@la_ithtay و شرحه على المنهاج أفضل الشروح
-و يقال كذلك على ابن الحاجب، ولكن أحتاج أن أنظر في شرح العضد و القطب الشيرازي - و لإبن قاضي الجبل تلميذ إبن تيمية مدح وافر لهذا الشرح
ولهم -أي المعتزلة- كتبٌ في تفسير القرآن، ونصر الرّسول، ولهم محاسن كثيرةٌ يترجّحون على الخوارج والرّوافض.
وهم قصدهم إثبات توحيد الله، ورحمته، وحكمته، وصدقه، وطاعته، وأصولهم الخمس عن هذه الصّفات الخمس، لكنّهم غلطوا في بعض ما قالوه في كلّ واحدٍ من أصولهم الخمس.
[ابن تيمية رحمه الله، الفرقان بين الحق والبطلان]
الجسم المطلق لا يوجد بالخارج لأن هناك آثار وأحوال للأجسام مختلفة
قد يقال ولكن الجسم محصّل - بسبب أنه نتيجة عروض الفصل الذي يحصل الماهية المبهمة "الجنس".
قلت: التحصيل الذي للجسم لا يجعله في الخارج
وأما المقصود من التحصيل هنا أنه يحصله تصورًا فيكون طبيعة نوعية محصلة، فالتحصل لا يعني الوجود
والطبيعة النوعية المحصلة إذا أضيف لها شيء يكون من خارجها إما تحصل الجنس بفصوله المقومة يكون من داخله.
فإذا اعتبرت الجسم متحصّل التصور بحيث كل ما يمكن أن ينضم له من معاني قد انضم له فيتم معناه يكون نوع.
إذا اعتبرت الجسم غير متحصّل التصور ويجوز أن ينضم إليه معنى آخر أو معانٍ أخرى يكون جنس.
إذا اعتبرته معنى تام ولا معنى آخر يجوز أن ينضم له يكون مادة.
الأول والثاني يحملان على الأشياء، أما الثالث فلا يحمل البتة.
أَلستُ قد بيَّنتُ لك بطلان القوْل بانضماميّة الوجود للماهية؟ وأَلسْتُ عهدت إِليك أَيها الْفطن أَنْ مصداق حمل الوجود على الْماهيّة ليسَ حيثيّةً زائدة، بلْ نفس الماهيّة؟
فإنا قد أعطيناك ما إن تأملت فيه تيقّنت جازمًا أن الوجود في الممكنات ايضًا عين، و هي محجة الحكمة الحقّة اليمانيّة الإيمانيّة النضجة السوية.
تسجيل لمولانا مفتي الديار العراقية المرحوم الشيخ العلامة عبدالكريم المدرس رحمه الله تعالى
يقرأ عليه كتاب تقريب المرام شرح تهذيب الكلام المرحوم الشيخ الشهيد ثائر طه الرفاعي رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
بالنسبة للشق الأخير، لا، لا يمكن، مادام أنه من ذاته أنه يطعن بالشريعة الحقة فلا يمكن هذا
أما بالنسبة للشق الأول فيجب أن تفصّل ماذا تقصد؟
هل تقصد أنه الحد و جلس ببيته فقط و عاش طبيعي؟
إن كان كذلك فنعم
و إن قلت أنه أعلن إلحاده بالعلن، فهننا يعود على الوجه الأول.
و كذلك يضاف وجه اخر، أن المدينة الفاضلة تتقوم بالشريعة الحقة و الفضلاء = و الملحد فاسد نفس.
فإما أن يقتل أو ينفى
البرهان على قتل المرتد [فلسفيًا]
ذلك لان وجود الفلاسفة ليس ضروريا لوجود الناس بينما وجود الناس ضروري لوجودهم - كل فيلسوف إنسان بالضرورة ولا تنعكس بالتساوي -
و بما ان الشريعة ضرورية لوجود المدينة و المدينة ضررية لوجود الناس -و لولا وجود الناس لما وجد فيلسوف-
فوجب ان من ذاته الطعن بالشريعة، انه يقتل.
- مستفاد من رياض القواسمي مع تصرف وزيادات
"ما صحب نبيًا قط قوم أزهد ولا أردع ولا أعلم من هؤلاء، فلو كان غرض رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأصحابه الدنيا والملك لكانوا وإن ابتدأوا بذكر الزهد في اول أمرهم إذا ملكوا وقدروا عليها قد ساروا فيها سيرة طلاب الدنيا وملوكها وخطّابها، وما لبثوا ان تظهر سرائرهم وضمائرهم عند القدرة. بهذا جرت العادة، وهكذا أخرجت العبرة، فان من تخلّق للناس وتصبّر خوفا منهم واتقاء لهم ومداراة لهم، اذا قدر وتمكن تغير وزال عما كان، وظهر مكنونه، فلما دام أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهؤلاء واتصل على طريقة واحدة، علم العامل المتأمل ان سريرتهم كعلانيتهم، وظاهرهم كباطنهم"
[تثبيت دلائل النبوة، القاضي عبدالجبار المعتزلي رحمه الله]
في مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنه لَيُهَوِّن عليَّ الموتَ أني رأيتُ بياضَ كَفِّ عائشة في الجَنّة".
قال الحافظ ابن رجب: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحِبّ عائشة رضي الله عنها حُبّا شديدا، حتى لا يكاد يصبر عنها، فمُثِّلَتْ له بين يديه في الجنة لِيُهوَّن عليه موتُه، فإن العيش إنما يَطِيب باجتماع الأحِبَّة.
عن الحسن البصري قال :
خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ وَعَلَيْهِ إزَارٌ فِيهِ ثِنْتَا عَشْرَةَ رُقْعَةً.
عن أبي محصن الطائي قال :
رُؤِيَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ وَهُوَ يُصَلِّي إزَارٌ فِيهِ رِقَاعٌ بَعْضُهَا مِنْ أدَمٍ وَهُوَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ.
عن أبي عثمان النهدي قال :
أخْبَرَنِي مَنْ رَأى عُمَرَ يَرْمِي الجَمْرَةَ وَعَلَيْهِ إزَارٌ مَرْقُوعٌ بِرُقْعَةٍ مِنْ أدِيمٍ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
رَأيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصٍ لَهُ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
رَأيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَقَدْ رَقَعَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِرِقَاعٍ ثَلَاثٍ لَبَّدَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
كلها عن [ الزهد للإمام احمد ]
لفت نظري وأنا اقرأ في تفسير ايات سورة النور في تفسير البيضاوي كلامه، مع إضافة المحقق لكلام العلّامة الزمخشري.
"ولو فتشت وعيدات القرآن لم تجد اغلظ مما نزل في إفك عائشة - عليها السلام -"
"هذا مستفاد من «الكشّاف»، وفي عبارته مزيد فائدة، فقد قال: ولو فَلَيتَ القرآن كلَّه وفَتِّشت عمّا أوعد به العصاة لم ترَ الله عزّ وجلّ قد غلّظ في شيء تغليظه في إفك عائشة رضي الله عنها، ولا أنزل من الآيات القوارع المشحونة بالوعيد الشديد والعذاب البليغ والزجر العنيف واستعظام ما ركب من ذلك واستفظاع ما أقدم عليه ما أنزل فيه على طرق مختلفة وأساليب مُفتنّة، كلُّ واحد منها كافٍ في بابه، ولو لم يُنزل إلّا هذه الثلاث ـ أي: هذه الآية والايتين بعدها ـ لكفى بها؛ حيث جعل القذفة ملعونين في الدارين جميعًا، وتوعّدهم بالعذاب العظيم في الآخرة، وأن ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم تشهد عليهم بما أفكوا وبهتوا، وأنّه يُوفّيهم جزاءهم الحقّ الواجب الذي هم أهله حتى يعلموا عند ذلك ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾، فأوجز في ذلك وأشبع، وفصّل وأجمل، وأكّد وكرّر، وجاء بما لم يقع في وعيد المشركين عبَدة الأوثان إلّا ما هو دونه في الفظاعة، وما ذاك إلّا لأمر."
[تفسير البيضاوي]
يعجبني أدب الشيخ محمد البردوني، كيف أنه حينما يذكر ابن تيمية يصفه بشيخ الإسلام و يترحم عليه، ويدافع و يذب عن إتهام شيخ الإسلام بالعقدة النفسية من كتاب تأسيس التقديس، هذا رغم أنه أشعري العقيدة، فهل من معتبر ومتأدب بأدبهم؟
تأمَّل.
"ومن منن الله تعالى عليَّ أيام كنت بالموصل أنه لما جاء الخريف، وكان الوقت باردًا، ولم يكن عندي ما أتغطى به سوى عباءة، وكان لي عادة أني ما أنام في ثيابي بل أخلعها وألبس غيرها، ولم يكن عندي غيرها إلا قباء عتيق، فكنت ألبسه وأتغطى بالعباءة، فخطر في بالي ليلة من الليالي كيف يكون حالي إذا دخل كانون وشباط؟ ثم إن الله ألهمني أن قلت:
يا عبد الله! أما قرأت العقائد حيث ذكروا أن الشبع والدفء يخلقهما الله عند الأكل واللبس لأنهما يدفعان الجوع والبرد، يمكن أن يشبع الإنسان بلا أكل، ويدفأ بلا لبس، لأن الله هو الفاعل لذلك. فنمت على هذه العقيدة، فرأيت كأن قائلًا يقول لي: اقرأ ما على طوقك، فنظرت إلى طوقي فلم أستطع ذلك، فقلت: إني لم أستطع ذلك، فاقرأ أنت ذلك، فقال: مكتوب على طوقك هذه براءة من العزيز الجبار لعبد الله من البرد والحر والنار! فانتبهت وأنا غرقان من شدة الحر. ومن فضله تعالى ما وجدت بردًا ولا حرًا مع شدة البرد والحر في تلك السنة، وأنا أرجو من الله أن لا أجد ألمًا يوم القيامة."
- أبي البركات عبدالله بن حسين السويدي البغدادي [النفحة المسكية في الرحلة المكية]
"العلامة الكوثري رحمه الله"
قال عصام موسى هادي للشيخ الألباني:
يا شيخنا أظن أن أحمد بن الصديق الغماري -رغم انحرافاته- أوسع اطلاعًا في الحديث من أحمد شاكر، فإني أراه يستحضر للأحاديث من الشواهد والمصادر والنقول الشيء الكثير، بل تراه في أبحاثه كما في [فتح الملك العلي] -مع اختلافنا معه- يأتي بنقول يتعجب الواحد فيها من شدة استحضاره، مما يدل على سعة في الاطلاع.
فقال شيخنا الألباني من يقول هذا؟ قلت: أنا.
قال: كيف لو رأيت زاهداً الكوثري، فهو أوسع اطلاعًا منهما.!
** و الذي إطلع على كتابات الكوثري يعلم أنه فارس الميدان في الفقه و الحديث