أعتقد الكثير مو فاهم ليش الأغاني حرام
أول شي وقبل كل شي، احنا علينا نسلّم لأمر الله بدون معرفة السبب، ولكن حتى يتبيّن لكم عِظم خطر الأغاني استلزم ذلك ذكرها، والله ثم والله انها سرطان القلب، مجرّد ماتسمع أغنية حزينة تكتئب ! رغم انه مافيه شي مضايقك، لكن تأثيرها على القلب والفكر يجبرك تعيش مشاعر الأغنية ف تشعر بالحزن والضيق!
هذا غير انها تسهّل لك طريق الحرام، يوم بعد يوم تستمع لأغاني الحب، ألن تشعر بالفضول تجاه الحب وهذه المشاعر الجميلة ؟ قد يدفعك ذلك إلى سلوك طريق الحرام!
وقبل كل هذا، سماع الأغاني يشغل قلبك عن القرآن ، تلقائي تشعر أنك تصدّ عنه! لا تستلطف سماعه، تريد صخبًا وموسيقى وكلمات تناسب الضيق والحزن أو الحب، كذلك تُثقل صلاتك، وتُذهب الطمأنية والخشوع بالصلاة! فمن كان قلبه منشغلًا بهذه المعاصي ستجده ينقر الصلاة نقرًا ! لا يكاد يقرأ إلا وقد ركع ثم رفع ثم سجد فلا طمأنينة ولا خشوع بل قد لا يعلم ماذا قرأ اساسًا !يصعب عليه التقرّب من الله فقد أثقلته المعاصي، وإن سألتم عن العلاج، فلن أُكثر الحديث، عليكم بثلاث إن قمتم بها بنيّة صادقة والله لن تستمعوا لها مجددًا وستبغضونها أشدّ البغض، أما الأول فالدعاء، ادعوا الله أن يغنيكم بحلاله عن حرامه وأن يهديكم صراطه المستقيم، وأن يبعدكم عن كل مايغضبه، ادعوا الله ان يزرع كره المعصية فيكم، وماخاب من دعا الرحمن!
قال تعالى :
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
وأما الثاني، فعليكم بالقرآن، والله مارأيت شيئًا يُخشع القلب ويروي الروح، ويُبعد عن المعاصي، ويزيد الإيمان، كالقرآن، استمعوا للآيات التي فيها موعظة ورحمة ونداء للمؤمنين، واستمعوا لآيات العذاب، ستخضع قلوبكم لقول الله، استمعوا لقارئ القرآن الذي تشعرون بالخشوع عند سماع تلاوته، انا متيقّنة انه مامن أحد قام بهذين الأمرين إلا وكرّه الله إليه المعصية وحببه بالطاعة، وأخيرًا وهو الأهم، اذا منّ الله عليكم بالهدى، فاشكروه واحمدوه وادعوا الله أن يثبّتكم وأن يزيدكم خيرًا إلى خير، فإن النعم إذا شكرت قرَّت وإذا كفرت فرَّت.
هذا والله أعلم.
@perfectfay اسوء شي القروبات ذي ، كان عندي رقم ثاني خليته للدوام والقروبات وقروشتهم وحاطه الواتس ميوت اذا جا اخر اليوم دخلت اشيك اشوف وش عندهم واطلع ، افضل شي ممكن تسوونه لانفسكم لان الفكره ذي للاسف جتني اخر ترم وتخرجت😕
فكره مُرعبتني بشكل ، حنا نعلم يقينًا اننا بنعيش
٦٠ الى ٨٠ سنة في هذه الدنيا ، وبعضنا ممكن يموت وهو شاب! لكن الكل مجتهد في هذي الدنيا وناسي الحياة الحقيقيه وهي الآخره وان هذي الدنيا دار ابتلاء واختبار ،نصيحة لا تتركون صلاتكم واذكاركم وتوبوا الى اللّٰه قبل فوات الأوان.
وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
@u7_08@Asmaa_otb هو اعتقد مو قصدها الانعزال التاام الي ماتجتمع مع احد نهائياً ، ولكن قصدها انعزال مؤقت يعني يكون لك وقت بيومك محدد تجلس فيه مع نفسك
اما مسألة النبذ ذي قولها لشخص اربع وعشرين ساعه مايقابل احد ومقفل على نفسه