قال الشافعي يرحمه الله :
كـل الـحـوادث مبدأها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها
فـتـك الـسـهـام بـلا قوس ولا وتر
والـعـبـد مـا دام ذا عـيـنٍ يـقلبها
في أعين الناس موقوفٌ على خطرٍ
يـسـر مـقـلـتـه مـا ضـر مـهـجـته
لا مـرحـبـا بـسـرورٍ عـاد بـالـضـرر .!
لطالما كانت يَداي مشدوددتان حول مِقبَض حقيبة سفر غير مرئية. كنتُ دائمًا على إستعداد للمغادرة. لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم انتمي إليها.
• فاطمة عامر بلال،
لا أعرف الطريقة التي تربطين بها شَعركِ
لكنني أعرف أن مشاهدتك وأنتِ تضعين شيئاً ما بين شفتيكِ ريثما تستجمعين فلول شَعركِ، ستجعلني على استعداد للتخلي فوراً عن كل شيء في مقابل أن أكون..ذلك الشيء.
ذلك الشيء الذي-قبل أن يُدفن في مجاهل شَعركِ-
تمكن بلا جهدٍ من خطف نبذة هائلةعن مذاقك.
تقولين أحبك وتقصدين أحتاجك ،
تشيرين إلى الشمس وتقصدين الغروب.
تمررين نحوي قبلة عبر الهواء، وفي الحقيقة لم تعطني غير طعنة مؤجلة.
تقولين : أنت شاعر جميل .! وفي داخلك ثمة من يصرخ مصححاً: - يالك من مهرج بائس.
المترجم الذي بيننا لم يعد محايداً.
— أشتاقُ أن تجمعنا قهوة لا تُرتشف على عَجَل أن يستقرَّ فنجانُك إلى جواري، وأستودعَ بين رَشفةٍ ورَشفةٍ ما عجزَ عنه الكلام أو ترجمانـه..
لعلّي لا أشتاقُ إلى القهوة؟
بقدرِ ما أشتاقُ إلى يدٍ تمتدُّ إليها معي
وإلى لحظةٍ يصبحُ فيها (حضورُك أبلغَ من كلِّ ما يُقـال).
لا شيء يتغير
الرغبة..والندم نفسه،
الأصدقاء، والطعنات نفسها،
الإنتظار
والغصة نفسها،
الشعر
والكلمات نفسها،
الوطن
الهراء والشعارات والأزمات نفسها،
السعادة
والخدعة نفسها،
المرايا
والغرباء نفسهم،
الحب
والجنون و الملل نفسه،
لاشيء يتغير مطلقاً
حتى أنا
لازلت كما كنت دائماً:
المتغير نفسه.