آل بوفلاح منذ القِدم أهل حرب
ودايمًا مستعدين للموت في الميادين وأوفياء لحلفائهم ، وهذا ما أكّده الشاعر بن محين الشامسي قبل مئات السنين !! ؛
عاضنا الله عن رفاقتنا بقوم
من مشاهيب الحروب "بني هلال"
( إن عوى للحرب ذيبٍ وايبوه )
بضربهم يتواغلونـه بإعتجال
( رفيقهم وان بدّ له مِ الخصم نوب )
ما تلاجوا عنه في برد الظلال
الحمد للي رزقنا قادة شجعان ⚔️
الجو العام في الإمارات فخر بالقائد، واعتزاز بالقوات المسلحة ورجال الأمن، وثقة بوطن لا يساوم على أمنه ولا يلين في حماية سيادته.
حفظ الله الإمارات، وأدام عزّها، والشكر لله أولاً وآخراً.
نهنيء الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة حفظه الله على تتويج نادي العين ببطولة دوري أدنوك للمحترفين لهذا الموسم، وأجمل التبريكات لإدارة نادي العين من لاعبين وجهاز فني وإداري وجمهور مخلص ظل حاضراً على امتداد المباريات.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
دولة الإمارات تعزز الدور التنموي للذكاء الاصطناعي عالمياً مع إطلاق صندوق أبوظبي للتنمية منظومة متابعة شبه لحظية لمشاريعه الاستراتيجية حول العالم عبر قمر اصطناعي إماراتي بالتعاون مع شركة أوربت و وركس
@ABUDHABI_FUND
في زمن التحديات تُختبر قوة الدول، والإمارات تثبت كل يوم أنها الدولة القوية بقيادتها وقيمها ومؤسساتها؛ صلبة في مواجهة العدوان، حازمة في التصدي لمخططات التآمر على الأمن، وكفؤة وعادلة في إدارة شؤون المجتمع والاقتصاد بكفاءة وتميّز.
وستبقى الإمارات تجتاز التحديات بثقة، وتثبت جدارتها في كل اختبار.
كيف يكون عاقلاً من يبيع"جنة" الإمارات 🇦🇪 ليشتري "خراب" أنظمة الفوضى!
وكيف يكون عاقلاً من باع ولاءه لآل نهيان
وجعل ولاءه للخامنئي وملالي النجف وطهران
تترك جنة من جنان الأرض🇦🇪
وتختار التآمر مع أنظمة الملالي👉🏼إذا لم يكن هذا جنوناً فما هو الجنون؟!
#التنظيم_الشيعي_السري_الإرهابي
القبض على #التنظيم_الشيعي_السري_الإرهابي
الذي أراد بنا شرا ودمارا: توفيق من الله عظيم، وحفظ وعناية من ربنا لهذه الدولة المباركة المحسنة إمارات الخير، وذلك يستوجب علينا حمد ربنا سبحانه، وكثرة الدعاء لبلادنا وولاة أمرنا ورجال أمننا ..
فالحمد لله الحفيظ الذي لا يصلح عمل المفسدين، والحمد لله اللطيف الخبير الذي لطف بنا ومكن رجال أمننا من المجرمين
فاللهم احفظ علينا بلادنا وأمننا واستقرارنا وخيراتنا وولاة أمرنا، واجز عنا رجال دولتنا والعيون الساهرة على أمننا خير الجزاء، ورد كيد المفسدين في نحورهم، واجعل مكرهم عليهم، واكفنا شرهم ربنا
#الامارات_العربية_المتحدة
#الإمارات
قرأت رسالة عمرو موسى الموجهة للرئيس الأمريكي ترامب يناشده ضبط النفس، والتوقف عن قصف إيران، لإنقاذ الأرواح، وإعادة الأمل في الإنسانية، على حد تعبيره، وعبارته الشاعرية في رسالته "دعوا صوت السلام بداخلكم يكون أقوى من أي شيء آخر".
السيد عمرو موسى لم يكن فقط وزير خارجية مصر، بل كان (أمين) عام جامعة الدول العربية، التي أنشئت لرعاية (المصالح العربية)، وتقاضى من (الجامعة العربية) ملايين الدولارات ـ رواتب وبدلات ومكافآت نهاية خدمته ـ للدفاع عن (المصالح العربية)، لم يكتب السيد عمرو موسى رسالة مثل هذه يناشد قادة إيران ضبط النفس والتوقف عن قصف مدن الخليج لإنقاذ الأرواح وإعادة الأمل وجعل صوت السلام مع جيرانهم أقوى من أي شيء آخر، كما أنه لم يفعل ذلك عندما كانت إيران وروسيا تستبيح شعب سوريا وتقتل مئات الآلاف منهم يوميا على مدار 12 عاما، بل لم يفعل حتى عندما كانت غزة تذبح من الوريد إلى الوريد طوال عامين، فما هو دافعه لهذه الرسالة العجيبة والمريبة اليوم ؟!
رغم الخطاب المصري الرسمي الخجول في تأكيده على دعم الأشقاء، إلا أن أجواء القاهرة، السياسية والإعلامية وفي حسابات مواقع التواصل الاجتماعي الموالية للسلطة، تكشف عن انحياز واضح مع إيران، لا تخطئه العين، واستهانة ـ وربما شماتة ـ في ما تتعرض له دول الخليج (العربية) من عدوان إيراني مستمر.
لمصلحة من تخسر مصر أشقاءها في الخليج؟ رغم كل ما قدموه وما يقدمونه لمصر، وما الذي تراهن عليه القيادة المصرية اليوم من اصطفافها مع إيران ؟!
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
ماذا ينقمون من الإمارات؟!
قد يتساءل كثيرٌ من الناس:
ما سرُّ هذا الحقد على الإمارات؟!
ولِمَ هذا الهجوم المتكرر وغير المبرَّر عبر وسائل التواصل؟!
وفي هذه الأيام يزداد التساؤل:
لماذا كانت أكثرُ المقذوفات من العدو الإيراني الغاشم موجَّهةً نحو الإمارات؟!
والناظر في المشهد يدرك أن هذا العداء لا يخلو من أسباب،
تجتمع فيها الأهواء، وتتداخل فيها المصالح،
وتتوزع بين بعض الحاسدين من العرب،
ومنتمين إلى تياراتٍ دينيةٍ حزبية،
ومن يحملون ولاءاتٍ لمشاريع طائفية.
ومن خلال قراءةٍ واقعيةٍ للمشهد، يمكن عزو ذلك إلى جملة أسباب:
أولًا:
النجاحُ الباهر الذي حققته الإمارات،
ونموذجُها التنمويُّ الفريد في زمنٍ وجيز؛
حيث اقتحمت مجالاتٍ متقدمة كاستكشاف الفضاء،
والتصنيع، والذكاء الاصطناعي،
وعزّزت حضورها الاقتصادي عبر صناديقها السيادية.
ولا شك أن هذا التميز يثير الغيرة والحسد؛
فكلُّ صاحب نعمةٍ محسود،
والنجاح له ضريبة.
ثانيًا:
دورها الواضح في التصدي للتيارات المتطرفة،
والحدِّ من تمدد الجماعات الحزبية في عددٍ من الدول العربية.
وهذه التيارات كان لها في فتراتٍ سابقة تأثيرٌ عاطفي،
وقاعدةٌ من الأتباع،
فلا يُستغرب أن تُفرغ اليوم جام غضبها على الإمارات،
كما يظهر جليًا في منصات التواصل.
ثالثًا:
موقفها الحازم من التوسع الإيراني ومشاريعه في المنطقة،
وسعيها لقطع طرق النفوذ التي حاول التمدد من خلالها.
فكان لها دورٌ في التصدي لمخططاته في اليمن،
والحد من نفوذ الحوثيين،
ومواقفها في ملفات إقليمية أخرى شاهدةٌ على ذلك،
إضافةً إلى كشف عددٍ من الخلايا والمخططات التخريبية.
ومن الطبيعي أن يضعها هذا في مقدمة الخصوم لدى تلك المشاريع.
الخلاصة:
إن ما يُنقم على الإمارات — في حقيقته —
هو مواقفُ تُحسب لها لا عليها،
وسيسجلها التاريخ في صفحاتٍ من العزم والرؤية.
فلم تكن الإمارات يومًا ضد المسلمين،
ولا ضد أشقائها العرب،
وإنما كانت — ولا تزال —
ضد المشاريع التخريبية،
متمسكةً بمنهجٍ معتدلٍ متوازن،
ماضيةً في سباق التنمية والريادة.
وهي — بإذن الله — ماضيةٌ في طريقها،
لا يوقفها حقدُ حاقد،
ولا يثنيها حسدُ حاسد.
اللهم أدم عليها الأمن والأمان والاستقرار،
واحفظها من كل سوء،
وادفع عنها حسد الحاسدين،
وحقد الحاقدين.
كتبه أ.د صالح عبدالكريم
بتاريخ 9 / 4 / 2026م
الحمد لله على فضله وكرمه وجوده وإحسانه...
صرف عنا شر الأشرار وكيدهم ومكرهم ...
نعمه علينا لا تعد ولا تحصى فاللهم ربنا لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، الفضل كله لك، لا حول لنا ولا قوة إلا بك...
ثم الشكر موصول لولاة أمرنا الكرام فاللهم اجزهم عنا خير الجزاء.
ثم الشكر موصول أيضا لجنودنا الأبطال فاللهم أعظم لهم الأجر والثواب...
اللهم احفظ الإمارات ودول الخليج من كيد الأعداء الحاقدين.
اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
في ظل هذه الأحداث نقول:
إن كان هناك من فضل>فالفضل للهﷻ
سبحانه أكرمنا بقيادة لها بعد نظر
ففي وقت كان الناس فيه يتساءلون"ليش نصرف المليارات على الأسلحة؟"👈🏼كان ولاة أمرنا يوجهون بشراءمنظومات عسكرية🇦🇪
رؤية ثاقبة وحكمة بالغة
اللهم احفظ ولاة أمرنا،وأدم علينا نعمة الأمن والاستقرار
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…