظاتك بكلماتك أنت.
• لماذا؟ لكي تصيغ الفكرة بأسلوبك، يجب أن تفهمها أولاً. هذا يخلق "خطافات ذاكرة" قوية في عقلك.
7. التركيز العميق (Focused Attention)
• الفكرة: القراءة في بيئة هادئة بدون تشتت (أغلق الهاتف، ابتعد عن الإشعارات).
• لماذا؟ التشتت يمنع المعلومات من الانتقال من الذاكرة القصيرة إلى الذاكرة طويلة المدى.
8. الفهم قبل الحكم (Understand Before Judging)
• الفكرة: لا تستعجل في نقد الفكرة أو رفضها قبل أن تتأكد أنك فهمت وجهة نظر الكاتب تماماً.
• لماذا؟ الاستعجال في النقد يجعلك تركز على الرد بدلاً من استيعاب المحتوى.
نصيحة عملية من التغريدة:
بعد الانتهاء من كل قسم، توقف لثوانٍ وحاول تلخيص ما قرأته في جملة واحدة من ذاكرتك.
لا شيء يساعدنا على التفكير خارج الصندوق مثل القراءة اليومية في التخصص وخارج التخصص؛ إن القراءة تجعلنا نرى ما يستجدّ حولنا في كل مجالات الحياة، كما أنها تحفزنا على تجديد أفكارنا، وتملِّكنا الشجاعة على التفكير خارج الإطار الذي اعتدناه.
‘I have seen the future, and it is very much like the present, only longer .'
Dan Quisenberry
"شاهدت المستقبل، و هو كالحاضر، ولكنه أطول" - دان كويسنبري.
استغل’الان‘ لأنه سيصبح أهم جزء من المستقبل.
عندما قال ألبير كامو:
"لا أحد يعلم أن بعض الناس يبذلون مجهودا جبارا ليكونوا مجرد أشخاص عاديين".
لم يكن يقصد المهمشين فقط، بل حتى أصحاب الوعي المرتفع والعقول المتقدة، إذ عليهم أن يبذلوا جهدا غير عادي ليتمكنوا من الانسجام مع واقع لا يتوافق مع أفكارهم ووعيهم.
«التمييز»: انسحاب القرار الإداري على الماضي محظور دستورياً وعديم الأثر لرجعيته
• أكدت أن العدالة والمصلحة العامة تقتضيان احترام الحقوق المكتسبة
https://t.co/SPodTPTdTC
الفقه العربي وأزمة الترجم
أزمة الترجمة في المجال القانوني العربي ليست مجرد مشكلة لغوية أو اصطلاحية، بل هي انعكاس صريح لأزمة فكر قانوني أعمق. في عالمنا العربي، لا زالت الكتابات القانونية – مع استثناءات قليلة – متأخرة عن نظيراتها في أوروبا وأمريكا، سواء من حيث الإنتاج الكمي، أو من حيث القدرة على معالجة القضايا المستجدة كالذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، الحوكمة الحديثة، والمسؤولية البيئية، وحين يظهر مفهوم جديد في القانون المقارن، يجد الفقيه العربي نفسه أمام معضلة مزمنة:
إما النقل الحرفي للمصطلح، فيفقد المصطلح معناه وروحه، أو الاجتهاد في توليد مصطلح عربي جديد، وهو اجتهاد لا يُقابل غالبًا بالترحيب ولا يُفهم بسهولة، مثال صارخ على ذلك: مصطلح Corporate Governance الذي تباينت ترجماته بين "حوكمة الشركات"، و"إدارة رشيدة"، و"إدارة حوكمية"، دون إجماع حقيقي في الأوساط القانونية، لكن المعضلة تتضخم أكثر في عالم المصطلحات المالية، حيث تواجه الترجمات العربية تحديًا مضاعفًا. مصطلحات مثل “Derivatives”، “Hedging”، “Private Equity”، أو حتى “Due Diligence” تجد طريقها إلى النصوص العربية في شكلها الأجنبي أحيانًا أو بتعريب فضفاض لا يعكس العمق الفني للمفهوم. والأخطر أن المصطلح المالي مرتبط مباشرة بالتشريعات الاقتصادية والاستثمارية، ما يجعل الترجمة الخاطئة أو المبهمة سببًا حقيقيًا في تعطيل الاستثمارات أو خلق سوء فهم قانوني لدى المستثمرين الأجانب والمحليين على حد سواء.ط، النتيجة أن المترجم القانوني والمالي في العالم العربي يعيش وضع الطبيب الذي يُطلب منه اختراع الدواء مع كل مريض جديد، لذلك، لا يمكن اختزال أزمة الترجمة في ضعف اللغة، بل هي مشكلة مركبة، حلها لا يكون إلا من خلال توحيد المصطلحات القانونية والمالية عبر لجان أكاديمية متخصصة وهيئات مهنية، تشجيع الكتابة القانونية والمالية الحديثة باللغة العربية، بدل الاكتفاء بالترجمات الجامدة، تدريب المترجمين القانونيين والماليين تدريبًا تخصصيًا حقيقيًا، مع تبني أدوات الذكاء الاصطناعي كرافد مساعد، لا كبديل، إن أزمة الترجمة القانونية والمالية في العالم العربي ليست مجرد مظهر جانبي... إنها مرآة تعكس مدى تأخر مشروعنا القانوني والفكري ككل
بعد انتهاء اخر محاضرة في الفصل الصيفي
تحولت العلاقة الرسمية بيني وبين بعض الطالبات إلى صداقة.
شعرت ولأول مرة بعمق المادة العلمية التي قدمتها في الفصل الصيفي.
فلم تكن مجرد شرح وتحليل للقانون بل كانت أفكار و نقاشات اجتماعية حركتني وأثرت في البعض.
الحمدلله على التمام، وشكرا طالباتي.