الهدنة الإولى قبل ما لبنان الرسمي يرفض وقف إطلاق النار والأمر لي و ما حدا بفاوض عني…المعارك كانت بعدها ببنت جبيل والخيام..
الهدنة الثانية لي صارت بعد اجتماعات واشنطن وتعرقل المفاوضات الإيرانية الأميركية…المعارك كانت بعدها في الطيبة دير سريان وادي راج..الإسرائيلي كان مش قاطع النهر
اليوم.. اتمنى تكون حقيقية مع انسحاب فوري..
لبنان الرسمي بعده نايم.. يروح يلاقي المسار الإيراني الباكستاني ويعمل مساره الخاص انطلاقا من المسار الأقليمي كورقة قوة..
الطفل الناجي الوحيد، أحمد عبدالله، كان قد صوّر هذا الفيديو بعد حرب 2024. البارحة، استهدف الإحتلال الإسرائيلي منزله في بلدة المروانية جنوب لبنان، و قتل عائلته بالكامل. أحمد، الذي كان يرى الفرح في أدق تفاصيل حياته من خلال عائلته، يرقد اليوم في المستشفى مصابًا بجروح بليغة.
غير صحيح ليس بإسم جميع اللبنانيين
هذا الغاء لشريحة واسعة من اللبنانيين تضمّ مئات الآلاف وقد عبروا عن موقفهم
وموقفهم هو موقف السيد القائد الشهيد حسن نصرالله.
هذه حقيقة لا يمكن إنكارها
وليسمع من يريد ان يسمع:
@rami_kiwan@Clo_Bigot@MokhtarGhazzawi En tant que vrai libanais ta principale question serait comment defendre tes compatriotes devant une armée immorale pas comment dénigrer tes compatriotes. À supposé que tu penses que ce somt vraiment tes compatriotes qui meurent sous les bombes.
كتبت المعلمة آلاء يونس :
في صفّي طفلان يحملان الإسم نفسه: حسن فرحات.
كنت أميّز بينهما بإسم الأب.
استشهدَ والد حسن الأوّل…
فصار إسم الأب وجعًا، وصرت أخاف أن أناديه به كيّ لا أفتح قلبه كلّ صباح على اليُتم من جديد.
واليوم حدثَ ما هو أكثر رعبًا ممّا يحتمله عقل…
الصّهاينة قتلوا والد حسن الثّاني أيضًا.
وارتقى حسن نفسه شهيدًا مع والديه.
حسن الصّغير.
الطّفل الهادئ الّذي كان يترك اللّعب ليصلّي.
حافظ القرآن.
المهذّب الوقور.
الولد الّذي بالكاد كان يحمل حقيبته… صار اليوم محمولًا إلى قبره.
في صفّي الآن:
حسنٌ يتيم،
وحسنٌ شهيد.
أيُّ جريمة هذه الّتي تستطيع أن تقتل اسمًا كاملًا مرّتين!
أيُّ وحشيّة تجعل الأطفال إمّا تحت التّراب… أو ينتظرون دورهم في الفقد؟
وداعًا يا حسن…
وداعًا يا طفل الجنوب...
يا مرحبا بالتوقيف. في حوزتي ملفات وضعتها جانبا، ولم أتمكّن من إعدادها، لضيق الوقت. انسحابي من الضغط اليومي سيمنحني فرصة التفكير فيها "على رواق". وبعدها، أخرج من التوقيف، ولو بعد حين، وإذ ببعض الذين لا تُذكَر أسماؤهم في الإعلام سيجدون أنفسهم، ورعاتهم، غير قادرين على أن يناموا الليل مرتاحين.
وعلى ما قال اللورد گلوڤر:
There will be more fights to come!