أعظم نصيحة في الحياة :
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
" انظر إلى حالك الذي أنت عليه ، إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر
وإن لا يصلح لهذين ، فتب إلى اللّٰه منها وارجع إلى ما يصلح
تمادينا في التفكير حتى غفلنا عن أن الأقدار مكتوبة،
تمادينا في القلق والحزن حتى نسينا أن الله موجود،
تمادينا في الخوف من المستقبل حتى نسينا أنها بيد الله
وانشغلنا بخوف الناس حتى نسينا أن لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بما قد كتبه الله عليك. ❤️
ليس مجرد ظاهرة فلكية، بل آيتان عظيمتان من آيات الله
الحكمة منها
يُخوِّف الله بهما عباده رحمة بهم
وإنذارهم بعقابه
وإيقاظ قلوبهم من الغفلة
وتذكيرهم بمايقع يوم القيامة
ليتوبوا ويستغفروا قالﷺ
"فإذا رأيتم ذلك فصلّوا وادعوا الله حتى ينكشف مابكم"
ليس مجرد ظاهرة فلكية، بل آيتان عظيمتان من آيات الله
الحكمة منها
يُخوِّف الله بهما عباده رحمة بهم
وإنذارهم بعقابه
وإيقاظ قلوبهم من الغفلة
وتذكيرهم بمايقع يوم القيامة
ليتوبوا ويستغفروا قالﷺ
"فإذا رأيتم ذلك فصلّوا وادعوا الله حتى ينكشف مابكم"
وقـفـة مع آية
قال تعالى { قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون } الفرقان ١٥
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حوارًا لطيفًا بـ هذه الآية :{ قل أذلك خيرٌ أم جنّةُ الخُلد التي وُعِد المتقون }
رزقنا الله وإيّاكم الجنة
الخبيئة:
هو العمل الخفي الصالح الذي لا يعلم به إلا الله وحده.
قد تكون بصدقة تخفيها..
أو نوافل تصليها ..
أو كفالة يتيم أو ذكر وتسابيح
من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل
الخبيئة:
هو العمل الخفي الصالح الذي لا يعلم به إلا الله وحده.
قد تكون بصدقة تخفيها..
أو نوافل تصليها ..
أو كفالة يتيم أو ذكر وتسابيح
من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل
من النّعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول، بان لا تكون مهووساً بحياة الاخرين وتفاصيل عيشهم، ولا أسرارهم، ولا تجري وراء "القيل والقال" ولا تمتلك رغبة بأن تكتشف شيء عن أحد، نعمة أن يكون كل همك بأن تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم، ومنصب تركيزك على ذاتك وتارك حال غيرك لخالقهم."
القهوة ، والتلّذذ بأكل الشوكولاته ، والنوم بعمق
والضحك، والخروج للتسوق ، والحب بعمق والانشغال بالمستقبل والطموح ، والقيام بالعبادات على أكمل وجه ، كل هذه الأشياء
أجمل بكثير من البحث عن الحزن ومراقبة ذكريات الماضي والبكاء ، وانتظار الغائبين
الحياة جميلة جدًا ."
سُميت الأشهرالحُرُم بالحُرُم:
لعظم حرمتها وحرمة الذنب فيها.
فالمعصية فيها أعظم جرمًا، والحسنة فيها أعظم أجرًا.
لهذا قال الله عز وجل:
﴿ فلا تظلموا فيهن أنفسكم ﴾