هنا ملتقى الحضارات..
وصناعة القرارات .. ونهضة الأمم..!!
تحت رعاية .. زعيم الشرق الاوسط والأمة العربية
سيذي ولي العهد... فخرنا وعزنا وقائد نهضتنا..
حفظة الله ورعاه من كل شر..
#محمد_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز_آل_سعود
@amfozan لله درك.. د عبدالله.. كل ميسر لما خلق له.. والحمدلله الذي جعلنا من مواليد هذه البلاد العظيمه في هذا العهد الزاخر الوافر تحت اسرة تحكم بشرع الله وسنة نبيه موحدين آمنين... عند تتلقي الثقافات تتاثر المجتمعات..ونحن في عصر الثورة الالكترونيه.. اصبحنا قريه صغيرة نؤثر فالعالم ونتاثر بهم
حين تصل إبرة يتجاوز ثمنها 4400 ريال شهريًا، لمريضة بالتصلب اللويحي إلى باب منزلها، محفوظة بعناية داخل صندوق مثلج ومنقولة بسيارة مبردة، فأنت لا ترى مجرد خدمة صحية أو عملية لوجستية… بل ترى دولة تؤمن أن #الإنسان هو الثروة الأولى، وأن كرامة المواطن ورعايته ليست منّة، بل التزام راسخ.
هنا يُقاس #الوطن بما يفعله لأبنائه في لحظات حاجتهم…
كم أنت عظيم يا وطني 🇸🇦
مستوى الهلال يخليك تطرش عشاك من كثر ماهو سي
من ينقذ الهلال
الصندوق كم مره انقذ النصر والاتحاد وغير لهم مدربينهم ولاعبينهم ليه ماينقذنا من هذا المدرب
#الهلال_الحزم
من تسبب في دمار #الهلال؟ "انزاغي" والإدارة.. ضياع الهوية وغياب القرار
يعيش عشاق الزعيم حالة من الذهول هذا الموسم، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب "الدمار" الممنهج لهوية الفريق الفنية. هذا التقرير يسلط الضوء على المثلث الكارثي: مدرب لا يفقه شيئاً، إدارة لا تحاسب، وتداخل صلاحيات جعل من الزعيم حقل تجارب.
أولاً: تغييب المدير الفني.. "كومبارس" الصفقات
الأزمة الكبرى تبدأ من سلب قرار اختيار اللاعبين الأجانب من يد المدير الفني. الهلال اليوم يفتقد لوجود مدرب يملك "كلمة" في بناء القائمة، مما جعل الصفقات تخضع لاعتبارات إدارية أو تسويقية بعيداً عن الاحتياج الفني الفعلي داخل المستطيل الأخضر.
ثانياً: تعاقدات كارثية.. "تكدس" رؤوس الحربة
كيف لفريق يبحث عن التوازن أن يجمع هذا الكم من المهاجمين دون استراتيجية واضحة؟ التعاقدات أصبحت عبئاً على الفريق بدلاً من أن تكون قوة ضاربة:
•كريم بنزيما: (رأس حربة) - حضور اسمي غابت معه الفعالية المنتظرة.
•داروين نونيز: (رأس حربة) - استمرار لمسلسل إهدار الفرص وتذبذب المستوى.
•ليوناردو: (رأس حربة) - زيادة عددية في مركز مشبع أصلاً.
•ميتي: (رأس حربة) - صفقة تثير التساؤلات حول جدواها الفنية في ظل وجود الأسماء السابقة.
ثالثاً: فضيحة الظهير الأيمن.. برشلونة "يشكركم"!
في واحدة من أغرب القرارات الإدارية والفنية، تم تفضيل أسماء محلية (حمد اليامي ومتعب الحربي) على أفضل ظهير أيمن في العالم، الذي رُحل من الهلال ليجد نفسه أساسياً في برشلونة ويقدم مستويات خرافية، بينما يعاني دفاع الهلال من ثغرات واضحة في هذا المركز.
رابعاً: انزاغي.. مدرب التخبطات والتبديلات "الزبالة"
لم تكتفِ الإدارة بالسكوت على فشل المدرب، بل تركته يمارس هوايته في "تدمير" معنويات اللاعبين. انزاغي أثبت أنه لا يقرأ المباريات، وخير دليل:
•قتل النجوم: يقوم بإخراج "أفضل لاعب في المباراة" وصاحب أعلى تقييم في لحظات حرجة، مما يتسبب في انهيار الفريق فنياً.
•العجز التكتيكي: مدرب لا يملك أي حلول للحفاظ على تقدمه، مما جعله "أضحوكة" في سيناريوهات المباريات الكبرى.
خامساً: "مقبرة" النقاط.. الهلال يتقدم ثم ينهار (5 مناسبات)
هذا الموسم سُجلت نقطة سوداء في تاريخ النادي، حيث تقدم الهلال في 5 مباريات "مضمونة" وانتهت بضياع الفوز أو الخروج المر:
1ضد الأهلي: تقدم تاريخي (3-0) في الشوط الأول، وبسبب تخبطات المدرب انتهت (3-3).
2ضد السد القطري (آسيا): تقدم ثم انهار الفريق ليخرج بنتيجة (3-3) ومغادرة البطولة.
3ضد التعاون: عجز عن الحفاظ على التقدم لتنتهي (2-2).
4ضد القادسية: تقدم (1-0) وانتهت بالتعادل (2-2).
5ضد الرياض: تقدم (1-0) وانتهت بالتعادل (1-1).
الخلاصة:
هل حاسبت الإدارة هذا المدرب؟ لا. هل توقف هذا التخبط؟ لا. الهلال الآن يدفع ثمن العناد الإداري والضعف الفني لمدرب أضاع هيبة الزعيم في المنعطفات الحاسمة.
#انزاغي
#بنزيما
#كوكو
#الهلال_السد
تضيق بنا الدنيا احياناً..
وتكسرنا الحوادث..تعصف بنا ايام وليالي ثقيله..!!
نحسبها لن تمضي..!!
فتمر باذن الله مرور السحاب..!!
عش انسانيتك بضعفها وقوتها..!!
وفي جميع احوالك... كن مع الله...
هو القادر على ان يبدل احوالك..!!
#يوم_التاسيس في هذا اليوم نستذكرالتاريخ المجيد لهذه الدولة المباركة منذو ثلاثة قرون من عهدالامام /محمد بن سعود رحمه الله وحتى عصرنا الزاهر في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك /سلمان بن عبد العزير وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله وما مرت به من مراحل لم الشتاب وتوحيد الصف والكلمه وازدهار وتطور حتى اصبحت بمصاف الدول العظمى حفظ الله بلادنا وولاة امرنا والشعب السعودي الكريم دام عزك ياوطن 💚🇸🇦💚
تدعى ماربلز في إنجلترا
وبيليز في فرنسا
وعيون القطط في تشيلي
وهولن في الفيليبين
ودزمليجا في مقدونيا
ونيكرز في هولندا
= فماذا كنتم تسمونها في حيكم القديم ؟
(وبما أن أطفالنا لايعرفونها اصلا ، السؤال يخص جيل الطيبين)