يُشيَّع اليوم إلى مثواه الأخير الشهيد الحاج روبين زكريا المظلوم "أبو الرائد"، بعد أن نجحت جهود انتشال جثمانه من تحت الأنقاض، إثر استهداف الاحتلال له قبل ثلاثة أعوام
الحاج أبو الرائد، واحد من تلك الوجوه التي تسكن ذاكرة الطفولة ولا تغادرها، ذاكرة جدي أبو صالح، وصاحب السيرة العطرة، والصوت الندي الذي ألفناه وأحببناه.
كان بشوش الوجه، طيب المحيّا، يستقبل الجميع بلطف وكرم ومحبة، فلا تكاد تذكره إلا وتحضر مع اسمه ابتسامته وحسن خلقه. رائد صناعة الخيزران ومحترفيها في غزة، ووالد الشهيد رامي الذي ارتقي يوليو عام 1992.
رحم الله أبا الرائد وألحقنا به في جنات النعيم
أعجبتني مقولة ابن الجوزي رحمه ﷲ، حين قال:
إذا خلوت بالله وطلبت حاجتك ولم تعطها فاستخدم مع ربك أخلاق الأطفال
قالوا: وما أخلاق الأطفال؟
قال: إن الطفل إذا أراد شيئًا ولم يُعطه بكى حتى يأخذه.
أسأل الله المنتقم الجبار أن يسلط على من سمم القطط في عمّان قطة شجاعة دؤوبة في صوتها زنة عفريت غليظ، تموء في رأسه ليل نهار، فلا يعرف راحة ولا عافية إلى ما شاء الله، إنه ناصر المستضعفين القادر على كل ظالم ومدركه أينما سلك وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#تسميم_قطط_ضاحية_الرشيد#الأردن
ما حدود الصمت المحمود؟ ومتى يكون الإفصاح ضرورة؟ وكيف كان رسول الله ﷺ يتعامل مع أزواجه في الراحة والغضب، والخلاف والمودة؟ وما أثر الاقتداء بهديه في استقرار البيوت؟
ذلك وأكثر في حلقة: العلاقات بين بين الصمت والإفصاح
بضيافة فضيلة الدكتور علي عجين.
الرابط
https://t.co/ok3McYxOaC
الدكتور المختطف المنسي حسام ابو صفية قال لمحاميه:
"هذه آخر مرة ستراني فيها، لقد أحضروني إلى هنا (سجن ركيفيت) لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية."