والله إني ساكنٍ في الرياض، وأهلي في خميس مشيط، وأداوم في الأوسط، وأسمر في المزاحمية، وأتنسم مع جنوبي، وأمتر هالديرة من شرقها لغربها، ما معي إلا جوالي؛ آمنٍ مستأمن في ظل إخوان نورة.
نعمة محسودين عليها، وأمنٍ ما هو في كل ديرة، وتاخذني الحمية عليها؛ واللي ما فيه حمية على المملكة، الله لا يرحم بطنٍ جابه.
أما الصعاليك اللي تطاولوا على هالبلد: لا تحسبون الحِلم ضعف، ولا الصبر عجز. المملكة وأهلها وقيادتها خطٍ أحمر، ومن عاداها ردّ الله كيده في نحره، وكفانا شره بما شاء وكيف شاء.
وابشروا بيوم كيوم عاد وثمود يا زبالة الفرس ومن ناصرهم
السعودية وطن لا يمس ..
وسيادة لا تُختبر ..
وأمن دونه الرجال ..
هذا الوطن حصن منيع يقف دونه رجال أشداء، لا تلين عزائمهم ولا تنكسر إرادتهم
لعن الله ميليشيا الحوثي وكل من يدعمها بالسلاح أو المال أو حتى بالكلمة والدعاء.
حفظ الله المملكة .. وأدام عزها ومنعتها 🇸🇦
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
كان يعتقد - بل كان متأكداً - أن الخطأ فكرة اخترعها الضعفاء ليواسوا أنفسهم.
لم يكن يرى في نفسه مجرد إنسان يصيب ويخطئ، بل كان يرى نظاماً متماسكاً، منطقاً لا يتشقق، حقيقةً تسير على قدمين.
في كل موقف، مهما بدا عادياً للآخرين، كان يشعر أن هناك محاكمة خفية تُقام، وأنه القاضي الوحيد فيها!!
يسمع الكلمات، يراقب الوجوه، لكنه لا يصغي حقاً!
لأنه كان قد أصدر الحكم مسبقاً ..
دائماً هو على صواب، ودائمًا الآخرون إما جاهلون أو متحيزون أو ضعفاء الإرادة - وهذا أسوأهم في نظره -!
كان إذا أخطأ - إن صحّ التعبير - لا يعترف بذلك حتى في أعماقه .. بل يعيد صياغة الحدث، يفتته، يعيد تركيبه، حتى يصبح الخطأ ضرورة، أو نتيجة حتمية لغباء الآخرين!
لم يكن يكذب، بل كان يؤمن بما يصنعه من تبريرات، إيماناً أعمق من إيمان العابد بصلاته.
ومع ذلك، كان هناك شيء يتسلل إليه في لحظات نادرة .. لحظات قصيرة، خاطفة، تكاد لا تُرى.
شعور غامض، يشبه الشق في جدار صلب. لم يكن شكاً صريحاً، بل انزعاج غير مفهوم، كأن شيئاً ما داخله يرفض هذا الكمال المصطنع.
لكنه كان يقمعه فوراً، بعنف أحياناً، وبسخرية في أحيان أخرى.
“أنا لا أخطئ”، كان يكررها، لا ليقنع الآخرين - فقد كانوا في نظره أقل من أن يُقنعوا - بل ليخمد ذلك الصوت الخافت الذي يجرؤ على الظهور.
ومع مرور الوقت، لم يعد يرى الناس كما هم، بل كما يحتاجهم أن يكونوا: شهوداً على صوابه، أو أدلة على تفوقه، أو خصوماً يثبتون جهلهُم. لم يعد أحدٌ إنساناً كاملًا في عينيه، لأن كماله هو كان يبتلع كل شيء.
الغريب أنه كان وحيداً، رغم أنه لم يعترف بذلك أيضاً!!
الوحدة بالنسبة له لم تكن نتيجة، بل اختيارًا واعياً .. أو هكذا كان يقول. لكنه في أعماقه - تلك الأعماق التي لم يسمح لنفسه بالنظر إليها طويلاً - كان يشعر بثقل لا يُحتمل، كأن الحقيقة التي يهرب منها تنتظره بصبر، في مكان لا يستطيع الوصول إليه.
وفي إحدى الليالي، حين خفتت الأصوات من حوله، ولم يبقَ سوى صدى أفكاره، سأل نفسه سؤالاً لم يجرؤ على طرحه من قبل:
- ماذا لو كنت مخطئاً مرة واحدة فقط؟
لكن السؤال لم يكتمل!
لأنه، ببساطة، لم يحتمل أن يسمع الإجابة!!
ايه انا مع الفريق السياسي اللي يقول ان هناك محاولات لجر دول الخليج لمواجهة عسكرية مع ايران…
وعلى يقين ومطمئن ان قادتنا عندهم مايكفي من الحكمة لاتخاذ افضل قرار لحماية الارض والشعب ❤️
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
"بينما كان أبي يستعد للغسيل، جاء إلى بيته دون أن يضطر للرحيل."
أبي كان رجلاً لا يُحسن الشكوى، كان يقابل آلامه بصمت، ويحتفظ بتعبه داخل نفسه كما لو كان ذلك جزءًا من قوته. لكن حين اشتد عليه المرض، كان الألم أكثر من أن يُحتمل. ورغم أنه كان يعاني، إلا أن الكلمات كانت قليلة، والابتسامة أقل. كنت أرافقه ثلاث مرات في الأسبوع إلى المستشفى لغسيل الكلى، أُمسك بذراعه وأتظاهر بالطمأنينة، وكأنني أنا الأب وهو الابن الذي يحتاج إلى دعم.
ولكن في صباحٍ عادي، كان الجرس يُقرع، وإذا بنا نفتح الباب لنجد فريقًا طبيًا بأدواتهم، يتعاملون بحذر ولكن بطمأنينة أكبر من التي نجدها في المستشفيات. قال أحدهم:
"من اليوم، سيكون الغسيل هنا… في بيتكم."
نظرتُ إلى أبي، كان في كرسيّه المعتاد، يرفع رأسه ببطء ثم يبتسم ابتسامة قصيرة، لكنها كانت كافية لأفهم أن الوطن قد جاء إليه دون أن يُغادر البيت.
كان هذا أكثر من علاج؛ كان تواصلًا حقيقيًا مع الوطن، وطن لا يترك أحدًا في معاناته، حتى في أصعب اللحظات.
#غسيل_الكلى
#الرعاية_الصحية_المنزلية
#الصحة_السعودية
#رياض_الصالحاني