كنت أنبهر بالناجحين ، وكان النجاح والإنجاز اهم من كل شيء بالنسبة لي.. الآن أنبهر بالسعداء ، اللي يلقون السعادة في أبسط الأمور ..
أصبحت السعادة عندي في المرتبة الاولى .. أدركت أن السعادة وراحة البال أهم من النجاح ، وأن النجاح الذي يتعارض مع السعادة لا قيمة له
في صحيحِ البُخاري مِن رِواية عبد اللهِ بن مسعود: أنّ النبيّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم كان مِن عادتِه إذا دَعا دعا ثلاثًا، وإذا سأَل سأَل ثلاثًا؛ وذلك لِما في التَّكرار مِن إجابةِ الدُّعاءِ.
لا تهمل الرقية والاستشفاء بأنوار القرآن؛ فإننا في عالم يموج بالأمراض والعلل البشرية والنفسية والسلوكية، ومن ترك الاستشفاء بالقرآن كان خزانةً للعلل والأمراض الظاهرة والباطنة.
ما ضرّ لو اخترت اللين بدلاً من الجفاء!
تُحاور بأدب، وتطلب بذوق، وتُبدي الملاحظة والنّصيحة بقلبٍ رَفيق.. كلّ شيء يصل إلى القلب سريعًا ويبدو صاحبه خفيفًا على النّفس كالغيم حينما يكون الأمر مغلّفًا باللطف.
( الْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ )
تأخر الخير مع إلحاحك بالدعاء،لا يعني أن الرزق قد تعداك ولن يصل إليك بل سيأتيك ويدهشك العطاء الذي يوازي سنوات الصبر وترقب الرزق الذي سألته
فـ الله كريم جواد رزاق وهاب مُعطي رحيم مُحسن لطيف)♥️
"إذا كان الوضوءُ سببًا للمغفرةِ، والمشيُ إلى الصلاة يرفعُكَ درجةً ويحطُّ عنك سيئةً، وانتظارك للصلاةِ بعد الصلاةِ رباط، والدعاءُ بين الآذانِ والإقامة لا يُردُّ، وبعد الصلاةِ تدعو الملائكةُ لكَ ما دمت في مصلّاك!
- فما ظنّك بالصلاة نفسها؟".
5 رجب 1442 هـ .
قال أحد السلف : رجب كالريح و شعبان كالغيم و رمضان كالمطر ، فمن لم يزرع في رجب و لم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان . . اللهم بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال .